18‏/06‏/2010

ولا عمرك وحشتينى

امتنع عن الحنين اليك
فكل لحظاتى معك حنين
انتظر صوتك
ياخذنى لشواطئ قريبه من الحلم المستحيل
انتظرك
فارس ياتى من حلم وحيد
من بين تلك الامواج الساكنه
تداعب رمال الشواطئ
تهمس لتلك الاصداف
وحشتينى
تتسائل عن حب حائر
مابين لحظات الميلاد الاولى
ولحظه اللقاء الثانى
حب هو الاصل
هو الوطن
هو البدايه والنهايه
هو الحقيقه
هو لحظه
تهمس فيها كل الحروف
بكلمه واحدة
و
ح
ش
ت
ي
ن
ى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق