31‏/10‏/2014

عازف الناى

عازف الناي ............ يشدو في صمت........... يعزف في حيرة.......
تتحرك أنامله على تلك القطعة الخشبية .... حركات مبعثرة ككل شئ من حوله
يلملم أشلاء روحه ...... أشلاء اللحن الضائع منه ............ يفتش عن تلك النغمة الشاردة ليكتمل اللحن
يقف هناك على حافة العالم كل ما يحيط به ,يدفعه بشده ليسقط ويتهشم ولا يظل منه شئ
يقاوم الريح, يقاوم الأيادي التي تدفعه ليسقط
فلن يسقط حتى وان ارتجفت قدماه وتمادت الأرض من حوله
يداعب الناي, يلمسه بأنامله,يحاول أن يعزف
يبتسم لا لحن يخرج من نايه ,ولكنه يستمع للحنه وحده
يقف هناك ينظر لتلك النجمة البعيدة في السماء فهو مؤمن بتلك الأسطورة
"لكل منا نجمته الهادية في السماء تتبعك حيث تكون, تولد معك, وتهديك, فهي الإشارة الخاصة بك اتبعها بقلبك فلن تخذلك"
هي نجمته ........ هو يعلم ذلك, هذا يقينه, تلك إشارته,
هي نجمته الهادية, تحميه, تُصلى له, تدعوا من اجله, ترشده للدرب
ينظر من بعيد يقترب ببطء, يتبعها, تُهديه
أنت وأنت فقط من يعلم انك تتبعها
يعزف الناي ............ يكتشف نغمته
هي له وان لم تكن إلا نجمه بعيده في السماء
يفتقدها ...... ينظر لبعيد....... يفتش عنها هي هناك خلف تلك السحب البيضاء
لن تبتعد ولن تغيب عنه ولكنها ستسكن خلف السحاب في صمت حتى يجد نغمته ويعزف لحنه
تفتقده وهى بعيده , تشتاق ابتسامته وتنتظر هناك أن تمتد لها يده
لا تملك إلا أن تظل خلف السحب تبتهل في صمت وتنتظر
فهي نجمته الهادية هنا وهو نجمتها الهادية هناك


30‏/10‏/2014

لا شئ


قد أكون أنا التي تسكن بين الأوراق..... تلك التي يصبح اختصار عمرها سطور وكلمات وبعض الأوراق
أتترك نفسك رهين الكلمات, أم أن الكلمات هي التي تقرر أن تمتلكك فتصبح لها أسير
سأعاود الاستماع لصوتي الذي يتسلل من بين سطور أوراق مهمله بين أركان العمر
هناك كثير من الأشياء التي يزدحم بها قلبي وعقلي ...كثير من الوجوه والملامح والحكايات
أمواج متلاطمة من التفاصيل التي لا استطيع الابتعاد عنها تجرفني معها لبعيد
حيث لا اعلم متى سأرسو أو متى سأعود لكياني من جديد...العوده لك بعد اغتراب
لا منتهى من الحيرة..... كثير من الثرثرة الحمقاء تجوب بين دهاليز العقل.... تطرق الأبواب وتهرب إذا ما حاولت أن تلمسها او تقترب منها
صراع لا ينتهي,  يتخبط بين جدران الروح الواهنة.... تلك الروح التي أرهقتها الحياة وأخذت منها ما أخذت وتركتها هزيلة وحيده واهنة... تركتها تتخبط بين جدران الصمت
لم اعد امتلك القدرة على احتمال تلك الأفكار المتضاربة والخوف من كل شئ والبقاء في سكون في انتظار المجهول الذى سيأتى ذات يوم
كم تمنيت أن أتخلص من كل تلك الأصوات والكلمات والملامح والعودة لكيان شفاف لا يحمل بداخله شئ
الرحيل إلى لا شئ ... لا وجع أو حزن أو ألم ... لا احد تهتم به ولا احد يهتم لك
لا انتظار أو هموم حيث الفراغ ,مجرد فراغ وخواء وصمت
لا أريد احد.... فما عاد احد يستطيع أن يصل لروحي , لقد أصبحت تقف على أعتاب الحياة وحيده لا تنتمي لشئ ولا تبحث عن شئ
وحدها تقف على حافة السنوات الماضيه
 ما عادت تريد أن تشعر بدفء فلم يعد لها إلا دفء دموع تسقط وحيده وتجف وحيده
أتمنى الرحيل بعيد حيث لا أقنعه ولا زيف حيث لا تبحث عن أسباب لما يحدث أو ما يستتر خلف الكلمات حيث كل شئ لا اقنعه له ولا الف معنى للكلمات
اكتفيت من الخداع والنفاق والكذب والاقنعه 
اكتفيت من الحياه
لم اعد أريد شئ أو احد  

03‏/10‏/2014

مابين الحياه والموت


لماذا نخشى الموت ؟
الأنه مجهول فنخشاه ام لأننا سنكون بمفردنا هناك
وهل هناك احد هنا
ان الايام هى تنقل بخطوات بطيئه مابين الحياه والموت .فاحيانا لاندرك اين نقف بينهما فلسنا بأحياء ولا بأموات
نتأرجح مابينهما .ليس لنا فى اقدارنا شئ .لا نختار الميلاد ولا نختار الموت .نمضى مابينهما .ربما نشتاق الرحيل احيانا لا ندرى انشتاقه زهدا فى الحياه ام لأنه لم يعد لنا فيها مكان
انه الرغبه فى الرحيل بهدوء وسلام لمكان افضل
ذلك الشعور بأنك اصبحت فى تلك المرحله مابين الحياه والموت , تقف فى منتصف المسافه على جسر خشبى يربطهما معا
لا تعلم بماذا تتمسك حتى تعود ولا تدرى لماذا لا تركض للنهايه وتعبر الجسر وتغمض عينيك فى سلام
ربما لا نسعى له ولكن بداخلنا شئ ما يجعلنا ننتظرة او ربما نشعر به على مقربه منا
سأرحل يوما فكل منا لرحيل انها المرة الاولى التى اصرح فيها بأفكار تدور بداخلى دائما
فانا اشعر بان خط العمر فى كفى قصير , دائما ما أنتظرة واتوقعه واعلم بانه يقترب وبانه اصبح جدا قريب
ليس يأس من الحياه وليس هروب منها ولكنه ذلك الاحساس الغامض بالرحيل
سأرحل يوما وستظل كلماتى او ربما ترحل معى هى الاخرى فلا يتبقى شئ
ولكن ربما تركت فى بعض الارواح مايتذكرونى به حين الرحيل فكل من احببت احببتهم بصدق
وكل من اقتربت منهم اقتربت منهم بصدق وسأرحل عنهم بهدوء
 "من غير مناهده"
ومرة واحدة الدنيا تسكت...
صاحب المكان.... ينده عليا....
ويقوللي ها....نفسك ف إيه؟...
أسكت...واتهته....و أقول رضاك...
يقول تعبت وللا إيه؟....
أقوله خدني أفضل معاك...
يحضني جامد مرة واحدة....
واللي خسرته ف ألف دور....
يديهولي ف ضمة واحدة ....
يرمي جوا قلبي نور....
ألقى كل حاجة.. غير...
ألقى كل حاجة.. خير....
ألقى نفسي زي طير...
عاش.... ومات.....
من غير مناهدة
" من غير مناهده" لمصطفى ابراهيم 

