26‏/07‏/2010

حبات السكر الملونه


كلما حاولت أن انفض صورتك عن خيالي ازداد اقتراب لك......ازداد اشتياق وحيرة
تساؤلات كثيرة تملئ ليلى الطويل ...كيف أصبحت تحتلني ...نوع مختلف من الاحتلال
اسر بلا اي قيود.... بلا أسوار
انه الأسر الحر..... فقد التقينا في صمت طويل وحديث أطول....لغة مختلفة عن كل اللغات
بين طيات حروفها البسيطة الكثير من التعقيدات
ترانا التقينا ألان؟!!!!
أم أننا التقينا منذ زمن بعيد
اتذكرني أنا؟؟؟
هل تذكر حروف متناثرة منى في ذاكرتك
إنها ملامحك أفتش عنها بين ذكرياتي القديمة.... أراها هناك متوارية خلف شيء من الابتسامات الخجولة والقليل من الفرح الممزوج
ببعض الملامح الحائرة
إنها سنوات طويلة ارحل فيها بلا زاد أبحث عن ميناء لا اعرف له اتجاه
فالتقينا هنا في تلك اللحظة ......
أنا أخرى.... ليست هي التي كنت تعرفها يوما.....بداخلها الكثير منها ولكنها تختلف عنها
قد انجلت ملامحي بايامي فتأرجحت ما بين دنياي التي مضت وايامي التي تجاوزتها سنواتى
أراك من خلال دخانك الذي ترسله لبعيد فيلتف من حولي ويحاوطني..... يضمني بلطف إليك....
يناديني بهمس لا يسمعه سواى بالرغم من انك لم تتكلم إلا أن صمتك اخبرني الكثير وكاني امتداد لحلمك القديم وأنت الحلم القادم من بعيد
انظر لعيناك فاراني مرسومه فيهما....اسكن هناك.....ابتسم عندما المح تلك الابتسامة المتوارية فيهما
اطمئن وامتزج معها وأتحرر من كل شيء
كلما مضت اللحظات بيننا انظر لك واستكين إليك فما الذي يجمعني بك
أنا التي تحتويها أنت بكل كيانك فاهفوا إليك وارسو على شاطئك ....فأنت مدينتي البعيدة التي طال بحثي عن أبوابها السحرية فوجدت مفاتيحها في صمتك وكأنك لي راحل بلا موعد..... فبيننا ألف موعد
اشتاقك... فيمتزج جنوني بجنونك ...ننتظر المطر لنركض بين قطراته
ننتظر لحن نرقص على نغماته...فأكون بين ذراعيك كفراشه
سيأتي يوما صباح ننتظر قوس قزح معا
فربما يكون قدرنا أن نلتقي.... فقد كنت تفتش عنى هناك في أفق بعيد وعندما التقينا أصبحت أرى انعكاس صورتي في عيناك أحلى من كل المرايا
فعيونك تمنحني تلك الثقة التي تجعلني ارانى أوضح
اشتاق لحنانك يحاوطنى كوشاح حريري يمنحني الدفء
تنتظرني كطفل يمنح أيامك مذاق مختلف كحبات السكر الملونة المتناثرة بين أيامك
كيف التقينا؟؟؟
لن نتساءل فانا لا اعلم إلا اننى وجدتني بين عيناك وهذا يكفيني

