11‏/01‏/2010

اوتار حائرة


مابين حروف كلماتها نداء يائس ,صوت لا يسمعه احد ولا يقوى على فهم لغته كائن كان
انها هى التى تستطيع ان ترسل تلك الاشارات ولا تبحث عن من يستقبلها
كلماتها تحمل ابسط المعانى دون ان يستوعبها احد فهى حائرة ,مبتسمه ,واثقه ,حزينه
انها هى لا تعلم الا انها وجدت هنا فى هذا المكان مابين الحقيقه والخيال تتارجح
ان اغمضت عينيها شاهدت الحقيقه وان استيقظت عاشت الخيال فهى شاردة فى كل الدروب تفتش عن ماتبحث عنه تعلمه احيانا وتجهل عنوانه كثيراومابينها وبين حقيقتها كقضيب قطار متوازى
لا يلتقى لا يبتعد لا يختلف لا يتفق ولا يتقاطع ابدا وتسير على الارض وكانها تعاند الجاذبيه
وتابى الانصياع لاى قانون رغم انها تتقن تطبيق القوانين انها من لا ترى الا ماتريد ولا تسمع الا ماتفهم ولا تستوعب الا ماتحب ,تفتش عن حميميتها المفقودة فى لحظه ضائعه منها مابين شجن الامس وحنين اليوم وذكريات الحاضر انها هى التى استطاعت ان تتمرد عليها ,ترفضها وتعترض
وتثور عليها لتعود لتحتضنها وتربت على كتفها بحنان وتقبل جبينها وتمنحها انشودة المساء
لتنام مابين احضان ذاتها مطمئنه فهروبها يعاند تواجدها فهى الهاربه المستمرة فى البقاء
هاربه من حنينها ....هاربه الى حنينها ,شاردة مابين دروب الصمت ودروب البوح ,مابين لياليها الحائرة ونهارها التائه يستكين فى عينيها السر لا تبوح بحروفه العيون ولا يستطيع قرائته احد
فكل من استطاع قرائته رحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق