04‏/04‏/2009

صديقى احبك


Thursday, December 18, 2008, 3:28 PM
لم هذا السكون الذى اشعر به وانا فى حضرتك
لم هذة الراحة التى تلازمنى وانا فى جلستك
منذ زمن لم اشعر بهذا الاحتواء
واخذت اسال نفسى كثيرا من انت
حتى افضى لك بكل اسرارعمرى
انا التى لاتشكوا ولا تجيد فن الشكوى
اعتدت ان ابتلع الامى وعذاباتى
انا التى ارسم فوق شفاهى بسمة كاذبة
من خلفها تسكن جروحى والامى
ماستطاع احد ان يفضح ابتسامتى الا انت
من انت حتى اصغى لك بكل اهتمام
واسمع حديثك بهذا الارتياح
من انت لاكون معك بهذا الهدوء
وانا المعروف عنى بانى عاصفة من الثورة تسكنى
هل لانك انت الوحيد
الذى خاطبت بداخلى الانسان دون المرأة
هل لان عيناك مهذبتان لا تعريان امرأة
ام لان عقلك مظلة احتمى بها من الدنيا
كثير ماتسائلت مالذى يجعلنى اصدقك
فهكذا دوما الرجال يجيدون اللعب على كل الاوتار
يتصنعون التحضر وهم لا يقتنعون الا باخلاق الغاب
ولكن معك انت
اشعر بصدق صوتك وكلماتك
اجد عيونك تفضح نقاء قلبك
هل تصدقنى اذا ماقلت لك
اننى اشعر بالرغبة فى التسكع فى حديقة عمرك
واعرف كم زهرة قطفت
وكم ادماك الشوك
اشعر برغبة فى الحديث معك
مع عقلك الذى احتوانى
فمن النادر ان يجيد رجل احتواء عقل امراة
اشعر ان مابيننا كمياء
جمعت مابين رجل وامرأه
كلاهما تواصلا على موجه النضج
موجه الانسانية
==============
كُتبت لك

يوم امطرت السماء صدقا

Sunday, September 28, 2008 at 10:44am
مسكونة أنا بك حتى النخاع...صوتك ينفذ إلى كياني يزلزلني...ضحكتك تهز اعصابي تجعلني ارتجف وانسي كل أحزانى
مازلت أتذكرها.... فابتسم
أتذكرك.... فابتسم
كيف التقينا؟؟؟؟
لماذا التقينا؟؟؟؟
لا اعرف لاي الاسئلة اجابة ما كنا إلا اثنين التقوا في لحظه مجهولة ولحظه أن تلامست أيديهم للسلام
تلامس معها عقلان واتحد قلبان
التقينا في يوم ممطر....ركض كل من حولنا ليحتموا من المطر وركضنا أنا وأنت لأوسع مكان نستقبل فيه قطرات المطر
ألقيت إلى بكل أوراقك لأحملها لك وكأنك تقول ها نحن بدئنا
ألقيت لي بنظارتك الشمسية وفتحت ذراعيك لتتلقى قطرات المطر
كنا التقينا من دقائق فقط ولكننا التقينا بقلبينا منذ سنوات طويلة وقف أصدقائنا يضحكون وينادوننا لنحتمي من المطر
كنا ننظر لهم ونضحك فهنا مكاننا...نعانق المطر ونأخذ الدنيا بين أحضاننا
وكان هذا ميلادنا ولدنا معا في نفس اليوم أنا وأنت
دائما ما كنا أنا وأنت
كل من يريدك يأتيني يسال عنك....كنت اعلم في كل لحظه أين أنت
كثيرا ما ضمت حقيبتي سجائرك وأعواد ثقابك...كنت تأتى فتلقى لي بأوراقك وسجائرك وأعواد ثقابك وميداليتك ونظارتك
كنت دائما تحب أن تتحرر من كل شيء وكانت متعتي أن احمل أشيائك الصغيرة...كنت اشعر بالسعادة لأنها معي أنا دون الجميع
وكأنك تعلن حقوق الملكية لخصوصياتك
الشعور بالراحة لإنسان ليس سهلا ....ما أصعب أن ترتاح لإنسان وتفتح له بكل إرادتك قلبك وتطلعه على كل إسرار حياتك
وكلك ثقة انه سيفهم جيدا ما تقول
عندما التقيتك غيرت حياتي جعلتني أكثر ثقة بنفسي ..... جعلتني اقوي على الأيام....أشجع في مواجهه كل الناس
علمتني ألا اخجل من شيء اشعر به
كنت استمتع باستماعك لي....جعلتني أحافظ على عقلي من تراهات الحياة فتحت لي أفاقا جديدة
كنت تفرح كطفل صغير بكل كتاباتي...كثيرا ما قلت لي أن الرجل الحقيقي مهما بهره جمال أمراه فهو يتوقف عند ذكاء قلبها وعقلها
جعلتني احترم قلبي وأقدس عقلي
أخبرتني ألا استغرق في شيء حتى الثمالة
قلت لي أننا سنفترق لم تخدعني
قلت لي أننا معا ولكن ليس إلى الأبد
وعندما كنت أبكى كنت تقول وهل نحن اقوي من الموت وكأنك كنت تشعر انه محال أن نبقى معا
افترقنا ورحل كل منا في طريق ألا أن كلماتك وتلك النظرة الحانية في عينك التي كانت تضمني وتقبل جبيني وتربت على كتفي
هي رصيدي في دنياي....هي ابتسامتي في لحظات العتمة
هل تذكرني كما أذكرك؟

26‏/03‏/2009

و فينك

يتغير الزمان... يتغير المكان
إلا البداية والنهاية ...الحقيقة والميلاد
ما بين السنوات الماضية واليوم لا يختلف كثيرا ...تستيقظ على صوت منير
فيينك ..
تنهض متثاقلة تكاد لا تستطيع النهوض وكأنها ارتبطت بفراشها حتى أنها لا تقوى على فراقه
تتجول بعينيها قليلا بين الجدران وتبحث عن شيء ما جديد شيء ينتزعها من فراشها فلا تجد
فتتمنى لو أنها تستطيع العودة لنومها ولكن تسرب من عينيها النوم
تستسلم وتنهض.... تتثاقل في مشيتها.... تبحث عن فنجانها لتشرب قهوتها
تشعل النار بهدوء وتنظر لها تراقبها في صمت
هل يختلف يومها باختلاف مذاق قهوة الصباح ....ربما.... ستحاول أن تتقنها لعل يومها يصبح بمذاق القهوة
تترك قهوتها وتتجول بين الجدران تبحث عن شيء ما.... تداعب هاتفها وتتركه من جديد.... تحاول أن تتلمس أرقام معينه...تناجيها وتتذكر قهوتها وتركض لها تتمنى ألا يكون قد فسدت
تجدها قد اقتربت من الانتهاء فتقف وتنظر لها ....تتأملها وتشاهد تلك الوجوه تتشكل أمامها
ارتبط كل وجه في حياتها بفنجان من القهوة واختلف مذاق قهوتها مع كل فنجان شربته مع احدهم
تتذكر تلك الفناجين الكثيرة التي شربتها.... لها مذاق تعشقه
دائما ما تحيا بين الذكريات وبين فناجين القهوة وصدى الأغنيات....تقف قليلا لتبتسم حين تدرك أنها تمضي عمرها في محاولة لمحو أثار الأشياء والأشخاص عنها
تنفض الابتسامة عن وجهها وتجلس لتشرب قهوتها.... تداعب بأناملها الجهاز أمامها.... تفتش عن أغنيه عشوائية تنبعث أنغام تلك الاغنية الازلية
يتغير الزمان
يتغير المكان
تضحك وتضحك
الحقيقة والميلاد
لقد قررت أنها ستجد ما تفعله
تلك قراراتها الجديدة ألا يكون هناك جديد.... تغرق كيانها في أشخاص ومشاريع وإحداث جديدة
لن تبقى وحيدة.... تضحك ضحكه ملولة وتنهض.... تعود لفراشها وتستيقظ على صوت منير من جديد وفنجان قهوتها
يرتفع سطح القهوة.... القهوة فارت
تجلس على الأرض تنخرط في البكاء وتهمس لقد فارت قهوة الصباح

15‏/03‏/2009

دائرة الايام

جاءت تحمل بين يديها الكثير من الأوراق والصور ألقتها بين يدي,جلست في صمت دائما ما كنت أراقبها من بعيد شاءت الأقدار أن نتواجد في نفس المكان دون أن نقترب أراها و تراني ولا نقترب
لا نتحدث إلا إشارات بالرأس من بعيد لبعيد ولكننا دائما متواجدين معا.... انظر لها وتنظر لي ونخشى الاقتراب
وحين بدأت تتحدث في شرود كعادتها واستمع لها في صمت كعادتي
قالت :دائما ما كنت غريبة في كل الأوطان,كنت اعلم بأنها ليست ارضي وليس وطني ...ليس مكاني
لا يحق لي أن اقترب من احد.... دائما ما كانت علاقات عابرة ,تأتى وترحل وتذهب بلا اى علامات فقد كنت مقتنعة بأنها لن تدوم نظرت لي وصمتت ....نظرت لها في صمت
مازلت أتذكرها كانت تقف دائما هناك محاطة بالكثير من الأصدقاء وتضحك ولكن دائما ما كنت أرى جرح تداريه فتلك الضحكات مجروحة
ولكن أبدا ما كان لها احد مقرب منها الجميع يقف دون الاقتراب... ربما كانت تخشى أن تعتاد على احد أم أنها الأقدار لم تكن قد بدأت في رسم خطوط حكايتها
قطعت شرودي عندما استرسلت بالحديث وكأنها كانت تقرا افكاري فأجابت عن السؤال الحائر
لا اعلم متى أو كيف أو لماذا التقينا ولكننا التقينا في يوم غريب كنا عدد كبير جدا
لماذا أنا ؟؟؟ لماذا هو؟؟؟
لا اعلم.... شيء ما نسج خيوط خفيه بيننا اقتربنا بسرعة وكأننا ما افترقنا أبدا.... كان كل منا يحتوى الأخر.... كل منا يرى الأخر بعيون أخرى دون الجميع.... كنت طفلته المدللة .....صديقته.... فشيء منه يحتويني
احبني كما لم يحبني احد في تلك الدنيا اعلم جيدا بأنه كان يتألم لالمي لأني كنت صغيرته التي أحبها بجنون برغم قوته أمام الجميع إلا انني كنت اعلم دون أن يقول بانني كنت نقطه ضعفه
كان كل منا بين يدي الأخر الأمان والوطن والسند.... كثيرا ما ضاقت الدنيا امامي فكنت ألقى بنفسي بين أحضانه لأغمض عيني وأنام في سكينه وأمان
كان برغم كل قوته وبالرغم من انه يكبرني بسنوات ليست بقليله ياتيني طفل صغير.... يُلقى بين احضاني بأحزانه وهمومه ويسكب دموعه وينسى كل تلك الهموم فقد كان كلانا للأخر حياة وطن ودفئ
مضت بيننا سنوات لم نفترق فيها أبدا كان ملجئي وكنت ملجئة.... وافترقنا
سكتت وكأن الكلمة أثقل من أن تحتملها ونظرت لي وكأنها تبحث عن اجابة عجزت عن أن أجيبها فقد كنت اعلم بأنها فقدت جزء من روحها عند رحيله فانا اذكر جيد هذا اليوم ولكني اعلم لماذا تركها ورحل....ربما لا أستطيع البوح لها بالسر إلا انني اعلم انه كان يخشى عليها منه
ابتسمت في حزن فلاحظت ابتسامتي.... فابتسمت وأكملت حديثها دون أن ادعوها لتكمل الكلام
لم أكن اعرف أن لفراق الأحبة معنى يتساوى مع فقدان الذات.... طُرق مغلقة ودوائر ليس لها بداية أو نهاية.... متاهة قد لا نصل إلى نهايتها .. قد يمر العمر وأنت تجمع شتات نفسك وبقاياها وتحاول جمع ما مزقه الحرمان فيك من بقايا إحساس وبقايا إنسان لم يعد يعرف كيف كان يحيا قبل أن يخوض تجربة مشاركة الأرواح وكيف انه من الممكن أن تتقاسم مع احدهم النبض والمشاعر والإحساس
عندما نتعلم كيف نعيش ونحيا ونتنفس مع كيان آخر.... عندما تشعر الأمان بعد طول خوف وتشعر الدفء بعد طول برودة وتتذوق طعم الونس بعد طول حرمان.... عندما يتغير طعم الحياة من الألف إلى الياء لا تستطيع العودة من جديد لوحدتك وصمتك
يصبح للأيام معنى أكبر من معنى الحياة وتدرك أن هناك من يشعر بك وكأنك منه فتجد بان هناك من يسكنك بلا اسئلة أو أسباب تركن إلى إنسان ليس لشيء إلا انه يرعاك
تندهش وتتساءل كيف بعد كل ذلك لا يمزق الروح ألما ينتشر في الأعماق نشعر بة مع كل شروق جديد وكلما تذكرنا أن يوما آخر يمر دون أن نتذوق مذاق الأيام التي غيرت مسار حياتنا ودون أن تجد الروح نصفها الضائع نتحول للا شيء
كيف لها أن تتعلم وتعتاد الفراق حتى وان كان حقيقة يجب أن نحياها مهما كان وجعها
ومضت بى الأيام وحيده أتذكرة عند كل لحظه فرح وأتمناه يشاركني فيها.... أتذكرة عند كل لحظه الم وأتمناه وأفتش عن حضنه اشتاق إليه يحتويني ويضمني ويربت على شعري وينظر لي ليهمس أنا هنا
ولكني اعتدت غيابه.... اعتدت أن أحيا من جديد بلا وطن أو ارض أحيا كما اعتدت وحيدة
ولكن ما أصعب أن تتذوق طعم الحياة وينتزعوها منك.... كانت حياتي أسهل قبل أن ألقاه فقد كنت معتادة على وحدتي وصمتي ودموعي ولكن بعد أن التقينا واعتدت عليه وعلى دفئه وعلى الأمان في عيونه أصبح للوحدة مذاق العلقم ولكني اعتدتها وعاهدت نفسي ألا القي بروحي بين ايدى احد من جديد
اقتنعت أن الأقدار شاءت لي أن أحيا وحيدة بلا ونس فهناك الكثير من الناس...ولكن هناك دائما شيء مفقود ومرت السنوات الطويلة واعتدت من جديد الصمت....اعتدت الوحدة بين كل الناس وكأن الأقدار تأبى أن تتركني بلا الم من جديد
تعود الأيام لترسم نفس الخطوط......... كثيرون أنا وأنت
نلتقي ونقترب ونتوحد...........................الخ
نفس السطور والتفاصيل مع بعض الفروق التي تجعل من الألم أكثر وجعا ومن الجرح أكثر عمقا ومن الدموع أكثر إيلاما وتنتظر تلك النهاية أو لا تنتظرها
فما عاد شيء يهم وتتمنى أن ترحمك الأيام ولا ترسم نفس النهاية وتنظر لي وتنهض
تترك أوراقها وترحل وتغلق الباب خلفها وتختفي الصورة من كل المرايا بعد أن علمتني أن للأمل نفس حروف الألم