12‏/01‏/2010

لكن بيصير ما فى غيرة

جلست صامته تتأمل من حولها الأشياء.... نظرت لبعيد
قالت بمحاذات غيابه كل ما حولي فارغ بالرغم من انه ممتلئ ...أتساءل كثيرا كيف استطاعت أن تتسلل من تلك الأوراق الحروف بالرغم من أن حروفي محتشدة بوجوده وكلما حاولت أن أتخفف من تلك القوة التي تحاوطني بطيفه وتواجده...أجدة احتل كياني ويقظتي ومنامي واستوطن الحروف وسافر بين السطور ورحل وتجول في حدائق لحظاتي وبقايا اوراقي
حاولت أن اخط له كلمات يقرئها ربما لا أستطيع أن أحادثه أولا نلتقي فتبقى كلماتي رسول أو ذكرى أو حتى عرفان له لأنه يوما ما جعل من ايامي أنشودة فرح
في لحظات اعتقدت انني فقدت المقدرة عن الاندهاش..... افتقدت تلك النظرة البراقة التي تلمع في العيون عندما تشعر بروعة إنسان لكنك منحتني روعه الاندهاش الطفولة من جديد.... فكاني معك تلك الطفلة الصغيرة التي أمسكت بيديها لتدخلها دنيا الحواديت وتركض وتبتسم وتضحك وتلهو بين الفراشات وأميرات الحكايات
تنظر لك فتبتسم لها وتتمسك بكفك وتربت على كفها فتخرج من كتب الحواديت وتنظر لك بامتنان وتهمس
"عندي ثقة فيك" اعلم جيدا بأنك لن تخيب أملى فيك
رغم كل أخطائك وعيوبك وذنوبك إلا انك هو أنت.... اخرج من بين عيونك لأكتب لك رسالة قصيرة
اكتب لك حروفك أم أرسل لك كلماتك.... أشكو لك منك.... الكثير والكثير من الكلمات تحتشد هاهنا على أطراف القلم
فليس هناك مالا أستطيع البوح به.... معك كل الكلام مباح وكل الحروف تتجمع ....تنطلق السطور وكأنها تسابق الزمن لتصل إليك وترتمي بين أحضانك.... ينطلق الكلام إليك كحصان برى ...يجوب الطرقات ليستقر أمامك وتروضه كما تشاء فلم ينطلق يوما لسواك ولم ينصاع لغيرك
وتاتيني كلماتك لتلتف من حول برودة صمتي لتدفئه.... كم تمنيت أن احاوط حزنك وامتصه لألقيه بعيدا عنك ...تمنيت أن أطمئنك في ليالي طويلة باردة واحاوطك لحنا شجي يملئ من حولك المكان بالحنين
تمنيت وتمنينا وانتظرنا أن تتحقق الاماني انتظرنا أن تمتد اليد لتفتح كتاب الحواديت المهجور على إحدى ارفف الأيام البعيدة
مازلنا ننتظر أن نسطر فيه سطرا ...أن اكتب فيه اسمك....اكتب حرفا واحد يحمل كل معاني كلماتي ...يحمل بوحا مسجون وخوفا أسير يبحث عنك بين العيون....يبحث عن مكان صفحات فارغة بدونك رغم أن الكلمات تملئها إنها حروفي التي تتجمع على شفاهي
في انتظار أن تتحرر وتنطلق لترمح ما بين السطور

11‏/01‏/2010

اوتار حائرة

ما بين حروف كلماتها نداء يائس ...صوت لا يسمعه احد ولا يقوى على فهم لغته كائن كان
إنها هي التي تستطيع أن ترسل تلك الإشارات ولا تبحث عن من يستقبلها
كلماتها تحمل ابسط المعاني دون أن يستوعبها احد فهي حائرة...مبتسمة...واثقة....حزينة....إنها هي
لا تعلم إلا أنها وجدت هنا في هذا المكان ما بين الحقيقة والخيال تتأرجح
إن أغمضت عينيها شاهدت الحقيقة وان استيقظت عاشت الخيال...فهي شاردة في كل الدروب تفتش عن ما تبحث عنه
تعلمه أحيانا وتجهل عنوانه كثيرا.....ما بينها وبين حقيقتها قضيب قطار متوازي
لا يلتقي.... لا يبتعد.... لا يختلف... لا يتفق ولا يتقاطع أبدا وتسير على الأرض وكأنها تعاند الجاذبية وتأبى الانصياع لاى قانون
رغم أنها تتقن تطبيق القوانين إلا أنها لا ترى إلا ما تريد ولا تسمع إلا ما تفهم ولا تستوعب إلا ما تحب
تفتش عن حميميتها المفقودة في لحظه ضائعة منها ما بين شجن الأمس وحنين اليوم وذكريات الحاضر
إنها هي التي استطاعت أن تتمرد عليها....ترفضها وتعترض وتثور عليها لتعود لتحتضنها وتربت على كتفها بحنان وتقبل جبينها وتمنحها أنشودة المساء لتنام ما بين أحضان ذاتها مطمئنه فهروبها يعاند تواجدها
فهي الهاربة المستمرة في البقاء
هاربة من حنينها ....هاربة إلى حنينها....شاردة ما بين دروب الصمت ودروب البوح ....ما بين لياليها الحائرة ونهارها التائه
يستكين في عينيها السر.... لا تبوح بحروفه العيون ولا يستطيع قراءته احد
فكل من استطاع قراءته رحل

06‏/01‏/2010

وكان الصمت بينهم رسول

سألها في حيره:من تكوني....أأسعد إنسانه؟؟؟أم انك أتعسهم؟؟؟
نظرت في حيره اكبر وهمست من أكون وابتسمت
ومن تكون... ابتسم وازداد حيره
قالت :ربما أنا متناقضات الكون وقد تجمعت ....ابتعد وكأني لن أعود يوما....واقترب لكأنى تناسيت الرحيل
ابتسم وتعلو ضحكاتي فانا لم اعلم يوما للحزن عنوان وأبكي وتغرقني أحزاني فما عرفت للفرح يوما مذاق
إنها تلك ألرحله وتلك الأوراق المتناثرة ما بين ماض بعيد وحاضر ابعد... إنها حروف الكلمات المبعثرة فوق سطور هي بلا معني لكنها تحتوي كل المعاني....ابتسامه الحزن ودموع الفرح .....صمت اليأس ونظرة الأمل
العقل المتمرد علي الجنون والجنون المستكين للعقل.... كل البدايات التي ولدت معها نهايتها وكل النهايات التي بحثت عن رحم تولد منها الأيام التي تأتي
راحلة تاركه خلفها بقايا مني ألملمها لتصبح تذكارات....شيء من الرحيل بلا عوده والعودة بلا رحيل
الهروب لأبعد مكان او العوده لكهفي الذاتي إنها الاسئلة الحائرة علي شفاه مرتجفة... تلك النظرات الهائمة في عيون تحمل حيرتها.....الكلمات المبتورة بين سطور ضائعة في صفحات مجهولة
إنها تلك الرحلة التي أرحلها ما بين غمضة عين وحروف كلمات.... لحظات الحيرة ....من أكون ...وكيف أكون
إنها بدايات تحتار بين النهايات فانا راحلة في أنت وأنت ما بين حروف أنا
كلانا أغراب في وطن غريب ما بين اغترابنا وعودتنا كان اللقاء لنرحل معا ما بين دروب غريبة وغربه وطن

05‏/01‏/2010

ما بين صوتك وخوفى

جلست على كرسيها تتأرجح عليه في هدوء.... برغم اشتعال مدفئتها إلا أن أنفاسها باردة
شعرت خطوات تقترب منها.... لم تحاول الالتفات إليها ولكنها ...شعرت بها تقترب في هدوء
لامس كفه كتفها يربت عليه في حنان استمدت دفئها من لمسته فاستدارت وألقت بكل كيانها بين ذراعيه فهي تعلم جيدا بان الأمان هاهنا ....اختبأت بداخله من كل أوجاعها ومخاوفها .....شعرت أمانها وسكينتها في صوته
عندما همس لها بتعويذته السحرية فهمست في خوف... "خبينى"
ارتجفت... فضمها في صمت فاستكانت في أمان.... احتواها في صدق وأغمضت عينيها... اختبأت من خوفها في روحه فخبئها في صمته
لا تعلم أكانت تحتويه أم يحتويها.... تراها جففت دموعه أم انه ضم دموعها
من منهم كان بين ذراعي الأخر ومن منهم أمد الأخر بالقوة وامتص خوف الأخر
لا تعلم إلا أنها كانت تخشى أن تفتح عينيها فلا تجد نفسها إلى جواره....تشعر بالخوف من أن تخرج من لحظه أمان استمدتها من دفء قلبه
ولكنها استيقظت تحمل صوته وتحمل دفئه وتحمل كلماته تستمد منها قوتها
ومازلت كلما شعرت بالبرد والخوف تغمض عينيها وتهمس.... "خبينى"

02‏/01‏/2010

صديقى احبك

لساك على احلامك قادر يا صديق
لسه حصانك على البر بيرمح
بيعافروسط الموج المكسور
انا عارفه انك قادر تمسك قلمك
تكتب حدوته
ماما تحكيها للنونو
يحلم فى منامه
باميرة جميله وسلطان
وبساحر يحكى للعابد
وبفارس على ضهر الخيل
شايل سيفه فرحان
بيروح للملك الغندور
خليك فاكر
لسه فى صوتك بحر امان
لساك فاكر
ولا نسيت