29‏/09‏/2009

امواج العمر


مازلت ابحث عنك ما بين ضلوعي فقد خبأتك هنا ذات يوم
احاول ايجادك مابين مسامي, فانت دائما هناك ما بيني وبين أنا تستكين كجزء منها
ام انك كل الانا وانا كل الانت فانا التى تسللت مني لتسكنك
انها تناسخ الانا والانت
فلسنا متطابقين ولسنا متشابهين
مختلفان للتطابق ومتطابقان للاختلاف
متحدان للافتراق ومبتعدان للتوحد
استكنت لصوتك في ضعفي فألهمني القوه واستمعت لصمتك فأذداد قلبي قربا
اشعربك دون سؤال واستمع لصمتك واشتاق للحظات البوح
وحدى انا من تسمح لها بدخول محرابك وتشعرني باني مميزه بالرغم من ان بيننا كل التنقضات
الا ان ما يجمعنا شئ خاص ليس له في تلك الابجديه مسميات
فربما يكون جمعنا الحنين
فانت من يمتلك المفاتيح لتفتح وتغلق الابواب متي تشاء
رغم اشتياقك ورغم احتياجك ورغم لحظات صمتك
الا انك اهديتني منها المفتاح الاهم
ولكنه كعاده الخزائن النادره لا يفتح احدهم الا بوجود الاخر
تركت لك وحدك كل ابواب العمر مفتوحه واهديتك في سلال الورد كل المفاتيح
اعلم بانك تفتقدني وباني مميزه وباني شاطئك
كموج البحر انت لا يرسو الا بعد الهياج والانكسار ومعاوده الحياه
انك انت انا في مدك وجزرك
انت الذي وجدت فيه انا فذابت ما بين مد وجزر
وتجسدت ما بين عيناك دموعها فبكت عيونها دموعك
لست الحبيب
لست الانا فانا هاهنا
بدونك افتش عنك
فأنت الونس في ليالي الشتاء الطويله
انك انت
فليس لك مسميات
انت وكفي

28‏/09‏/2009

انا وانت


مابيننا شئ خاص جدا فكلما حاولت الاقتراب منه او ادراكه
اجد نفسى عاجزة عن ان استطيع استيعاب تفاصيله
ربما لانه قمه الروعه والشفافيه اولانك الاقرب الى نفسى
ليس لانك الاروع او الافضل
وليس لانك الاهم او الاصدق
ولكن يكفينى
بانك انت هو انت
وكفى
فهذا يكقينى

27‏/09‏/2009

دعنا نحيا حتي النهايه


انها تلك العلاقات التى تولد ومعها النهايات تعانقها
فلا تعلم متى تأتى النهايه ولكنك تنتظرها وتتخيل لها الاف الكلمات
وترتبها وتنمقها وتستعد لها
فتتجمع دموعك دون ارادتك فى عينيك عندما تتذكر ان النهايه اتيه
وتكتفى بتلك النظرة الحائرة
والابتسامه المزيفه المرسومه على شفتيك حتى تنتهى بسلاسه
وفى بعض الاحيان بتلك الامنيه الكاذبه ليتنا لم نلتقى يوما حتى لا اعتاد عليك
واحيانا اخرى بقوة مزيفه تتصنعها حتى لا يتألم الاخر معك
ولكن فى كل الاحوال انها النهايه التى تمزقنا دون ان نختار
فعندما اقتربنا اعتقدت بان ليس لنا نهايه
بانها البدايه الوحيده التى لن تأتى لها نهايه الا نهايه واحدة لا نملك من امرها شئ
واقتربنا واقتربت منا الايام
دارت بيننا واصبحت انتظر تلك اللحظه التى تكون الاخيرة
انتظر تلك الرساله التى تأتيني يوما لتخبرنى بانها رسالتك الاخيرة
تلك التى لن يكون بعدها بيننا رسائل
انتظر تلك اللحظه التى استمع لصوتك فيها يحتضننى
لتكون تلك هى المرة الاخيرة التى سأحتمى بين احضان صوتك
لا اعلم ان كنت سأبكى لحظتها للمرة الاخيرة بين احضانك
ام ان دموعى ستتجمد وترفض النزول
هل سأنظر لك واطيل النظر واحاول رسم ملامحك لاحتفظ بصورتك
ام اننى سأرحل بعيونى بعيدا عنك حتى لا ترى حزنها
لا اعلم الا اننى ما تمنيت يوما ان ارحل عنك
ما تمنيت ان ابتعد عنك
فقد اشتقت لك طويلا
بحثت عنك كثيرا بين كل اوراقى حتى وجدتك
فليتك مارحلت

22‏/09‏/2009

من بين الاحتمالات لست الا أكيد

من بين كل تلك الاحتمالات أيقنت بأنك أنت الأكيد, ربما نختلف كثيرا فتلك هي طبيعة الحياة....... الاختلاف
ولكن ما بيننا له مذاق خاص
الاختلاف حتى التلاقي, فمن منا يكمل الأخر ومن منا يمتلك تلك القطعة التي تكتمل بوجودها اللوحة
ربما في لحظات امتلك لك الأمان لترسو من بين أحزانك
وأحيانا تصبح أنت مظلتي التي تحميني من أمطار الأيام
وفى لحظه أتحول من طفلتك لرحم أم يضمك
وتتحول أنت من طفل ضائع يبحث عن الأمان
لأب يتناسى كل شئ إلا البحث عن طفلته ويعبر بيديها كل الطرق ليوصلها لبر الأمان
ربما تختلف بيننا الكلمات ..... ربما لا تستطيع أن تتجول بين ايامى كثيرا
و افقد أحيانا الطريق لعينيك
أو تضل يدي طريقها لكتفك ولا تستطيع التربيت عليه
إلا إننا دائما ما نلتقى في مكان ما بعيد عن كل التراهات
بعيد عن ماديات لا معنى لها..... بعيد عن كل تلك الأسئله التي ليس لها جواب
ليس لجهل منا ولكن لحماقة منهم
فانا لا اعلم كيف اسمع ندائك بلا صوت
أو كيف تراني دون أن أكون أمامك
ربما يسكني جزء من روحك يهفوا لوجودك
ويسكنك جزء من كياني يدعوني دائما إليه
أنكون نحن ما يكتمل دائما حتى لو لم يكتمل
انه الظل الذي لا يقترب أبدا من صاحبه إلا انه لا يفارقه
وان التقيا يتوحدا في واحد صحيح وان افترقا يتلازما
هل افقد يوما ظلي وأسير هائمة أفتش عما تبقى من تلك الأيام
إنها تلك الأسطوره وأنا مؤمنه بتلك الأساطير
"من يفقد ظله يقترب من نهايته"
وأنا إن فقدتك ستكون تلك نهايتي
معك أصبحت أؤمن بالأساطير وتلك الأرواح الطيبة التي كانت في زمان ما بعيد وافترقت في الأثير فأخذت تبحث عن بعضها البعض وحين التقيا في زمان أخر كان يعرف كل منهما الأخر
فعندما اقتربت من عالمك أيقنت بأنه أصبح يتوجب علّى الإيمان بما وراء الطبيعة
إيمان مطلق
فقد أيقنت بان هناك من تلقاه في عالم أخر عندما تغمض عينيك فتنفصل تلك الأرواح الشفافة لتلتقي في الأثير البعيد.... لتهمس وتتواصل وتعود لتلك الأجساد
بعد أن تشعر بالأمان لأنها معا خارج كل الماديات

