20‏/07‏/2013

ربك لما يريد



عندما نتوجه إلى الله بالسؤال.....
دائما ما يكون هناك إجابات
من الممكن ألا نفهمها
ولكنها إشارات خفيه من الله
ليست مصادفة ..... إنها قدر
هل تستطيع أن تخرج من حياتك قليلا وتقف بعيدا على أعتاب العمر وتنظر لكل ما حدث لك
في تلك اللحظة ستستطيع أن تعلم ما سيحدث لك في المستقبل.... نعم اعلم جيدا بأنه لا يعلم الغيب إلا الله ولم اقل لك بأنك ستعلم الغيب وترى أحداث المستقبل في البنورة المسحورة
ولكنك تستطيع أن تدرك جيدا بان ما سيصيبك لم يكن ليخطئك وما سيخطئك لم يكن لك من البداية
كم عدد المرات التي دعوت الله فيها واستجاب لك و اهداك ما طلبته وابتسمت لأنك تعلم جيدا بان ما حدث كان استجابة لدعوتك
ودعوته كثيرا ولم تتحقق لك دعوتك وبعد حين ابتسمت أيضا لأنك أصبحت على يقين بأنه لو كان أعطاك ما طلبته لكان شر لك وليس خير
وجوه سقطت الاقنعه عنها..... ووجوه قربها الله منك
الكثير خرج من حياتك والكثير دخل إليها والبعض اقترب منك وكان الله يرسل لك ما يعوضك عما فقدت ومن فقدت
انظر جيدا لحياتك الماضية ستعلم ما سيحدث لك
نسال الله وندعو كثيرا ونحتار حين لا نجد إشارة ولكننا لا ننظر جيدا حولنا لا نجلس بصمت لننظر لتلك الإشارات والعلامات الكثيرة التي يرسلها الله لنا ربما هي كلمه يقولها لنا شخص ما
أو دعاء بظهر الغيب دون أن ندرى
إنها إشارات ورسائل يرسلها لنا الله لنطمئن بأنه استمع لنا وقد استجاب
ولكن لم يحن الوقت بعد فأصبر صبرا جميلا
انه سيعطيك حتى ترضى ولكن حين يشاء ويحين الموعد
يرسل الله لنا الرسائل لنطمئن وننتظر الوقت الذي يسعدنا الله بتحقيق ما نريد
انظر جيدا لرسائل السماء واتبعها

14‏/07‏/2013

العسر اليسير


"إن مع العسر يسر"
لا ندرى الأسباب ولا نعلم لماذا نحن.... ولكن الأكيد انه اختيار الله, وحين يختار الله يصبح الاختيارهو الخير ,ربما لا ندرى الأسباب في ذات الوقت ولكن يوما ما سندرك أن رب الخير لا ياتى إلا بالخير
يمر العسر.... فنتألم...ولا ندرك لماذا يحدث ولكن نصبر ونحتسب وتمضى الأيام وندرك بأن العسر ما كان إلا خطوات ليسر يدخره الله لنا
العسر باب لليسر وخطوات لخير كثير ودرب طال أو قصر يصل لفرح ادخره الله لنا
إنها البشارة من الله والوعد والعطايا والمنح
تتعاقب الأحوال
كرب وفرج....حزن وفرح....عسر ويسر
متى طال الليل سيأتى نهار فلا ليل يدوم ولا حزن يستمر
ربما نشعر بالضعف والوهن ,نشعر بالحزن حين تضيق الحياة ,لا نعلم متى تنتهي الأزمات ومتى تأتى الحياة بوجهها البهي
نحتار ولكن لا نستطيع أن نختار إلا ما كتبه الله لنا
نلتزم الصبر
الدعاء
الثقة واليقين
وننتظر اليسر ....الفرج ...الوعد
استحكمت حلقاتها ...ضاقت وضاقت
ففرجت
لن يغلب عسر ... يسرين
وإذا تأزمت الأمور فاعلم بان الفرج قد اقترب وان الله أرسل لك من يفتح لك باب الفرح
لا شده تدوم فهناك الفرج يأتى وان طال الحزن
"إن مع العسر يسرا "
ليس بعد العسر يسرا إنما مع
لتطمئن حين يأتيك العسر
فالعسر لابد أن يلازمه يسر ,ربما لا تدركه في حينها,ولا تعلم بأنه اليسر الذي يهون العسر
ولكن يطمئن قلبك ولا تدرى لماذا رغم أن كل ما تراه لا يجعلك تطمئن ولكن هناك شئ ما يجعلك تشعر بالراحه وربما تبتسم وتنتظر ما تريد وأنت تعلم بان الله سيمنحك إياه
أتعلم لماذا اطمئن قلبك
انه الله قد منحك الطمئنينه فهو يعلم بأنه سيمنحك ما تريد ولكن في الوقت المناسب لك فأرسل لروحك ما يطمئنها لتستبشر وتنتظر وعد الله
للكرب نهاية
والنهار قادم لا محالة
فانتظر حين يأذن الله للأمر أن يكون فسيكون

11‏/07‏/2013

رساله الى الله


ربما تندهش حين تقرأ العنوان
وهل يحتاج الله لرسائل نكتبها له
اعلم جيدا بان الله لا ينتظر منا رسائل ولا يحتاج لها ليعلم ماذا نريد أو ماذا نحتاج
ولكن الم يخطر لك بأننا نحن من نحتاج أن نكتب رسائل إلى الله
نعم فنحن من الضعف لنحتاج للكثير من الرسائل التي نكتبها ونرسلها لرب السماوات والأرض
نحن من العجز لنحتاج البوح والسكون والكثير من الرسائل التي نتركها على أبواب السماء ,نحمل بقلوبنا كثير من الوجع الذي لا يعلمه إلا هو
رضينا بقضائك يا الله فارزقنا السكينة التي تٌطمئن قلوبنا
فربما نبكى حين نسجد ويعجز اللسان عن البوح,نعم كثير ما تلجأ إلى الله وتسجد وتبكى وتتمنى لو أن الكلمات تتسارع على لسانك لتبوح بهمك إليه وترتاح ولكن يقف اللسان عاجز ربما من الرهبة وهو بين يدي الله أو من شده الألم فيعجز عن البوح
ندرك بان الله يسمعنا ويعلم ما فى سريرتنا ولكننا كثيرا ما نشعر بان الكلمات هي ما تُريح قلوبنا
يشتد الحزن فلا نملك إلا ن نقول يارب...... فبعض الحزن تعجز بجواره الكلمات وتقف على أبوابه الحروف
يا الله أنت من خلقت عبادك ونزعت من قلوب البعض الرحمة وتركت البعض يسكن الحيرة والخوف قلوبهم
فأنت تعلم ما يحتاج كل عبد من عبادك ولكننا نحن اضعف من أن نحتمل الغدر والقسوة والوحده
ربما لا ندرك ألحكمه رغم يقيننا بأنك لا تخلق شئ إلا لحكمه تعلمها أنت وان توارت عنا
دائما ما نكون بحاجه إلى اللجوء لله والشعور بيده تربت على أرواحنا
متعبين نحن....... أرهقتنا الحياة.... سلبت منا الكثير ....ومنحتنا الكثير
متى جئنا لرحله الحياة فقدر أن نسير كل خطواتها ودروبها
قدر.. ...... قدر الله وما شاء فعل
خطوات مكتوبة ووعد أن نسيرها
لماذا نتألم إذا ..... ولماذا نشعر بالحزن أليس كل ما يحدث مكتوب
وهل سنقف أمام اراده الله ...حاشا أن نفعل أو نفكر في ذلك
ولكننا اضعف من أن نحتمل كل تلك الأوجاع
قدر ولكنه مؤلم ...نحمد الله عليه ولكن لا نملك إلا دموعنا وحدها تحمل ما اتعبنا
كم أرهقتنا الوحدة وأتعبنا الشعور بالضعف والوهن
يا الله اعلم بان كل ما ترسله لنا خير فرب الخير لا ياتى إلا بالخير
ارضي بقضائك وأحمدك على كل شئ وكل حال واعلم بأنك أبدا لن تخذلني فأنت لم تخذلني أبدا
ولكن أيحق لي أن أقول لقد اصابنى الوهن ..... أصبح القلب اضعف من أن يحتمل ما يحدث له
أتقبل كل شئ برضا وحمد ولكن ياالله امتلئ القلب حزن
أتأذن للفرح أن يطرق الباب
أتأذن للراحة أن تسكن القلب
فأمرك مابين الكاف والنون فقل لما نتمنى كن فيكون
وحدك يا الله تعلم ما تخفى الصدور وتحمل الضمائر .... اللهم اسعدنى بقدر ما تألمت فوحدك تعلم كم تألمت وأرحني بقدر ما تعبت فوحدك يعلم مقدار ما تعبت ولا تخيب امالى فأملى بك ياالله كبير .... لا تخيب رجائي فأنت حسبي ونعم الوكيل

رسالة الى الله



ربما تندهش حين تقرأ العنوان
وهل يحتاج الله لرسائل نكتبها له
اعلم جيدا بان الله لا ينتظر منا رسائل ولا يحتاج لها ليعلم ماذا نريد أو ماذا نحتاج
ولكن الم يخطر لك بأننا نحن من نحتاج أن نكتب رسائل إلى الله
نعم فنحن من الضعف لنحتاج للكثير من الرسائل التي نكتبها ونرسلها لرب السماوات والأرض
نحن من العجز لنحتاج البوح والسكون والكثير من الرسائل التي نتركها على أبواب السماء ,نحمل بقلوبنا كثير من الوجع الذي لا يعلمه إلا هو
رضينا بقضائك يا الله فارزقنا السكينة التي تٌطمئن قلوبنا
فربما نبكى حين نسجد ويعجز اللسان عن البوح,نعم كثير ما تلجأ إلى الله وتسجد وتبكى وتتمنى لو أن الكلمات تتسارع على لسانك لتبوح بهمك إليه وترتاح ولكن يقف اللسان عاجز ربما من الرهبة وهو بين يدي الله أو من شده الألم فيعجز عن البوح
ندرك بان الله يسمعنا ويعلم ما فى سريرتنا ولكننا كثيرا ما نشعر بان الكلمات هي ما تُريح قلوبنا
يشتد الحزن فلا نملك إلا ن نقول يارب...... فبعض الحزن تعجز بجواره الكلمات وتقف على أبوابه الحروف
يا الله أنت من خلقت عبادك ونزعت من قلوب البعض الرحمة وتركت البعض يسكن الحيرة والخوف قلوبهم
فأنت تعلم ما يحتاج كل عبد من عبادك ولكننا نحن اضعف من أن نحتمل الغدر والقسوة والوحده
ربما لا ندرك ألحكمه رغم يقيننا بأنك لا تخلق شئ إلا لحكمه تعلمها أنت وان توارت عنا
دائما ما نكون بحاجه إلى اللجوء لله والشعور بيده تربت على أرواحنا
متعبين نحن....... أرهقتنا الحياة.... سلبت منا الكثير ....ومنحتنا الكثير
متى جئنا لرحله الحياة فقدر أن نسير كل خطواتها ودروبها
قدر.. ...... قدر الله وما شاء فعل
خطوات مكتوبة ووعد أن نسيرها
لماذا نتألم إذا ..... ولماذا نشعر بالحزن أليس كل ما يحدث مكتوب
وهل سنقف أمام اراده الله ...حاشا أن نفعل أو نفكر في ذلك
ولكننا اضعف من أن نحتمل كل تلك الأوجاع
قدر ولكنه مؤلم ...نحمد الله عليه ولكن لا نملك إلا دموعنا وحدها تحمل ما اتعبنا
كم أرهقتنا الوحدة وأتعبنا الشعور بالضعف والوهن
يا الله اعلم بان كل ما ترسله لنا خير فرب الخير لا ياتى إلا بالخير
ارضي بقضائك وأحمدك على كل شئ وكل حال واعلم بأنك أبدا لن تخذلني فأنت لم تخذلني أبدا
ولكن أيحق لي أن أقول لقد اصابنى الوهن ..... أصبح القلب اضعف من أن يحتمل ما يحدث له
أتقبل كل شئ برضا وحمد ولكن ياالله امتلئ القلب حزن
أتأذن للفرح أن يطرق الباب
أتأذن للراحة أن تسكن القلب
فأمرك مابين الكاف والنون فقل لما نتمنى كن فيكون
وحدك يا الله تعلم ما تخفى الصدور وتحمل الضمائر .... اللهم اسعدنى بقدر ما تألمت فوحدك تعلم كم تألمت وأرحني بقدر ما تعبت فوحدك يعلم مقدار ما تعبت ولا تخيب امالى فأملى بك ياالله كبير .... لا تخيب رجائي فأنت حسبي ونعم الوكيل

07‏/07‏/2013

قد اكون ..... انا

قد اكون انا تلك التى تخرج من بين سطور الحلم ....تمارس هوايتها بالرقص على السطور
لتترك خطواتها حروف على الاوراق
قد اكون انا... تلك التى تشتاق لان تترك لديك كلماتها وحروفها واسرارها لتطمئن
قد اكون انا منك
قد اكون انا التى تسافر فى روحك وتربت على اوجاعك وتستمع لك متى كان الكلام صمت
قد اكون انا وقد اكون انت

أيعود يوسف


اليقين ....الحقيقه.... والامل والأمنية
لكل منا يوسفه ولكن من منا يصبح كيعقوب
كم يوسف قد رحل وكم يعقوب قد بكى وكم قلب ابيضت عيناه ولكن ما عاد له يوسف
اليقين هو الفرق بين رحيل وعوده
اليقين هو الذي يجعلك تظل تنتظر وأنت تثق بان الله لن يضيع ثقتك فهو عند حسن ظنك
كثيرا ما قرأت سورة يوسف ولكن دائما ما كنت اقرأها بعين أخرى مختلفة فهي التي تحمل بين آياتها كثير من الحزن والأمل والانتظار الطويل والصبر والمشاعر الإنسانية المختلفة والمرتبكة وتلك التي تتغير وتتبدل

فهذا يوسف وحيد في البئر ..... خذله إخوته ..... تركوا يوسف وحيد
أكان يدرى يعقوب بأنهم خطر على يوسف.... ولكنهم أبنائه ......
نعم أحيانا نلتقي البعض, ونسير معهم درب طال أو قصر.... نشعر بشئ ما بداخلنا ,شئ من الخوف ,أو القلق ونستمر...ولكنهم هنا معنا وتمضى الأيام لنكتشف بان الحدس هو الأصح
ترك معهم يوسف وهو يدرك بأنهم لا يحبوه ولكنه القدر
تتوالى المحن على يوسف الصبي ....اليافع ....الشاب ....الرجل الذي يصبح على خزائن مصر
ويظل بعيد عن أبيه كم من الأميال تفصل ما بينهما
كم من السنوات تمضى كم من الحقائق تتبدل
ويظل يقين يعقوب بابنه ,رغم انه أمام الجميع قد مات ولكن جعل الله في قلبه يقين انه هناك في مكان بعيد وولكنه سيعود
انه الله الذي يدرك ألمنا فيمنحنا على قدر اللم صبر ويقين
فالله يعلم بأن يوسف لم يمت
وبأنه سيعود .... فأطمئن قلب يعقوب ......
وحده من يثق بأن يوسف سيعود
وحده من يبث شكواه إلى الله
يحمل حزنه بقلبه وينتظر وعد الله الذي يصدقه ويعلم بأنه سيتحقق ولو بعد حين
يجلس وحيد
يبتعد الناس عنه فهم لا يدركون ما يدرك
لا يشعرون بما يشعر
لا تصلهم رسائل السماء
ولكنه ينظر لهم ويقول  "إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ"
لم يصدقه احد ولولا أنهم يدركون من هو يعقوب لقالوا مجنون  " قَالُواْ تَاللّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ الْقَدِيمِ"
هل تلوم من لا يصدقك ...... لا فهم لا يدركون ألمك......... ولا يدركون كيف يطمئنك الله لتصبر وتحتسب ,وتنتظر ,وتزداد يقين بان وعد الله حق
وجاءت البشارة ...... بعد كثير........ نعم ولكنها حق
بعد سنوات ......بعد صبر.........بعد حزن
كان يوسف عزيز مصر
بئر............ خوف............ وحده............. حزن .................ليل طويل
خادم............ مظلوم............. سجين ................ وحيد لا حول له ولا قوة إلا يقينه بالله
عزيز مصر............. ومن جديد والده
كن على يقين بان الله لن يخذلك ولن يخذلك
انتظر وانت على يقين وثقه بوعد الله
سيعود يوسفك حين تصبح كيعقوب

04‏/07‏/2013

ترانيم الياسمين


لحظات استشعر فيها وحدتى واهفوا اليك عندما يحاوطنى الخوف كشال املس يلتف من حولى ويلتصق بى فترتجف روحى بداخلى بالرغم من ثبات جسدى
الا اننى ارتجف وابحث عنك واختبئ مابين ضلوعك ...اختبئ...واختبئ واحتمى بكيانك استتر بوجودك فكل ما بداخلك يمنحنى الامان ..يمنحنى القوة ويعانقنى فى هدوء ليمنحنى من جديد لحظة ميلاد ابديه تفصل مابين امس قريب وغد كاد ان يرحل قبل ان ياتى انها لحظات يتوقف فيها الزمن ويتحول لازمان مختلفه ربما تاتى من الماضى ام انها ولدت حيث نكون لا تعلم ان كانت قد اتت من الغد فهذا لا يهم
فقد تختلف الاماكن وتبقى انت
لماذا انت؟؟؟؟
سؤال تصمت من بعدة كل الكلمات ...تسكت فترتجف الحروف لانه انت ..دون لماذا
دون اسئله فليس هناك إجابات ....الانك استطعت ان تحتوينى؟؟؟؟؟؟
ربما!!!!!!!
ام لانك استطعت ان تفهمنى ربما لا اكون لغز يصعب حله ولكنى امتلك خصوصيه لا يُجيد استيعابها احد ربما كل ذلك جعلنى افتقدك وجعلنى اشتاقك فى لحظات احتياجى لان اختبئ بين ذراعيك انت فقط

فراشه للنار بتحن


ليست ككل الفراشات تختلف عنهم ,لم تولد من شرنقه فهى ولدت حره عندما اَسرتها خيوط حريريه مزقتها وحلقت عاليا لم تكن تعلم انها تختلف فهي تشبه كل الفراشات......الوانها زاهيه......اجنحتها ملساء ناعمه.....تمنح البهجه لكل من ينظر لها ,تعشق التحليق عاليا تدور وتدور وتنظر لحقول الازهار وتتمايل معها
ترقص علي تغريد طيور الصباح وترفرف سعيده بين الحقول فرحه بضحكات
رسمتها علي شفاه بعض الاطفال فقد كانت تري بريق في العيون فينتفض قلبها فرحا فهى تختلف في كل ليله ينبت لها جناحان مختلفان وكأنها تولد من جديد
احزانها تمنحها البقاء وكلما ارهق الطيران جناحيها اومزقتهما الامطار تأتيها ليلا احدي جنيات المساء لتمحو عنها الالم وتمنحها من جديد جناحان ازهي واكبر
لتحلق عاليا ...لتحلق ابعد من النجوم واعتادت الا تهتم بجناحيها فكل مساء لها غيرهما زاهيه الوانهما
لكنها حزينه فهى تمنح البهجه وتشتاقها تربت بجناحيها علي اوراق الازهار
وتشتاق لقطرات ندي تربت علي جناحيها تعلم جيدا بان الربيع سيرحل وسيأتي شتاء تفتش فيه عن دفئ الشمس وتأتيها جنيتها لتمنحها اخر جناحان وتودعها
لترحل عنها للأبد
وتحلق بجناحيها الاخيران عاليا وتدور وتدور وتدور لتودع ازهار الربيع وتقبل اوراقها فقد جاء الشتاء وحان الرحيل وتشعر بالبرد فتبحث عن دفئ وتقترب من تلك الشموع التى تراها هناك على تلك الطاوله لتشعربالدفئ حتي ولو كان مجرد لحظات ستحترق بعدها وترحل بلا عوده