21‏/12‏/2010

2011


ياتري حنلاقي جواكي ايه
لؤلؤة ولا شويه رمل
حنلاقي جواكي
دفا ولا كتير من البرد
حنلاقي جوه بسمه
ولا فيض من هم
ياتري الحظ شايلنا جواكي ايه
ونصيبنا ايه
كلمات اميرة بهى الدين

تصوير اميرة بهى الدين
مدونه قصه ولا مناظر

28‏/11‏/2010

بدايه جديدة



من جديد الملم اوراقى وحروفى وانفض تلك التراهات التى اعتلت السطور
انتفض
اقف
لأبدأ من اول السطر
قالت الاسطورة بأن تلك العنقاء تولد من الرماد وتحترق ويتم احتراقها لتعود من جديد للحياه مرة اخرة
وانا على يقين بان تلك العنقاء تتملكنى
فدائما انا هاهنا اولد من رمادى مرة اخرة بعد تمام الاحتراق اجمع ماتبقى ويكون هو الاثمن عندى واحلق عاليا فى سماء تتسع للحلم الذى احمله
هاهى تلك البدايه الجديدة من هنا ابدأ من جديد

24‏/10‏/2010

لحظات خاصه


نحاول كثيرا ان نتسلل الى داخل انفسنا لعلنا نصل الى تلك الغرف المظلمه التى نواريها عن كل العيون
ولكننا لا نتمكن دائما من الولوج اليها حتى وان كانت ابوابها مفتوحه ربما خوفا من ان نرى انفسنا على حقيقتها او حتى ضعفا منا على مواجهتنالنا بعيوب نحاول دائما ان نتجاهلها.
ارواحنا مليئه بتلك الغرف المظلمه بعضها حالك السواد وبعضها ممتلئ بتلك العناكب والعقارب والخفافيش
هناك من يستطيع ان يتغلب على كل تلك العوائق ويستطيع ان يتحرر من قيود الظلام ومن تلك الخفافيش والعناكب وينير مابداخله من ظلام
ربما اذا تقبلنا مابنا من عيوب ومع الاستمرار فى تلك المحاولات لتغييرها
ربما نستطيع يوما ما ان نصل لتلك السكينه والتصالح مع النفس
لن تستطيع يوما ان تتصالح مع ذاتك وتعفوا عنها إلا إذا اعترفت بكل خطاياك فى هيكلك الداخلى واستكنت الى لحظات التطهر التى يتيحها لك هدوئك النفسى
انه انت الذى يستطيع ان يقرر متى يحين موعد نفض تلك الخطايا عن كاهله والتوجه نحو الطريق الذى تختارة انت لن تصل لشئ إذا ماكانت رغبتك المطلقه مجرد إرضاء لمن هم حولك ولكنك ستصل لكل شئ عندما تحاول ان تكون ذاتك هى التى ترضى عنك وتشعر بتلك الراحه معك
والسكون اليك
انها لحظات التصالح مع النفس والسلام الداخلى الذى يمنحك الاف الاسباب لتصبح اكثر
تصالحا مع الدنيا

22‏/10‏/2010

إيقاع الحياه


ليست كل ايقاعات الحياه راقصه
وليست كل الخطوات التى نخطوها على تلك الايقاعات خطوات رشيقه
انها الحياه تمنحنا الكثير من الوعود ربما تكون كاذبه احيانا وربما تتوارى خلف حقائقها الكثير من الاكاذيب
نمضى بين سطور حكاويها ونخط هاهنا بعض الكلمات ونسطر هناك كلمات اخرى وفى نهايه كل سطر نحاول ان نضع تلك النقطه اللعينه
لتكون بدايه سطر جديد
وفى بعض الاوقات تختار الحياه ان نرقص لحن نختارة نحن على ايقاعها الصاخب احيانا والهادئ بعض الاحيان وفى الغالب تمنحنا الكثير من النغمات نشاز ربما ولكنها تتناغم "رضينا او لم نرضى"مع ايقاع الحياه
فقد تاتى اللحظه التى تضع الحياه ابرتها على تلك الاسطوانه السوداء فى اله الزمن الموسيقيه وتدور الاسطوانه وتنبعث بعض النغمات
التى تتحرك عليها خطواتنا.. رشيقه ربما ..غريبه احياناولكنها شئنا ام ابينا خطوتنا المفروضه على ايامنا التى تنساب مع لحن الحياه الخاص
لكل منا لحنه متى اراد ان يسمعه ويستمتع بنغماته سيشعر بالمتعه ويمنحه الكثير من البهجه والسعادة ومتى اراد ان يجد تلك النغمات الشاذة بداخله لن يستمع إلا لنغمات نشاذ لا تزيدة الا الما وحزنا
انها هى الحياه

15‏/10‏/2010

الحكايات المستحيله


الحروف الرافضه للانصياع للقلم العيون النابضه بشوق دفين مابين الضلوع
الارواح الحائرة فى ملكوت بعيد لا ترى درب تصل اليه رغم اليقين بانها على موعد للوصول
تلك الحكايات الحائرة مابين يقين بالامل وخوف مجهول من غد قد ياتى لا يحمل تاريخ ,انها رائحه الياسمين تحواط كل الصور الساكنه ادراج الذكريات القابعه مابين رسائل الوعد وكلمات الانتظار
رائحه الخوف تلقى بظلها من بعيد على تلك الادراج تحاول ان تتسلل اليها لتمحوا الامل ولتسكن هى بين الصور انها تلك العيون الرافضه للاستكانه للخوف فتمحو الالم رغم شعورها بالالم ليتها استطاعت الاختيار ولكنها رهينه قدر,رهينه وعد اختارته فاصبح قدرالقلب الذى استطاع ان يمتطى خيول الحلم ويرمح مابين حقول ايامه
تاتيها العرافه ذات يوم لتخبرها بان قدرها مرهون بامير مرسوم على كفه قدرها مكتوب على جبينها اسمه هى التى لن تختاره ولن تلمس الارض الا عندما تسكن وطنه فتنظر لبعيد لمدينه لا تحاوطها الاسوار الحديديه المدببه لا جدران فيها لا ابواب ليست تلك الاحلام محال
ليست حكايتها اوهام انها حكايه مستحيله لقلوب لا تعلم كيف تقتنع بالاقدار

13‏/10‏/2010

هوامش على دفتر الشتاء


اوراقى التى ليست باوراق واقلامى التى لم تعد اقلام اهديتنى اياها فى يوم ما انتظرتك مع كل الحروف التى تنساب من بين شفاه البشر اجلس معك دون ان تكون وانظر لشفتيك فاستمع لحروفك تاتينى تحمل الكثير من المعانى التى اعلمها جيدا انت معى هناك من بين اوراق جريدتى استمع لتلك الانفاس تعلوا وتتباطئ لتعود فتتسارع وانا احاول ان اتابع ايقاعها فى صمت تام لعلنى اترجمها فافهم حروفك تنفس دخانك بصبر تتناول فنجانك فى توتر تنتظرنى ابدأ حديث كلانا يخشاه ويريدة
تراك تستوعب تلك الحروف التى تعلم باننى قد قررت ان القيها بين يديك وانهض لارحل تاركه كلماتى تجلس هاهنا معك الى طاولتك ولربما شربت معك القهوة وانتظرت منك الكلام فلم اعد اقوى انا على انتظار قرارت وحروف تخرج مُتأرجحه من بين شفاهك تحاول ان ترسم بحروفك الكثير من الدوائر حولى وتلك الغلالات الشفافه التى تحجبنى عن العالم الذى احاول ان امنح نفسى الوقت لاقرر متى ارحل اليه
انت عندما تقرر ان ترشف من فنجانك تنظر لى فى انتظار ان يتحرر صمتى ويبوح بشئ ما تراه وتخشاه ولكنك ترفض ان تعى مايدور خلف تلك الستائر المنسدله على افكارى
اجلس معك صامته حينا صاخبه بصمتى كثيرا
اتصفح جريدتى ولا اراها فهاهنا اشعر بعيناك تراقبنى من خلف تلك السطور التى تتلوها شفتاى ويحاول ان يستوعبها عقلى ولكنه يقف عاجزا عنها فهو قد انطلق فى مروج عيناك يحاول ان يبحث عن الكثير من التفاسير لاسرار وهميه اصطنعها خيالك الذى يحاول ان يمنحنى الكثير من التوقعات التى اتجول فيها وحدى بدونك
مابيننا تلك الطاوله التى تجلس عليها وحدك ترانى معك ام هى تلك الذكريات التى تبقت منى فى مكان جمعتنا جدرانه ذات يوم
تنعكس صورتى متداخله مع صورتك على زجاج تلك النافذة التى تنظر منها عيونك تلمح نظراتى تحاول ان تبحث عنى فى ملامحى فترانى اسكنها خيالا قطرات من المطر تختلط رائحتها برائحه البن المنبعثه من فناجين القهوة المتناثرة على الطاولات ورائحه الشتاء القادم من بعيد وكانه قد قرر ان ياتى اخيرا ليسمح لنا بان نفتش عن الدفئ ونشعل الاخشاب فى مدافئ ليالينا التى ترتجف من تلك النسمات الباردة المتسلله من نوافذ ايامنا
انه مذاق دفئ الشتاء المنبعث من الفناجين الساخنه التى تتكثف قطراتها على زجاج النافذة انظر لبعيد اتمنى ان تمتد اناملى لترسم خطوط كثيرة على النافذة اكتب حروف مبعثرة تنتظر من يرتبها ارسم قلوب مابين هنا وهناك ارسم وجوة لا اعلم ملامحها جيدا احاول ان اكتب اسمى يتقاطع مع اسمك ولكنى اعلم بانه لم يعد باستطاعتى ان الهو كطفله فى امكان يمتنع فيها من اصطحاب الاطفال
لماذا ترانا لا نذهب لهناك حيث نستطيع ان نلهوا ام انك تخشى منى ومن طفولتى ان تمنحك المزيد من الحيرة والالم
هل تتألم حقا هل امنحك الالم ام انك من يختلقه ليتلذذ بايهام نفسه بالتضحيه لتقبل نذواتى وجنونى كما تخبرنى دوما
لا استطيع استيعاب تلك الاماكن الخانقه التى تلتهم ارواح روادها وتلفظهم بلا ارواح مجرد عرائس ماريونت تتحرك بخيوط وهميه ترتبط بتلك الاخشاب المتقاطعه التى يحركها لاعب ماهر يجيد فن تحريك كل العرائس فى كل الاتجاهات للتتناسب مع كل الادوار لم اكن يوما تلك العروس الخشبيه التى يحركها لاعب اى كان اللاعب
اختنق فى دخان الاماكن التى ترتسم تلك الابتسامات الصفراء على وجوة روادها ترانى اختنق منك ايضا ام اتنصل من اعترافتى اتجاهك لامنحك شيئا ما اجهله انا ايضا مازالت اوراقى تصدر انينيها بين اناملى
مازال فنجانك بارد بالرغم من سخونته
ومازال الشتاء ينتظرمن ينطلق بين جوانب طرقاته منتشيا راقصا يستشعر الدفئ فى ونس يبدد طول ليالى الشتاء

08‏/10‏/2010

نغمات راقصه


انها تلك السنوات التى امضيتها وحيدة افتش عن ذاتى فيك انت الذى تمنح الامان وتهدينى اوراق الهجرة الى الحلم وتأخذ كفى بين كفيك لنسافر معا الى شواطئ ياتى ربيعها عاشق وخريفها حنون ,تحمل امطار شتائها كل الجنون ,مجنونه انا معك ومجنونه انا بك بين كفوفى احفظ اسرار عيونك وبين عيونى احتفظ باشجان قلبك ودموعك انا التى تمنحها ضعفك فتهبك منه القوة وتراك بعينيها اقوى الرجال انا التى تنظر لعينيها فترى احلامك تسكن بين رموشها تشتاق لان تسكن احضانها ففيها لك كل الامان وتصنع لك من طيات روحها وساده
تغفوا عليها وتغمض عيناك بعد طول تعب انا هى التى تسكنها انت
لم نتواعد يوما فما يجمعنا لا يكفيه الوعود يكفينى منك تلك اللحظه
اغفوا بين كفيك فهى كل الامان لا اكون الا ونحن معا ,انت تلك الشمس
التى تشرق على ايامى كل صباح افتح نافذتى فأرى عيناك تعدنى باحلى الوعود استمع لهمسك لى "انتى صباحى الجميل" اهمس لك "انت كل ايامى الاتيه" فانت لحنى الشجى الذى استمع له فى ضعفى فيمنح الدنيا من حولى قوة تحمينى بوجودك معى انت لى البدايه وكل الحكايات مجتمعه تتلوها شفتيك لأغفوا وانام آمنه انت يقينى حين اكفر بتلك الدنيا
صلواتى ودعائى ,امنحنى حبك فهذا يكفينى ياانت... ياكل الايام والصباحات المشرقه وكل المساءات الدافئه يارقصات التانجو الناعمه على انغام الحلم ياكل الالوان التى تملئ فراغات الحياه بتلك البهجه
لست بك مفتونه فست انا بمجنونه.. لا اعلم الا انى احبك اهيم معك فى سماواتك السبع مابين نجومك, اتراقص بين ذراعيك .لن اعلن جنونى بحبك فحبك قدرى وانت احلى اقدارى ياكل اقدارى وكل ايامى دعنا من كل الناس من كل الدنيا دعنا نسير معا الى دنيانا حيث مدينتنا نحن
ياكل العقل والجنون.. حبك جنون.. انتظارك جنون.. رحيلى اليك جنون..
سكنى فيك جنون انه الجنون الذى يمنحنى رشدى ويهدينى الطريق
معك كل النجوم لامعه ,كل الالوان براقه, كل الفراشات عاشقه
كل الانغام راقصه ,لك حبى وجنونى وكل عشقى للحياه فانت الحياه ولك الحياه ولاجل حبك اتنفس الحياه