30‏/09‏/2014

مابين صوتك وخوفى

جلست على كرسيها الهزاز تتأرجح فى هدوء تشتعل مدفئتها بلهيب ينعكس على ملامحها ,إلا ان انفاسها باردة ..... ترتجف ...
اغمضت عينيها وأنصتت لقلبها ,انها المرة الاولى التى تترك كيانها يستسلم له
لم تكن تعلم انه من الممكن ان يكون هناك رجل يختصر كل الرجال فى عينيه
رجل يأتيها من الحلم ليأخذها لحلم
وحده من استطاع ان يطرق ابواب قلبها بكل بساطه وتفتح له بكل امان
لم تكن تعلم بأنها يوما ما ستستكين بين احضان رجل فى صمت
كان كل منهما ينتظر الاخر على شاطئ الحلم
فى كل مساء يلتقيان ولا يعلم اى منهما بأنهما يوما ما سيلتقيان
اتعترف بحبها له ام انها مازالت ترفض ان تترك العنان لمشاعرها
امازالت تشعر بالخوف من الحب والاستسلام له
الم تشفى بعد من ذكرياتها
اقترب منها بهدوء لامس كفه كتفها
يربت عليه فى حنان
استمدت دفئها من لمسته فاستدارت
ألقت بكل كيانها بين ذراعيه فهى تعلم جيدا بان الامان هاهنا ,اختبأت بداخله من كل اوجاعها ومخاوفها استشعرت امانها وسكينتها فى صوته
عندما همس لها بتعويذته السحريه "انا هنا"
 فهمست فى خوف "خبينى"
ارتجفت حنين .... فضمها فى صمت..... فتركت قلبها له فى امان
احتواها فى صدق وأغمضت عينيها
القت برأسها على كتفه ,فربت على رأسها بحنان .... فأطمئنت انها اخيرا فى وطنها
اختبأت من خوفها فى روحه فخبئها فى صمته
لا تعلم اكانت تحتويه ام يحتويها
تراها جففت دموعه ام انه ضم دموعها
 من منهما كان بين ذراعى الاخر ومن منهما امد الاخر بالقوة وامتص خوفه
 لا تعلم إلا انها كانت تخشى ان تفتح عينيها فلا تجد نفسها الى جواره
تشعر بالخوف من ان تخرج من لحظه امان استمدتها من دفء قلبه
ولكنها استيقظت ,تحمل صوته وتحمل دفئه وتحمل كلماته تستمد منها قوتها
ومازلت كلما شعرت بالبرد والخوف تغمض عينيها وتهمس "خبينى"
فتهمس روحه لها "انا هنا"
هى تعلم بأنه هنا وهو يعلم بأنها هنا كل منهما ينتظر لحظه القدر التى تأذن لهما باللقاء
ويعلمان جيدا بأنها حتما ستأتى


موزاييك




رسمته في كل اوراقها وفتشت عن ملامحه في وجوه كل الرجال
 شاهدها تسكن كل العيون ورحل مابين كل الموانئ ليرسو علي شاطئها
سكنت مابين خيال كلماته وسافرت مع صوته كل صباح تبحث عنه دون ان تعرفه
 لتعود كل مساء وهى مرهقه لتغفوا بين ذراعيه في حلم بعيد
لم تكن يوما في انتظاره.... فهى على يقين بانه لن يأتي
 فكيف يأتي من يسكن بعيد فى الاحلام
  كانت في كل مساء تعانق انامله الأقلام ويخط من ملامحها حروف تتحول لالوان
 تتشابك في اللوحه ملامحها مع ريشته
 وتتعانق حروفها وحروفه فى صمت... تبحث عنهما فى مجهول اخر
 مابين قدرها وقدره كانت تتعانق حروفه والوانها ,رحلت وسافر
ايام وسنوات مضت بينهما ,بلدان وشواطئ اخذتهما واخذت منهم
فهي التي تجولت بين الطرقات
 وهو الذي سافر بين البلدان
 لم يلتقيا ابدا.... ليلتقيا في صمت واقتربا
 فعرف انها هي.... ووجدت ملامحه تتجسد امامها ....فاكملا حديث بعيد كانا قد بدئاه يوما ما لا يعرفاه
هي وهو وضي من ارواحهما امتزج فأنار من حولهم المكان
 بينهما صمت طويل امتلئ بالكلمات
فكلما ابتعدا اقتربا وتلاقيا لم تفهم كيف ..... ولم يسأل لماذا
اجابت..... ففهم ,شردت منه..... فعاد اليها ,رحل بعيدا.... فضمته ,استكانت إليه.....فخبأها
بحث عنها..... فوجدته وعندما شاهدت في عيناه سطور حكايتها
ترك بين يديها كل سنواته الماضيه
من تكون.... ليس مهم له
من يكون.... لم تهتم
فكل منهم للأخر لحظه لم يذهب لها فجائت,حلم لم ينتظره فتحقق
احتضنته .... فأصبح لها أمان ,احتضنها فأصبحت شاطئه وطن يأتيه وحيد فيحاوطه الونس
لم تنتظره ولم ينتظرها فاستكانت بين ذراعيه واختبأ في عينيها فخبأته في قلبها ,احاطها بحنانه فمنحته امان
لم يكن عنها غريب ولن تكون يوما عنه بعيده
كانت هو وكان هي تمازجت الوانهما فتشابكت كل حروفهما
 ماعادت تستطيع تميز الألوان فلن تقرأ كلماته بلا حروفها
 ولن تكتمل سطوره دون كلماتها فمعا هما بلا انتظار
لم تنتظره ليجئ ولم يلتقيها فألتقاها هما حاله من الامتزاج

لسه قادر فى الحزن افرح


نمضى في الحياة..... لا نملك كل اختياراتنا ولكننا نملك ما يترتب عليها, لا نختار القدر.... ولكن نختار كيف نمضى معه وبعده
هل نستسلم ؟؟
هل نحاول أن نتعايش معه ؟؟؟
إنها اختيارات ونحن من يختار
تتحطم أمنيات..... تنتهي أحلام.... يرحل من يرحل ويأتي من يأتى ونظل نحن في منتصف الطريق ومنتصف الأشياء
ربما نكتشف بان الحياة قررت أن تبتعد عنا وان تتركنا وتمضى
وننظر حولنا فلا نجد شئ كثير من حطام الأحلام والبشر والأمنيات
هل نتوقف عن الحلم ....هل نتوقف عن الأمنيه ....هل نستسلم
دائما هناك ضوء يأتى من خلف الظلام
ابتسامه من بين الحزن
حياه من خلف الموت
ابحث عن الحياة بين الحطام
بين تلك الأوقات التي تباغتك الكثير من الأفكار فيها وتتزاحم في محاوله أخيرة للبقاء
ربما تشعر بأنك تصارعها راغبا في أن تسيطر أنت عليها ,وتنتزع ذاتك من بين انيابها ....تلك اللحظات التي تجعلك تُصاب بتشتت من كثرة الأفكار المتتابعة
تتمنى لو انك تستطيع إيقاف الزمن والعودة لتلك ألنقطه التي لم يكن هناك شئ فيها ,مجرد بعض الابتسامات العابرة والذكريات الصغيرة
تحاول الخلاص من كل تلك الصور المتتابعة على ذهنك..... تتمنى قليل من السكون لتستعيد توازنك الذي فقدته في غمرة الأحداث الأخيرة التي عصفت بكيانك ,وتركتك تصارعها وحدك
ربما هي محاوله أخيرة للخروج من نطاق حياتك وتغيرها
محاوله للوصول للتوازن الذي ترغب
تنظر لكل تلك الأفكار المتراكمة التي تتسابق لتحتل المقدمة ,لعلها تستطيع أن تسيطر عليك ,وتنتشلك من كل شئ سواها
ولكنك تعلم جيدا بأنك لن تستطيع الاستسلام لأي منها
فأنت مازلت في تلك المرحلة التي تريد فيها تحديد رغباتك والوصول لما تريد بلا مزيد من الخسائر
تفتقد ذاتك....
تفتقد شئ منك تجهله ولكنك تشعر بافتقاده
إنها تلك المشاعر المختلفة الممزوجة برغبة في العزلة والبقاء وحدك لعلك تستطيع أن تتصالح وذاتك
ربما هو مؤلم أن تفقد جزء من ذاتك تفقد من يستطيع أن يحررك من صمتك ويصل بك إلى لحظات صفاء نادرة
مؤلم أن تنظر حولك في بحث عن من يستطيع أن يفهم ما تشعر به
أن يفهم بأنك تتألم, فليس من السهل أن تجد من يستطيع أن يفهم مشاعرك
فهي مختلفة ....معقدة
فأنت وحدك من يدرك كيف ولماذا
وحدك من يدرك بأنك تحتاج لمزيد من الوقت لتستطيع أن تنهض من جديد و تسير
كثيرة هي اللحظات التي تقرر أن تنفرد بكيانك وحدك لتقرر ما تريد القيام به
أو لتقرر بأنك مازلت في الحزن قادر تفرح

" The Lake House "




القدر..... الزمن ..... المكان .... البّشر
إنها تلك العلاقات التي تكتشفها بشكل قدري
فتمضى معك بانسياب ما بين الزمن والمكان
ستظل في سباق معهما فأنت هنا في ذات المكان وليس الزمان وان كان المكان فالوقت خطأ
الماضي هو الذي يرسم ملامح الحاضر ويظل القدر واحد وتختلف الاختيارات
معا وان لم يجمعنا مكان.......... كل ما حدث سيعيد تشكيل ما سيحدث
سيغير شكل الحدود والمساحات
يجب أن تقتنع بأنه في الإمكان أن يحدث وسيحدث
لن يستطيع مكان أن يمنع قدر ولن يقف زمان أمام قدر ولكنه سيأتي في الوقت المناسب لا تحاول أن تفتش عن شئ في غير مكانه و تستعجل حدوث أمر ما فللقدر خارطة محدده لن تكتشفها الا حين حدوثها
ستكتشف في يوم ما بأن هناك أشياء كثيرة تربطك بأشخاص معينه لم تكتشفها الا في الوقت المناسب
فقد كان القدر يرسم خطوطه منذ زمن وأنت تجهل
يرسم ألوانه وأنت لا تدرى, فدائما ما كان ينتظر اكتمال اللوحة حتى يزيح الستار عنها
ربما ليس فيلم وليست قصه وليست مجرد مشاهد
انه نقطه ومن أول السطر ربما البعض يشاهد أفلام للمتعة ولكن في بعض الأحيان يصبح فيلم ما قدر
" The Lake House "
ربما تكتشف بأنه يحدث لك بشكل ما فتلك العلاقة هي حتما جزء من حياتك.... عبرت ذات يوم كيانك وربما لم تهتم أو لم تكتشفها
لا تفتش عن إشارات تربطك بشخص ما فلو كان ما يجمعكما قدر لن تحتاج لمجهود لتكتشفها فهي ستكون واضحة متتابعة ودائما معك
فالعالم اصغر مما نتخيل يجمعنا معا ذات المكان وذات الخطوات
والقدر هو الرحلة الحقيقية في حياتنا
حتما ستدرك كيف تكتب قدرك حين تعلم ما هو,
ستدركه حين تقرأ قلبك وتتبع يقينك وتسترشد بالإشارات
ستبتسم وتتسع ابتسامتك حين تكتشف ذلك, ستزداد يقينا بصدق حدثك حين يخبرك احدهم بأنه لم يستطع أن يشعر بأنكما غريبان, بأنه تعرف عليكما معا ببساطه فمن الطبيعي أن تكونا معا
ستشعر بالاطمئنان من تلك النظرة التي تسكن عينيه تلك النظرة الحنون التي تمتلئ بالحب والعطف والكثير من التصميم والقوة ,ستشعر بالفخر بأنك تنتمي لتلك النظرة وبأنها تخصك بجزء من رعايتها بأنك منها
بماذا تشعر حين تلتقي بمن لا تشعر اتجاهه بغربه
لست بغريب حتى تحافظ على تلك المسافة بينكما
لا تشعر بمسافات تفصلكما, إنها اختصار لكل المسافات وتخطى الحواجز والحدود
فالأغراب نحتاج للكثير من الوقت لنسكن لهم ولتذوب المسافات بيننا ,ولكننا مع ذاتنا لا نجد مسافة لتنصهر أو حاجز لنتخطاه
ربما لم تجمعكما ذكريات مشتركه ولكنها كانت متصلة منفصلة ,فكل ذكرياتكم تتشابك بشكل ما وان كانت ما بينهما مسافات زمانية ومكانيه ولكنها تتصل معا وتتواصل بشكل ما تجهله ,ولكنك على يقين بوجوده
وستظل على يقينك حتى تلقاه, لتكتشف معه بأنه كان هناك لقاء في ذات يوم بعيد في مكان ما, ليأتي ما بعده لقاء ثاني