30‏/03‏/2010

واستطاعت ان تصادق الظلال

عاشقه هي لكل ما هو بعيد..... ذاهبة إلى كل ما هو غريب.....لم تستطع يوما أن تفهم حروف البشر
لها لغة خاصة ...لها حروف مختلفة لا تُكتب على سطور بل تترجمها العيون فلا تهمس بحروفها الشفاه
تقف وحيدة في مكان فسيح تتجول بعيونها فلا ترى إلا فضاء واسع بأتساع حلمها
سمائها تسكنها نجوم لا لون لها لا يراها احد سواها فما بين سمائها والأرض طيور بألوان متداخلة تُحلق حرة طليقه تعلوا لتصل للسحاب وتأتى منه برسائل كثيرة تُلقيها بين يديها
تهديها أزهار غريبة الألوان .....تنثرها في شرفتها ففي كل صباح تستيقظ من جديد تبحث لها عن سبب أخر للبقاء ليوم جديد
تبحث بين الرسائل عن رسالتها الخاصة وتبحث بين الزهور عن زهرتها .......تفتش في الألوان عن لونها وفى كل يوم تكتشف لها ظلا جديد فتمتلئ الأرض بظلالها وتركض لبعيد تهرب منها
تلاحقها الظلال لتحاوطها وتتحرر من ظلالها وترحل عن جسدها لبعيد فلكل جسد ظل وهى لها الكثير من الظلال
تُراها ظلال لجسد واحد أم أن لأنفاسها ظلال تنعكس على الأرض فتلاحقها وترفض أن تتوحد في ظل
فهي الغريبة بينهم...الوحيدة دونهم
جزء منها هو جزء منهم ترفضهم وتخشاهم وتركض منهم رغم أنها تتمنى أن تركض إليهم
لم تعتاد يوما الظلال التي تحاوطها فكل صباح يأتيها بظل جديد بعضهم يستمر معها والبعض يرحل سريعا ويهرب منها أو تهرب هي منه ولكن يبقى لها العديد من الظلال
يرفضها من حولها فهي متعددة الظلال.....يرفضوها فتحب ظلالها أكثر وتعاندهم وهى التي تخشى الظلال
هي ابنة النهار التي تناديها جنيات الليل وتعزف لها على الناي المسحور لتخرج معها وحيدة بدون ظلال تلاحقها
تجلس هناك في البعيد..... تتجمع حولها كل الظلال تستمع لألحان الناي فتتسارع أنفاسها وتتلاحق الظلال من حولها
تندهش لتلك ألرقصه السحرية التي ترقصها معهم..... تحاول أن تتحرر من صمتها
تحاول أن تجعل من أنفاسها كلمات فتتلاحق من حولها الأنفاس وتتصارع الظلال وينتفض الجسد المتمرد على صمته.... الرافض لظلال الكون
تخرج أخيرا حروف خائفة.... مرتجفة.....ترتعش على السطور وتتكون منها كلمات كثيرة حائرة
وعندما تمر ساعات الليل تصبح الكلمات سريعة وواضحة وصريحة
يتحرر صوتها ويعلو وتنتظم أنفاسها لتتوحد الظلال
تغادر كل ظلال الماضي لترحل عنها
ليأتي صباح جديد يعانقها ظلها هي وحدها

