18‏/08‏/2013

عبثيه الرحيل والعودة للذات


لا شئ مجرد زجاج هش يتفتت لم تعد كما كنت وتدرك بأنك لن تعود.... هل حقا لا تستطيع العودة لك
تقترب من الله كثيرا وتبتعد أحيانا ,فأنت في تلك المرحلة التي أرهقتك الحياة ومزقت كل ما تبقى بداخلك من يقين ,وأمل وابتسامه كانت يوما تنتظر حلم سيأتي في موعد ما وان كان بعيد
ربما تملكك اليأس أو فقدان الثقة وانعدامها
هل كانت تلك المحنه أقوى من احتمالك أم لأنها جاءت من حيث لم تكن تنتظر فما استطعت أن تنهض من جديد
تستسلم
تنهار
تضل الطريق
تزداد الاختيارات أمامك
هل حين تحاوطنا الاختيارات نصبح أفضل
أم أن انحصارها هو الأفضل لنا
هل حاولت أن تكتشف ذاتك من جديد
ربما في بعض الأحيان نكتشف ذاتنا بطريقه انسيابية بسيطة
نعود للتجول مابين دروب دواخلنا في رغبه للولوج للحقيقة المختفية داخل سراديب الروح
وكثيرا ما نشعر بأننا نتهاوى حين نكتشفها فهل كنا نوارى حقيقتها الهشة عنا ونتمسك بتلك القشرة ألصلبه التي نتخيلها نحن
وحين اكتشفنا مدى هشاشتنا ازددنا انهيار
كثير من الأحيان تسير حياتك حيث تريد هي لا حيث تريد أنت
تترك نفسك لها
انحن من يتخذ القرارات في حياتنا أم أن القرارات هي التي تتوجه لنا وتقرر أنها تخصنا وحدنا
كثير من الصور تقبع في ذالك الركن البعيد من الذاكرة الذي كثيرا ما نتجاهل وجوده أو ننسى انه موجود ولا نهتم كثيرا بالعبث بداخله والكشف عن الصور والأوراق التي تسكنه
نلتقي بجذورنا حين نلج من باب الذكريات لتلك البقعة البعيدة بداخلنا
نلتقي بنحن التي لا نعرفها وربما أحيانا كثيرة لا نريد أن نقترب منها ولكننا في لحظات خاصة نقترب أو هي من تقتحمنا حتى وان لم نكن نريد ذلك
نعود مشاهده ملامحنا المتعبة التي تسكنا تلك الملامح التي أرهقتها الأيام وأتعبها المضي بعيدا عن كل ما يستطيع أن ينتشلها من ماضيها السحيق
فهي لا تريد الخروج ولا تريد المكوث بعيدا عن مخبئها الذي اختارته لتظل بداخله لسنوات طويلة وحدها
أنستطيع الهروب منها
متى نستطيع إعادة تشكيل حياتنا من جديد متى نستطيع الخروج من الشرنقة والوصول لنا
ربما كثيرا ما نشعر بأننا مبعثرين ما بين كثير من الحياوات المختلفة مبعثرين بلا منطق وبلا ترتيب متناثرين في فوضى ما بين الكثير من الوجوه والملامح المختلفة
مبعثرين حتى أننا لا نستطيع أن نتذكر أين تركنا أرواحنا ورحلنا عنها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق