18‏/08‏/2011

عندما ينتهى الحزن

يوم ما سينتهى الحزن سيرحل لمدن بعيده بلا عوده
يوما ما سينتهى وسيرحل ويغادر مدينتنا ونمارس من جديد الرقص على السطور فالكتابه هى وضعك فى دائرة صغيرة مع كل ما تشعر
عندما التقينا فى لحظه غامضه تغيرت كيمياء الاشياء
تغيرت كل خواصها الازليه تحولت الكائنات الى اشياء اسطوريه
كائنات خُرافيه نبتت لها قلوب غير القلوب
امتدت اياديها تحتضن العالم فى حنان
التقينا فأمطرت السماء ياسمين صيفى واشرقت الشمس بالوان قوس قزح
اختلفت الالوان وامتزجت بانغام جديدة
اقتربت منى النجوم وتحررت الكواكب من مدارها اختلف الكون من حولى
امتزج واختلط وتحرر وانفصل
اصبحت اسبح فى اثير أخر
لا اصارع امواج الحياه
بل اصبحت اعانقها فى سلام واستسلم لها اترك لها كل كيانى ينتفض بينها كراقص محترف تراقصه الانغام فتمسه بالجنون ويترك لها جسده تتخلل خلاياها
مجنونه انا بك
استمتع بعقلى معك
امزج ايام بأيامك من ماض بعيد ينجدل حاضرك
يسرقنى من كل ذكرياتى لا ليمحوها ولكن ليضيف عليها رائحه الحنين
يمنحها سلام
يمنحنى ابتسامه ترتسم على شفاهى لارى كل الاشياء مختلفه من جديد
اراها بعيونى التى يأتي انعكاسها من عيونك
تتسلل لكيانى بصمتك وحديثك نرحل لموانئ بعيدة على الضفه الاخرة من العمر
على شواطئ زماننا بعد ان تصالحنا معه
التقانا من جديد
من بين رماد ايامنا ولدنا
لننطلق معا فأحلامنا معا حقيقه
لست جنية الاحلام ولست انت الفارس الاتى من زمان بعيد
ولكن انا لك وجود
وانت لى حياه
نورس انت حر طليق
التقيته فنبت لى جناحين احلق معك بهما بين الفضاء
حصان اسود جامح انظر لها ازداد قوة ويقين بأحلامي
استمع لى فأنا لم اعد اردد اى نغمات نشاذ
فلقد تناغمت نغماتى مع لحنك
انسابت شلالات الضوء مع كلماتك انارت عتمة ايامى
بلا عنوان كنت فأصبحت انت عنوانى
قدرى ووجودى
تركت حزنى بعيدا فمعك لا وقت للحزن لا وقت للألم
فعندما تشرق شمسك فى سمائى ينتهى الحزن

16‏/08‏/2011

اشتياق لفنجان من القهوة

تحب القهوه من يده لكنها لاتطلبها ابدا ، يعرف متي ترغب في قهوته

فيصنعها صامتا

وتحتسيها ممتنه

و.............. وضع صينيه القهوه امامها

فانفرجت اساريرها

"المدينه ذات الالف روح"

بقلم اميرة بهى الدين

09‏/08‏/2011

صمت الاغتراب

إنها لحظه إن تكتشف بان فنجان القهوة هو صديقك الحميم وبان دخان تبغك هو انيسك في لحظات اغتراب بعيده, تسكن ما بينن جدران منزلك ومقهاك المفضل فما بينهم تجد ونسك المفقود ,تصمت عندما لا تجد الكلمات التي تحمل ما تشعر به إنها أوقات تختنق فيها الحروف فترحل إلى الصمت, ولا تعلم لماذا أنت صامت انه مجرد صمت تنتقل خطواتك ما بين دروبه .فترفض اى سؤال يقترب من مساحتك المتوارية خلف جدرانك, ترفض من يحاول أن يقتحم أسوارك تكتفي بتلك الإيماءة التي تحمل كل اللا مبالاة والرغبة في الصمت والبقاء وحدك, إنها رغبتك في الجلوس معك في هدوء واعاده ترتيب تلك السطور التي تناثرت كلماتها هنا وهناك ومحاوله جمعها في صفحه واحده, لعلك تستطيع أن تفهم ربما هي رغبه مستترة في الرحيل إلى وطن أخر يناديك فبعض من قهوته وموسيقاه تحتضنك في اغترابك لتعود له فأنت وحدك في كل المدن ,في ذاك الوطن ,في تلك الطرقات ,وحدك أنت وقهوتك ودخان تبغك وبعض من القصائد تدندن بكلماتها وحيدا, تحتسى قهوتك في رشفات متتالية وصمتك ما بينهما يسكن ,تتابع تلك الأفكار التي تتراقص من حولك رقصه سريعة مجنونه على أنغام منبعثة من داخلك ولك أنت فقط, لا تستطيع أن تتدخل بين نغماتها و أن توقفها وقت تريد, إنها تفرض سطوتها عليك وترفض الانصياع لك انه ذاك الشعور الأول الذي ينتابك ,الألم الأول, والبكاء الأول, وتلك الابتسامة التي ترتسم على شفتيك عند تذكر اللحظات الأولى لك هناك, في وطنك, إنها الحياة عندما تنزعنا من أرواحنا وتلقينا بعيدا عنا ,في أماكن أخرى نجهلها ولا ننتمي لها ,اماكن ننظر لها من بعيد ,وننظر لنا من خلالها باندهاش ,انه الزمن الذي يسرقنا منا ويسرق منا أعمارنا ويتركنا حيارى ,لا نعرف متى مضى العمر, ومتى مضت الأيام والى أين اخذتنى أمواجه وأين سترسو مراكبنا, فكل ما مضى من أيام لن يعود ,وكل ما رحل من أشخاص لن يعود, وكل من يعبرنا يترك أثرة بداخلنا ولا يعود, إنها لحظه أن تشعر بحنين لكل تلك التفاصيل التي تنتمي لها وتنتمي لك, تفاصيل صغيرة تدعوك لها وتتركك لترحل عنك إلى لا عودة ,وترحل عنها منتظر العودة, كلاهما طريقان مختلفان لا يلتقيان ,نبحث عن دفء مبعثر في مكان ما, نبحث عن معنى مفقود نشعره ولا نلمسه, نعود لنا من خلال مذاق يداعب شفاهنا ,نستنشق عبيره فننتشي بفرحه اللقاء الاتى بعد غياب,قهوتى ارشفها مرة فقد اعتدت طعم ذاك المرارة اللاذع المختلط بدخان أتى من بعيد انه صمتي يعانقها فيبوح

03‏/08‏/2011




انها تلك الوجوه المكررة التى تتراكم على رفوف ايامنا لتملئ الفراغ بلا معنى هى بلا هويه مجرد ملامح غريبه لا نعرفها ولا تعرفنا  مجرد افواه تطلق مزيد من الكلمات الجوفاء بلا معنى بارده هى كلماتهم فالبعض يسقط من نظرك وينتهى تماما والبعض يمارس السقوط من نظرك طوال الوقت فربما هو لا يصلح الا ان يكون بلا معالم واضحه بلا ملامح بلا هويه شيء معدم التكوين يمتص من المحيطين به ملامحه وتكوينه