17‏/10‏/2012

بعد الطوفان




عندما تثق بأنسان بشكل كامل بدون أي شك .. في النهاية ستحصل على نتيجة من النتيجتين
 إما شخص مدى الحياه ..
 أو درس مدى الحياه!

علاقه خاصه ...... علاقه نادرة........ ثمينه....... مميزة
مزيج مابين كل العلاقات الاخرى لتصل فهى ليست حب وليست أخوة وليست ود وليست بنوة وليست ابوة 
انها كل تلك العلاقات منصهرة معا 
انها ذوبان كل جميل فى الحياه وتجسيده فى دعاء من القلب دون ان تعلم ............. يخرج بصدق 
من الروح للروح
الستر....... الونس........... الدفء.......... الصدق....... الاحتواء.......... الامان
انها الثقه المطلقه التى تمنحها لأنسان تمنحها له وانت تثق بأنك لن تندم يوما                                                                       
وصال مابين روحين ........... اقتربا......... فتواصلا
بعد الطوفان........... بعد المحن........ يرحل من يرحل ويظل الصديق الزين
الصداقه
ود دافى.............. نبع صافى..........شئ كأنه نيل موافى
بين وريدى وبين وريدك 
                                                        "سيد حجاب"
صديق.......... عمر
صديق............ قدر
صديق........ درب
صديق........ محنه
صديق........ منحه      


                                                               ياما دقت على الراس طبول
الصداقه لغز والحب سر !!!!!
الصداقة ياسمينه والحب قرنفله حمراء!!!!!!!


 الصداقه مثل الكروان في الطيور والحب مثل الطاووس 
الصداقه مثل زهره البرتقال في الزهور والحب مثل عصفور الجنه
الصداقه مثل موج النهر ناعم هاديء مستمر والحب مثل موج البحر يعلو ويهبط يصخب وينام
الصداقه مثل سحابه الصيف تظلل وتطمئن والحب مثل رعد الشتاء يزلزل ويخيف
الصداقه مثل الامطار في غير موسمها نادره وعزيزه وجميله الحب مثل السيول التي تجرف كل ماامامها وكل ما في طريقها
الصداقه نسمه خريفيه حميمه الحب مثل اعاصير الاطلنطي قاهره عفيه قويه عنيفه طاحنه
الصداقه مثل الشعب المرجانيه كبيره واسعه تحمي وتضلل وتنشر وجودها عزيزا الحب مثل اللؤلؤ في الاصداف ابن صدفه غير منطقيه
الصداقه مثل نغمات الكمان حميم الحب مثل صهيل الصاجات وانين الناي ضجه ووجع
الصداقه مثل الافلام الابيض والاسود لاتفصح عن بهرجتها لكنها تؤثر في القلب والحب مثل الافلام الملونه مزركش خيال لكنه لا يثير الخيال ولا يحير الذهن
وجع الصداقه مثل الذبح بالنصل البارد يوجع ولاينسي وجع الحب مثل السكته الدماغيه يقتل ولا يؤلم
بهجه الصداقه مثل الماء الدافيءبهجه الحب مثل الشلالات البارده
الصداقه مثل نجم السماء البعيد يهدي الحياري والتائهين الحب مثل قرص الشمس لايمكن مواراته يدفيء يحرق يحيي يميت
الصداقه مثل اشعار الكهول مليئه بالحكمه الحب مثل اشعار المراهقين مليئ بالشوق والرغبه والشبق
الصداقه مثل المروج الخضراء تحتويك ولاتنتهي الحب مثل النخله ياخذك بعيدا وان سقطت تحطمت عظامك
الصداقه انفعالها الحضن الحاني الحب اندفاعه القبله المحمومه
الصداقه مثل الفضه القديمه تزداد قيمتها كلما مر عليها الزمن الحب مثل الذهب الساطع يخطف البصر ومع الوقت يفقد بريقه !!
الصداقه مثل المواويل كلما سمعتها تمنيت تسمعها ثانيه الحب مثل القصيده المغناه حين تفهم كلماته تنسي لحنه وحين تحفظ لحنه تنسي كلماتها .



وطن.......... جذور......حدود........ سند
فرحة الايام وابتسامتها
كل المشاعر تجتمع فى كلمه............ فهى انصهار الكل فى حروف
عطاء لا حدود له.......... لا مقابل ................ لا اسباب له
ربما تحب انسان لأسباب كثيرة وتنتظر منه الكثير
ولكنك تصادقه بدون اسباب ولا تنتظر منه شئ الا ان يكون بخير فقط





امتد الوصال بينهما .........!!!!!!!!!

مجرد بشر يجمع مابينهما روح ودفء ووصال ممتد
بلا حدود............ بلا وصف.............. بلا مسميات


مجرد التواصل بهجه
مجرد التواجد امان
الاصدقاء هم دعوة صادقه اجابها الله فمنحنا اياهم  

14‏/10‏/2012

مجرد وجع أخر ...... لا تهتم


ليتك تدرك كم افتقدك
نعم افتقدك اليس من حقى ان افتقدك ام انه لم يعد لى حق بك
لم تعلم كم احتاج لك ....... لبعض من كلماتك , ربما اكون قررت الف مرة الا افتقدك او انتظرك او احتاج لك
قررت كثيرا ان تكون تلك هى المرة الاخيرة التى احاول ان التمس منك الكلمات ولكنى دائما مااعود
لا استطيع ان احتمل نظرات تلك الطفله الخائفه بداخلى التى تقف مختبئه تنظر من بعيد للطريق لعلها تلمحك قادم لتركض وتختبئ بين ذراعيك
لا استطيع ان اراها وهى تنظر لك من بعيد وانت تهتم بكل من حولها وتتجاهلها وتنصرف تاركا اياها تبكى وحدها فهى تكاد تصرخ الم يعد لى مكان
وحدك تدرك بان تلك الطفله اختبئت سنوات وسنوات ولم تخرج من مخبئها الا حين شعرت معك بالامان لم تكن يوما طفه مدللة فهى لم تكن تريد الا ان تحتمى بك ان تخبئها بداخلك لتشعر بالامان فقد كانت تطمئن وهى الى جوارك ولكنك ابكيتها كثيرا ولم تهتم فشكرا لك
 لن تزعحجك تلك الطفله مرة اخرى ستحتفظ بألمها وبذلك الوجع وماتبقى لها من كبريائها وستغادر ولن تعود فلم يعد لها مكان
فهى لن تتسول منك اهتمام فهى لا تنتظر حتى تلتفت لمجرد الشفقه
لا تهتم ولتكمل طريقك فليس هناك مايستحق منك ان تتوقف مجرد طفله لا تهمك فى شئ 

13‏/10‏/2012

الهروب من نافذة الحلم



إنها كانت بالنسبة له كثير من الاسئله المتداخلة في صمت والمتعانقة في تحدى لكل ما حولها
كانت ثورة غضبه على المجتمع من حوله وسكونه لأحضان الحياة ورغبته في الجنون والتمرد على كل شئ
خريف العمر وقسوة الحياة وهمومها ومتاعب الأيام
كانت امسيه دافئة في صقيع حياته البارد
نسمة صيف حانية تأتى لتجفف قطرات العرق المنسابة على جبينه
نغمه شاردة تتراقص عليها خطواته في أمسيه مجنونه قرر أن يمضيها كراقص....كعاشق....كطفل عابث
هي..... نعم ببساطه إنها هي
 تلك التي اقتربت منه دون أن تقترب وجلست إلى جواره دون أن تجلس وامتدت يدها لتعبث بطيات روحه
وذكرياته دون أن تقرر ذلك أو يقرر هو ذلك
أنها الحياة التي قررت يوما أن تمنحه كل ما تمناه في أمسيه
ريشته التي يرسم معها لوحاته الحقيقية التي تخرج من بين ضلوعه
هو.............. هي
وبينهما كثير من الكلمات التي تنسج كثير من الحكايات وحده يقرأ ما بين حروفها وسطورها
وحدها من اكتشفت بأنه يجيد فن التمثيل..... بارعا في ادعاء ما لا يشعر وما لا يسكن روحه
يوما أخذت منه الحياة كل شئ 
حياته وأيامه وأحلامه وأمنياته وتركته وحده بين أمواج عاتية عاليه وحيد
يكره الضعف.....يكره نظرات تتراقص في عيون كل من كان يعرفه وأصبح يراه الآن
 فقرر الرحيل بعيد عن عالمه تاركا بعض الخيوط الضعيفة التي تصله
ما بينهما
خلع عنه كل ما يمت بصله لحياته الماضية
ارتدى بعدم اكتراث قناع اللاشئ
الاستيقاظ وحيد ........فنجان القهوة وحيد........... الحياة أليوميه المعتادة وحيد.......... المساء الذي يأتي على استحياء ليحاول أن
ينزع من داخله فتيل الحياة لتتفجر طاقته وتنطلق روحه حرة في رحاب المساء
تتراقص الكثير من الأشباح على أعتاب المساء ,بعض الذكريات التي تتسلل من البعيد .....بقايا حلم كان أو بقايا أمنيه
حلم بدفء ...ونس..... أمان
تلك كانت أشباحه البسيطة التي تتراقص كل مساء على أعتاب حلمه وليلته الطويلة التي يقضيها في اللاشئ
وكانت هي في ذات امسيه ..... تجلس بين كثير من أصدقائها على تلك الطاولة التي يجلس هو أيضا عليها وما بينهما بعض الأصدقاء
المشتركين
لم يدرك حينها أن كل منهم اكتشف الأخر دون أن يدرى أو يتعمد ,اشتبكا في نقاشات كثيرة ,التقيا واختلفا واحتد كل منهم على الأخر في
عفويه كأنهم من الأزل معا
نظر لها طويلا فهو يمتلك تلك الجرأة التي تسمح له أن يطيل النظر إلى غريب دون أن يشعر بخجل
كان يود أن يقتحم جسدها وضلوعها وحصونها ليتسلل إلى روحها التي كان يشعر إنها تناديه بصوت خافت ليسكن إليها ويرتاح 
كان يود أن يدرك كيف لتلك الروح أن تتشكل ببساطه شديدة بين عالمها المختلف تماما عن عالمه وتتسلل إلى ذلك العالم المتداخل 
وهى التي تعيش في عالم أخر منظم وتدرك جيدا ماذا تريد ومتى تريد وكيف تصل لما تريد
هو لا يدرك ماذا يريد ولا يهتم بكيف يصل لأى شئ لأنه لم يعد يدرك شئ
ولكنهما التقيا في نقطه محدده...... شئ من الراحة انبعث بداخله حين نظر لها , ابتسم في بساطه ودون أن يشعر اكتشف بان ملامحه تحررت من أسر قناع كان يأسرها بين جوانبه دون أن يدرى
أخبرة صديقه في نهاية ألامسيه بان هناك شئ ما تبدل في ملامح وجهة ولكنه لا يدرك ما هو
وكان هو أيضا لا يدرك ما هو
وتكررت اللقاءات .....فكان كل منهم يمتزج بعالم الأخر دون أن يدرى
فلهما نفس الاهتمامات مع اختلاف بأنها تعلن عنها ببساطه فهي تنتمي لكل ما تحب وتعلن عنه بوضوح وبساطه
أما هو فلا يعترف بشئ
ولا ينتمي لشئ 
ولا يهتم بشئ إلا لبعض الوقت ويرحل عنه خوفا من الاعتياد عليه والحزن حين رحيله
 فقد كان مدرك في قراره نفسه بأنه سيفقد كل مايحب
 فقد عاهدته الحياة منذ قديم الأزل بأنها لن تتركه أبدا يستمتع بشئ أو يحب شئ فقرر أن يستغنى هو عن كل شئ
ولكنها كانت تختلف في كل شئ
اقترابها منه مختلف 
تختلف عن كل النساء اللاتي مررن بحياته 
مجموعه من النساء دخلن حياته لبعض الوقت وخرجن منها ولم تترك أحداهن بداخله شئ
لم تلمس أحداهن قلبه أو روحه 
ربما كان يدعى كثيرا الحب ويعيش تلك الحالة ولكنه كان يعلم جيدا بأنه لم يدخلها يوما إلى ألان
فقرر العبث بالحياة وبأحلامه وأيامه 
ولكنها قررت أن تعيش الحياة بكل حميميتها وصدقها
التقيا في ذات مساء
سألها بهدوء من تكوني
أجابته بهدوء روح حرة منطلقه تعشق الحياة
وأنت
صمت وقال لا تهتمي
ولكنها كانت قد اكتشفته من اللقاء الأول وأدركت بان ما بينهما سيكون اكبر من مجرد لقاءات وأمسيات ولكنها ماكانت تعرف إلى أين ستصل معه فكل منهما على طرف النقيض من الأخر ولكنها وحدها كانت تدرك بأنه منها وبأنها منه
لا تعلم ماذا لمس بداخلها ولكنه ببساطه قام بتحريك كل مشاعرها التى كانت قد قررت ان تتجاهلها 
كان ينظر لها كثيرا كلما التقيا حتى اكتشف ذات مساء بأنه في عالمها بكل كيانه ..... بأنه إنسان أخر لا ينتمي لذلك الذي كان قبل أن يلتقيها
تنبه إلى انه أصبح أسير روحها ونظراتها وضحكتها وطلتها المميز وبأنه دخل عالمها يركض دون أن يدرى وانصهر بين طيات
حياتها
تنبه إلى انه أصبح مختلف عما كان .......لم يعد يرتدى ذات الملابس التي كان يتخفى بين خيوطها ولم يعد يضع ملامحه في قناع
 اللا مبالاة الذي كان يأسرها بداخله
لم يعد ينظر لذلك العالم من خلال ثقب في الجدار كما كان يفعل .... بل فتح نافذة باتساع جدار العمر على عالم واسع هي ترسم بريشتها ألوانه وتخط كلماته وتمنحه من روحها حياه
هي تسللت إلى داخل جسده وحررته من  كيان قاسى كان يعيش بداخله
 بهدوء شديد أخذت في تحطيم طبقات متراكمة من السنوات المرارة المؤلمة  التى كانت قاسية على روحه
تخللته حتى وصلت لروح الطفل التي كان يخشى عليها من الحياة القاسية فخبئها في أعماقه
 تستتر خلف كثير من الجدران والحصون وحدها تخطت كل ذلك ومدت يدها لذلك الطفل وربتت على كفه الصغير وطمأنته بنظرتها الحانية وأخرجته من جديد للعالم الواسع
ولكن ما اقسى الحياة على طفل في خريف العمر
ما أقساها حين يأتيها طفل يلهوا في خريفه
فكان متخبط الخطوات ,مرتجف, خائف,ينظر لها بخوف وحب ورهبه وأمنيات حائرة 
كان كلما نظر لها ازداد فرحا وحيرة
شوقا وخوفا
نشوة ورعبا
كانت كل المشاعر التي اختبأت بين طيات الأيام الماضية تخرج في لحظات لتجتاحه بثورة وعنف وهو مازال طفلا يحاول أن يخطوا
بهدوء ولكن الحياة تريده بعنف وقوة وصبر
كان يقف حائر على أعتاب أيامها وأمسياتها
فتارة هو العاشق الولهان الذي براقصها ويغفوا على كتفها وينظر لها طويلا ويهديها أحلى الأغنيات
وتارة هو الهمجي العنيف الذي لا يهتم لشئ ولا يدرك معنى أن يغمد نصله في قلبها حين مساء ويتركها وحيده بلا كلمه واحده
وكثيرا يعود لها طفل صغير وحيد خائف ارتكب كثير من الحماقات ولكنه يدرك بأنه إذا ما طرق بابها ستحنو عليه وتضمه وتغفر له
وتدخله رحمها من جديد ليطمئن ويولد منه بنقاء فطرته الأولى
وكثيرا ما كان يقف حائر مابين كل تلك المشاعر لا يدرك ماذا يريد ولا لماذا هي ولا كيف يحتفظ بحبها
فهي اكبر من أن يصل لها واهم من أن تلتفت له وهو لا يملك ما يمنحه لها...... لا يملك إلا قلب أتعبته الحياة وروح أرهقتها الأيام وعصفت بكل ما تحمله
لا يملك أن يمنحها الكثير وهو يريد أن يمنحها أكثر مما تستحق فكان يكتشف بأنه كلما أحبها بعنف أصبح يقسوا عليها بعنف
أيعاقبها على انه أحبها
أيعاقبها على أنها حررته من القيود  ليتعذب من جديد بالحياة
أيعاقبها بأنها اخرجتة من صومعته ليعيش ويشعر ويدق قلبه وتحلق روحه من جديد
هل كان يريد أن يظل بلا شئ
أكانت تلك الحياة أكثر راحة بالنسبة له
انه يدرك جيدا بان حياته معها اختلفت وبأنه أصبح معها أكثر صدقا وحبا وإقبالا على الحياة
ولكن تلك الحياة تمتلئ بالألم والوجع والقسوة وهو طفل عنيد لا يريد من الحياة قسوتها
وما أصعب أن تروض طفل خريفي الأيام
فهو في صراع ما بين ليونة طفولته وقسوة خريفه
ما بين روح الطفل الحرة وروح الخريفي التي ملت الحياة
كان يشعر بأنه في صراع دائم ما بين دقات قلبه وحبه وشوقه وحنينه لها 
وما بين تمرده وغضبه ورغبته في البقاء بلا اى مسؤليه حتى وان كانت مجرد التزام بروح ينتمي لها
ظل حائرا 
مابين تلك النشوة التي تملئ روحه وهو معها 
وذلك الألم الذي يتسلل له حين يتركها  
فهو يريد أن يظل معها ...... يريد أن يعيش تلك الحياة ويستمتع بكل ما فيها معها هى وحدها 
ولكن لا يريد أن يدور في فلك ما فهو حر ولن يكون الا حر 
يخشى الحياه ويريد الحياه
يدرك بان الحياه ستغدر يوما ما ولن تترك له الحلم فقرر ألا يحلم
يدرك حبه لها وكرة الحياه له فقرر ان لا يحبها 
يدور بين صراعه مع روح الطفل وغضب الخريفى
يتمرد ويغضب ويعود طفل لها ويثور ويهرب كهل منها
يندمج معها بكل كيانه وينسلخ عنها بكل عنفه
يمتزج بروحها ويمزق بانيابه الحاده روحها
وحين ايقن بانه لن يتحرر يوما من حبها
وبانها اصبحت تسرى فى شرايينه وبأنها أصبحت بين طيات روحه  لن يتحرر منها أبدا 
نظر لملامحه الجديدة في انعكاسها على البحر وأطلق على ذلك الانعكاس رصاصة الرحمة
 وحينها امتزجت أمواج البحر بدماء الروح التي سالت على وجهها حبا
فقد قرر ان يموت منها حبا ليولد من جديد لها عشقا 

11‏/10‏/2012

غضب


كتبت كلمه واحده فى رسالتها له
  " وحشتنى "
نظرت لها طويلا وامتلأت عينيها بالدموع فهى تفتقده وتشتاق له
لتلك الاحاديث التى تؤنسها تشتاق لكلماته تمنحها قوة 
لازالت طفله تحتاج للرعايه والحنان ولكنه
لن يفهم 
لن يفهم 
تركت الرساله وقررت الا تشتاق له....... قررت انها لم تعد تفتقده ...... لن تفتقده 
لن احكى لك شئ بعد الأن حتى وان سالتنى ساقول لك انا بخير 
لن اخبرك بما يؤلمنى ....... لن ابوح لك 
لن اتذكرك حين تؤلمنى الحياه ........... ولن ابحث عنك لأختبئ بين احضانك منها
لن اغفو بين ذراعيك مطمئنه بعد الان 
لن اخبرك بانى افتقدك
لن اغفر لك ولن اسامحك 
وارسلت له الرساله وهى غاضبه واغمضت عينيها لتنام