24‏/03‏/2010

اتّبع قلبك ولا تتجاهل العلامات

تجتمع كل العلامات وترشدني إليك.... ربما لم استوعبها ولم اعترف بها أو حتى اننى لم أتوقع أنها تشير لك
ولكنها كانت دائما ما تحمل لي جزء منك....جزء من روحك....ومن كيانك
كانت تتجمع امامي العلامات كقطع بازل لتكون خريطة تشير إليك كل قطعه من تلك الخريطة تحمل جزء منك فملامحك تتكون وتتشكل ببطء
ربما أخذت الكثير من الأيام والسنوات لتكتمل ولكنها اكتملت.....تناصفت بيننا العلامات دون أن نعلم.. نصفها كنت احمله سنوات طويلة يبحث عما يكمله فالتقينا لتكتمل العلامات..... فقد كان ما يكملها هو أنت
لسنا متشابهين ولكننا متداخلين لا يكمل احدنا الأخر ولكن لا يستطيع أن يستغنى عنه.....لا نتطابق ولكن تنعكس أرواحنا
كل منا يحمل جزء من روح الأخر
امنح قلبك الفرصة ليرشدك للصواب.....أغمض عينيك وامنح روحك الشفافية
اسمح لها أن تدلك على طريقك....اتبع قلبك واسترشد بتلك العلامات التي يمنحها قدرك..... لا تتجاهلها
اتبع قلبك واهتدى بعلاماتك القدرية .....استرشد بالإشارات التي تراها روحك
إنها الحقيقة الوحيدة التي تهدي لك الحياة

23‏/03‏/2010

اللقاء المكتوب

لم تكن تعلم يوما أن هذا قدرها.....فهي لا تملك من أمرها شيء....فقد جاءت لتكون وفقط لتكمل ما قد كان
لم تختار بدايتها ولن تختار نهايتها فقد جاءت لتجد البداية حتى أنها لا تعلم متى وضعت قدميها على أول الطريق
لا ترى اثر لخطوتها الأولى عليه حتى تعرف متى كانت...... فهي لم تخطط يوما للحضور ولم ترتب أمتعه تحملها معها
لم تستعد بأوراق كل ما تعلمه أنها استيقظت لتجدها هنا في هذا المكان وعلى هذا الطريق
تنظر حولها لتجده يضحك لها فابتسمت له..... فهي تعرفه جيدا أو ربما لا تعرفه
وعندما ناداها باسمها وجدتها تعرف اسمه وتناديه ....فابتسما وتعالت ضحكاتهما.....استأذنها ليغادر المكان فأذنت له
نهض ورحل عنها .....التفت إليها.... القي لها بأوراق ...التقطتها فكان مكتوب عليها حروف ونقاط وكلمات وفراغات كثيرة
لم تفهم معنى الكلمات وكلما حاولت أن تعيد صياغتها تاهت بين حروفها حروفه ......طوتها ونهضت ....رحلت الأيام ومضت الشهور
تشتاق ويزداد الاشتياق وتزداد حيرة
فكيف تشتاق من أمضت معه ساعات فهي تحاول أن تتذكر ملامحه فتتوه منها
لا يظل إلا صوته يعانق لياليها ويهدى أمسياتها دفئ والتقيا بعد غياب دون موعد ....جلس إليها وكأنه لم يتركها واخذ من بين يديها الأوراق
يكتب حرف فتضع هي النقاط....يكتب كلمه فتسطر من تحتها السطر
دون كلام اكتملت الأوراق ونهض ليرحل.... فنهضت لتغادر المكان
تركا الأوراق مكانهما ومضت الأيام ورحلت شهور ونبتت من بين الأوراق شجرة توت
امتد من كل حرف جذر من جذورها ممدود في الأرض يعانقها ويتمسك بها
نبتت من كل كلمه فرع .....اخذ والتقيا.ق أوراقه
افترقا والتقيا .......يرحلا ليعودا ويجلسان تحت تلك الشجرة ويلقى كل منهم كلماته في أحضان الأخر
يبكيا ويضحكان وينظران لبعيد ويرحلان لبعيد ليعودا دون موعد.... للقاء مكتوب

10‏/03‏/2010

ومعى عيناك واغنية


كلما حاولت أن تتذكر ملامحه تتوقف أمام عينيه وكأنها لا تتذكر سواها
إنها تلك النظرة التي عندما تري فيها الفرحة تبتسم الدنيا إمامها
وإذا ما شعرت بحزن يسكنها انتفض قلبها وبكي.... لا تعلم متي رأتها أول مرة ومتي استوعبتها ومتي استطاعت أن تقترب منها
لا تعلم كيف اجتازت كل تلك المسافات لتصل للحظه لا يصبح هناك حدود أو فواصل ما بينها وبين عيناه
فهي تقرئها وتسمعها لتستوعبها....وتحتويها
كثيرا ما فتشت عن وصف تستطيع أن تصف به تلك النظرة
إنها تنظر له طويلا حني انه تنبه وابتسمت عيناه....نعم فعيناه تحمل اصدق ابتسامه
وسئلها بعيونه فأجابت بعينيها..... هكذا هي كلماتهما ليست حروف ...ليست سطور
إنها لغة تمتلك ترجمتها تلك الأرواح الشفافة
حاولت كثيرا أن تسأله ولكنها تستمع لإجابته دون أن تسأل ودون أن يجيب
كيف ذلك..... لا تعلم
فعندما تشتاق البوح تفتش عن عيناه ....فالبوح لهم أمان إنها تسكن بينهما فهي طفله ترتاح بين عيونه
من أنت؟؟؟
كيف تسللت إلى كل كياني؟؟؟؟
كيف أخذت عقلي إليك؟؟؟؟
كيف منحتني بدون أن تتكلم الأمان؟؟؟
إنها عيناك فما بين ابتسامتها وغموضها يسكن وضوحك فقط لمن يستطيع أن يحل طلاسمهما
تراني استطعت قراءتها.... فكلانا التقى في لحظه صمت
امتزج الصمت بالكلام.... فضاقت بالحروف السطور

لم يكن لها يوما وطن

انتظرته طويلا أن يأخذ كفها بين يديه ويطمئنها ويخبرها بأنها ليست وحيده
أن يحتويها ويخبرها أن ضحكتها كاذبة وانه يرى عينيها يسكنها الحزن
انتظرته يضمها بين ذراعيه ليخبئها كطفله بداخله وليست أنثى يحتضنها
تمنت كثيرا من يراها بلا الوانها الزاهيه.... ربما تكون قد اشتاقت أن تتحرر من كل أقنعتها
تنطلق تداعب الريح وتلهو تحت المطر وتحلق في سماء بعيده وترحل بعيد عن كل الحدود
لقد أغلقت علي قلبها ألف باب... اخبروها كثيرا بأنها مليئة بالأسرار
فازدادت هروب منهم ورسمت ابتسامه اكبر على وجهها إنها لا تمتلك إلا وضوحها
فهي شفافة جدا من السهل أن تقرأ سطورها فمن يفهمها يقرأ كل سطور حكاويها
تشتاق كثيرا للبوح.... تهفو لمن يجيد سماع ما لم تقول
تشتاق لمن يمنح روحها روحه لتستجيب
نعم هي تشتاق البوح فقد أتعبها الصمت.... أرهقتها الكلمات الاسيرة في بحار عينيها تنتظر من يحررها
تمضي راحلة ما بين موانئ غريبة لا تفهم لغتها....تمضي باحثه عن تلك أللحظه التي تمنحها الحياة
باحثه عن من يستطيع أن يحتضنها بحنان ويربت علي جرحها برفق ويصالحها علي الأيام
يؤنس وحدتها ويمنحها أمان يطمئنها ويأخذها بيدها لتعبر خوفها
يهدهد طفولتها....يراها كما هي بلا رتوش... ينتزع ضحكاتها
يأخذ عيونها من شرودها ليصبح لها وطن وارض وجذور

08‏/03‏/2010

لأنك أنت





قد يمضى العمر وأنت رحال في دروب كثيرة..... يمر أمامك ألاف الوجوه
وتلتقي بالعديد من البشر ولا تلتقي في دربك وان أسعدك الحظ والتقي فكن على يقين بأنك محظوظ....
نعم محظوظ...تنظر له... فتبتسم عيناه ...لتبتسم عيناك
وعندما يقترب منك بصخبه المحبب ليملئ من حولك المكان بالضحكات
تشعر بأنك لا تستطيع إلا أن تقترب منه كأنه قدرك.... بل هو قدرك
تلتقي معه وتسيروا معا.... فتتوقف للحظات وتنظر له وتحاول أن تتذكر متى التقيته وأين!!!!!!!!!!!!
وتمضى الساعات تليها الساعات فتكتشف بأنها تلك هي المرة الأولى التي تلقاه ولكنه يسكن أيامك الماضية رغم يقينك بأنكما التقيتما ذات يوم
فصوته ليس بغريب عنك وكلماته يطمئن لها قلبك وتهدئ من روعك ...تمنحك دفء ياتي من عبق ماض بعيد
تتذكره وكأنه أمضى معك أيام الطفولة في بيت جدتك....استمع معك إلى حكاياتها
كبر معك ....لتركضا معا في سنوات العمر التي ضمتكما معا بين أحضانها
تتذكر متى اخذ منك دميتك ومتى أخذت منه لعبته المفضلة
يداعب فمك مذاق قطع حلوى قد أهداها لك يوما....وتعود لتكتشف بأنكما لم تلتقيان إلا ألان
عاش معك في ساعات كل سنوات العمر...طفولته ومراهقته وشبابه
أول إنسان تمتد يده لتنتشلك من حزنك ويرسم ابتسامه على شفتيك
دون أن تتكلم يلتقط حروفك.... فهو يتسلل إلى روحك بهدوء ويجالسها
يمنحك من روحه ما يكفيك لتسعد وتنسى بأنك يوما بكيت.....يمنحك من خبراته ما يساعدك أن تجتاز دربك وتعبر كل الطرق والعقبات التي تصادفك
تجلس معه فتمضى الساعات دقائق لا تستطيع أن تحسب الزمن وأنت معه
فهو يفتح لك كتاب الحواديت ويحكى ويحكي وتستمع له
يأخذاك لعالم سحري تنظر له بانبهار... تظنه كهل أخذت منه الدنيا ما أخذت
وفى لحظه يصبح طفل تعلوا ضحكاته البريئة من حولك
وينطلق بشبابه كحصان برى.... يسابق الريح.... تركض معه وتركب وإياه رجوحه الزمن لتراه خيّال..فارس..عاشق للحياة تتمناه احلي الأميرات
تستطيع معه أن تتحرر من كل قيودك فهو يمنحك الأمان
حيث تستطيع أن تبكى دون خجل من دموعك...فهي معه في أمان
تبكى وأنت على يقين بأنه سينتشلك من حزنك ويمنحك ضحكات تحلق من حولك كفراشات
تبوح له بما لم تتخيل بأنك يوما به ستبوح فهو بئر أسرارك
لا تشعر معه يوما بالخوف ....يكفى أن يكون في حياتك حتى تطمئن لوجوده فهو دائما يحاوطك ليحميك
تستند عليه ....تثق بأنه معك فتنطلق.... فأنت متأكد بأنه يتابعك بعينيه ليمد إليك يده إذا ما تعثرت قدماك
البعض يتخيله لا مبالي بأحد أو اناني ولكن من يستطيع أن يفهمه ويستوعبه يجد بأنه أول يد تمتد لتحتضنك
و بان قلبه يتمزق ألما إذا ما شعر بحزنك....فمعه لن تكون أبدا وحيد
بالرغم من انه دائم الترحال ....بحار يرحل بين الموانئ ....نورس محلق عاليا في سمائه
ولكنه رغم انطلاقه ورحيله لن يتركك أبدا وحيد فيكفى أن تتذكره لتشعر بالونس وتستمد من كلماته قوتك
التقينا قدر فكان بيننا حنين ولكني اشكر الله أن منحنى إياك
صديقي الرائع
شكرا لأنك في حياتي
إلى الفارس النبيل محمد مسعود
==================
لم يخلقنا ( الله ) تَوأمانْ !
وٍلم نَخرج مِن رِحمْ . . وٍآحَد
لكننا أنا وٍهو في ألحقيقة ! أقرَب منْ ” آلتوآئم ”
وٍهو أقربْ لي مِن ذاتي أنا

06‏/03‏/2010

فانتازيا

اختلفت كل الأماكن وتبدلت ......ذات الوجوه تراها نفسها أم أن ملامحها اختلفت
ربما نكون اختلفنا ما عدنا كما كنا أو أننا لم نكن أبدا نسكن نفس الوطن.... دائما ما كنا أغراب لم يجمعنا يوما مكان
من منا ترك الأخر و رحل؟؟؟؟؟؟
من منا أضاع العنوان؟؟؟؟
أم أننا ما كنا قد وصلنا يوما لتلك ألنقطه التي تجمعنا ودائما ما كنا أغراب
تمضي الكلمات بيننا حائرة.... شاردة ربما بلا معني وربما تحتاج لمن يفهمها
فتلك الأماكن رفضتها ما استطاعت أن تستوعبها وحارت معها ولها
الحروف هائمة تبحث عن كلمات تضمها لترتاح
بين أحضان السطور امتزجت كل المعاني وتداخلت.... تنافرت أو تجاذبت لم تعد لها معني
فكل المفردات رحلت عن الموانئ ....فردت أشرعتها ورحلت من بعيد لبعيد
فقد اشتاقت ظل شاطئها المجهول
رحلت خائفة ربما لإيجاد مغامرة وأحيانا باحثه عن ذاتها فهي لا وطن لها ولا مكان
دنياها اغتراب وحلمها أن ترسو في حضن الموج كموجه شاردة في بحر الحياة
طائر مهاجر دون سرب.... يعشق التحليق عاليا
فهي كلمه تبحث بين الوجود عن مكان... فكل البيوت حولها بلا نوافذ
كل الأشياء بلا معنى.... اختلفت وتبدلت .....فقدت معانيها لم تعد هي التي كانت يوما هنا فقد تاهت منها عنها
هل أضاعتها أم أنها ما كانت يوما هنا
لم يبقي منها هنا الا مجرد ظلال إما هي فقد رحلت بعيدا منذ زمن
كطيف أثير في سماء الكون الواسعة
ورغم كل الرحيل إلا أنها مازالت تشتاق لأن تستريح

03‏/03‏/2010

غربتها وطن

عندما يأخذنني الحنين إليك ارحل إلي شواطئ بعيده.... استكين إلي رمالها الدافئة.... ابحث عن دفء مفقود
ابحث عني لديك.... أنا التي تحررت من اسري لها بين يديك فانطلقت حرة طليقه
تمتطي جنونها لتحلق في فضاء يتسع لها ....فلم تعد تتسع لها الأرض....ولدت من جديد يوم أن ضممتها إلي عينيك
مازالت حائرة ما بينها وبينها تنتظر من يقرأ كلماتها ويرسم بريشته لوحتها
لونت بيديها أيامها ....رسمت في سماء لياليها نجوم وعزفت لها موسيقاها لحنا فكتبت على أنغامها سطور
نسجت لها شالها الحريري واستكانت إليها تاهت منها ورحلت عنها
شردت خوفا أو حيره وارتدت الاقنعة ومزقت الأوراق.... فقدت صوت الألحان وانتظرت ما لم يأتي فضحكت منها دنيها وسخرت منها
بحثت عنها.... عن تلك الساكنة خلف جبال الجليد المتخفية بقناع شفاف لم يري ملامحها احد.... فوجدتك
قرأتها دون أقنعه وأخذت بيديها....حررتها من اسري لها أخرجتها من بين جدران جسدي
فلها أبجديتها التي لم يقرأ حروفها غيرك ونغماتها الخاصة التي ترجمتها أوتارك الحان
ألانك شاهدت في جنونها.....عقل؟
أم لأنك استمتعت بتناقضاتها؟
واستوعبت لحظاتها الغير مفهومة..... فهي لا تستكين لمكان...... كثيرة الترحال
افتقدت كثيرا شاطئ له تعود فأصبحت تخشي الرحيل
وعندما منحتها شاطئ له ترسو ......رحلت وطافت ودارت ما بين الكواكب
فلها شاطئ يشتاق لها وتشتاق له..... يؤويها ويحميها لم تروحها.ة
فأنت مثلها تحمل من روحها ...لم تعد شريدة فقد وجدت لها شهادة ميلاد
هي إنسان ونسان