08‏/03‏/2010

لأنك أنت





قد يمضى العمر وأنت رحال في دروب كثيرة..... يمر أمامك ألاف الوجوه
وتلتقي بالعديد من البشر ولا تلتقي في دربك وان أسعدك الحظ والتقي فكن على يقين بأنك محظوظ....
نعم محظوظ...تنظر له... فتبتسم عيناه ...لتبتسم عيناك
وعندما يقترب منك بصخبه المحبب ليملئ من حولك المكان بالضحكات
تشعر بأنك لا تستطيع إلا أن تقترب منه كأنه قدرك.... بل هو قدرك
تلتقي معه وتسيروا معا.... فتتوقف للحظات وتنظر له وتحاول أن تتذكر متى التقيته وأين!!!!!!!!!!!!
وتمضى الساعات تليها الساعات فتكتشف بأنها تلك هي المرة الأولى التي تلقاه ولكنه يسكن أيامك الماضية رغم يقينك بأنكما التقيتما ذات يوم
فصوته ليس بغريب عنك وكلماته يطمئن لها قلبك وتهدئ من روعك ...تمنحك دفء ياتي من عبق ماض بعيد
تتذكره وكأنه أمضى معك أيام الطفولة في بيت جدتك....استمع معك إلى حكاياتها
كبر معك ....لتركضا معا في سنوات العمر التي ضمتكما معا بين أحضانها
تتذكر متى اخذ منك دميتك ومتى أخذت منه لعبته المفضلة
يداعب فمك مذاق قطع حلوى قد أهداها لك يوما....وتعود لتكتشف بأنكما لم تلتقيان إلا ألان
عاش معك في ساعات كل سنوات العمر...طفولته ومراهقته وشبابه
أول إنسان تمتد يده لتنتشلك من حزنك ويرسم ابتسامه على شفتيك
دون أن تتكلم يلتقط حروفك.... فهو يتسلل إلى روحك بهدوء ويجالسها
يمنحك من روحه ما يكفيك لتسعد وتنسى بأنك يوما بكيت.....يمنحك من خبراته ما يساعدك أن تجتاز دربك وتعبر كل الطرق والعقبات التي تصادفك
تجلس معه فتمضى الساعات دقائق لا تستطيع أن تحسب الزمن وأنت معه
فهو يفتح لك كتاب الحواديت ويحكى ويحكي وتستمع له
يأخذاك لعالم سحري تنظر له بانبهار... تظنه كهل أخذت منه الدنيا ما أخذت
وفى لحظه يصبح طفل تعلوا ضحكاته البريئة من حولك
وينطلق بشبابه كحصان برى.... يسابق الريح.... تركض معه وتركب وإياه رجوحه الزمن لتراه خيّال..فارس..عاشق للحياة تتمناه احلي الأميرات
تستطيع معه أن تتحرر من كل قيودك فهو يمنحك الأمان
حيث تستطيع أن تبكى دون خجل من دموعك...فهي معه في أمان
تبكى وأنت على يقين بأنه سينتشلك من حزنك ويمنحك ضحكات تحلق من حولك كفراشات
تبوح له بما لم تتخيل بأنك يوما به ستبوح فهو بئر أسرارك
لا تشعر معه يوما بالخوف ....يكفى أن يكون في حياتك حتى تطمئن لوجوده فهو دائما يحاوطك ليحميك
تستند عليه ....تثق بأنه معك فتنطلق.... فأنت متأكد بأنه يتابعك بعينيه ليمد إليك يده إذا ما تعثرت قدماك
البعض يتخيله لا مبالي بأحد أو اناني ولكن من يستطيع أن يفهمه ويستوعبه يجد بأنه أول يد تمتد لتحتضنك
و بان قلبه يتمزق ألما إذا ما شعر بحزنك....فمعه لن تكون أبدا وحيد
بالرغم من انه دائم الترحال ....بحار يرحل بين الموانئ ....نورس محلق عاليا في سمائه
ولكنه رغم انطلاقه ورحيله لن يتركك أبدا وحيد فيكفى أن تتذكره لتشعر بالونس وتستمد من كلماته قوتك
التقينا قدر فكان بيننا حنين ولكني اشكر الله أن منحنى إياك
صديقي الرائع
شكرا لأنك في حياتي
إلى الفارس النبيل محمد مسعود
==================
لم يخلقنا ( الله ) تَوأمانْ !
وٍلم نَخرج مِن رِحمْ . . وٍآحَد
لكننا أنا وٍهو في ألحقيقة ! أقرَب منْ ” آلتوآئم ”
وٍهو أقربْ لي مِن ذاتي أنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق