إنها مجرد لحظه تأتى في زمان ما من أيامنا تخبرك انه قد حان موعد إغلاق كل الأبواب وإسدال الستائر على كل نوافذك وتلتصق بالجدران وحيدا في محاوله أخيرة لان تحتمي بتلك الحصون التى شيدتها من حولك او ربما هى محاوله للنظر لكل تلك الوجوة المتناثرة التى اصبحت غريبه الملامح ,الكثير من الاصوات المتداخله تحاوطك وتعلوا وتأتيك من بعيد من خلف جدرانك لتحاوطك لتفرض وجودها عليك وتزداد صريرا فى أذنيك
٢٨/٠٢/٢٠١٢
٢٧/٠٢/٢٠١٢
12-نشوة الكتابه
كتبتها
مها العباسي
من الصعب أن تواصل نسج الحروف في كلمات وأنت تشعر بالكثير من الضوضاء الداخلية والبعثرة في أفكارك فالكتابة هي حاله تختطفك وتسيطر على كل كيانك ربما تتلامس بعض الحروف مع أرواحنا فتنبض على الورق جزء منا ولكن كثيرا ما نكتشف بان ما نكتب هو مزيج من كل شئ ماضي بعيد وحاضر قد يأتي كما نريد
بعض من أرواحنا وكثير من أرواح البشر التى تحاوطنا
نكتب ما ينتج من كل ذلك على الورق لنكتشف من جديد حدود وملامح أخرى لم نكن نراها يوما فنكتشفها على السطور كل ما نحتاج إليه بعض الوقت لنتوقف قليلا بين حدود العالم الخاص
نعم انه بعض الوقت تعبر من خلاله تلك البوابة التي تفصل مابين عالمين مختلفين ربما هما لنفس الكيان ولكن كان يجب أن يصبحا منفصلين حتى تعاود من جديد ألكتابه
٢٦/٠٢/٢٠١٢
11-ماضى بلا ذكريات
كتبتها
مها العباسي
ارتبك كثيرا أمام تلك الاسئله التي تقتحمني وتحاول تعريتي من كل ما أتوارى خلفه فالزمن استباح أيامى, سلبها ونثرها بين الشوارع والبلدان وبعثرها على جدران البيوت فكلما أخذنى الحنين لذاك الماضي البعيد,رحلت بين الشوارع أتلمس الجدران واستنشق عبير الأشجار
استرق النظر خلف تلك الشبابيك, ربما أجد ذكرى شاردة تتسلل إلي ايامى وأعاود البحث بين اوراقى
ربما لانى لم أكن يوما من ذاك النوع من البشر الذي يحب أن يبعثر كلماته على سطور الآخرين ولكن دائما ماكنت أواريها عن كل العيون وأحفظها في مكان بعيد
٢٥/٠٢/٢٠١٢
10-فنجان من البوح
كتبتها
مها العباسي
عندما يطلب منى البعض البوح انظر له في اندهاش ليس لسؤاله أو لرغبته في التخفيف عنى ولكن كيف لي أن احكي أعوام متراكمة في ساعات كيف اختصر حكايات في بعض كلمات القيها في لقاء عابر, ثم نبتسم وننهى الحوار مستمتعين بالطقس وننهض لننصرف ربما وحدك من انتظره ليسألني هذا السؤال لأبوح له بكل ما أريد مع فنجان القهوة ربما لأنك وحدك من اشعر بأنه قد شاركني بطريقه ما تلك الأحداث
كيف لي أن اختصر سنوات من المشاعر المتناقضة مشاعر من الألم والأمنيات, من الفرح المشوب بالحزن, من تلك النظرات الحائرة التي لم استطع يوما الهروب منها
٢٢/٠٢/٢٠١٢
٢١/٠٢/٢٠١٢
9-وكأننا نولد من جديد
كتبتها
مها العباسي
هناك لحظه ما نظل في سكون ومن بين سكونها نعاود اكتشاف كثير من الأشياء من جديد, فهي قد تحمل العديد من المعاني التي لا نستطيع أن ندركها في حينها
ولا نستطيع النظر لما خلفها , إنها تلك المسافة الممدودة مابين الأمس والغد, فهي أبدا لن تكون مجرد لحظه سكون ,إنها لحظه.... يتوقف فيها العالم من حولك عن الدوران والركض ويذهب لمكان ما بعيد عن ما نتوقع أن نصل إليه
إنها لحظه تنقطع فيها عن كل ما حولك لتكف عن العبث بالكلام ...صمت ..مجرد صمت... فهو سيكون بلا كلمات...... بلا معاني محدده, فأنت لن تستطيع أدرك معانيها أو الوصول لما خلف تلك الحروف إنها تصبح جوفاء, خاوية من المعاني, مجرد حروف جوفاء
٢٠/٠٢/٢٠١٢
١٦/٠٢/٢٠١٢
7-رائحه الاوراق
كتبتها
مها العباسي
تنبعث من بين الأوراق رائحة تشبه كثيرا تلك الروائح المنسية بين طيات الذاكرة
روائح تجعلنا ممزقين مابين ذاكرة شردت منا ذات يوم ولم نحاول استعادتها ووجوه نراها ولا ندرك ملامحها حتى ترحل عنا فنستعيد ببطء ملامح هائمة في الأثير ليتكون لنا وجه نكاد نعرفه
يخترقنا بلا هوادة ويحتل ذاكرتنا ويتصدرها ويتركنا وحدنا نعانى تلك الرغبة المحمومة في تذكر كل تفاصيل تشاركنا فيها سويا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