14‏/09‏/2009

عندما تعانقنا الذكريات

عندما تعانقنا الذكريات
يمر العام يليه العام والعام ومازلت اشتاقك فى كل عام
اتابعك من بعيد واشتاق الاقتراب منك اشتاق لان القى بكفى بين يديك واصمت لتسمع انت من صمتى كل الكلمات اشتاق لكل حرف سطرناه معا على اوراقنا اشعر بحنين لتلك اللحظه
التى كنت تشعل فيها سيجارتك وتنظر لى وتضحك فقد كنت تعلم باننى اعشق ان الهو باناملى مابين دوائر دخانك مازلت اشتاق ضحكتك وكلماتك الصارخه الحانيه عندما كنت ابكى
انه حنين تلك النظرة التى كانت تحتوينى وتضمنى اليها فى صمت انها نظرة متضرعه اجدها فى عينيك ترجونى ان اكف عن البكاء.....اشتاق واشتاق واشتاق
مازالت نسمات الشتاء الباردة تذكرنى بايامنا معا فقد احتضنا الشتاء وعانقتنا قطرات المطر اتذكر ارتجاف صوتك عندما كنت تكذب وابتسامتك الصغيرة التى كانت تسكن جانب شفتاك حينها فانت لم تجيد يوما فن الكذب معى حينها كنت ابتسم فانا اعلم جيدا بانك ستخبرنى الحقيقه
نجوم تسكن سماء الشتاء تذكرنى بوجودك تنادينى وتدعونى ابحث عنك من جديد تخبرنى بانك مازلت هناك فى مكان ما بالقرب منى ,فى ابعد مكان عنى انتظرك وتنتظرنى فرائحه القهوة دائما تناديك وتدعوك لارتشافها معى طعم الشيكولاته التى كنت تحملها دوما لى لانى اعشقها
اتذكرها فاتذكرك لتذوب فى فمى فاعود اليك من جديد كنت تضحك منى لانى اعشقها سوداء وتهمس اتعشقين مرارتها المختبئه مابين طيات حلاوتها ونضحك انها سنوات وسنوات امضيناها لا نعلم كيف التقينا ولا لماذا التقينا كل مانعلمه اننا التقينا فى يوم ممطر قطراته عانقتنا فردت ذراعيك ونظرت للسماء احتضنت المطر تركته ينساب على وجهك وابتسمت ومازلت احملك بداخلى مع المطر وتعود لتعانقنى فى كل شتاء وفى بدايه كل سنه اتامل تلك الايام واتذكرها واستعيد دفئها فالقى بنفسى بين احضان لحظاتها الحميمه الصادقه
تلك اللحظات التى كانت تجمعنا وعندما يحين موعد اطفاء الانوار ويسئلونى عن امنياتى انظر لبعيد لاهمس كم تمنيت ان نبقى معا كم رجوت الله ان نبقى معا

13‏/09‏/2009

عندما يحين الموعد

عندما يحين الموعد تقف حائر وتتلفت من حولك تتأمل تلك الوجوه التي احببتها تنظر لها طويلا وكانك تحاول ان تحمل
ملامحها معك تحثها علي الحديث لتستزيد من كلماتها وصوتها تنظر لتلك العقارب التي تتسابق لتصل لتلك اللحظه التى لا تريدها ان تأتى تجمع كل ماتستطيع من تذكارات لتحملها معك فلن يتبقي لك غيرها ربما تعلم جيدا بان الرحيل قدرك وقرارك ربما لم تختار قدرك ولكن ليس لك من حيله الا الاستسلام له تتلفت من جديد تعانق من حولك وجوه احببتها احتضنتك في اضعف لحظاتك تتمني لو انك توقف الزمن عند تلك اللحظه ام انك تتمني لو لم تتلتقو ربما تغضب من الاقدار التي جعلت من منك لعبه تتقاذفها امواج الايام تأخذك لبعيد وتعود لتلقي بك من جديد وحيدا بعد ان اذاقتك للحظات معاني افتقدتها واعتقدت بانك لن تعرفها يوم كل مابداخلك يرفض الرحيل ولكنك لا تستطيع الا ان تقول...... وداع
تلك الكلمه التي تمنيت يوما الا تقولها ولكنها هي الاخري قدر تجمع اصغر الاشياء التي ستؤنسك وتحمل لك نسمات من عبير ايام تمنيت يوما الا تنتهي ستحمل لك لمسه حانيه اشتاق لها جبينك سنوات كلما اشتقت لتلك اللحظات كلما اخذك الحنين ستفتح حقائبك ستخرج منها تلك الكلمات لتؤنس ماتبقي لك تعلم جيدا بانك لن تموت بعد وداع ستستمر الحياه ستسير بنا او بدوننا لن تتوقف يوما الحياه لان هناك من يتألم ستعود لتلك الشرنقه التي سكنتها سنوات طويله تري ستلعن اليوم الذي خرجت فيه من تلك الشرنقه ستكره تلك الايام التي فاضت عليك بما افتقدته هل سيأتي اليوم الذي تتمني فيه بانك لم تشعر بهذا الونس فقد كنت اعتدت وحدتك لم تكن تعلم يوم كيف يشاركك احد حزنك وفرحك لم تشعر في يوم بان هناك من تستطيع ان تركن اليه ستتسائل في حزن حائر لماذا تتلاعب بنا الايام لماذا تهدينا كل ماتمنيناه كل ما حرمتنا منه وتجعلنا نحياه ونتذوق حلاوته وتوهمنا بانها لن تحرمنا منه وانه المكافأه بعد طول حرمان ونصدقها وننسي كل الفوارق ننسي الاوراق ولا نصدق الا احساسنا ونعتقد بانها تلك هي المكافأه لرضانا بقضاء الله ولا نعلم بان تلك الايام اهدتنا كل تلك المنح لتتسلي وتشاهدنا ونحن فرحين بكل تلك الهدايا التي كثيرا ما تمنيناه وكنا علي يقين بانها مستحيله واندهشنا عندما وجدنا ان الامنيات تتحقق ولكنها لم تكن ألا لعبه من الايام لتشاهدنا نحيا بقيه العمر مابين احساس افتقدناه ووداع اخترناه

08‏/09‏/2009

مشاعر جليديه

طبقه من الجليد احاطت بكيانها اصبحت تراه من خلف لوح زجاجي لا يحجبهما ولكن يفصلهما تنظر له نظره لا تعلم معناها فقد ارتبكت يوما عندما اقترب منها وسألها
هل تتذكريني؟؟؟
احتارت كيف تجيب
اتذكرك...وصمتت من منكم اتذكر انت ام هو
ام انك لم تتغير وانا من اختلفت مااستطعت ان تستوعب ان قوتي ليست استغناء انها احتياج
فشلنا ان نلتقي فاضعنا الطريق لم اعد اعلم ان كنت تراني
ام انك ماستطعت يوما ان تراني ايقنت باننا اغراب عندما اصبحت اشتاق وحدتي علي ان اراك واجلس معك ,كلما تذكرت تلك الطعنه التي وجهتها لي امتلئ ألم وحزن ربما لم اشعرك باني ترنحت وتهاويت بداخل نفسي عاقبتها كثيرا وجهت لها اللوم ربما شعرت بالكراهيه لها حتى اننى اصبحت اخشى النظر لتلك المرايا حتى لا ارى وجهى نظرت من حولي فلم اجد من استند اليه لم اجد من ابكي علي كتفه من المي فزدادت قوتي وازداد بداخلي ضعفي ربما تعتقد بانني تلقيت الطعنه ببرود وعدم اكتراث
ليتك استطعت ان تفهم بانك عندما تخيلتنى قويه فقدتني بانك فى من قتلت بداخلي انت ربما تمنيت ان تستطيع ان تري خلف ابتسامتي دموعي وتسمع من بين صوت ضحكاتي انيني ومن خلال قوتي ضعفي فانا لست بلغز يصعب حله
ولكنك ماستطعت ان تقترب مني ماستطعت ان تفهمني
واصبحت انا عاجزه عن الكلام فماتت الكلمات واحتضرت علي شفاه الايام