24‏/05‏/2009

تخاريف

لا تركن للأيام فليست إلا غجرية مجنونة.... تأتيك في احدي ليالي الحزن وتتزين بكل ما لديها من زينه لترقص لك وحدك وتغني وتتمايل من حولك
ترسم لك الدنيا لوحه بأبهى الألوان وترصع سمائك بنجوم الماس... تدندن لك احلي الأنغام فتستسلم لها في فرح و تتذوق معها حلو الكلمات وتمضي الليل سعيدا وتغمض عينيك وتنام وتنسي إنها ليست إلا غجرية لا وطن لها...تعشق الترحال

14‏/05‏/2009

شئ من الخوف

أنا في انتظار الصباح قالتها وابتسمت
كانت في فراشها تصارع النوم.... ترجوه وتتوسل له ...تعده بكل الأحلام ألجميله إلا انه رفض الانصياع لها
أثقلت جفونها الرغبة في النوم ولكنها فشلت في استحضاره فقررت البقاء كما هي في صمت
كعادتها كل يوم تغمض عينيها وتتوسل له لعله يغافلها ويأتى ولكنها شعرت بمن يتسلل في صمت إلى جوارها
انتفضت ... وسارعت بالالتفات وجدت تلك الطفلة الصغيرة تحمل على شفتيها ابتسامه ضعيفة
تنظر لها في صمت فالتفتت حولها إنها هنا في حجرتها
مازالت في فراشها.... من تلك الطفلة المرتجفة؟؟؟؟
ولكنها شعرت بحنين ما بالرغم من أنها شعرت بالخوف منها إلا أنها نظرت لها ومدت يدها وجدتها ترتجف
ولكنها ليلة صيفيه لا مجال فيها للبرد فأحضرت الكثير من الاغطية وضمت تلك الطفلة إليها.... لا تعلم كيف شعرت هي الأخرى بالبرد فضمت لها الطفلة وأحاطتهما بالأغطيه ولكن ما شعرت بالدفء
مازلت ترتجف ومعها الطفلة الصامتة فنظرت كل منهما للأخرى ....ضمت لها الطفلة لعلها تشعر بالأمان
نظرات حائرة تسكن العيون وارتجافه برد تفتش عن الدفء...دموع صامته متحجرة تأبى أن تتحرر من أسرها
شيء من الخوف يحاوطها.... فضمت قدميها إلى صدرها في صمت... أتفتش عن دفء أم عن أمان
أشعلت الأنوار... انتفضت ترتعش من البرد.... ارتدت كل ما تستطيع أن ترتدي ولكنها مازالت ترتجف
كانت كطفلة فقدت والديها تنظر في شرود ليدها التي أصبحت خاوية تفتش عن تلك اليد التي كانت تضم يدها
تحاول أن تصمت لعلها تسمع صوت احدهم يناديها.... لا تسمع الصوت
أهكذا يكون إحساس اليتم....أهذا هو صوت نبضات القلوب المرتجفة
ازدادت اقتراب من نفسها لعلها تشعر بالدفء.... تذكرت الطفلة.... فتشت عنها في كل مكان لم تجدها
اختبأت من جديد تلك الطفلة حتى يعود والديها فهي وحيدة

10‏/05‏/2009

انين الصمت

عندما يشتاق الصمت الكلمات وتشتاق الكلمات لمن يسمعها وتشتاق الحروف لمن يرتبها
عندما تشتاق الكلمات صاحبها وتقف حائرة فوق الشفاه لتفتش عن من يفك أسرها ويحررها...من يناديها ويفهم رسائلها
كيف لمن تعلم الكلام أن يصمت من جديد..صمتت كل الكلمات في انتظار من يفهمها 
وتبعثرت الحروف في انتظار من يلملمها ولم يتبقى إلا بقايا من كل شيء وانين الصمت يحاوطهم

09‏/05‏/2009

شرود

كانت دائما ما تعانق عينيها تلك النظرة الحائرة الشاردة....نظرة لا تعرف لها حدود... تتساءل في صمت حزين صارخ لا يسمع صوت صراخه إلا هي وتنظر في ذهول للمجهول
حائرة ولا تعرف إلى أين بها الدرب يسير.... لا تعلم لماذا بعد كل تلك السنين ما استطاعت أن تعرف حدود لوطنها
كانت تحمل في حقيبتها أحلى الذكريات وبين ضلوعها تصرخ الآهات...ما أصعب أن تتصارع الآهات مع الذكريات
وتقف الأحلام متسكعة على طرقات الأيام.... أحلام نسجتها في سنوات وتبخرت منها في لحظات
ما استطاعت أن تحيياها وما استطاعت أن تسكنها ورفضت أن تموت
أبت إلا أن تحتضر بين يديها وتتركها تتأملها في صمت حزين
تموت وتأخذ معها شيء من الروح.... تترك لها بقايا من كل شيء....بقايا ذكرى وبقايا إنسان
فربما ستعود يوما وستتمرد على أحزانها ولكن متى وكيف... لا اعلم ولكني على يقين من أنها ستعود