14‏/03‏/2009

مين اللى عاقل فينا مين المجنون؟

كلماتك هي بيتي القديم التي اشعر معها أنى مازلت طفله تركب أرجوحتها وتسافر لتعود وتجلس لك وتحكى...تضحك او تبكى بين كلماتك
بين حروفك أجد ألعابي القديمة مبعثرة وملقاة ما بين الأركان أجد قطع الحلوى
هناك أعود من جديد طفله أشاهد نفسي مرتجفة وتضمني إليك وتهمس "ماتخافيش"
لماذا جئت ولماذا رحلت ككل من رحل ؟؟؟
دائما نصف طريق لا يكتمل....نصف حكاية لا تنتهي....و نصف صديق لا يكمل أبدا المشوار نُشيد نصف الحلم معا ويًشيد العجز النصف الآخر

12‏/03‏/2009

سؤال وجواب

عندما نتوجه الى الله بالسؤال .....
دائما مايكون هناك إجابات
من الممكن الا نفهمها
ولكنها اشارات خفيه
من الله
ليست مصادفة ..... انها قدر

10‏/03‏/2009

انا وصديقى والايام

ألقت برأسها وهمست :اعلم جيدا باني أصارع الأيام لاسترداد صديقي.... اشعر بالعجز أحيانا
وباللهفة أحيانا ....ولكنه صديقي
يحمل بين ضلوعه قلب حزين يلمس حزنه قلبي فاسمع أنين روحه واشعر بتلك التنهيدة تخرج من قلبه ليسمعها قلبي
اشتاق إليه فمازالت الأيام تلفح وجوهنا برياحها القاسية... ليتنى أستطيع أن انتزع من داخله الكلمات
اشتاق لتلك أللحظه التي تمنحني حق ضم أحزانك وانتزاع ألمك... كلماتك قطعه منى... أراها أمامي تتحرك وتخرج من شفاهك ترويها عيناك
اعلم جيدا بأنك تحارب الزمن فتبتسم في وجهه بقوة وتعاند الأيام... تقف أمام الريح بكل صلابة
افتقد صوتك واشتاق لتلك الكلمات منك... اشتاق لضمه صوتك
أتذكر عندما منحتني حق أن أكون بداخلك... كان يوماً فيه حزن دفين وكنا نصارع مشاعر الأسى داخلنا لازلت اذكر ارتعاشه صوتك وكلماتك فمازلت اسمع أنفاسك اشعر بتلك الأنفاس ألان لا تسالني كيف اشعر بها دون أن أسمعك
ولكني اعلم بأنك حزين ومازلت أصارع لاستردك... لن أتركك للأيام تاخذك بأحزانها لبعيد
لن اتركها تسلبني اغلي ما املك... قلبك
أتذكر عندما جئت بعد غياب واخبرتنى باني شاركتك كل لحظات ألمك وتسائلنا عن مدى معرفتنا ببعض
وهل كانت منذ فترة طويلة كما نراها أم لا؟
فرددنا بنفس الوقت ....أنها فترة اكبر من أن تكون
ولدت من قبل بضع شهور ..كيف تسلل كل منا إلى الأخر
اعلم جيدا باني سأستردك ..لن أفقدك ...مفتقداك

07‏/03‏/2009

تخاريف صريحه

عندما تنسج خيوط الوهم وتحيى بينها وتعتقد بأنها الحقيقة وتشتاق لتلك الكلمة الحانية وتتلهف لسماعها وتشتاق لتلك اليد التي تمتد لك في ظلام أيامك الدامس وتفتش عن الونس ودفئ الأهل
تفتش عن حضن دافئ يحتويك ويحتوى حزنك ويضم أفراحك, فتتلفت حولك فلا تجد إلا أصوات جوفاء لا تجد لنفسك مكان بينها رغم انك تنتمي لها إلا أنها ليست منك ولست منها
تتساءل حائرا ما معنى تلك الأسماء المتراصة من حولك وخلف اسمك....هي مجرد حروف صماء
تتساءل عن تلك الكلمات التي تتردد من حولك.... تبحث عن ذاك القلب الذي يحتوى صغاره ويشعر بألمهم فتتساءل عن ذاك الذي يقولون عنه بأنه المأوى... تفتش من حولك فلا تجد إلا ظلال... مجرد أطياف أشباح
تنهار وتقف ....تحاول أن تنتشل نفسك وتلملم بقايا منك تتناثر من حولك وتتبعثر فتمتد خيوط الأمل تنتشلك من ظلامك
تضحك من جديد وتتلاشى الخيوط وتنطفئ الأنوار وتعود لتشتاق أو لا تشتاق وترحل أو تبقى فلا شيء يهم



23‏/02‏/2009

قهوة مُرة

اشتاقت لرائحة قهوتها فدائما ينتهي بها المطاف وفنجان من القهوة السوداء وأغنيه تتردد من خلفها ربما تختلف الكلمات ولكن يبقى الفنجان معها تستدفئ به وكأنه هو الدفء الباقي لها دوما
بنلف في دواير
والدنيا تلف بينا
دايما ننتهى
لمطرح ما ابتدينا
لماذا اعتقدت بان تلك المرة ستختلف...أكفرت بأقدارها وهى تعلم جيدا بأن الأقدار دوما تعاندها
لماذا تناست سنوات وسنوات وعاهدت نفسها ألا تقترب من احد فدائما كانت تترك بينها وبين الجميع مسافة وتحمل بين ضلوعها بقايا نزف جرح قديم
وكان تلك الحكاية من جديد تنسجها الصدف ولا تعلم بان الفراق لها قدر
طيور الفجر تايهه في عتمه المدينة
بتدوووووووووووور
مابنكتبش الرسايل
مابننتظرش رد
سنوات وسنوات طويلة عاهدت قلبها ألا تدنوا من أحدا ....لا تشتاق أو تشعر بحنين.... سنوات وهى لا تؤمن إلا بالصمت
كانت تجيد الاستماع للجميع ولكنها اعتادت ألا يسمعها احد
لا حد في يوم سمعنا
ولا بنسمع حد
طيور العمر تايهه فى عتمه المدينه
بتدوووووووووور
ساكنين فى عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
وتهرب النجوم من القمر
وتهرب الوجوة من الصور
بنلف فى دواير
ندور على الامان
ونلاقينا رجعنا تانى لنفس المكان
ندوووووووووور
نحلم ونحلم
بالحياه المفرحه
ونحيا الاحلام من جديد ....طيف جميل يغازلنا تنسى أو تتناسى بان القدر لها بالمرصاد... تضحك وتضحك وتشتاق الفرحة تتذوقها من جديد
واتارى احلمنا بلا اجنحه
بلا اجنحه
ندور ندور ندور
بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمه
وساعات نتوة فى النور
ساعات عيونا بالاسى تفرح
وساعات فى ساعة الفرح منوحه
ودارت ودارت مع أيامها وعادت لنفس المكان... فنجان القهوة.... ارتجافه برد... نظرة حيرة... قلب حزين مكسور