28‏/10‏/2012

عزف منفرد


احبته ........... نعم هى احبته
احبها........... نعم هو احبها
كان يصعب عليك ان ترى كل منهما ولا تدرك بان بينهما حب كبير ............ قصه مختلفه .............
متى احبته ومتى احبها لم يدرك كل منهما ذلك ولم يستطع ان يعلم اى منهما متى كل ماكانا يدركانه ان الان هو يحبها وهى تحبه
امسيات جميله امضياها معا
يرقص معها
ترقص له
يهمس فى اذنيها .............. تضحك له
اخبروها ان تبتعد عنه فهو لا يعرف كيف يحب ........... نظرت لهم فى حيرة فهى تعلم بانه يحبها ولكنه لا يحبها
هو يحبها ولكنه لن يحبها
كانت تعلم كل ذلك ولكنها تحبه تحب مالايراه سواه
احبته حين يكون معها ولها
فهو معها يختلف ........... يصبح اخر .... ينزع ردائه المهلهل ويرتدى حلته الأنيقه ليصبح فارسها
يمضى الساعات معها فى حلم جميل وتمضى معه الساعات لا تسمع الا كلماته وهمس حكاياته
ويمضى المساء ويغادر كل منهما المكان ,فلا تعرفه ,يصبح عنها غريب,تنظر له وهو يبتعد ليأكله الظلام تتمنى ان تصرخ لتنادى عليه ان يعود لها
يعود من كان معها تلك الساعات فهى لا تعرف ذلك الذى اختفى فى الظلام لا تعرف من تراه بعيدا عنها تنظر له فى حيرة وشك هل هذا انت الذى يكون معى
من انت ................. احقا هى وحدها التى تمتلك روحه وماسواها للجميع
كثير من علامات الاستفهام كان يهديها لها ,كثير من السطور التى تنتظر نهايه ما تقف حائرة بينهما
هى تدرك جيدا بانه يحبها,هو لا يعترف بانه يحبها رغم يقينه بانه يحبها
يراها ن بعيد يتمناها ,ينظر لها طويلا ,يقترب منها .
يبتعد الى حيث لا نهايه ,لا يصل الى اى مكان
يقترب من جديد ........... تحتضنه ........... يبكى وجعا ........ تحتضنه ......... ينتفض ألما .......... يهرب من جديد
تنظر له فى حيرة
هل تحبنى؟
ينظر لها فى حيرة اكبر وهل لمثلى حق الحب
ينظر لهم الجميع ............ يحبها ولا يعرف كيف يحبها
تحبه ولكنها تنتظر ان يمنحها حبه
يمنحها حبه حين يعود لذاته ويهرب منها حين يهرب منه
هو يتصارع مع ذاته لا يستحقها ........... لا يحبها............. لا يقترب منها ........... لا يبتعد
كانت تحاول ان تنتصر على هزائمه المتكررة , كانت لا تعرف للهزيمه درب ,كانت تحبه وستنتصر به ومعه
كان لا يحب الهزيمه ولكنه يستسلم لها, كان يحبها ولكن لا يقوى على التمسك بها
كم هزيمه مرت به فى حياته انهت كل امل له فى الحياه
كم سؤال قرر ان يسأله لها وهو يعلم بانها عاجزة عن الاجابه
كم اجابه يحملها انتظار لسؤال ما تسأله ذات مساء
لن تسأله ولن يجاوبها
ومازال يحاول منها الهروب  ومازلت تعلم بانه يحبها ولكنها لن تقترب منه من جديد ستكتفى به يسكن حلم لم يكتمل
سترحل عنه ولكنه تعلم بانه يحبها ولن تعود له
تعلم بانه سيعود لها ولكنها لن تستقبله
تنظر لظله من بعيد وتركض لبعيد .............هى وحدها من تراها لن تخبر احد انها تراه ............ لن تخبر احد بانها تعلم بانه سيعود
لن تخبرهم بانها وحدها التى تعلم بانه احبها كما لم يحب احد
يحبها ............... احبها ................ سيظل يحبها
تبتعد عنه ........... تنظر له فى صمت لا تخبر احد انها تنظر له فهى مازلت تعلم بانها لم تكن تتوهم
لن يصدقها احد ولكنها تصدق قلبها رغم ان كل الطرق بينهم اصبحت بلا عوده الا انها تصدق ذاتها
لن تعود .............. ربما
لن تستمع له من جديد
لن ترقص معه ولكنها تعلم بانه مازال يحبها
رغم انه اضاع طريقها الا انه سيعود ولكنها لن تخبر احد فلن يفهمها احد وهى لن تنتظرة رغم انها تثق بعودته 

ببساطه تعيش الحياه وحيده


هو دائما مايقرر ان يموت ....... ان يظل فى مكان ما بلا عنوان
هى تقرر ان تعيش الحياه ............ تحتضنها وتبتسم معها ولها
هو مجرد حطام ............ ماضى............. بقايا لكل شئ
هى بدايات ................. حاضر ............. تفاصيل كل شئ تسكنها
هى روح جديده .....هو روح ماضيه
دائما هى تنتظر صباح سياتى ........ تبتسم ......... تعيش الحياه
هو قرر ان المساء قد جاء وان الايام قد انتهت ............ ربما يبتسم .......... لا يدرك معنى الحياه
هى تعزف لحنها وهو لا يسمعه
هو يعزف لحنه وهى لا تفهمه

بلا صوت


ربما هى معتاده على تلك الحالات من رفض النعاس مصاحبتها فكانت تتقبل ذلك بابتسامه على شفتيها وتنهض من فراشها لكأنها هى من ترفض ان تنتظر النعاس 
فهى لا تنتظر ,لا تتوسل ,لا تحاول الاقتراب ابدا ممن يرفض الاقتراب منها ومصاحبتها 
كانت تستمتع بساعات المساء وحيده فى شرفتها او فى غرفتها فى صمت المساء 
ولكنها كانت ليله مختلفه بمشاعر مختلفه تتارجح هى على حافتها فى محاولات مستميته لعدم السقوط فى هاوية الحيرة والخوف والارتجاف فهى لم تعد تستطيع استقبال مزيد من الحيرة تمزق ماتبقى من شرايينها وتسيل مزيد من دمائها التى لا يراها احد ولا يشعر بسخونتها الا روحها التى تسرى عليها ببطئ دمائها
لم تعد تستطيع احتمال مزيد من التبعثر والتشتت فقد ارهقتها الحياه بما فيه الكفايه حتى انها ماعادت تريد الا السكون فى مكانها بلا حراك ,بلا انتظار ,بلا ترقب لشئ 
شئ ما فقدته ولا تعلم ان كانت تستطيع استعادته ام انها فقدته للابد
كانت ليله مختلفه ...........لم تكن وحيده تماما ولم يكن معها أحد يؤنسها 
كانت هى وكثير من الكلمات المبعثرة فى كل مكان فى ذاكرتها وروحها ,كثير من المشاهد تتزاحم فى تلك البقعه البعيده من الظلام 
كثير من الانفاس تتلاحق متصارعه راغبه فى الانتظام الا ان هناك مايمنعها من الانسياب فى سلاسه
كثير من الضحكات وكثير من كل شئ يأتيها بلا مقدمات فقد قررت كل الاشياء الحضور فى تلك الليله حتى وان لم تستدعيها
كانت قهوتها هى صديقتها التى تمضى معها تلك الامسيات رغم تحذير الجميع لها بانها هى التى تسبب لها الارق الا انها كانت الوحيده التى تعلم بان تلك الحبوب البنيه مظلومه معها كثيرا 
كثيرة هى السطور السجينه عينيها 
تتمنى ان تتحرر من أسرها حتى تشعر بالراحه ولكنها تلتزم الصمت هى لا تعلم لماذا تلتزم هذا الصمت القاتل كم مضى على صمتها ايام ام شهور وهى تنظر فى صمت لتلك الدوائر التى تدور من حولها 
تنظر فى صمت لكل تلك الملامح التى تتجول حولها
وهى وحدها تجلس تتحدث وتتحدث ولكنها لا تقول شئ لا ترغب فى اخفاء شئ ولكنها لا تستطيع ان تبوح بشئ لا تعلم لماذا تعصيها الكلمات حين تريد البوح بها
الى متى ستظل سجينه تؤلمها فى صمت ولا تبوح
متى استطاعت ان تحتمل كل تلك الاوجاع وحدها لم تكن يوما تدرك بانها تمتلك تلك القوة للاحتمال حتى احتملت ذلك الوجع المميت وهى متماسكه وصلبه ,لم تتهاوى رغم كل شئ
تنظر فى صمت وتكتفى بما تمنحه لها الحياه بصمت 
اصبحت ككل شئ حولها ساكن 
تمنت فى لحظه ان تشق السكون الذى يحاوطها وتأتيها من خلف الضباب الكثيف الذى اصبح يفصل بينهما لتطمئنها بكلماتك ولكنك قررت ان تحتفظ بتلك المسافه الفاصله بينكما .الاحتفاظ بلوح زجاجى شفاف 
يتكلم الجميع الا انت
يخبرها الجميع الا انت
يطمئنها الجميع الا انت
تجلس على طرف اريكتها ........... تنظر لبعيد تبتسم فى حزن فهى اصبحت تمتلك قائمه من الممنوعات والتحذيرات والخطوط والكثير من الاشياء التى يجب ان تنتبه لها وكم يؤلمها ذلك فمن الصعب ان تكتشف بانك اصبحت مكبل بالقيود بعد ان كانت روح حرة من الصعب ان تكتشف بان هناك كثير من اجدران قد احاطت بك فى المكان الوحيد الذى كنت تتمتع بحريتك بداخله
لم تكن تختار كلماتها يوما معك لم تحاول تنسيقها واختيارها فقد كانت على يقين بانها لن تضل ابدا معناها لك لانك كنت تختلف عن الجميع فكانت معك كما لم تكون مع احد فهنا كان أمان ...........لم تشعر بخوف يوما وهى هنا
هنا فقط كانت تتحرر من كل قيود القوة والصلابه وتعود مجرد طفله استعادت طفولتها التى فقدتها لانها لم تكن تشعر بالامان فقررت ان تنضج وتكبر لتمنح ذاتها مافشلت فى ان تمنحه لها الحياه 
حتى كنت انت من ايقظ تلك الطفله التى انطلقت بكل برائتها وعفويتها ولم تدرك الا انها مطمئنه وفى امان وبانها فى رعايتك ووجودك لا تحتاج لان تنتبه لشئ 
اوجعتها تلك الكلمات التى كانت تستمع لها وتخبرها بانها اخطئت حين كانت مطمئنه 
وهل اصبحت الطمئنيه ذنب تعاقب عليه
لم يفهم احدهم ماكانت تشعر به ............... كانت بالنسبه للكثير مجرد كلمات وانتهت 
لم يفكر احدهم فيها هى........... لم يفكر ماذا فقدت ............ ماذا تشعر 
لم يشعر بارتجافتها خوفا احد 
كانت تتزاحم امامها المشاهد والكلمات ومن بينها تمنت ان ترى ملامح وجهك تطمئنها
تنتشلها من تلك الامواج اتى تقاذفتها دون ان تدرى
انتظرتك تربت على كفها وتضمه بين انامك وتخبرها بان كل شئ سيكون بخير 
لازالت لا تعلم لماذا احتملت كل تلك الاوجاع 
لا تعلم لماذا تحتمل الان ايضا ان تظل رهينه لكثير من الاشياء
 ان تظل خلف الحاجز الزجاجى لا تعلم الى متى ولا تعلم من تكون فى تلك الدوائر الكثيرة 
تنظر لهم
تستمع منهم
ووحدها من كانت تحتاج لكلماتك وحدها من كانت تحتاج لان تستمع لك
وانت فقط من لم يتكلم ..........انت فقط من اختار الصمت 
رغم كثير من القرارات بانها لن تفتقدك ولن تلجأ لك فى يوم ولن ولن 
الا انها تفتقدك  

25‏/10‏/2012

عيد أخر


تلك اللحظات التي تقرر فيها كل الذكريات زيارتك بلا استئذان ,حين تقرر أن تتجول من حولك في تلك المناوشات السريعة والهجوم المفاجئ الذي لا تستطيع منه هروب
ذكرياتك الحزينة تساوت وتلك التي كانت حينها تملئك سعادة،لم يعد هناك فاصل بينهما فكل منهما تتذكرها وتلك الطبقة الشفافة تتراقص في عينيك
ربما مع تقدم السنوات يزداد غوصنا في الذكريات عندما تقرر مداهمتنا
ربما نزداد احتياج لكل ما كان لا يمثل لنا أهميه ذات يوم بعيد
كثيرة هي الكلمات وكثيرة هي التعليلات والتبريرات التي تحاول البحث عنها لتبرر شعورك بكل تلك التضاربات
بداخلك ولكن في النهاية هي ذات النهاية
ولكنك كل ماتعرفه بانك تفتقد شيئا ما يؤلمك افتقاده حتى وان كان للحظات
العيد الثانى منذ سنوات دون ان تكون