23‏/08‏/2010

city of angels


انظر الى عينيه فارى نبضات قلبه تستغيث وتهمس بحروف تتعانق معا لتكون الاسم الذى يطمئن إذا مانطق بحروفه اشاهدة من بعيد ,طفل كبير حائر يفتش عن معنى اخر للحياه كل حروفه تناديها
قلبه مازال ينبض يضخ الدم لكل من حوله ولكنه مفتقد الحياه ليست ككل الحكايات حكايته وليس هو ككل الفرسان وليست هى ككل الاميرات ,انها اميرته هو وهو فارسها هى
فارس يحمل قلب استشعرنبضه عندما التقاها لم يختار ان يهواها فليس لنا على قلوبنا سلطان
لم يكن يوما يعتقد بانه سيصبح بطل اخر لقصه مستحيله تتراقص حروفها على سطور كتاب المستحيلات كان يضحك ويرقص ويعيش الحياه ولا يحياها ومزلت انظر الى عينيه لا يحاول ان يخفيهم عنى فهو يحتاج لمن يفهم تلك النظرات ويعلم جيدا بانى افهمه استمع لصرخات عيونه
وبقايا من انين قلبه تحتار بيننا الكلمات تتحول للكثير من الضحكات ,للكثير من الحكايات
التى تاخذنا لابعد مكان عن تلك الحكايه التى تحكيها عيونه نحاول ان نرحل معا ونعلم جيدا بانه ليس هناك سبيل للرحيل وسنعود حتما لتلك الحكايه سيعود ليحكى لى عنها ويهمس باسمها
ليشعر بكيانها يسرى فى عروقه فاستزيدة ليحكى عنها ويحكى فانا اعلم انه عندما يحكى يجدها بين حروفه عندما ينطق بحروف اسمها يستشعر كيانها يحاوطه ويأخذة عطرها اليها استمع له فى صمت فكلماتى تعجز عن ان تواسيه تعجز عن ان تمنحه امل حتى وان كان كاذب فكلانا يعلم بانه ليس هناك امل فقد رحلت ولن تعود حبيبته اتمنى ان انزع منه حزنه فقلبه لا يحتمل كل هذا الحزن
امنحه ابتسامه لا املك كلمات لا يملك رد ينظر لى فى صمت وينطلق من جديد يضحك ويرقص
ويلتفت لى يمنحنى تلك النظرة التى تحمل الكثير منه والكثير منها وتاخذة الخطوات لدروب كثيرة
وكلما اشتاق لها يعود ليجلس معى ليحكى عنها فوحدى افهمه واستوعب احزانه يعود لى ليحكى فيجدها تنتظرة بين حروفه انه الحائر بقدرة

20‏/08‏/2010

نقاط بلا خطوط


رسمت الكثير من النقاط المتناثرة على الاوراق البيضاء .نقاط مبعثرة ليس لها ترتيب او معنى تنتظرمنها ان تصلها بقلم ما ببعضها لتكوين شكلا ما او كلمات او حتى صور مبهمه من تلك الصور التى تنظر لها طويلا لتبحث عن معنى مناسب لك كلما ازدادت النقاط على تلك الورقه تزداد حيرت القلم فكيف له ان يجمعها فى لوحه واحده اوعدد من الكلمات انها تلك الحيرة التى تشعر بها دائما عندما انظر لك اراك من بعيد او اقترب منك لا تختلف حيرتى كثيرا مازلت تحمل بداخلك الكثير من الاشياء المغلقه على نفسها او المبعثرة بين اوراق الحياه, احتاج الى الكثير من الاقلام لاصل مابين نقاط حياتك لامنحك تلك الصورة المقبوله التى ربما عندما ينظر لها البعض يراها مبهجه والبعض يشعر بالخوف منها ولكنها ذات معنى فقد مللت من الاوراق المبهمه التى لا معنى لها, الاوراق التى تاخذها الرياح وترحل معها فى فضاء متسع تبحث عن معنى لنقاطها تبحث عن خطوط تجمع مابين تلك النقاط تبحث عن من يجمع الاوراق فربما تكون احدى قصص الحياه او مجموعه من اللوحات القيمه التى يوما ستزدان بها جدران متحف ما .ايامى معك سطور على اوراق فى كتاب كبير مكتوب بلغه غريبه لن يفهمها الا من يحالفه الحظ ويمتلك ترجمه لتلك الطلاسم المصفوفه الى جوار بعضها انه القلم الحائر الباحث عن معنى لتلك النقاط انها تلك الاوراق المتناثرة الباحثه عن معنى لما تحتويه انها الايام الباحثه عن معانى لها بين مجهولات اوراقها

13‏/08‏/2010


صامته يملؤها الصخب

اراها كثيرا هناك

تجلس لتلك الطاوله فى ركن بعيد

تحمل فنجانها ولا تشرب منه

تنظر له طويلا لكأنها تقرأ بداخله حاضرها

تضعه لتداعب اوراقها وتعود لتحمل فنجانها

نهضت فى صمت

جمعت اشيائها القليله واخذت فى يدها الفنجان

اتجهت لطاولتى احترت معها

ربما تكون ملامحها ليست بغريبه عنى

تلك العينان اعرفها جيدا ولكنى لا اعرفها شخصيا

ربما تكون من الاشخاص الذى تراهم

لتعلم بانك رايتهم كثيرا ولكنك لا تعرفهم

اقتربت وابتسمت

وجلست دون ان تستأذن

كانه مكانها الطبيعى

نظرت لى وقالت

لم اعتاد مجالسه الغرباء

ولكنى اشعر بانكى لستى بغريبه

او ربما اشعر بالحاجه للحديث الطويل

مع من لا يعرفنى ولا اعرفه

ازدادت دهشتى

واخذنى الصمت

حتى ان كلماتى خرجت صامته

بلا صوت او معنى

مجرد همهمات ساكنه

قالت بشئ من الأسى المغلف بضحكه لا تفارق شفتيها

اعلم انكى مندهشه

ربما عندما احكى لكى سيزول اندهاشك

دائما انا هنا

فى هذا الركن البعيد المقابل للباب الكبير

اشعر بانى فى انتظار الغد

ياتى من هناك

ويدخل ليعانقنى ويقبل جبينى

ويخبرنى بانه قد جاء اخيرا

وانه يعتذر على التاخير

انتظر الغد الاتى

انتظرة منذوا طفولتى

فقد كانت طفوله مختلفه

طفوله تنمو بالعمر سنوات

وتزداد الايام لتحتار مع العمر

وترحل الطفوله ومازال الغد لم ياتى

وترحل كل الابتسامات

ولا يتبقى الا تلك الابتسامه الخاويه

التى تحمل سؤال حائر بلا جواب

وتصل الى منتصف الرحله

ولا تعلم اتخطوا تلك الخطوة

لتعبر بنفسك للشط الاخر من العمر

ام تنتظر مكانك

وفى كلا الحالتين لن تستطيع ان تعود بخطواتك الى الخلف

وانت لا تريد ان تعود

فليس هناك مايستدعى عودتك

او يجعلك تزداد تمسك بوجودك معه

انها ليست الا مجرد اوراق

تمزقها من تلك الرزنامه على الحائط

وفى كل عام

تبدلها باخرى

تحمل رقم اكبر ليست الا مجرد ارقام

حتى تلك الضحكات المتناثرة مابين تلك الايام الماضيه

تكتشف بانها كانت مجردة من اى معنى

وتنظر للامام لا ترى ملامح غد قادم

لا ترى اى شئ

مجرد طريق طويل ليس له ملامح ملامحه مبهمه

وانت تقف فى منتصفه

عارى بالرغم من كل تلك الثياب التى تحيط بك

تحاوطك السلاسل الحديديه

رغم انك تنطلق باقصى سرعتك

ولكن لا تعلم الى اين

ليس معك تلك الخريطه

التى تمنحك نهايه طبيعيه لدربك الذى تسير مابين حدودة

تمتلك بداخلك كل الاسئله التى تعلم جيدا بانها ليس لها اجابه

تلك الاسئله

من

وكيف

ولماذا

ومتى

انها كل علامات الاستفهام

وكلمات التعجب

التى تحمل المعنى الذى لا تعلمه انت

انه انا

انا السؤال

وانا العلامات الفارقه فى اى طريق

انا علامات الارشاد لاى سائر

وانا الاجوبه التى عندما تجدها تنسى السؤال الذى كنت تساله

انا لن تلتقى بى يوما ولن القاكى فى اى مكان

فانا لا اكون ابدا سوى بعيد بعيد

