29‏/01‏/2010

ماعادت تستطيع ان تراه


انتظرته طويلا فادخرت له الكثير من الحكايات ادخرت له كل اشواقها وحنينها لدفء نظراته
وضحكاتها لتضحكها معه ,كلماتها لتهمس بها معه ادخرت اغانيها تستمع لها معه تمنته كثيرا سنوات تنتظرة وترسم من حوله الاساطير تشتاق لرقصتهما معا تستمع لتلك المقطوعه وتسترسل فى احلامها وهى تراقصه حملته بين ضلوعها حلم وليد تنتظر ميلادة لتراه يحبو ويكبر من حولها شاهدت فى عيونه احلامها وتمنت ان تحياها معه الانها انتظرته كثيرا اشتاقته طويلا ارهقته باحتياجها لدفء وجودة انتظرت منه اطواق الياسمين ينثرها على نافذتها كل صباح تمنت ان يهديها الازهار والكثير من الاشواق والحنين تمنته باحث عنها وعن دفء صوتها تمنته مشتاق لحديثها منتظر لحضورها تمنت رسائله تأتيها كل صباح محمله بكلمات تهدهدها وتجعل من صباحها انشودة انتظرته كل مساء يهديها حروفا فضيه تغفو مابينها مطمئنه تمنت ان تشعر بيديه تضمها فى هدوء ساحر فترتاح من ارهاقها وجائها بعد طول انتظار يحمل حقائبه بعد طول رحيل نظرت له مااستطاعت ان تتعرف على عينيه تاهت فى نظراته ضلت يديها الطريق ليديه أاصبحت احدى طقوسه اليوميه فلم يعد يفتقدها امنحته الكثير فبخل عليها بالقليل ارحل عنها مشتاق وعاد لها غريب اتاهت منه حروفها ام انها هى من تاهت وماعادت تستطيع ان تراه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق