18/01/2010
17/01/2010
بعدك على بالى
بقلم
مها العباسي
استسلمت بكل كيانها لصوت فيروز الذي تحب أن تستمع له في أوقات الحنين....تتناول فنجان قهوتها ممزوج بالشوق
ربما حاولت أن تغضب و تثور و تنهار.....أعدت له الكثير من الكلمات الجارحة فهي ستدمره بكلماتها وتشعره بالوجع
نعم ستؤلمه وهى التي أبعدت عنه كل الم وحاولت أن تمنحه كل السعادة...رسمت على شفتيه ابتسامه
أتتعبه؟؟؟؟؟؟؟
وهى من كانت دائما شاطئ ....عنوان ونهاية طريق ....نعم هو يستحق أن يتألم وان يتعب وان يبكى
لا..... لا يستحق ألا أن تحنو عليه وتخلق له ألاف الأعذار.... الم يكن لها الأقرب
شاركها أدق تفاصيل حياتها.....الم يسكن يوما مع أحلامها ويشاركها ليالي طويلة تبكى وتضحك وتلهو بالكلمات
ويتحمل منها غضبها
فقد كان يعلم جيدا بأنها ستصل لما تمنت.... كان على يقين دائم بأنها وان طال الطريق ستصبح هي التي ارادها دائما
انتظرت طويلا رنين الهاتف..... انتظرت أن يحضر لها حاملا باقتها المفضلة فهو يعرف إنها تهواها
انتظرته يهاديها بكل ما يرضى طفولتها كما اعتاد فلم تكبر يوما في عيناه لم يأسر يوما ضحكتها التي انطلقت معه وله وبين يديه
أحبها صغيرته واحتواها طفلته... أتعاتبه ألان على رحيله... أتكرهه لأنه تخلى عنها وتركها ورحل.... أتصب عليه لعناتها وويلات الأيام بدونه
أتشكو له ليالي طويلة انتظرت صوته وانتظرته يناديها ويضحك... أتحكى له عن أمنيات رسمتها وأحلام نسجتها وتمنت أن تركض إليه تحكى له وتشاركه معها الحلم
أتريه عصافير ملونه تمنت أن ترسمها وان تحلق معها بين رحاب سماء واسعة تضمها
أتحكى له عن قوس قزح ملون بألوان مختلفة لا يفهمها الا هى ولا يراها ألا عيونها ولكنها على يقين بأنه سيرى بعينيها الألوان وسيضحك معها على جنونها وعشقها للحياة
أتناديه لتبوح له وتخبره بان قلبها يرتجف من الخوف رغم قوتها ألا إنها تشتاق لان يضمها لتحتمي بوجوده وتشعر بالونس إلى جواره
اتخبرة بأنها اشتاقت لصوته يأتيها ليحكى لها عن مغامراته وتضحك معه وتخبره بأنه مجنون... أتحضر له فنجان القهوة وتنتظر حضور ليشربها معها ويحكى لها وتحكى له ويستمع لها ويخبرها بأنها الأقوى وأنها بينهن الأطيب
اتنتظره يحنو عليها ويهمس لها ألن تكبري يوما.... هي لن تسامحه.... لن تغفر له
إنها تنتظره لتخبره بأنها غاضبه منه....بأنها لم تنتظره..... بأنه لا يستحق أن يشاركها فرحتها بأنه وبأنه بأنه
لن يضمها بعد الآن إن بكت فهو لا يستحق أن يكون من يحتضن دموعها وستخبره بأنها ما عادت تشفق عليه وما عادت ترجوه
لن تشكو له بعد الآن..... لن تسامحه ولن تستمع له حتى وان اشتاق لها
لن ترسل له حكايات قبل النوم و تنتظر منه تلك الحواديت لم تعد تسمع تلك الألحان يدندنها لها.... لن تشاركه بعد الآن فنجان القهوة ولن تحضر له ما يحب من الاغانى ليستمعا لها معا......لن ولن ولن
فهي لن تخبره بأنها تفتقده
ربما حاولت أن تغضب و تثور و تنهار.....أعدت له الكثير من الكلمات الجارحة فهي ستدمره بكلماتها وتشعره بالوجع
نعم ستؤلمه وهى التي أبعدت عنه كل الم وحاولت أن تمنحه كل السعادة...رسمت على شفتيه ابتسامه
أتتعبه؟؟؟؟؟؟؟
وهى من كانت دائما شاطئ ....عنوان ونهاية طريق ....نعم هو يستحق أن يتألم وان يتعب وان يبكى
لا..... لا يستحق ألا أن تحنو عليه وتخلق له ألاف الأعذار.... الم يكن لها الأقرب
شاركها أدق تفاصيل حياتها.....الم يسكن يوما مع أحلامها ويشاركها ليالي طويلة تبكى وتضحك وتلهو بالكلمات
ويتحمل منها غضبها
فقد كان يعلم جيدا بأنها ستصل لما تمنت.... كان على يقين دائم بأنها وان طال الطريق ستصبح هي التي ارادها دائما
انتظرت طويلا رنين الهاتف..... انتظرت أن يحضر لها حاملا باقتها المفضلة فهو يعرف إنها تهواها
انتظرته يهاديها بكل ما يرضى طفولتها كما اعتاد فلم تكبر يوما في عيناه لم يأسر يوما ضحكتها التي انطلقت معه وله وبين يديه
أحبها صغيرته واحتواها طفلته... أتعاتبه ألان على رحيله... أتكرهه لأنه تخلى عنها وتركها ورحل.... أتصب عليه لعناتها وويلات الأيام بدونه
أتشكو له ليالي طويلة انتظرت صوته وانتظرته يناديها ويضحك... أتحكى له عن أمنيات رسمتها وأحلام نسجتها وتمنت أن تركض إليه تحكى له وتشاركه معها الحلم
أتريه عصافير ملونه تمنت أن ترسمها وان تحلق معها بين رحاب سماء واسعة تضمها
أتحكى له عن قوس قزح ملون بألوان مختلفة لا يفهمها الا هى ولا يراها ألا عيونها ولكنها على يقين بأنه سيرى بعينيها الألوان وسيضحك معها على جنونها وعشقها للحياة
أتناديه لتبوح له وتخبره بان قلبها يرتجف من الخوف رغم قوتها ألا إنها تشتاق لان يضمها لتحتمي بوجوده وتشعر بالونس إلى جواره
اتخبرة بأنها اشتاقت لصوته يأتيها ليحكى لها عن مغامراته وتضحك معه وتخبره بأنه مجنون... أتحضر له فنجان القهوة وتنتظر حضور ليشربها معها ويحكى لها وتحكى له ويستمع لها ويخبرها بأنها الأقوى وأنها بينهن الأطيب
اتنتظره يحنو عليها ويهمس لها ألن تكبري يوما.... هي لن تسامحه.... لن تغفر له
إنها تنتظره لتخبره بأنها غاضبه منه....بأنها لم تنتظره..... بأنه لا يستحق أن يشاركها فرحتها بأنه وبأنه بأنه
لن يضمها بعد الآن إن بكت فهو لا يستحق أن يكون من يحتضن دموعها وستخبره بأنها ما عادت تشفق عليه وما عادت ترجوه
لن تشكو له بعد الآن..... لن تسامحه ولن تستمع له حتى وان اشتاق لها
لن ترسل له حكايات قبل النوم و تنتظر منه تلك الحواديت لم تعد تسمع تلك الألحان يدندنها لها.... لن تشاركه بعد الآن فنجان القهوة ولن تحضر له ما يحب من الاغانى ليستمعا لها معا......لن ولن ولن
فهي لن تخبره بأنها تفتقده
حط سجايره و الولاعه
بقلم
مها العباسي
أرهقه طول المشوار وأثقلته الأحزان
"بعد ما لف.."
"وبعد ما دار.."
تعب كثيرا فالبداية تلاحقها نهاية
"بعد ما هدّى.. وبعد ما ثار..".
أرهقه المشوار وأغضبته الأيام.... ليالي طويلة يهجر فيها النوم جفونه وينظر لبعيد لأبعد ما تستطيع عيناه أن تصل ويتأمل أحلامه التي نسجها ويشتاق لعيون عشقها ذات يوما
"بعد ما داب.. واشتاق.. واحتار.."
فهو العاشق الذي يمتلئ قلبه حنين .....كيف ولماذا؟؟؟؟ فهو مازال أسير هواها
"بعد مالف.. وبعد ما دار..."
مشواره طويل... يتأمل طريقة وينظر لتلك الخطوات التي لا يعرف لها بداية ولا يعلم إلى أين سينتهي الدرب بخطواته الشاردة ما بين رمال صحارى وأمواج بحور
يحمل بين ضلوعه قلب كهل وهو الشاب الذي يعشق الحياة... ينبض قلبه ويرتجف ويرتعش ...يعود طفل من جديد يشتاق لدفء احتضان والدته له فهو لم يكن يوما طفل... ولد رجل يحمل الدنيا على كتفيه فقد تجمعت الأقدار لتحاوطه وتأسره بين أسوارها
هو الطائر... عاشق الحرية يفرد أجنحته مُحلق في سماء الدنيا الواسعة لا تأسره أسوار
أشعل من سخونة أنفاسه سيجارته ....صديقته نظر... لها تأمل دخانها وتسائل تراها تساعده أن يغفو وينام بعد أن أرهقه السهد
يشكوا لها ويحكى ويلقى بين دخانها آهاته وأحلامه وأماله وينتظر منها أن تهدئ روعه وتضمه إليها وتقبل جبينه فهو يعلم بأنها تسمعه دون أن يقول... فقد اعتادت صمته واعتاد سماعها لحديثه الهامس لدخانها فهي تفهم لغته الخاصة لا يتوهم ذلك بل هي حقيقة
تراه يستسلم لبرودة الشتاء التي تتسلل إلى قلبه؟؟؟؟؟
"اللى قضى العمر هزار.. واللى قضى العمر بجد"
اشتاق لصوت ضحكاته ما كان أبدا إلا رجلا
"حط الدبلة..."
ربما
"حط الساعة..."
احتمال
"حط سجايره..."
يمكن
"والولاعة..."
ربما
لكنه لن يستطيع أبدا أن
"يعلق حلمه على الشماعة.."
لن يستطيع الحزن أن يدارى عيونه اللي عايزين يبتسم
"بعد ما لف.."
"وبعد ما دار.."
تعب كثيرا فالبداية تلاحقها نهاية
"بعد ما هدّى.. وبعد ما ثار..".
أرهقه المشوار وأغضبته الأيام.... ليالي طويلة يهجر فيها النوم جفونه وينظر لبعيد لأبعد ما تستطيع عيناه أن تصل ويتأمل أحلامه التي نسجها ويشتاق لعيون عشقها ذات يوما
"بعد ما داب.. واشتاق.. واحتار.."
فهو العاشق الذي يمتلئ قلبه حنين .....كيف ولماذا؟؟؟؟ فهو مازال أسير هواها
"بعد مالف.. وبعد ما دار..."
مشواره طويل... يتأمل طريقة وينظر لتلك الخطوات التي لا يعرف لها بداية ولا يعلم إلى أين سينتهي الدرب بخطواته الشاردة ما بين رمال صحارى وأمواج بحور
يحمل بين ضلوعه قلب كهل وهو الشاب الذي يعشق الحياة... ينبض قلبه ويرتجف ويرتعش ...يعود طفل من جديد يشتاق لدفء احتضان والدته له فهو لم يكن يوما طفل... ولد رجل يحمل الدنيا على كتفيه فقد تجمعت الأقدار لتحاوطه وتأسره بين أسوارها
هو الطائر... عاشق الحرية يفرد أجنحته مُحلق في سماء الدنيا الواسعة لا تأسره أسوار
أشعل من سخونة أنفاسه سيجارته ....صديقته نظر... لها تأمل دخانها وتسائل تراها تساعده أن يغفو وينام بعد أن أرهقه السهد
يشكوا لها ويحكى ويلقى بين دخانها آهاته وأحلامه وأماله وينتظر منها أن تهدئ روعه وتضمه إليها وتقبل جبينه فهو يعلم بأنها تسمعه دون أن يقول... فقد اعتادت صمته واعتاد سماعها لحديثه الهامس لدخانها فهي تفهم لغته الخاصة لا يتوهم ذلك بل هي حقيقة
تراه يستسلم لبرودة الشتاء التي تتسلل إلى قلبه؟؟؟؟؟
"اللى قضى العمر هزار.. واللى قضى العمر بجد"
اشتاق لصوت ضحكاته ما كان أبدا إلا رجلا
"حط الدبلة..."