لا اتواجد بعد البوح

لا استمر بعد الاجابه

لا اسمع منكى سؤال

انا الكثير من لا

والكثيرمن لماذا

والكثير من انا

التى دائما ماتبقى انا ولن تصبح يوما نحن

ونهضت ولملت اشيائها وتركت فنجانها

وخرجت من الباب وانا اتابعها بنظرى

ولا اعلم لماذا لم انادى عليها

جلست اتامل فنجانها طويلا

وانتبهت من شرودى

وزاد اندهاشى

فليس على الطاوله سوى فنجان واحد هو فنجانى

12‏/08‏/2010

الشريدان

تعلم جيدا بان الخصوصية التي تجمعها معه تمنح الجميع الاف الاسئلة لتنشغلوا عنهما بحثا عن اجابتها فكل منهم وحيد فى عالمه الصاخب يؤنس كل منهم الاخر,تمتلئ ساعتهما بالكثير من الناس والبشر الا انهما لا يجدا نفسيهما الا فى تلك الساعات التي يسترقاها من كل الدنيا ليكونا معا
يستقبلها بلهفه تملئ عيناه, يشتاق ليحكى لها وتشتاق لان تحكى له ويبتسم معها ربما يبكى ربما يغفو قليلا دون كلام كطفل ارهقته الايام فنام عندما وجد الدفئ والامان هما كل البدايات تجمعهم كل الطرق تؤدى باحدهما الى الاخر دون ان يشعرا او يريدا ذلك دون ترتيب منهم فهي لا تذهب الى مكان الا لتجدة ولا يرحل ويغادر الا ليصل اليها ينظر لها طويلا فيغوص فى بحر عينيها ويعود منهما الى شاطئه ,تنظر له فترحل فى بحر امانه لتغفوا أمنه على كتفه بعد رحيلها سنوات حائرة شريدان هما بلا وطن الا وطنهما الأوحد خائفان يجد كل منهم امانه لحظه ان يضمه صوت الاخر ليست هي التي انتظرها هو يعلم ذلك جيدا ليس هو الذى انتظرته تلك حقيقه هي تعرفها
ولكنهما هما من كان يبحث كل منهم عن الاخر هو كل حروفها وكلماتها وحكاياتها هو كل الاطفال وكل الاغاني وكل تلك الحلوى ذات الاوراق اللامعة عندما اخبرته ذات يوم بانه من يهديها عمرها الماضي ويضحك معها فى انتظار غدها اخبرها بابتسامه كبيرة بانها له سر الحياه
تستشعره ينتظر معها ولها الغد,يقفز فرحا عندما تخبره بحلم قد رسمت خطوطه بفرشاتها ولونته بالوانها,عندما يلتقيان يحذر دائما معه لها قطع الشيكولاتة التي تستهويها وباقه ورد تحتوى ورده واحده فقط ياتي معه ياسمين, يهديها الكثير من علب الهدايا الملونة البراقة التي يستمتع كثيرا بطفولتها وهى تفتح الهدايا وتبحث عن الشيكولاتة وتاخذ هداياه لها بفرح فهو يعلم كيف يمنحها السعادة ,وعندما يشعر بحزنها يضمها اليه يحتويها بين ذراعيه وهى خائفه مرتجفه وحيدة يحب ان يداعب خصلات شعرها التي تتناثر فى طفوله على عينيها
يطمئنها حتى تغفو بين ذراعيه مطمئنه ,يأتيها ضعيفا.. باكيا ..مرتجفا ..طفل ثائر متمرد يبحث عن امه لتمنحه حنانها وتهدئ من روعه ينظر لها فتنظر له تاخذة الى حضنها فتخبئه من كل ما يؤذيه ,هما تلك الحكاية الطويلة القصيرة تلك البدايه وتلك الحروف والسطور والمعاني هما كل الحيرة كل الشرود ..شاردان من عالم لا يفهمهما لا يعي كيف منح كل منهم الاخر روحه ليسكنها هما الشاردان معا ابدا

صور×صور


صور صور صور
تتحول كل تلك الكائنات لمجرد صور
صور على صفحات
تنظر لها
وتعتقد بانها كانت فى ذات يوم تحمل قطرات منك
تتاملها تجمعك معها بعض الملامح
بعض الحروف
يفرقك عنها الكثير من السنوات
ضاعت معها الملامح
وتلاشت الاسماء
وماتت الحروف على الشفاه
وبعض الصور تتحول الى دم وروح
وكيان ملموس
حقيقه
لكانك تسرى فى عروقها وتحيا فى عروقك
اين الحقيقه
الصورة التى اصبحت روح
ام الروح التى ماتت على الورق واصبحت صورة

05‏/08‏/2010

خيال روح


نظرت لنفسها فى المرآه طويلا ,اخذت تتأمل ملامحها لم تكن تهتم بتلك المواصفات القياسيه للجمال ولم تسعى لها يوما فهى تعلم جيدا بانها ليست بعاديه, تعلم انها تختلف عنهم ليست منهم تتواجد معهم ولكنها تنتمى الى ابعد من عقولهم الجوفاء الى ابعد من قلوبهم الصماء فى بعض الاوقات تعتقد بانها ربما تكون اكذوبه صنعتها لنفسها وامتلأت ايمانا بكيانها,عندما يأخذها اليأس تحاول ان تقنع نفسها بانها ربما تكون هى المخطئه ,احتمالات كثيرة تراودها وتقتنع بكل تلك الاحتمالات ورغم ذلك الا انها ما زلت تتمسك بيقينها بتفردها,تركت غرفتها واتجهت بسرعه الى كرسيها المفضل  هى تحب ان تنفرد بذته كل صباح كانه موعدها المقدس امسكت كأس العصير الذى تحب مذاقه صباحا ونظرت لتحركات السائل بداخله وابتسمت فهى تنظر لكل المحيطات من حولها بشغف تميل لان تغوص فى كل البحور وتنطلق فى كل الدروب ترنو لشيء تراه بعينيها وتلاحظ ملامحه جيدا الا انها عندما تغمض عينيها تتوه منها تلك الملامح رغم شعورها الاكيد بتفاصيل الملامح وتلك السمات المميزة للوجه الذى تراه دائما حولها, تستشعر كل تفاصيله تراها بروحها تنظر فى هدوء لصخب عيونه الثائرة تحتار فى لونها تراها تحمل سواد الليل الراحل بعيد ام ان تلك الزرقه انعكاس للبحر الساكن بين الضلوع تتأرجح امامها انعكاسات الملامح على زجاج الكأس بين يديها تحركه فتتراقص الامواج بداخله تتلاطم ثائرة وتنام بهدوء معانقه جدرانه وتستكين مستندة الى اناملها التى تعانقه لم تعلم يوما لها شهادة ميلاد, فشهادة ميلادها مختلفه تحتوى الفراغ ورقه بيضاء ناصعه البياض وجهيها ملتصقين بينهم فراغ شهادة ميلادها تعانق شهادة وفاتها فهى تعلم بان يوم ان تمتلئ سطور شهادة الميلاد ستنطبع السطور على شهادة الوفاه فهذا قدرها وتلك حقيقتها التى تعلمها جيدا تحيا بلا شهادة ميلاد بلا اسم او عمر او هويه اليست تختلف ,تحاول دائما ان تسيطر على غضبها تنتشل نفسها منه البعض يصفها بالبرود فهى ترتكن الى جدران صمتها وحيدة تنظر لدائرتها المتسعه باتساع خيالها المغلق عليها كحلقه تضيق من حولها تختنق ربما تتنفس من تلك الثقوب المتناثرة فى الجدران الزجاجيه التى تحاوط نفسها بها , تضيق شرنقتها فتزداد التصاقا بروحها الساكنه اياها احيانا تشتاق الانطلاق تغمض عينيها وتتلمس فى صمت الاجنحه المفرودة بالرغم من ضيق شرنقتها الا انها تشعر بالاتساع تفتح عينيها فى بطئ تنظر للأفق يلتقى ما بين البحر والسماء ملون بلون الشمس تسقط دموعها لا تعلم احزن ام فرح تنبت زهور البنفسج مرتويه بدموعها الوحيدة حائرة تنهض من مكانها تطفئ الانوار وتبدأ يومها تخرج من منزلها وتغلق من خلفها الباب