29‏/01‏/2010

ماعادت تستطيع ان تراه


انتظرته طويلا فادخرت له الكثير من الحكايات ادخرت له كل اشواقها وحنينها لدفء نظراته
وضحكاتها لتضحكها معه ,كلماتها لتهمس بها معه ادخرت اغانيها تستمع لها معه تمنته كثيرا سنوات تنتظرة وترسم من حوله الاساطير تشتاق لرقصتهما معا تستمع لتلك المقطوعه وتسترسل فى احلامها وهى تراقصه حملته بين ضلوعها حلم وليد تنتظر ميلادة لتراه يحبو ويكبر من حولها شاهدت فى عيونه احلامها وتمنت ان تحياها معه الانها انتظرته كثيرا اشتاقته طويلا ارهقته باحتياجها لدفء وجودة انتظرت منه اطواق الياسمين ينثرها على نافذتها كل صباح تمنت ان يهديها الازهار والكثير من الاشواق والحنين تمنته باحث عنها وعن دفء صوتها تمنته مشتاق لحديثها منتظر لحضورها تمنت رسائله تأتيها كل صباح محمله بكلمات تهدهدها وتجعل من صباحها انشودة انتظرته كل مساء يهديها حروفا فضيه تغفو مابينها مطمئنه تمنت ان تشعر بيديه تضمها فى هدوء ساحر فترتاح من ارهاقها وجائها بعد طول انتظار يحمل حقائبه بعد طول رحيل نظرت له مااستطاعت ان تتعرف على عينيه تاهت فى نظراته ضلت يديها الطريق ليديه أاصبحت احدى طقوسه اليوميه فلم يعد يفتقدها امنحته الكثير فبخل عليها بالقليل ارحل عنها مشتاق وعاد لها غريب اتاهت منه حروفها ام انها هى من تاهت وماعادت تستطيع ان تراه

27‏/01‏/2010

واشرقت شمس ليلها الطويل




لم تنتظر طويلا فربما كانت قرارتها سريعه اوشعرت بندم بعدها
ليس على القرار أكيد ,ولكن ربما لتأخرة ,ربما لانها سمحت لسنواتها ان تتسرب من بين اناملها
وهى تقاوم الرحيل
تقاومه بكل ماتستطيع ........... رفضت كثيرا ان تهجر ماضيها وسنواتها بالرغم من انها كانت تحياها
الا انها ماضى بداخلها
فهى تحاول ان تتمسك بما تبقى منها ,تحاول ان تبحث عن الف سبب يسمح لها بالبقاء
الا انها مااستطاعت فى النهايه الا ان تقرر الرحيل ,رحلت بعد طول رحلتها فقد وصلت الى مفترق طرق
حيث وقفت على احدى درجات سلم الحياه
ربما منتصفه, ربما بالقرب من نهايته ,ربما حتى تكون بدايته
تتامل مامضى وتنظر لاعلى لا تدرى ام الى الاسفل
امتلكت الكثير والكثير من الاحلام ,ربما اضاعتها,ولكنها فى النهايه تخصها وحدها
ستحاول ان تستعيدها فهى مازالت تقف حائرة ,تخشى التقدم وتخاف الرجوع
حزينه على النهايه
خائفه من البدايه
تنظر فى مرأة عمرها فقد رسمت السنوات الكثير من الحكايات فى عينيها
اضافات الايام سنوات الى نظرة عينيها.......... وجع ....... ألم
اهذا حزنا , ام انكسار ,ام انه لا شئ
دموع و اثار سنوات مضت ورحلت وابت ان ترحل دون ان تترك اثارها على عيونها
هى تعلم جيدا بانها احدى الحواديت الكثيرة التى تنتهى نهايه مبهمه
تمتلك فى لحظات ذاتها وتشعر بانها قويه
ولكنها تقاوم انهيارها الداخلى , فهى هشه , واهنه رغم قوتها
حتى وان كان ذلك للحظات
تجلس على كرسيها ....... تشعر وكانها تغوص بداخله ,تحبه لانه وثير
يضمها بين ذراعيه وكانه يعلم تعبها الطويل فيحنو عليها
ترتشف من فنجانها قهوتها
تنظر لبعيد ,تغادر جسدها وتنطلق روحها الى حيث لا تعلم
روحها التى لم تستطع رحلتها الطويله ان تلوثها
او ان تصيبها بكهولة فمازالت روحها طفله
ترتفع لاعلى مكان تعانق , نجوم بعيدة , تتمسك باجنحه طائر
راحل لبعيد
قادم من بعيد
تنظر لمقعدها الفارغ , انه هناك بينها وبينه الكثير من النجوم
تعود اليه بعد رحلتها الطويله
راضيه عن روحها
تشتاق لنفسها
تحتضن كرسيها
تغفو على ذراعيه , تستدفئ بقهوتها ,تنتظر قادم ما ,من مكان بعيد يناديها من جديد لتنهض
لتحلم او لتحرر اسر احلامها وتطلقها فى سمائها
تحرر من بين اضلعها الطفله ,انها هى ابنة الليل بسكونه
ابنة الصباح بتغريد طيورة
انها هى التى عاهدت ايامها الا تاسرها اغلال الماضى

25‏/01‏/2010

ويسكن عينيه شتاء


انها عيناك تتسلل لى من بين كل العيون لتسكننى وتبحر مابين احلام عيونى اراك هناك احاول ان اتجاهل نظراتك القلقه الحائرة الاتيه من المجهول الراحله اليه ترتدى الف قناع وقناع تستتر خلفهم تحاول ان تفر الى كل الاماكن بعيدا عنى وعنك فانا استشعرك فى صمتك وجنونك ترسم على وجهك الاف الابتسامات تضحك وتضحك وتلهو وتلعب وانا وحدى اكذب ضحكاتك استمع من خلفها لمرارة ايامك واتذوق بروحى حزن دموعك تتشابك اقدارى بايامك الحزينه تلهو بينها وتداعبها
تحاول ان تنتزع منها ضحكاتك الصادقه انظر لك اجد فى عيونك الاف الحكايا القديمه تبوح بسطورها وتلقيها امامى افتش بين سطورها واتجول بين حروف حكاياتك لا اغضب منك ازداد التصاقا بك فازداد حبا وارسم باقلامى الملونه سطور جديدة على اوراقك البيضاء التى ابتعتها خصيصا لى اهديتنى اوراق فارغه ومنحتنى وحدى حق الرسم والكتابه والتلوين طلبت منى ان الون ايامك وارسم على اوراقك واختار لكل ورقه عنوان يجمعنا انظر لعيونك اُبحر فى عيناك مابين نظرة مشتاقه واخرى ملتاعه وخوف يسكن مابينهما تقابلنا وإلتقت عينانا انه شتاء مجنون يحمل مابين لياليه الحيرة انك انت من حطمت الصمت وقررت البوح والقيت اقنعتك الكاذبه وقتلت جمود الكلمات كسرت حواجز صمتك وتناسيت ضحكاتك الجوفاء وعدت لى من جديد رحلت إليك دون أن أشعر القيت بنفسى بين احضان عيونك مزقنا معا كل اوراق الحكايات الماضيه والتقينا بعد طول انتظارواختصرنا كل الفصول فادركت بان مابين عينيك تسكن اعوامى

