هناك شخصٌ يشبه الغيم…لا مطرٌ يهطل منه، ولا شمسٌ تشرق فيه.
رماديُّ الحضور، نصفه أمل، ونصفه وجع…
لكنّه في كل الأحوال، مقيمٌ في منتصفي.
أعلم أنّه ليس لي، وأعرف أن الطرق لا تتجه نحوه ولا تنتهى امامه
ومع ذلك، لا أقوى على نسيانه، كأنّ قلبي حفظ اسمه كأغنية لا يُطفئها الزمن.
أحبه كما هو…بمزاجه المتقلب، بصمته الحاد،
بابتسامته التي تأتي متأخرة… لكنها تأسرني.
كل يوم، أكتب له شيئًا لا أرسله، أشتاقه دون اعتراف، أدافع عن غيابه كأنه حقه، وأخون قراراتي في كل ليلة حين أنوي الابتعاد.
أخاف أن أرحل، أن أترك قلبي عالقًا في مكان لا رجوع منه، أن أُشفى من وجوده… فأتألم من فراغه.
هو ليس قصة حب…هو مساحة لم أُكمِل رسمها،
ظلّ على جدار أيامي… لا يتلاشى، ولا يقترب.
#مها_العباسي
06/03/2025
05/03/2025
"كلما ظننت أنني تجاوزتك..."
بقلم
مها العباسي
لم أعرف طعم الحياة إلا حين دخلت عالمي،
كأنك زرعت في أيامي لونًا جديدًا، وكأن روحي ما تنفست يومًا قبلك.
نعم، أريدك. وأعرف أنك تريدني أيضًا…
لكن بيننا حاجز خفي، كأنه زجاج…
أراك، تلمحني، نكاد نلمس بعضنا، ولا نصل أبدًا.
لم أعد أعرف…فكل شيء فيك مزدحم، رغم أنك ساكنٌ مكانك، داخل جسدك صخب…
ذكريات، ووجوه، ومعارك لا تهدأ بين قلبك وعقلك، وما زلتَ صامتًا كأنك لا تحمل شيئًا…
وأنت تحمل كل شيء.
مع الجميع، أرتدي وجهي العاقل…أختار كلماتي بعناية، أزن خطواتي كما يجب.
إلا معك…كنت أتكلم بعفويتي، بضعفي، بكامل رغبتي.
معك فقط، كنتُ أترك قلبي يقودني دون قيد.
#مها_العباسي
كأنك زرعت في أيامي لونًا جديدًا، وكأن روحي ما تنفست يومًا قبلك.
نعم، أريدك. وأعرف أنك تريدني أيضًا…
لكن بيننا حاجز خفي، كأنه زجاج…
أراك، تلمحني، نكاد نلمس بعضنا، ولا نصل أبدًا.
لم أعد أعرف…فكل شيء فيك مزدحم، رغم أنك ساكنٌ مكانك، داخل جسدك صخب…
ذكريات، ووجوه، ومعارك لا تهدأ بين قلبك وعقلك، وما زلتَ صامتًا كأنك لا تحمل شيئًا…
وأنت تحمل كل شيء.
مع الجميع، أرتدي وجهي العاقل…أختار كلماتي بعناية، أزن خطواتي كما يجب.
إلا معك…كنت أتكلم بعفويتي، بضعفي، بكامل رغبتي.
معك فقط، كنتُ أترك قلبي يقودني دون قيد.
#مها_العباسي
04/03/2025
رسالة إلى الذي لم يأتِ أبدًا
بقلم
مها العباسي
إلى الذي انتظرته طويلاً، إلى الذي رسمتُ ملامحه من فراغ، ومنحتُه اسماً في دعائي،
وصوتاً في خيالي…إليكَ، أيها الغائب الذي لم أعرفه، ولم يأتِ.
ما زلتُ أترك مكانا فارغا لكَ كل ليلة، وأُبعد أسئلتي جانبًا كي لا تُخيفك، وأتظاهر بالقوّة لأبدو جميلة حين تَلقاني، لكنك… لا تجيء.
تأخّرت كثيرًا، حتى خفتُ أنني أنتظرك عبثًا،
وأن العمر الذي أمضيته في انتظارك،
سيعبر بي وحدي.
هل شعرت بي؟
هل اهتزّ قلبك يومًا دون سبب… وكنتُ أنا السبب؟
هل صادفتَ وجهي في ملامح امرأةٍ غريبة،
فشعرتَ بشيءٍ لا تعرف مصدره؟
إن كان كذلك… فقد كنا على وشك اللقاء،
لكنّك التفتَّ لجهةٍ أخرى…ولم تَنتبه.
كنتُ أبحث عنك في كل شيء:
في الأغاني التي تمسّ قلبي، وفي الكتب التي تتحدّث عن العشّاق، وفي المواقف التي تمنيتُ أن تكون فيها إلى جواري.
كنتُ أُعدّ لك الحياة…كأنّك ستأتي غدًا،
أُخفف من حِدّتي، أتعلّم الصبر، أُطيل البقاء، وأتزيّن بالبُعد عن الشكوى، كل ذلك… لأبدو لك بيتًا.
لكنك… لم تأتِ.
فهل يُوجَع القلبُ من شخصٍ لم يعرفه؟
نعم…حين نمنحه أكثر مما أعطانا الواقع،
حين نعلّق عليه خيوط الأمل، حين نحبّه… دون أن يأتي.
وها أنا أكتب إليك، ولم أعرفك، لأخبرك فقط…
أنّ الانتظار لا يصنع حضورًا، وأن الغياب لا يُعوّضه أي خيال.
وإن أتيتَ يومًا، متأخّرًا كما العادة…
فاعلم أنّي لن أسألك "لِمَ تأخّرت؟"
سأسألك فقط:
"هل كنتَ تبحث عني… كما كنتُ أبحث عنك؟"
فهناك امرأة خبّأتك بين أمنياتها كثيرًا.
#مها_العباسي
02/03/2025
بين العطر والدخان… كنتَ
بقلم
مها العباسي
ارتجفت ضمها فى صمت... استكانات فى امان... احتواها فى صدق... اغمضت عينيها اختبئت من خوفها فى صدره ...فخبئها وضمها الى روحه.. خبئها فى صمته وظل الصمت بينهم سنوات وسنوات فقد كان اخر لقاء لهما على تلك الاريكة
وظلت بعدها لا تستطيع ان تتخلص من رائحة عطرة مختلطه برائحة السجائر ...كانت تتذكر ملامحه من خلف دخانه فقد كانت تعشق طريقته المميزة فى التدخين
ما استطاعت ان تتحرر من لمسات انامله على شعرها
فقد كان هو اول من يلمس قلبها واخر من تسلل الى روحها
#مها_العباسي
01/03/2025
"أنت أسطورتها… لا مجرد رجل"
بقلم
مها العباسي
أتدرك معنى أن تحبك امرأة تكتب؟
ستصبح فارسها وملهمها الأوحد، ستنظر إليك بعين مختلفة، ستبحث عن تفاصيلك التي لن يراها سواها، ستفتش عن ملامح روحك قبل أن ترى ملامح وجهك، ستشعل لك ألف قنديل يضيء لك الطريق، ستصبح نجمتك الهادية.
ستكتب لك وعنك، ستصبح جزءًا من حروفها لا يتجزأ، وستجد نفسك بين سطورها ملهمًا وفارسًا لا يرحل عن الكلمات.
يومًا ما ستدرك أنك كنت صاحب الكلمات وفارس السطور، ستدرك أنه حين أحبتك تلك المرأة، أحبتك حبًا مختلفًا ربما لم تستطع أن تفهمه أو تدركه، فهي لم تحبك كرجل عادي، فأنت لم تكن لها مجرد رجل يمضي في دروب الحياة، هي أحبتك كرجل الحلم وفارس الحكايات، أحبتك نورسًا لا يسكن أرضًا وليس له عنوان، فهي تدرك جيدًا أن النوارس لا تسكن الأقفاص، وتموت إن لم تستطع التحليق عاليا، حبها لك صعب أن تتفهمه ولكن حتمًا ستدرك يومًا معناه.
فهي كتبت لك أسطورة وكنت أنت بطلها الوحيد، رسمت لك عالمًا سحريًا وفتحت لك أبواب الأحلام، كانت لك دليلاً، وإن طال الطريق ستصل حتمًا إليها.
ستدرك أنها من أمسكت يدك حين أفلتها الجميع وآمنت بك حين لم تستطع أنت أن تؤمن بنفسك، كان يقينها أنت، وحقيقتها أنت.
تلك التي ستدرك أبواب روحك وتتسلل إليك ببساطة وتشاركك الأحلام والجنون والأمنيات والامسيات،ستحول امسياتك لاحلام، ستحتضن حلمك كطفل ليكبر ويعانق الشمس، وستصل بك ومعك إلى حيث تتمنى وتريد، وستظل فارسها حيث لم يعد هذا زمن الفرسان.
ستعتذر نيابة عنك لكل الفراشات التي أرادت أن تعبر عالمك ولم تمنحها الفرصة، ف
تركت أثرها على حدود عالمك ورحلت.
#مها_العباسي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)