ربما
"حط الساعة..."
احتمال
"حط سجايره..."
يمكن
"والولاعة..."
ربما
لكنه لن يستطيع أبدا أن
"يعلق حلمه على الشماعة.."
لن يستطيع الحزن أن يدارى عيونه اللي عايزين يبتسم
13/01/2010
لو قلبى عاد ضميه
بقلم
مها العباسي
جاءها يحمل بين عيونه إرهاق السنين وبين ضلوعه قلب أتعبته الأيام وأرهقته السنوات نظر لها في حيرة طويلا
أشعل سيجارته وامسك فنجانه... ابتسم في حزن فابتسمت له والقي بين يديها بكل همومه
دون أن ينطق احتضنت تعبه دون أن تتحرك ....فاستدفئ بدقات قلبها واستكان بين عينيها امتلئ قلبه بالراحة
اسند رأسه على كرسيه ونظر لبعيد فقد رحل عنها وهو معها..... ترك روحه بين يديها وخرج بعينيه بعيدا
تجول في رحلته الطويلة احتار كيف استطاعت الأيام أن تاخذه لبعيد.... بعيد عن ذاته
تجاهلت كل البعد..كل السنوات ...تجاهلت كل الرحيل والحزن نظرت له وانتزعت من بين شفتيه ابتسامه
فنظر لها
احتار أين رحلت كلماته لقد ادخرها ليحكى لها... ادخر حروفه ليجمع كلمات يلقيها بين يديها فقد اتعب قلبه طول الصمت
عندما لمحت في عينيه دموع احتضنت ضعفه وخبأته في عينيها... بحثت بين كلماتها عن كلمات لتخفف عنه
ساد الصمت بينهما صمت يحمل الكثير من الكلمات...أهات يطلقها قلبه لتسمعها فقد اشتاق لحضنها يلقى رأسه بين ذراعيها
أيبكى .....أيحكى .....أيصمت وهى تسمع صمته وتشعر ألمه
ينظر لها في رجاء ويشتاق صوتها يضمه يشتاقه يسمعه ليرتاح
وعندما تحركت شفاه همس....وحشتينى
أشعل سيجارته وامسك فنجانه... ابتسم في حزن فابتسمت له والقي بين يديها بكل همومه
دون أن ينطق احتضنت تعبه دون أن تتحرك ....فاستدفئ بدقات قلبها واستكان بين عينيها امتلئ قلبه بالراحة
اسند رأسه على كرسيه ونظر لبعيد فقد رحل عنها وهو معها..... ترك روحه بين يديها وخرج بعينيه بعيدا
تجول في رحلته الطويلة احتار كيف استطاعت الأيام أن تاخذه لبعيد.... بعيد عن ذاته
تجاهلت كل البعد..كل السنوات ...تجاهلت كل الرحيل والحزن نظرت له وانتزعت من بين شفتيه ابتسامه
فنظر لها
احتار أين رحلت كلماته لقد ادخرها ليحكى لها... ادخر حروفه ليجمع كلمات يلقيها بين يديها فقد اتعب قلبه طول الصمت
عندما لمحت في عينيه دموع احتضنت ضعفه وخبأته في عينيها... بحثت بين كلماتها عن كلمات لتخفف عنه
ساد الصمت بينهما صمت يحمل الكثير من الكلمات...أهات يطلقها قلبه لتسمعها فقد اشتاق لحضنها يلقى رأسه بين ذراعيها
أيبكى .....أيحكى .....أيصمت وهى تسمع صمته وتشعر ألمه
ينظر لها في رجاء ويشتاق صوتها يضمه يشتاقه يسمعه ليرتاح
وعندما تحركت شفاه همس....وحشتينى
جائها من بين سطور الحلم
بقلم
مها العباسي
ألقت بنفسها تتأرجح ما بين لحظات الحنين ولحظات الشوق فهي تعلمت منه أن أحلى اللحظات تلك التي تأتى بعد اشتياق وبعد طول انتظار
أحقا تشتاقه؟؟؟!!!
إنها لا تعلم أن كانت تشتاقة أم أنها لا تريد أن تعترف بالاشتياق له... فكيف تشتاق لة وهى تشاركه في عالم خاص بهما وكيف تشعر بحنين وهو يسكن معها في عالمها
لا يشتاق لها ولا تشتاق له فكل منهما يداعب ليالي الأخر وأيامه..... ربما تكون انتظرته طويلا وهى التي لم تنتظره أبدا
فهم التقيا ولم يلتقيا ربما يكون أكمل هو كلماتها وكتبت هي كلماته.... هو شيء ما جمع دربيهما رغم ابتعادهما
عندما يلتقيا يتهامسا ويصرخان وعند نهاية كل لقاء يودع كل منهما الأخر ليس على وعد بلقاء فليس بينهما موعد
وليس بينهما فراق فهي أسطورته المكتوبة في كتبه وهو حكايتها التي تخيلتها ولم تعتقد بأنها يوما ستكون حقيقة فأخرجته من كتب حواديتها وتهامست معه وحكت له وتكلمت وباحت وبكت وتركها ليعود من جديد يسكن ما بين سطور أسطورتها حتى أنها لم تعرف أحقا هو حقيقة أم انه جزء من أحلام نسجتها هي لتسكن فيها وترتاح على شواطئها
أحيانا ترسم لوحات لوجوه كثيرة.....الملامح كلها تشبهه فترسم له عينان تحمل نظراته وتحاول أن ترسم شفاه لا تنطق إلا بكلماته وتهفو إليه وتشتاق لة فيحادثها ويأتيها وعندما تناديه يجيبها
تسأله فلا يسمع سؤالها ولكنه يجيب فيبتسم كلاهما.....ينظر لها في مرآته وتستحضره في مرآتها أنهما روح واحدة في جسدان
إنها هي فيه هو وهو فيها هي
أحقا تشتاقه؟؟؟!!!
إنها لا تعلم أن كانت تشتاقة أم أنها لا تريد أن تعترف بالاشتياق له... فكيف تشتاق لة وهى تشاركه في عالم خاص بهما وكيف تشعر بحنين وهو يسكن معها في عالمها
لا يشتاق لها ولا تشتاق له فكل منهما يداعب ليالي الأخر وأيامه..... ربما تكون انتظرته طويلا وهى التي لم تنتظره أبدا
فهم التقيا ولم يلتقيا ربما يكون أكمل هو كلماتها وكتبت هي كلماته.... هو شيء ما جمع دربيهما رغم ابتعادهما
عندما يلتقيا يتهامسا ويصرخان وعند نهاية كل لقاء يودع كل منهما الأخر ليس على وعد بلقاء فليس بينهما موعد
وليس بينهما فراق فهي أسطورته المكتوبة في كتبه وهو حكايتها التي تخيلتها ولم تعتقد بأنها يوما ستكون حقيقة فأخرجته من كتب حواديتها وتهامست معه وحكت له وتكلمت وباحت وبكت وتركها ليعود من جديد يسكن ما بين سطور أسطورتها حتى أنها لم تعرف أحقا هو حقيقة أم انه جزء من أحلام نسجتها هي لتسكن فيها وترتاح على شواطئها
أحيانا ترسم لوحات لوجوه كثيرة.....الملامح كلها تشبهه فترسم له عينان تحمل نظراته وتحاول أن ترسم شفاه لا تنطق إلا بكلماته وتهفو إليه وتشتاق لة فيحادثها ويأتيها وعندما تناديه يجيبها
تسأله فلا يسمع سؤالها ولكنه يجيب فيبتسم كلاهما.....ينظر لها في مرآته وتستحضره في مرآتها أنهما روح واحدة في جسدان
إنها هي فيه هو وهو فيها هي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
