18‏/09‏/2012

بلا أجنحه



تتجول في المكان بصمت, تتحرك في كل الاتجاهات, تنظر للأشياء وتحركها من مكانها لتعيدها مرة أخرى
تتناول فنجان قهوتها ...... تستنشق رائحتها ...... تجلس في شرفتها ........ تنظر للفنجان وتبتسم ..... تزداد ابتسامتها اتساعا .... تضحك وتضحك
أعلى وأعلى وتبكى
تنتبه لبكائها سريعا فتنهض لتعاود ابتسامتها فقد قررت ألا تبكى
ربما هو ليس قرار, ربما عدم رغبه في البكاء
فليس هناك ما يستحق ولكنها تحتاج لان تبكى وتبكى تحتاج لحضن دافئ يضمها في تلك اللحظات حتى تطمئن وتشعر بالأمان, لتبكى وتسكب كل دموعها وتجد من يربت على قلبها وروحها ويخبرها بان الحياة ستكافئها يوما ما

15‏/09‏/2012



كيف تشعرُ الآن ياصديقي ؟ 
أشعر ؟ 
أشعر "أن الذي قال  ليس هناك أقوى من رابطة الدم "
لم يجرب يوماً أن تكونَ صديقهُ 

11‏/09‏/2012

الحمدالله

طول رمضان كنت بدعى كتير لربنا
 بس كان فى دعوتين هما اللى على طول على لسانى مع كل اذان وفى كل وقت ,كنت بحس ان ربنا عاوزهم منى كتير
 وفعلا كنت دايما بدعيهم وجوايا احساس غريب ان ربنا استجاب
وفى ليله القدر سبحان الله كان احساس مختلف غير كل ليالى رمضان ,دعيت كتير اوى للى بحبهم دعيت لكل واحد منهم
لكن هما الدعوتين اللى كنت بدعيهم طول الشهر قلتهم بالاكتر وكتير كانت بتخنقنى دموعى فيهم وفى لحظه لقتنى ببعت رسايل بدعاء معين لناس قريبه منى حسيت ان عاوزاهم يشاركونى ساعتها فى الدعاء
وخلص رمضان ومرت ايام وقبل مايكمل شهر بعد رمضان كان ربنا حقق دعوة منهم
حسيت انه بيطبطب على قلبى ويقولى اطمنى دعاكى وصل وقلتله "كن فيكون"
استنى بقيت الدعوات هاتيجى ورى بعض هابعتهالك رسايل فرح
يمكن الدعوة اللى ربنا اجابها كانت اكتر دعوة طلبتها منه واتمنيتها وبكيت من الفرح لما عرفت انها اتحققت لانها غاليه اوى عندى
ومستنيه من ربنا الدعوة التانيه وواثقه ان ربنا اجابها هى كمان ومستنياها
الف حمد وشكر ليك يارب على رضاك وعلى نعمتك وعلى جبران خاطرنا
الحمدالله على كرمك
يارب تم نعمتك علينا 

10‏/09‏/2012

خارج حدود العمر


إنها ليلتها الأولى في المكان..... لا تعلم لماذا تشعر بتلك الوحشة وتلك البرودة التي تهاجمها ,إنها كثيرة الترحال والتنقل من مكان للأخر حتى أنها أصبحت تعتاد الأماكن وتعتاد النوم في المكان الجديد ,ربما كان ذلك يثير اندهاش كثير من أصدقائها, فكانت تبتسم
 فاحدهم لم يكن يعلم أنها قد قررت منذ سنوات أن لا تنتمي لمكان أو لأصدقاء حتى أنها اختارت مجال عمل يساعدها على السفر فأصبحت تتنقل بين المدن كل فترة وتقوم بتغير رقم هاتفها على فترات ,فكلما بدأت تشعر بالألفة للمكان تنهض وتقوم بأعداد حقيبتها وتقرر الرحيل دون وداع ,لتعود لمنزلها الصغير في أطراف تلك المدينة الجديدة لتظل هناك لبعض الوقت حتى تعاود انطلاقها من جديد تلك كانت حياتها التي اختارتها 
هي وحدها التي تحتفظ بأسباب رحيلها وقرار عودتها وهروبها المستمر من كل شئ, لم تعد ترغب في أن تكون على صله بأحد, لم تعد ترغب في شئ

08‏/09‏/2012

رساله من طفلته الصغيرة


اشتقت اليكي ...
اشتقتك اليكي صديقتي الصغيره ...اراكي تبتسمين خجلا وارتباكا ...
نعم اشتقت اليكي ...
كانك لاتصدقين شوقي !!!
ربما فى وقت ما مضى كنت تشتاق لى ....... ولكن احقا مازلت صغيرتك التى تشتاقها وتشعر بمدى افتقادها لك وحاجتها لان تكون الى جوارها ومعها
كانك لاتصدقين ؟؟؟؟ 
نعم انا الذي كنت ومازلت وساظل افتقدك واشتاق اليك !!
انت لاتصدقيني !!! 
ربما بداخلى شئ ما يصدق ولكن ربما هو الخوف من ان اصدق
وكأن مايننا الاف الاميال وليس خطوات قليله نخطوها لنكون معا
هل ابتعدتي انت لابتعد انا ؟؟
لم ابتعد ولن ابتعد وانت تعلم جيدا ذلك تدرك انتظارى لك ويقينى بك وثقتى بانك هنا من اجلى نعم مازلت اثق بك مازلت اطمئن لوجودك هنا ولكن مازلت اشعر بالحيرة
كثيرة هى الاسئله التى تغرس انصالها البارده فى صدرى 
كثير من الوجع حين اشعر بان اسمى اصبح يسبقه فعل ماضى
ترانى حقا "كنت"