كلما حاولت أن انفض صورتك عن خيالي ازداد اقتراب لك......ازداد اشتياق وحيرة
تساؤلات كثيرة تملئ ليلى الطويل ...كيف أصبحت تحتلني ...نوع مختلف من الاحتلال
اسر بلا اي قيود.... بلا أسوار
انه الأسر الحر..... فقد التقينا في صمت طويل وحديث أطول....لغة مختلفة عن كل اللغات
بين طيات حروفها البسيطة الكثير من التعقيدات
ترانا التقينا ألان؟!!!!
أم أننا التقينا منذ زمن بعيد
اتذكرني أنا؟؟؟
هل تذكر حروف متناثرة منى في ذاكرتك
إنها ملامحك أفتش عنها بين ذكرياتي القديمة.... أراها هناك متوارية خلف شيء من الابتسامات الخجولة والقليل من الفرح الممزوج
ببعض الملامح الحائرة
إنها سنوات طويلة ارحل فيها بلا زاد أبحث عن ميناء لا اعرف له اتجاه
فالتقينا هنا في تلك اللحظة ......
أنا أخرى.... ليست هي التي كنت تعرفها يوما.....بداخلها الكثير منها ولكنها تختلف عنها
قد انجلت ملامحي بايامي فتأرجحت ما بين دنياي التي مضت وايامي التي تجاوزتها سنواتى
أراك من خلال دخانك الذي ترسله لبعيد فيلتف من حولي ويحاوطني..... يضمني بلطف إليك....
يناديني بهمس لا يسمعه سواى بالرغم من انك لم تتكلم إلا أن صمتك اخبرني الكثير وكاني امتداد لحلمك القديم وأنت الحلم القادم من بعيد
انظر لعيناك فاراني مرسومه فيهما....اسكن هناك.....ابتسم عندما المح تلك الابتسامة المتوارية فيهما
اطمئن وامتزج معها وأتحرر من كل شيء
كلما مضت اللحظات بيننا انظر لك واستكين إليك فما الذي يجمعني بك
أنا التي تحتويها أنت بكل كيانك فاهفوا إليك وارسو على شاطئك ....فأنت مدينتي البعيدة التي طال بحثي عن أبوابها السحرية فوجدت مفاتيحها في صمتك وكأنك لي راحل بلا موعد..... فبيننا ألف موعد
اشتاقك... فيمتزج جنوني بجنونك ...ننتظر المطر لنركض بين قطراته
ننتظر لحن نرقص على نغماته...فأكون بين ذراعيك كفراشه
سيأتي يوما صباح ننتظر قوس قزح معا
فربما يكون قدرنا أن نلتقي.... فقد كنت تفتش عنى هناك في أفق بعيد وعندما التقينا أصبحت أرى انعكاس صورتي في عيناك أحلى من كل المرايا
فعيونك تمنحني تلك الثقة التي تجعلني ارانى أوضح
اشتاق لحنانك يحاوطنى كوشاح حريري يمنحني الدفء
تنتظرني كطفل يمنح أيامك مذاق مختلف كحبات السكر الملونة المتناثرة بين أيامك
كيف التقينا؟؟؟
لن نتساءل فانا لا اعلم إلا اننى وجدتني بين عيناك وهذا يكفيني
إنها سنوات طويلة ارحل فيها بلا زاد أبحث عن ميناء لا اعرف له اتجاه
فالتقينا هنا في تلك اللحظة ......
أنا أخرى.... ليست هي التي كنت تعرفها يوما.....بداخلها الكثير منها ولكنها تختلف عنها
قد انجلت ملامحي بايامي فتأرجحت ما بين دنياي التي مضت وايامي التي تجاوزتها سنواتى
أراك من خلال دخانك الذي ترسله لبعيد فيلتف من حولي ويحاوطني..... يضمني بلطف إليك....
يناديني بهمس لا يسمعه سواى بالرغم من انك لم تتكلم إلا أن صمتك اخبرني الكثير وكاني امتداد لحلمك القديم وأنت الحلم القادم من بعيد
انظر لعيناك فاراني مرسومه فيهما....اسكن هناك.....ابتسم عندما المح تلك الابتسامة المتوارية فيهما
اطمئن وامتزج معها وأتحرر من كل شيء
كلما مضت اللحظات بيننا انظر لك واستكين إليك فما الذي يجمعني بك
أنا التي تحتويها أنت بكل كيانك فاهفوا إليك وارسو على شاطئك ....فأنت مدينتي البعيدة التي طال بحثي عن أبوابها السحرية فوجدت مفاتيحها في صمتك وكأنك لي راحل بلا موعد..... فبيننا ألف موعد
اشتاقك... فيمتزج جنوني بجنونك ...ننتظر المطر لنركض بين قطراته
ننتظر لحن نرقص على نغماته...فأكون بين ذراعيك كفراشه
سيأتي يوما صباح ننتظر قوس قزح معا
فربما يكون قدرنا أن نلتقي.... فقد كنت تفتش عنى هناك في أفق بعيد وعندما التقينا أصبحت أرى انعكاس صورتي في عيناك أحلى من كل المرايا
فعيونك تمنحني تلك الثقة التي تجعلني ارانى أوضح
اشتاق لحنانك يحاوطنى كوشاح حريري يمنحني الدفء
تنتظرني كطفل يمنح أيامك مذاق مختلف كحبات السكر الملونة المتناثرة بين أيامك
كيف التقينا؟؟؟
لن نتساءل فانا لا اعلم إلا اننى وجدتني بين عيناك وهذا يكفيني