19‏/01‏/2010

رساله لم يرسلها احد



انها رساله لم يرسلها احد وربما ارسلها الكثير
رساله خاصه لم يكتبها احد ولكنها اُرسلت ربما استشعرتها روح هائمه فى مكان ما فالتقطتها وترجمتها حروف وكلمات ولكنها رساله اغمض احدهم عينيه فى مكان ما بعيد وهمس بتلك الكلمات مابين نفسه وروحه
فالتقطتها عن بعد روح اخرى لا تعلم كيف استمعت لها وكتبتها
الى توأم الروح
عارف انك زعلانه منى وبرضه عارف انك عمرك ماهتزعلى منى
عاوزة تتخانقى معايا تزعقيلى تشتمينى بس برضه فى حضنك هاتخدينى هاتطبطبى عليا هاتقوليلى معلش ماتزعلش مش زعلانه منك ولا عمرى هاقدر ازعل
هاتقوليلى كنت خايفه اوى عليك كنت هاموت واطمن واسمع صوتك
عارف انك تعبانه وزعلانه
بس برضه عارف انى فى بعدك تعبان عاوز احط راسى على كتفك وارتاح
عاوز اقول اه عاليه اوى مايسمعهاش غيرك عشان انتى الوحيدة اللى هاتفهمى ضعفى وقلة حيلتى
مش عاوز اكون ضعيف
مش قادر اكون مهزوم
سامحينى يااغلى الناس سامحينى دايما بتعبك معايا بوجع قلبك وبحيرك
بس عارف وواثق انك فاهمانى
انك شطى وسترى وغطايا
بير اسرارى
انك من دمى
من روحى
اننا اتولدنا توءم ماعرفش ازاى بس انتى توئمى وانا توئمك
ربطنا حبل سرى واحد ولسه للنهاردة رابطنا روحى بتروحلك لما اتعب وبحس بروحك جنبى لما بقول الاه
ماعرفش اختى ولا امى ولا لما بتتوجعى بلاقيكى بنتى
فيا منك وفيكى منى من غير مانكون شبه بعض
ساعات بحسك ضميرى اللى بيقف يحاسبنى بالراحه من غير قسوة
قلبى اللى بيدق من الخوف لما اتوجع
عقلى اللى بيفكر معايا وليا لما احس انى عاجز انى افكر او اشوف بكرة
دايما ورايا سندانى واخدة ايدى فى ايدك سمعانى فاهمانى من غير كلام
سامعانى لما ماقدرش انطق ويخلص منى الكلام
حتى لو شاورتلك بتفهمى الاشارة
اتولدنا من رحم التجربه الصعبه
جمعنا رحم الايام
فى عروقنا دم واحد
هاقولك وحشتينى مش كفايا
نفسى افضل جنبك احكى واحكى واحكى كلام كتير شايلهولك ونفسى ارمى جوا بيرك وانساه
محتاج اوى الاقى ايدك بتمسح دموعى يمكن عشان كدا مستنى اكون قدامك وانا بحكى مش عاوز اكتبلك ولا احكيلك وانتى بعيد
نفسى بجد فى حاجات كتير
نفسى اقولك انك سندى وظهرى وجذورى الممدوة فى الارض
عاوز اقولك مش عارف عاوز اقول ايه
هاقولك بيكى انا اقوى
وليكى انا اقوى
هاقولك سامعك ونفسى اجيلك ومش قادر
تعبت
عارف انك مصدقانى
مابخفش انك تشكى فى خوفى عليكى
مابخفش تفهمينى غلط
مابخفش من اى حاجه لانى عارف انك سمعانى وفهمانى
غصب عنى صدقينى
وحشنى صوتك يونسنى وحشتنى ضحكتك بتفرحنى
وحشتينى

18‏/01‏/2010

عجبى

فارس وحيد جوه الدروع الحديد
رفرف عليه عصفور وقال له نشيد
منين .. منين.. و لفين لفين يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد
عجبي !!
جاهين