09‏/07‏/2010

واصبحت تسكن تلك الفقاعه‏


يمتد الفراغ ليحاوط كل الكائنات الهلامية المحيطة بكيانها..... فهي تقف في تلك الفقاعة الزجاجية مبتسمة تحمل على شفتيها تلك الابتسامة الساحرة
تنظر من خلفها لكل تلك الهلاميات التي تتنقل بين الفراغ وبين جدران فقاعتها
تمتد يدها لعلها تلمس يد ما ممتدة.... إلا أنها لا تجد إلا الفراغ تصطدم به كفها .....فترتعش أناملها وتعود تتحرك بهدوء في فقاعتها الزجاجية
تلمس جدرانها الملساء....تدندن بلحن أثير لعل صوتها يمنح بعض الهالات شكل
تتأملهم في صمت وما زالت تبتسم ....تتشابه ملامحهم ....تتحدد تلك الملامح كلما اقتربت منهم ولكنه تحديد مبهم.... تحديد يشبه اللاشيء
لن تتذكرهم اذا ابتعدت..... لن تستطع تلك العدسات المثبتة فى ذاكرتك بالتقاط صورة واضحه لهم
إنها تلك الوجه التي دائما ما تحتفظ بصورة بلا ملامح أو ملامح مشوشة وضبابيه المعاني
وهى ما بينهم تتمتع بتلك الملامح الواضحة..... تلك العينان التي تهمس وتتحدث وتضحك دون أن تنبث بكلمة
تلك اليدين التي مجرد أن تتلامس ويداك تشعر إذا ما كانت تحتضنك بكل كيانها أم أنها تنفر منك وتنسحب سريعا من بين أناملك تشتاق الخروج من تلك الفقاعة للعالم الرحيب الذي تشتاق إلا أنها بداخلها فقاعتها الخاصة
فتلك الطرقات التي تسير عليها خطواتها ليست إلا جزء من تلك السطور المكتوبة في كتاب قديم تحمله معها أينما ذهبت
تنظر له..... ترى تلك الخطوات محفوظة بين سطوره
تتركه قليلا لتقرر بأنها لن تسير خطواته وعندما تعود تجد أنها قد سارت عليها دون أن تدرى
تمنت أن تتحرر من كل تلك السطور والخطوات وتخلق لها عالمها الخاص الذي ترسم ألوانه بألوانها هي
أخضر واصفر واضح... الأحمر الذي يدفئ صفحاتها وذلك البرتقالي الوهاج وتنثر بعض من الأزرق والألوان التي تمنح اللوحة حدود مختلفة
لا تعلم كيف تعتاد الوجود هنا ولا تعلم كيف تتحرر من هناك
إنها حائرة ما بين خطوات كتابها وخطوات قلبها وسطور الحلم المنسوج ما بين أوراقها الوردية المخبئة بين طيات سنوات العمر

05‏/07‏/2010

راحل لم يرحل ابدا

إنها تلك الأشياء التي تأتى في الليالي الوحيدة لتمنحنا شيء مختلف.... ربما تكون فرحه تختلط بدموع
أو ابتسامه أتيه من أيام مضت تحمل معها الأسرار.... لتبوح بكل ما لم نستطع أن نبوح به
وتغفوا بين يدي الزمن ترجوه العودة من جديد ولكن ما من راحل يعود.... ما من ماضي يأتي ...انه بعيد ابعد من تلك النجوم ولكنه اقرب منا لنا
فكلما غفونا بين ذراعيه ازددنا اشتياقا له
تسرى في أوصالنا دماء جديدة تحمل بين قطراته تلك الحروف التي كنا نحتفظ بها في أدراج مغلقه
القليل من الكلمات تمنحنا الكثير من الأماني والدموع والضحكات
كنا وكانت لنا الأيام .....فراشات تحلق من حولنا كنا رغم الأحزان نضحك....رغم كل الدموع لم نشعر بان الأيام قاسيه
رسمنا تلك الابتسامات على شفاهنا....هل كنا حقا لا نشعر بحزن ونحن معا أم كنا نتجاوزه معا
اشتقت لصوتك يطمئنني .....تمضى الأيام ....أغادرك وابتعد ....أجوب الطرقات لا احمل شيء منك
فتأتى تلك اللحظة تأخذني دون أن اشعر إليك
أراني بين عيناك ...بين دخانك....بين أوراقك....بين أناملك....مع حافظتك....ما بين قطرات عطرك
كنا معا....اقرب لك من أنفاسك......اقرب لي من دمى فليس بيننا حدود....تمتزج حدودي بحدودك....تختلط أوراقي بحروفك...تتلامس نغماتي وأوتارك
فأغنياتنا نغنيها معا تمتزج الكلمات ما بيننا...بدايتها أنا نهايتها أنت.... كنا معا
أغنيه رائعة ....لحن لا يعزفه سوانا.... نغمات عزفناها على وتر الأيام
الحان عزفتها أنت على كل الأوتار لتهديها لي لحنا مميز لتمنحني ابتسامه تشق غيوم تحاوطني
عندما تضيع الحروف أجدها بين أوراقك
تغفوا الأغاني بين ليالينا الطويلة التي نمضيها ما بين ضحكه ودموع ....وأغاني والحان
كثير من الأشياء امتلأت بها الليالي ويأتي النهار ليكمل ما كان بيننا
امتزج ليلنا بنهار جديد .....اشتاق للحظات كنت فيها طفلتك التي تدللها
تمنحها كل ما تريد..... تأتى لها من بعيد مبتسم .....فتُلقى لي بسجمعا.وقطع الشيكولا التي أحبها وتبتسم
ساعات وساعات معا .....يمضى الوقت وتشرق شمس وتمطر السماء
ترحل أيام وتأتى لي
معا كنا و معا نحن ...ارحل عنك فأتناساك واعتقد بأنك انتهيت ولكنك تقفز أمامي في لحظه
لتأتى ومعك كل سنوات غيابك
معك طفلتك الصغيرة إلى تغفو بين يديك مطمئنه
أتتذكرني عندما تشتاق دموعك لي لتبوح بالأسرار

25‏/06‏/2010

31 أكتوبر 2008♥25يونيو2010

من اول مرة مسكت فيها كتابى الاول
"صديقى احبك"
وانا نفسى اكتب الكلام دا بس مش عارفه ليه كنت بسكت بعد ماكتب سطور كتير يمكن خفت حد يقول انها مجامله او مجرد كلام بس دلوقتى حسيت ان لازم اقولها اتمنى اكون عند حسن ظنك اتمنى اكون قدرت احقق جزء صغير اوى من اللى شفتيه من سنتين يمكن تكونى انتى اكتر حد لازم اقوله مدينه ليك بكتير اوى هاتكونى فى بدايه قائمه اسماء اكيد فخورة ومحظوظه بوجودهم فى حياتى يمكن هما السبب دلوقتى ان فى حد اسمه مها العباسى ناس كتير تعرفه وبتابع كتاباته بس انا دلوقتى عاوزة اقولك انتى بالتحديد من غير ماتحسى ادتينى كتير اوى ثقه فى نفسى فى اول خطواتى اللى ماكنتش عارفه هاتودينى لحد فين طبعا لازم كنت اثق فى نفسى واحيانا ماصدقش كمان لما من سنتين
اميرة بهى الدين
بتكتب عنى فى مدونتها مرة واتنين لازم ماصدقش وافتكر ان دة حلم لما
اميرة بهى الدين
تقول مبدعه اطير من السعادة لسابع سما احس بفخر واصرار بينى وبين نفسى ان اثبتلها ان انا قد الكلام اللى هى قالته عنى ايوة هاكون عند حسن ظنك مش هاخذلك حتى لو ماكنش بينا وعد او عهد او كلام
ماينفعش اقول
"صديقى احبك"
بشير صديقي الاجمل هو صحيح ماشوفتوش من سنين 
بس هيفضل دايما فى بالي وكان نفسي تكون معايا
حلم اتعاهدنا انه حلمنا كلنا من غير مانتعاهد
اميرة بهى الدين
كنت اسعد انسانه لما كتبت المقدمه لكتابى
وكنت فى حلم لما قريت كلماتها
شاركتنى حفل التوقيع
كانت جنبى طول اليوم بكل الصفات
صديقه واخت
ضحكنا وعشنا فرحه الاحتفال
وفى بدايه الحفل كانت
الكاتبه والمحاميه الاستاذهاميرة بهى الدين
اخجلتنى بتقديمها للكتاب
ابكتنى بحنانها
واحتوتنى كانسانه وصديقه
من حقى احس بفخر وسعادة
من حقى اقول
صديقتى بحبك
من حقى اقول
انك مثلى الاعلى فى الحياه
اتمنى فى يوم من الايام اكون جزء بسيط اوى منك
النهاردة لازم اقولك
شكرا لانك كنتى جنبى فى كل خطواتى
شكرا لانك فى يوم
31 أكتوبر 2008
كتبتى عنى شهادة بعتبرها شهادة ميلاد
قالت مها............
مها ....... الكاتبه المرهفه لمدونه لافندر ........منحتنا بعض مشاعرها علي " الفيس بوك " كتبت وباحت وتآلمت واشتاقت .. فتفاعلنا معها ورددنا عليها فتواصلت معنا وردت علينا ....... كتابات مها ملك مها ومشاعر مها ملك مها لكن ما باحت به لنا ملكنا جميعا فكان هذا الجدل الجميل ... مها قالت و..... انا قلت ردا عليها ........ فعادت ترد علي ....... فكانت تلك السينفونيه الجميله من المشاعر والاحاسيس والكلمات ..... انني لن انشر كل ما كتبته مها لكني
سانشر ما وقفت امامه من كلماتها........ واترك لها بقيته في مدونتها العطره ( لافندر )
13 فبراير 2009
ارواح ونفوس ومعاني جميله !!!!
مها عباسي ... لااقرآ اسمها بل اسمعه صهيل فرح يملآ المكان بهجه ، لااري صورتها بل اشم رائحه الورود التي تلقيها في احضاننا حبا ، احسها فيضانا طاغيا من المحبه الاندفاع الفرح المرح طاقات عطاء خاصه جدا ، عندما تكتب اسمع موسيقي حالمه تلفني تسرقني من زمني القاسي وتحلمني علي كفوفها الحانيه لعوالم اكثر رقه وحميميه وانسانيه ،عندما المحها تجري في دروب الفيس بوك اكاد اصرخ فيها خذيني معك والملم اشيائي المبعثره بسرعه واجري حافيه خلف خطواتها وانا اضحك سعيده لااعرف سببا واضحا الا وجود مها تلك اللحظه تحتل الزمن بوجودها المتميز جدا !!!
9اكتوبر2008

يخلق من الروح اربعين ... ارواح هائمه !!!!!!!
المبدعه !!!!!!! مها ....... لاتقوي علي وصفها ، ربما كتله مشاعر رومانسيه مرهفه ، ربما امومه وتحمل واهتمام حقيقي ، ربما حزمه احزان ، ربما ربطه افراح ، انسانه خرجت بروحها من جسدها المآسور بظروف لاتحب الحديث عنها للعالم الرحيب ، صارت الام والصديقه والراجل الجدع ، هي الحبل السري بين تلك المجموعه الذي يربطهم برحم الام ويغذيهم بوجوده الحقيقي ، فتحت لهم بيت والف حديقه وجمعتهم حولها ، لم توزع عليهم الا الحب فنبتت حدائقها بالفرحه ، مبدعه ، ذات قلم خاص مداده الحنان والونس والقلب المكسور ، مبدعه اعتادت الفرار من قيود القهر لرحابه اوراقها ، لايملك احد ابدا احتجاز روحها التي تحلق فوق كل العوالم تشيد عوالمها الخاصه وهي واضحه جدا وغامضه جدا وصادقه جدا ، لاتنقب من وراء ظهرها عن اي شيء ثق انك لن تجده ، انت دائما ستجد ماهي مستعده لمنحه لك
ولاتكن طماع فما تمنحه لك اكثر كثيرا من قدرتك علي التقدير !!!!
07 سبتمبر 2009
لاتحزني !!!!!!!
صديقتي ........زهره بنفسجيه نبتت في صحراء صفراءفمنحت صحراءها واحات الطيبه وعيون الكوثر ..اشاعت عطرها الفواح في الاثيرفبكت السحب امطارا عطريه واسعدت المشتاقين ..دوت ضحكتها فوق الاوراق البيضاءفتلونت ببراءه الاطفال وعفويه رسوماتهم وشقاوتهازهره بنفسجيه .....منحت حبها الصادق العميق ترياقا



مقدمه الكتاب
انها مبدعة ... تدفقت مشاعرها علي الورق وجع وتفاءل حب وصداقه امان واغتراب تؤمن بالانسانيه والحب والصداقه والعطاء ترسل للبشريه كلماتها احاسيسها قلبها الاخضر رسائل تواصل لست وحدك ولست وحدي جميعنا معا نتساند نتكاتف ندعم بعضها نهون اوجاعنا نتشارك نتقاسم فرحتنا انها مبدعة ..... تكتب كلماتها بمداد القلب تطرز بحروفها منمنمات موشاه بالصدق بالدفء بالانسانيه ترسم بكلماتها لوحات مبهجه تسطع بالفرحه والاقتراب انها مبدعه ..... مها العباسي مصريه من قلب الوطن العامر بابناءه المحبين لن اصفها واقول تبدو ككتله مشاعر متوهجه بل هي فعلا كتله مشاعر متوهجه تقرا كلماتها فتبكي صدقا تاثرا حبا لهذا القلم وتلك المشاعر تقرا كلماتها تحتلك السعاده وتجتاحك بقوه تبدد وحشتك ووجعك تقرا كلماتها تحلق في العوالم الرحيبه تفك قيود الاسر تسترد نفسك انها مبدعه ...... مها العباسي كتبت كلماتها لاتبحث عن قارى ولاتسعي لناشر ولا تدرك قيمه حروفها كتبت لتعبر عن نفسها عن وجودها عن حيويتها عن تمردها انطلاقها كتبت لتعيش الحياه بشكل اجمل ادفء اصدق احلي وحين قرآنا ماكتبته واشدنا به خجلت كادت تفر توارت خلف حروفها مرتبكه لاتصدق قدر موهبتها لاتصدق ان مشاعرها المعتلمه في صدرها في نفسها وصلتنا واسعدتناانها مبدعة ... مها العباسي ربما لاتعد كلماتها شعرا ربما لا تعد كلماتها نثرا ربما تكسر الاوزان والابحر والمقامات لكنها كلمات صادقه صيغت بقلم موهوب ومشاعر حقيقيه خرجت من قلبها لقلوب قراءها ..... مها العباسي ... مبدعه مصريه من قلب الوطن لقلوبكم ......
تستحق قراءه كلماتها وحبكم .....
اميره بهي الدين
المحاميه والكاتبه بمجله وجريده رووزاليوسف

04‏/06‏/2010

ما بين غربه واغتراب

تغترب فلا تقترب...ترحل فلا تعود..تصمت..فتجهل لغة الكلام..إنها الراحلة ما بين غربه واغتراب
تنظر لبعيد فتبتعد ولا تعلم لعودتها طريق..اغتربت حتى اعتادت غربتها
تجولت بحيرتها تفتش عنها..تحتار..تندهش
اندهاشها غريب عنها..ابتسامتها تجهلها
شيء منها مفقود تجهله أم تتجاهله...تنتظر الأتي من بعيد ولانتظره أبدا
تلقاه بلا موعد...تبتعد..فتزداد قربا..ترحل فتعود..ليس بينهما معاد أو وعد
فالقدر موعدهم..والحنين عهدهم
تأتي روحها من حيث لا تعلم...راحلة إلي كل مكان..تحمل حقائبها
فهي بلا مكان..بلا وطن...وطنها الرحيل...ومكانها فراغ
تنتظر المجهول...أتيه منه...راحلة إليه...غاضبه منه..تستكين إليه
ثائرة باكيه بين يديه...شاردة من قدرها لقدرها
تفتش عنها في بقاياها ما بين لقاء عانقه الرحيل
ورحيل قدره اللقاء