23‏/11‏/2012

الى غريب (1)


صديقى الغريب
كلماتى الاولى التى ادرك تماما انها رساله لك ,كثيرة هى رسائلى بين السطور,كثيرة امنياتى بأنك ذات يوم تفتح نافذتك لتطل على كلماتى وربما حينها تتذكرنى وتبتسم او لا تتذكرنى ولكنك تبتسم ايضا
 لازلت انا التى تسكن عالما اخر اختارته كما تريد ,نسجته بخيوط الحلم والدفء والصدق والونس 
لم اتركه او ارحل عنه رغم سنوات العمر الذى عبر بى الى عالم اخر 
لازلت انا الغريبه عن كل شئ ,المغتربه بداخلها عن كل شئ
لا ادرى اقدر ان امضى العمر ما بين غربه واغتراب ,ما بين رحيل ووجع وذكريات 
لم ابحث يوما ياصديقى الا عن ذلك الاحساس الخفى بالسلام والطمئنينه 
ارهقتنى الايام ايها الغريب ......... ارهقتنى الحياه .............. ارهقنى كل من فيها 
اغمض عينى واتوحد مع ذاتى فى سكون .......... فى خشوع ......... فى رغبه فى الانفصال عن عالم عاجز ان يستوعب جنونى 
يتدفق فى شرايينى جنون ,رغبه فى التحرر من قيود الجسد والتحليق بروح حره لبعيد
لازلت كما انا ياصديقى امضى خلف يقينى وليقينى
ربما تندهش كيف تمضى السنوات وتلك الطفله كما هى ,لا تندهش كثيرا فلقد خبئتها بين جدران الروح
كانت هناك فى شرنقتها تختبئ وتنتظر وقت ان تتحول لفراشه تحلق فى الكون 
كثير من الانهزام والهروب والسفر
والرحيل من الذات واليها 
كثير من الاحلام والانكسارات 
كثير من كل شئ حملته بداخلى فى انتظار ان ينطلق 
لا ادرى ان كنت تفهمنى ايها الغريب ام انك تنظر لى بأشفاق وتنتظر حتى انتهى من عبثى بالكلمات لتمضى بعيدا 
لترحل تاركا خلفك تلك التى تحتمى بكلماتها ولا تفتش الا عن من يصدقها فتختبئ بداخله وتغفوا اخيرا بعد ارهاق طويل
حدثنى ايها الغريب عن رسائل السماء
وكانت رساله لبنى عن رسائل السماء

22‏/11‏/2012

الصوت الونيس


تأخنا الحياه لمفترق طرق نقف امامه نحن والاخر لا نعلم مالذى سيحدث بعده هل ما بيننا كافى لكى لا يتخلى احدنا عن الاخر ام انه من الهشاشه ليمضى كل منا فى درب اخر بعيد
كثيرا مااكتشف باننى اقف حائرة انظر من خلف كثير من الالواح الزجاجيه لبشر يقفون بعيد
البعض منهم لا اهتم كثيرا للوصول لهم فقد كان منهم ماكان لأكتفى بتلك المسافه مابينى وبينهم
والبعض احاول كثيرا تجاوز كل المسافات الوهميه والوصول لهم من جديد عندما اشعر منهم بحرصهم ايضا على الوصل لى
ولكن الحياه دائما ماتمارس قسوتها فتصبح المسافات شاسعه مابيننا وبينهم
فى تلك اللحظات التى تقف فيها صامتا لا تدرك كيف استطاعت الحياه خلق المسافات
تتعجب متى اصبحت تبحث عن الكلمات المناسبه حين تكتب لمن لم تخلق له الحدود,
وتتسائل ايدرى اى وجع ذلك الذى تشعر به  حين تكتشف بانك عاجز ان تخبره بانك تحتاج له بشده
بانك ترتجف خوفا وتتمنى ان يضمك اليه ليطمئنك,بأنك تفتقده ,وتشتاق لضمته لك ,تفتقد دفئه وونسه واحتوائه لك
بانك تحتاج له
تنظر له من بعيد ولا تقوى على الاقتراب منه ,تنتظر ان يشعر بخوفك ويمد يده لك
بانك تبحث عنه بداخله خلف ذلك الحاجز الذى امتد مابينكما
خلف تلك المسافه التى خلقها بينك وبينه
ربما تريد ان تحطم كل تلك الحواجز وتمحوا المسافات وتستعيده كما كان ولكنك لا تستطيع ذلك الا اذا ماأراد هو ايضا العوده معك
ربما تلتزم الصمت وان كان موجع ومؤلم
تنتظر ان يتجاوز هو تلك الحواجز ويمحوا المسافات ويعود لك كما كان
لا تدرى ايعود يوما كما كان ام ان المسافات لا تمحى والحواجز ستبقى وسنكتفى باننا هاهنا فقط
افتقدك ......... افتقد كل تفاصيلنا الحميمه ............. افتقد كل الصدق وكل الدفء وكل الونس
افتقد ضحكات صافيه تنطلق بصدق........... افتقد صوت يخبرنى بصدقه "خلى بالك منك"
افتقد امنيه اسمعها بصوت حانى وكلمات تؤنسنى وتدفئنى وتطمئنى
افتقد الصوت الونيس
فهل سيعود يوما لى واعود له 

21‏/11‏/2012

"رسائل من غرباء إلى غرباء"


انها مجموعه من الرسائل او كما يسميها اصحابها " لعبة الرسايل"
انها لعبه لها قواعدها ولها مابين سطورها البدايه كانت عند صاحبتها 
وتلك قواعد اللعبه كما كتبتها لبنى فى مدونتها

قواعد اللعبة كالتالي:
- اطلب الرسالة لتصلك مباشرة في صندوقك، اقرأها واكتب ردًا ينتهي بـ
يا غريب.. حدثني عن....
- الجديد هو أنك لن تعرف مرسل الرسالة الفعلي ولن تعرف الغريب الذي وجهت إليه الرسالة
بمعنى:
سأرسل رسالتي إلى 5 أشخاص
كل شخص سيرد برسالة سأرسلها إلى 5 أشخاص آخرين لا يعرفهم ولا يعرفون أنها رسالته
"رسائل من غرباء إلى غرباء"
وألعب أنا دور صاحب الرسالة الشرارة ودور الساعي
اللي فاهم حاجة يطلب.. واللي مش فاهم يطلب ^^
هكذا كانت انطلاقة الرسالة الثانية "الخماسية المتسلسلة".. أرسلتها حتى الآن (3:30م- 19 أكتوبر) إلى 39 شخصًا.
وسيجري نشر الرسائل واحدة بعد الأخرى بمجرد أن يكتمل لكل منها خمسة ردود أو بانتهاء الفعالية.

عجبتنى اللعبه وبتابعها من فنرة مش عارفه ليه قررت اشترك فيها دلوقتى
 عموما لحد مابتدى فى اللعبه وتوصلنى اول رساله من الغريب او الغريبه 
هاكتب انا رسايل لغرباء يمكن انا كمان ماعرفش هما مين 
بس وزى ماقالت لبنى ياريت ماحدش يتعب نفسه ويفكر هى لمين او ليه كتبتها 
او اذا كانت رساله خاصه بكاتبتها اللى هى " انا "
او مجرد مشاهدات عامه وحكايات قد حدثت من حولى 
هنا المدونه  "رسائل لبنى"
ومجموعه الرسائل لاصحابها من والى غرباء 

20‏/11‏/2012

سأحكى يوما ما عن


لازلت اندهش من تلك الخيوط الخفيه التى قد تجمع بعض الاشخاص وتصل مابينهم بهدوء وطمئنينه وسلام
انها بعض التكوينات الدقيقه المشتركه مابينهما تقترب وتتداخل بهدوء وانسجام لتصبح لوحه مختلفه من الفسيفساء الدقيقه والتى تختلف اشكال القطع فيها ,الا انها فى تداخلها وتعاشقها تمنحنا لوحه جماليه مختلفه عن عديد من اللوحات الواضحة المعالم
ربما تفاصيلها الدقيقه هى ماتمنحها جمال مختلف
او ربما انسجام كل اجزائها رغم اختلافها هو مايمنحها خصوصيه تتميز بها عما سواها
انها مساحات من شروق الشمس ومغيبها تتعاقب على ايامنا ,تمدنا بالدفء ............ تمدنا بشئ حميم مختلف عن كل مايحاوطنا .... شئ من الانسانيه فى زمن افتقد لكثير منها
انها تلك المساحات التى تجمع من لا يجمع بينهم شئ سوى خيوط دقيقه ينسجها القدر فى هدوء وتمتد بأمتداد الايام
تزاد صلبه رغم هشاشتها ,تقترب وتبتعد وتطول وتقصر ألا انها لا تنقطع ابدا
انها نوع من الأمان الذى تكتشفه بداخلك حيث تلك الدائرة الشائكه من الاسئله والاجوبه
حيث تكتشف ذات يوم بان بداخلك طفل باكى صغير فى ركن بعيد منك ينتظرك تطمئنه وتعود له فى زمن بعيد لتحضرة معك
وحينها تكتشف بأن روحك تتسع بأتساع البراح رغم الندوب التى تراها بارزة ورغم مساحات الاخفاق والفشل وتلك اللحظات التى تركت أثرها على جدران الروح
الا انك لازلت تملك قلبا ينبض بصدق ,انها تلك الارواح التى تكتشف بأنك لا تتذكر ملامح وجوهها بدقه ,حتى انك حين تستعيدها تكتشف بانك تتأخر كثيرا حتى تستحضرها
هل لأنك لم تهتم يوما بتلك الملامح ام لأن ماكان يجذبك لها اعمق كثيرا من ملامح وجه وتكوينات جسديه ,ربما انت تحتاج لشخص واحد فى حياتك لا تهتم لمامحه كثيرا لتصبح الحياه اكر سكونا وراحه
يوما ما ستقرر ان تحزم امتعتك وتعبر جسرا ما لضفه اخرى من العمر .ستحمل كثير منك فى حقائب وتتجه لك فى مكان اخر ستحاول ان تعاود اكتشافك وحينها تقرر بانك ستتصالح معك وتظل هاهنا بهدوء
هم من تستطيع ان تثرثر معهم بلا تفكير وبلا بحث عن منمقات الحديث ,تترك لك العنان للتنطلق بلا توقف
تبوح وتبوح وتبوح
وتمضى امسيات طويله تتحدث لكأن الكلمات كانت حبيسه صدرك لسنوات تنتظر ان تنطلق

كثير من التفاصيل , كثير من الوجع و الراحة , الحزن و الفرح
اختلاط كل شئ بنقيضه وتحكى وتحكى وتبتسم
فالبوح ليس مجرد كلمات تنطلق منك لأخر انها ملامح وجه تضم كلماتك وصوت قد يتهدج معك حين تبوح
احيانا تشتاق لذاكرة لا تحتفظ بالتفاصيل فدائما ماتتحول التفاصيل لوجع اخر يصيب الروح
فدائما حين تحكى تكتشف بانك تقف امام تلك التفاصيل كثيرا واحيانا تختصر الحكايات فى تلك التفاصيل وحين تدرك حقيقة ذاتك وتتصارح معها حينها فقط ستصل لتلك الراحه وتلك السكينه فنحن نعلم بان الحياه هى لحظات متتاليه مابيننا وبين من يحيطون بنا نتواصل مع البعض برفق والبعض نبتعد عنهم بنفور وفى كلا الحالتين لا نملك اسباب واضحه
يوما ما ساستطيع ان احكى عن تلك الخيوط التى تشابكت فى هدوء لتشكل رابط مابين ارواح هائمه فى فضاء الحياه
ربما يوما سارسم لوحة "الموزاييك" النادرة لتشابك الارواح بتفاصيلها الواعيه والناضجه بارواحها الصادقه بضمتها الحانيه
فوحدهم من يجعلون العالم أكثر امان ,ادرك جيدا بأن يوما ما سأستطيع ان اجعل الجميع يرى روعة تفاصيل تلك اللوحات
يوما ما ساخبرهم بانهم اضاعوا كثير من عمرهم حين لم يستطيعوا ان يدركوا معانيها وبأننى ربحت الكثير حين قررت ان اخوض المعركه لا املك ألا يقينى بصدق حدثى ,لا املك الا ثقتى بتلك الارواح ,لا أملك اى شئ الا حدث يدلنى على الطريق واشارات استلهمها بهدوء واتبعها بصدق واصدقها بيقين
ربما اصتدم بكثير من الصعوبات ولكن يقينى سيتجاوزها
سنمر بتلك الفترة العصيبه التى لا بد ان نعبرها بسلام لنصل لشاطئ آمن
سنرتطم بكثير من الجسور التى يجب ان نصلها ونعبرها معا
اعلم جيدا بان ماسيأتى لن يكون سهل , فهو ذلك الجسر الاخير الذى نعبرة لنستقر فى نهايته ونحن نثق تماما بأننا اجتزنا كل الاختبارات القدريه التى تؤهلنا لكثير من اللحظات الجميله الصادقه التى تنتظرنا هناك مابعد الجسر
لا اعلم كيف ستمر تلك الايام ولا ادرى كيف ساجتازها وان كنا سنستطيع تجاوزها ام لا
لا املك اجابات حقيقيه ولكنى املك يقين وصدق واصرار على الاحتفاظ بكل ماهو جميل
هل يوما سيصدق يقينى واحكى هنا

17‏/11‏/2012

كانت هتفرق فى الوداع.... مصطفى ابراهيم


.
ميه ميه...
كات حتفرق ف الوداع....
يا كل حاجه كسبتها ...
أو سبتها....
و ملحقتش اشبع منّها ...
اكمنّها...
قالت "حنروح من بعض فين؟ "
يا ناس يا عبط يا عشمانين...
ف فرصه تانيه للقا...
بطلوا اوهام بقي....
وكفايه أحلام واسمعوا....
عيشوا بذمه و ودعوا...
كل حاجة بتعملوها...
وكل حد بتشوفوه...
وكل كلمه بتقولوها...
وكل لحن بتسمعوه...
عيشوا المشاهد... كل مشهد....
زي مايكون الأخير...
واشبعوا ساعة الوداع ....
واحضنوا الحاجه بـضمير....
دا اللي فاضل مش كتير ....
اللي فاضل....
مش كتير ...