17‏/01‏/2010

بعدك على بالى


استسلمت بكل كيانها لصوت فيروز الذى تحب ان تستمع له فى تلك الاوقات التى تشعر بحنين له تتناول فنجان قهوتها مع الحنين والشوقربما حاولت ان تغضب و تثورو تنهار ,اعدت له الكثير من الكلمات الجارحه فهى ستدمرة بكلماتها وتشعرة بالوجع نعم ستألمه وهى التى ابعدت عنه كل الم وحاولت ان تمنحه كل السعادة
رسمت على شفتيه ابتسامه
اتتعبه؟؟؟؟؟؟؟
وهى من كانت دائما شاطئ ,عنوان ونهاية طريق ,نعم هو يستحق ان يتالم وان يتعب وان يبكى
لا..... لا يستحق الا ان تحنو عليه وتخلق له الاف الاعذار الم يكن لها الاقرب
شاركها ادق تفاصيل حياتها .....الم يسكن يوما مع احلامها ويشاركها ليالى طويله
تبكى وتضحك وتلهو بالكلمات و يتحمل منها غضبها فقد كان يعلم جيدا بانها ستصل لما تمنت كان على يقين دائم بانها وان طال الطريق ستصبح هى التى اراداها دائما انتظرت طويلا رنين الهاتف انتظرت ان يحضر لها حاملا باقتها المفضله فهو يعرف انها تهواها انتظرته يهاديها بكل مايرضى طفولتها كما اعتاد
فلم تكبر يوما فى عيناه لم يأسر يوما ضحكتها التى انطلقت معه وله وبين يديه
احبها صغيرته واحتواها طفلته اتعاتبه الان على رحيله اتكرهه لانه تخلى عنها وتركها ورحل اتصب عليه لعناتها وويلات الايام بدونه اتشكو له ليالى طويله انتظرت صوته وانتظرته يناديها ويضحك اتحكى له عن امنيات رسمتهاواحلام نسجتها وتمنت ان تركض اليه تحكى له وتشاركه معها الحلم اتريه عصافير ملونه تمنت ان ترسمها وان تحلق معها بين رحاب سماء واسعه تضمها اتحكى له عن قوس قزح ملون بالوان مختلفه لا يفهمها الاهى ولا يراها الا عيونها ولكنها على يقين بانه سيرى بعينيها الالوان وسيضحك معها على جنونها وعشقها للحياه اتناديه لتبوح له وتخبرة بان قلبها يرتجف من الخوف رغم قوتها الا انها تشتاق لان يضمها لتحتمى بوجودة وتشعر بالونس الى جوارة اتخبرة بانها اشتاقت لصوته ياتيها ليحكى لها عن مغامراته وتضحك معه وتخبرة بانه مجنون اتحضر له فنجان القهوة وتنتظر حضورة ليشربها معها ويحكى لها وتحكى له ويستمع لها ويخبرها بانها الاقوى وانها بينهن الاطيب اتنتظرة يحنو عليها ويهمس لها الن تكبرى يوما هى لن تسامحه لن تغفر له انها تنتظرة لتخبرة بانها غاضبه منه
بانها لم تنتظرة بانه لا يستحق ان يشاركها فرحتها بانه وبانه بانه لن يضمها بعد الان ان بكت فهو لا يستحق ان يكون من يحتضن دموعها وستخبرة بانها ماعادت تشفق عليه وماعادت ترجوة لن تشكو له بعد الان لن تسامحه ولن تستمع له حتى وان اشتاق لها لن ترسل له حكايات قبل النوم و تنتظر منه تلك الحواديت
لم تعد تسمع تلك الالحان يصفرها لها لن تشاركه بعد الان فنجان القهوة ولن تحضر له مايحب من الاغانى ليستمعا لها معا
لن ولن ولن
انها قد قررت بانها لن تخبرة بانها تفتقدة

حط سجايره و الولاعه


ارهقه طول المشوار واثقلته الاحزان
"بعد ما لف.."
"وبعد ما دار.."
تعب كتير فالبدايه تلاحقها نهايه
"بعد ما هدّى.. وبعد ما ثار..".
ارهقه المشوار واغضبته الايام ليالى طويله يهجر فيها النوم جفونه وينظر للبعيد لابعد ماتستطيع عيناه ان تصل ويتامل احلامه التى نسجها ويشتاق لعيون عشقها ذات يوما
"بعد ما داب.. واشتاق.. واحتار.."
فهو العاشق الذى يمتلئ قلبه حنين .....كيف ولماذا؟؟؟؟ فهو مازل اسير هواها
"بعد مالف.. وبعد مادار..."
طريقه طويل يتأمل مشوارة الطويل وينظر لتلك الخطوات التى لا يعرف لها بدايه
ولا يعلم الى اين سينتهى الدرب بخطواته الشاردة مابين رمال صحارى وامواج بحور يحمل بين ضلوعه قلب كهل وهو الشاب الذى يعشق الحياه ينبض قلبه ويرتجف ويرتعش ,يعود طفل من جديد يشتاق لدفء احتضان والدته له فهو لم يكن يوما طفل ولد رجل يحمل الدنيا على كتفيه فقد تجمعت الاقدار لتحاوطه وتأسرة بين اسوارها وهو الطائر عاشق الحريه يفرد اجنحته مُحلق فى سماء الدنيالواسعه لا تأسرة اسوار ,اشعل من سخونت انفاسه سيجارته ....صديقته نظر... لها
تأمل دخانها وتسائل تراها تساعده ان يغفو وينام بعد ان ارهقه السهاد يشكوا لها
ويحكى ويلقى بين دخانها اهاته واحلامه واماله وينتظر منها ان تهدئ روعه
وتضمه اليها وتقبل جبينه فهو يعلم بانها تسمعه دون ان يقول فقد اعتادت صمته
واعتاد سماعها لحديثه الهامس لدخانها فهى تفهم لغته الخاصه لا يتوهم ذلك بل هى حقيقه ,
تراه يستسلم لبرودة الشتاء التى تتسلل الى قلبه؟؟؟؟؟
"اللى قضى العمر هزار.. واللى قضى العمر بجد"
اشتاق لصوت ضحكاته ماكان ابدا الا رجلا
"حط الدبله..."
ربما
"حط الساعه..."
احتمال
"حط سجايرة..."
يمكن
"والولاعه..."
ربما
لكنه لن يستطيع ابدا ان
"يعلق حلمه على الشماعه.."
لن يستطيع الحزن "ان يدارى عيونه اللى عايزين يبتسم

13‏/01‏/2010

لو قلبى عاد ضميه


لو قلبى عاد ضميه
جائها يحمل بين عيونه ارهاق السنين وبين ضلوعه قلب اتعبته الايام وارهقته السنوات نظر لها فى حيرة طويلا
اشعل سيجارته وامسك فنجانه ابتسم فى حزن فابتسمت له والقى بين يديها بكل همومه دون ان ينطق احتضنت تعبه دون ان تتحرك فاستدفئ بدقات قلبها واستكان بين عينيها امتلئ قلبه بالراحه ..اسند راسه على كرسيه ونظر لبعيد فقد رحل عنها وهو معها ترك روحه بين يديها وخرج بعينيه بعيدا تجول فى رحلته الطويله
احتار كيف استطاعت الايام ان تاخذة لبعيد.... لبعيد عن ذاته تجاهلت كل البعد..كل السنوات ,تجاهلت كل الرحيل والحزن نظرت له وانتزعت من بين شفتيه ابتسامه
فنظر لها احتار اين رحلت كلماته لقد ادخرها ليحكى لها ادخر حروفه ليجمع كلمات
يلقيها بين يديها فقد اتعب قلبه طول الصمت عندما لمحت فى عينيه دموع احتضنت ضعفه وخبئته فى عينيها بحثت بين كلماتها عن كلمات لتخفف عنه ساد الصمت بينهما صمت يحمل الكثير من الكلمات, اهات يطلقها قلبه لتسمعها فقداشتاق لحضنها يلقى راسه بين ذراعيها
ايبكى .....ايحكى .....ايصمت وهى تسمع صمته وتستشعر المه
ينظر لها فى رجاء ويشتاق صوتها يضمه يشتاقه يسمعه ليرتاح
وعندما تحركت شفاه همس
وحشتينى

جائها من بين سطور الحلم


القت بنفسها تتارجح مابين لحظات الحنين ولحظات الشوق فهى تعلمت منه ان احلى اللحظات تلك التى تاتى بعد اشتياق وبعد طول انتظار ,احقا تشتاقه؟؟؟!!! انها لا تعلم ان كانت تشتاقه ام انها لا تريد ان تعترف بالاشتياق له فكيف تشتاقه وهى تتشارك معه فى عالم خاص بهما وكيف تشعربحنين وهو يسكن معها فى عالمها
لا يشتاقها ولا تشتاقه فكل منهما يداعب ليالي الاخر وايامه ربما تكون انتظرته طويلا وهى التى لم تنتظرة ابدا فهم التقيا ولم يلتقيا ربما يكون اكمل هو كلماتها
وكتبت هى كلماته هو شئ ما جمع دربيهما رغم ابتعادهما عندما يلتقيا يتهامسا ويصرخان وعند نهايه كل لقاء يودع كل منهما الاخر ليس على وعد بلقاء
فليس بينهما موعد وليس بينهما فراق فهى اسطورته المسطورة فى كتبه
وهو حكايتها التى تخيلتها يوما ولم تعتقد بانها يوما ستكون حقيقه فاخرجته من كتب حواديتها وتهامست معه وحكت له وتكلمت وباحت وبكت وتركها ليعود من جديد يسكن مابين سطور اسطورتها حتى انها لم تعرف احقا هو حقيقه ام انه جزء من احلام نسجتها هى لتسكن فيها وترتاح على شواطئها احيانا ترسم لوحات الكثير من الملامح كلها تشبهه فترسم له عينان تحمل نظراته وتحاول ان ترسم شفاه لا تنطق الا بكلماته وتهفو اليه وتشتاقه فيحادثها وياتيها وعندما تناديه يجيبها وعندما تساله فلا يسمع سؤالها ولكنه يجيب فيبتسم كلاهما ,ينظر لها فى مرئاته وتستحضرة فى مرئاتها انهما روح واحدة فى جسدان , انها هى فيه هو
وهو فيها هى

12‏/01‏/2010

فى ناس اكتير لكن بيصير مافى غيرة

جلست صامته تتامل من حولها الاشياء نظرت لبعيد وقالت بمحاذات غيابه كل ماحولى فارغ بالرغم من انه ممتلئ اتساءل كثيرا كيف استطاعت ان تتسلل من تلك الاوراق الحروف بالرغم من ان حروفى محتشدة بوجوده وكلما حاولت ان اتخفف من تلك القوة التى تحاوطنى بطيفه وتواجدة
اجدة احتل كيانى ويقظتى ومنامى واستوطن الحروف وسافر بين السطور ورحل وتجول فى حدائق لحظاتى وبقايا اوراقى ,حاولت ان اخط له كلمات يقرئها ربما لا استطيع ان احادثه اولا نلتقى فتبقى كلماتى رسول او ذكرى او حتى عرفان له لانه يوما ما جعل من ايامى انشودة فرح
فى لحظات اعتقدت اننى فقدت المقدرة عن الاندهاش افتقدت تلك النظرة البراقه التى تلتمع فى العيون عندما اشعر بروعة انسان لكنك منحتنى روعه الاندهاش الطفولى من جديد فكانى معك تلك الطفله الصغيرة التى امسكت بيديها لتدخلها دنيا الحواديت وتركض وتبتسم وتضحك وتلهو بين فراشات الحواديت واميرات الحكايا تنظر لك فتبتسم لها وتتمسك بكفك وتربت على كفها فتخرج من كتب الحواديت وتنظر لك بامتنان وتهمس "عندى ثقه فيك" اعلم جيدا بانك لن تخيب املى فيك
رغم كل اخطائك وعيوبك وذنوبك الا انك هو انت اخرج من بين عيونك لاكتب لك رساله قصيرة
اكتب لك حروفك ام ارسل لك كلماتك اشكو لك منك الكثير والكثير من الكلمات تحتشد هاهنا على اطراف القلم فليس هناك مالا استطيع البوح به معك كل الكلام مباح وكل الحروف تتجمع وتنطلق السطورليك وكانها تسابق الزمن لتصل اليك وترتمى بين احضانك ينطلق الكلام اليك كحصان برى
يجوب الطرقات ليستقر امامك وتروضه كما تشاء فلم ينطلق يوما لسواك ولم ينصاع لغيرك
وتاتينى كلماتك لتلتف من حول برودة صمتى لتدفئه كم تمنيت ان احاوط حزنك وامتصه لالقيه بعيدا عنك ,تمنيت ان اطمئنك فى ليالى طويله باردة واحاوطك لحنا شجى يملئ من حولك المكان بالحنين ,تمنيت وتمنينا وانتظرنا ان تتحقق الامانى انتظرنا ان تمتد اليد لتفتح كتاب الحواديت المهجور على احدى ارفف الايام البعيدة مازلنا ننتظر ان نسطر فيه سطرا ,ان اكتب فيه اسمك
اكتب حرفا واحد يحمل كل معانى كلماتى ,يحمل بوحا مسجون وخوفا اسير يبحث عنك بين العيون
عن مكان صفحات فارغه بدونك رغم ان الكلمات تملئها انها حروفى التى تتجمع على شفاهى
فى انتظار ان تتحر وتنطلق لترمح مابين السطور

11‏/01‏/2010

اوتار حائرة


مابين حروف كلماتها نداء يائس ,صوت لا يسمعه احد ولا يقوى على فهم لغته كائن كان
انها هى التى تستطيع ان ترسل تلك الاشارات ولا تبحث عن من يستقبلها
كلماتها تحمل ابسط المعانى دون ان يستوعبها احد فهى حائرة ,مبتسمه ,واثقه ,حزينه
انها هى لا تعلم الا انها وجدت هنا فى هذا المكان مابين الحقيقه والخيال تتارجح
ان اغمضت عينيها شاهدت الحقيقه وان استيقظت عاشت الخيال فهى شاردة فى كل الدروب تفتش عن ماتبحث عنه تعلمه احيانا وتجهل عنوانه كثيراومابينها وبين حقيقتها كقضيب قطار متوازى
لا يلتقى لا يبتعد لا يختلف لا يتفق ولا يتقاطع ابدا وتسير على الارض وكانها تعاند الجاذبيه
وتابى الانصياع لاى قانون رغم انها تتقن تطبيق القوانين انها من لا ترى الا ماتريد ولا تسمع الا ماتفهم ولا تستوعب الا ماتحب ,تفتش عن حميميتها المفقودة فى لحظه ضائعه منها مابين شجن الامس وحنين اليوم وذكريات الحاضر انها هى التى استطاعت ان تتمرد عليها ,ترفضها وتعترض
وتثور عليها لتعود لتحتضنها وتربت على كتفها بحنان وتقبل جبينها وتمنحها انشودة المساء
لتنام مابين احضان ذاتها مطمئنه فهروبها يعاند تواجدها فهى الهاربه المستمرة فى البقاء
هاربه من حنينها ....هاربه الى حنينها ,شاردة مابين دروب الصمت ودروب البوح ,مابين لياليها الحائرة ونهارها التائه يستكين فى عينيها السر لا تبوح بحروفه العيون ولا يستطيع قرائته احد
فكل من استطاع قرائته رحل

06‏/01‏/2010

وكان الصمت بينهم رسول


سألها في حيره :من تكوني....أأسعد انسانه؟؟؟ام انك اتعسهم؟؟؟
نظرت في حيره اكبر وهمست من اكون وابتسمت
ومن تكون ابتسم وازداد حيره
قالت :ربما انا متناقضات الكون وقد تجمعت ,ابتعد وكاني لن اعود يوما
واقترب لكأنني تناسيت الرحيل ,ابتسم وتعلو ضحكاتي فانا لم اعلم يوما للحزن عنوان وأبكي وتغرقني احزاني فما عرفت للفرح يوما مذاق انها تلك الرحله وتلك الاوراق المتناثره مابين ماض بعيد وحاضر ابعد انها حروف الكلمات المبعثره فوق سطور هى بلا معني لكنها تحتوي كل المعاني ,ابتسامه الحزن ودموع الفرح ,صمت اليأس ونظرة الامل
العقل المتمرد علي الجنون والجنون المستكين للعقل كل البدايات التي ولدت معها نهايتها وكل النهايات التي بحثت عن رحم تولد منها الايام التي تأتي راحله تاركه خلفها بقايا مني الملمها لتصبح تذكارات ,شئ من الرحيل بلا عوده والعوده بلا رحيل الهروب لابعد مكان اوالعوده لكهفي الذاتي انها الاسئله الحائره علي شفاه مرتجفه تلك النظرات الهائمه في عيون تحمل حيرتها, الكلمات المبتوره بين سطور ضائعه
في صفحات مجهوله انها تلك الرحله التى ارحلها مابين غمضة عين وحروف كلمات لحظات الحيره ....من اكون ...وكيف اكون انها بدايات تحتار بين النهايات فانا راحله فى انت وانت مابين حروف انا
كلانا اغراب في وطن غريب مابين اغترابنا وعودتنا كان اللقاء لنرحل معا مابين دروب غريبه وغربه وطن

05‏/01‏/2010

مابين صوتك وخوفى



جلست على كرسيها تتارجح عليه فى هدوء تشتعل مدفئتها الا ان انفاسها باردة استشعرت خطوات تقترب منها لم تحاول الالتفات اليها ولكنها استشعرتها تقترب فى هدوء لامس كفه كتفها يربت عليه فى حنان استمدت دفئها من لمسته فاستدارت والقت بكل كيانها بين ذراعيه فهى تعلم جيدا بان الامان هاهنا ,اختبئت بداخله من كل اوجاعها ومخاوفها استشعرت امانها وسكينتها فى صوته
عندما همس لها بتعويذته السحريه فهمست فى خوف "خبينى" ارتجفت فضمها فى صمت فاستكانات فى امان احتواها فى صدق واغمضت عينيها اختبئت من خوفها فى روحه فخبئها فى صمته لا تعلم اكانت تحتويه ام يحتويها تراها جففت دموعه ام انه ضم دموعها من منهم كان بين ذراعى الاخر ومن منهم امد الاخر بالقوة وامتص خوف الاخر لا تعلم الا انها كانت تخشى ان تفتح عينيها فلا تجد نفسها الى جواره تشعر بالخوف من ان تخرج من لحظه امان استمدتها من دفء قلبه ولكنها استيقظت تحمل صوته وتحمل دفئه وتحمل كلماته تستمد منها قوتها ومازلت كلما شعرت بالبرد والخوف تغمض عينيها وتهمس "خبينى"

02‏/01‏/2010

صديقى احبك

لساك على احلامك قادر يا صديق
لسه حصانك على البر بيرمح
بيعافروسط الموج المكسور
انا عارفه انك قادر تمسك قلمك
تكتب حدوته
ماما تحكيها للنونو
يحلم فى منامه
باميرة جميله وسلطان
وبساحر يحكى للعابد
وبفارس على ضهر الخيل
شايل سيفه فرحان
بيروح للملك الغندور
خليك فاكر
لسه فى صوتك بحر امان
لساك فاكر
ولا نسيت