27‏/09‏/2010

اللهم امنحنى السكينه لأتقبل الأشياء التى لا استطيع تغييرها والشجاعه لتغيير الأشياء التى استطيع تغييرها والحكمه لمعرفه الفرق بينهما

دار لا تعرف اصحابها


تنظر لها من بعيد دار تجهل اصحابها غرباء عنها وغريبه هى عنهم
جدرانها صماء لم تلمسها انامل الجده يوما لم ترتكن عليها بعد تعب يوم طويل ,لم تستند برأسها على تلك الجدار تشكوا هموم وتحكى حكاوى الزمن,لا تعرفها ولا تعرفهم ,اخشاب بلا رائحه ضاعت منها روائح البشر ضاعت لمساتهم واحاسيسهم منها ,لم تختلط رائحتها بروائح العيد وبخور يوم الجمعه وعطور الافراح لم تلمسها انامل احد
لم تختلط رائحتها برائحه البن وتلك القهوة فى فنجانها مابين مغارب الايام فى تلك الشرفه او على تلك الاريكه تجهل النوافذ ذكريات الامس البعيد تجهل الاطفال تجهل من كان اطفال لا تعرف اساميهم فلم تقف فيها ذات يوم أم تنادى طفلها ,تلك النوافذ التى لم تنظر منها صبيه فى انتظار الحلم لم تسهر فيها فى انتظار حبيب ياتى ليرسل لها قبله مسائيه فتبتسم خجلا وتتوارى خلف ستائر نافذتها ,لم تنتظر من خلفها احدهم القادم من بعيد بعد غياب ,نوافذ بلا انفاس عانقتها,بلا ارواح تؤنسها فليس فيها فرحه بعائد بعد غياب ,ليس فيها قبلات حبيب قد اتى بعد رحيل
دار ابوابها تجهل المفاتيح لم تفتح يوما لاستقبال الاطفال نهار العيد
لم تجمع شمل الاهل ولم ترسم بين جدرانها حناء الفرح على الكفوف
دار سقفها لم تستطع ان تحمى اهلها لم تظلهم من قيظ صيف او من مطر دار لم يولد فيها طفل تشق صرخاته الحياه تعلن ميلادة وقدومه ليرسم خط جديد على تلك الجدران فتنطلق ضحكات الفرح مختلطه بدموع الطفل لم تنطلق بين جدرانها ضحكات بريئه ضحكات لطفل يكبر وينمو جدران بلا مكان يحتوى قلوب واجساد متحابه لم تمنح امان لسكانها نزعت امانها منهم وتركتهم عرايا رغم الثياب التى تستر مابينها اجسادهم دار اضاعت منها سكانها تركتهم بلا مأوى بلا ستر
تركتهم ورحلت مكانها رحلو منها وهم يسكنوها تركوها خاويه تركتهم ايتام بلا يتم حزانا بلا حزن دار بلا سكان.. بلا جدران.. بلا ابواب.. دار بلا دار

24‏/09‏/2010

مابين النفوس البشريه اتجول


البعض يمنح نفسه الحق في الاقتراب منك والالتصاق بكيانك وتمنحه بكل حب وقتك واهتمامك ورعايتك واحيانا اولوياتك وانت سعيد فقد احببته واقتربت انت ايضا منه بكل مشاعرك ويكون مصدر سعاده لك وبسمه وفرحه وانت له راحه وفجأه يقرر بان ينسحب او يحدد اولوياته
ويضعك في نهايه قائمته او يضعك بين التذكارات متناسيا بأنه لم يستأذنك في الانسحاب ولم يمنحك الفرصه لتستعد نفسيا لذلك
ربما معتقدا بانك لن تستشعر غيابه اولأنه هو قادر علي تنفيذ قرارته
البعض يشعرك بانك مجرد صفحه وهو الوحيد الذي يمتلك الحق في وضع نقطه النهايه لم يفكر في الألم الذي يسببه فقدك له ربمامن حقه الرحيل والانسحاب ومغادره المكان ورسم خريطه جديده لعلاقته معك
ولكن من حقك انت ايضا ان يجيب عن سؤالك ..لماذا؟؟

21‏/09‏/2010

ملامح الحلم المجهول


لم تستطع كل تلك الدقائق ان تمنحه الفرصه ليدرك بانه يسير فى الطريق الاخر الذى يحمله ليقترب من النهايه بسرعه حتى وان لم يرغب فى ذلك فهذا الطريق اهو لذى يأخذه لعالم اخر بعيد عن عالمه الذى حاول لسنوات الحفاظ على كيانه كان ينظر لعقارب الساعه فى رجاء ان تتوقف قليلا فكلما تحركت اقترب الوقت من النهايه, يجلس فى مكانه ينظر للوجوه من حوله يحرك قلمه على الاوراق فى سرعه ربما يخشى ان يغيب وجه من الوجوه قبل ان تلتقط عيناه ملامحه جيدا انه يحاول ان يبعد تفكيره عن الانتظار برسم الوجوه ...لطالما اخذته العيون والملامح لبعيد لتلك الدنيا التى تختفى خلف تلك النظرات او تلك الابتسامه كلما رسم وجه وجد الملامح تختلف عن الملامح الحقيقيه لمن يرسمه تأخذ جزء من ملامح يعرفها جيدا ربما هرب منها سنوات وسنوات ولكنه يكتشف بانها تحتله وترفض ان تحرره منها ربما هو من يرفض ان تتركه وترحل يرفض ان يتحرر من قيود العيون المجهوله يحتفظ بتفاصيل دقيقه للوجه ولتلك الانطباعات التى تتشكل مع بعض الانفعالات وجه يعرفه ولا يعرفه يراه كثيرا ولكنه لم يجتمع مع ملامحه ربما لم يراه ابدا ولن يراه, يجلس هناك دائما يستمع للجميع عندما يتحدث لكأنهم يتحدثوا عنها ولكنه يرى خلف ملامحهم مالا يستطيع ان يراه سواه فى بعض الاحيان يلمح تلك البراءة تحاول ان تنظر من خلف تلك النظرة المتمردة على العالم واحيانا يرى فى صوتها عندما تتحدث حروف متواريه تنادى على من يستطيع ان يسمعها تمضى الدقائق حائرة لتقترب من ساعه الرحيل لم تكفيه الساعات ليكمل رسم الملامح المجهوله.. ليس برسام..ليس بفنان ..لا يحمل اوراق واقلام والوان ولوحات بيضاء يخط عليها الملامح بريشته ولكنه يحمل ما بين ضلوعه قلب هام حبا بوجه مجهول شاهده طيفا ذات يوم فى القطار لربما كان حلما او حقيقه هو الى الان لا يستطيع ان يدرك الحقيقه الا انه ما ستطاع ان يتحرر من أسر تلك العيون التى تحمل بين نظراتها الكثير من الكلمات التى تناشد من يقرئها, تمنى ان يعبر تلك الجسور بينهما ليصل اليها ويتمسك بوجودها فى حياته لنهايه العمر إلا انه امتنع عن الحركه واستمر فى العبور لبعيد لتلك الضفه الاخرى من العالم التى تبتعد عن وجودها وتحركت الدقائق ومضت تنهش فى حلمه وما استطاعت ان تمحوا ملامحها انها تلك الملامح التى تحيا العمر اسير لها ولا تستطيع ان تلقاها او تنساها آنها ملامح العمر المجهوله

17‏/09‏/2010

سارح فى غربه بس مش مغترب


فى تلك اللحظات الخاصه تنظر من نافذتك لتلمح بعض الاضواء الخافته تخترق سماء ما بعيدة تحاول ان تصل بأشعتها الواهنه لمكان بعيد بداخلك تحاول ان تنيره وتنتزع منه ذلك الظلام المخيف ربما تمنحك من دفئها دفئ ومن إضاءتها القليل من النور تشعر وكأن بداخلك غرفه بعيده كلما حاولت ان تبتعد عنها وتتجاهلها تزداد التصاقا بجدرانها ابوابها تغلق عليك لكأنك منها ومن تلك الجدران تتنفس يتسلل القليل من الضوء من ثقب الباب فتنظر من بعيد لبعيد فترى كل الاتجاهات بعيدةهى تختلف مع تلك الاخرى التى تسكنها رغم ان خطواتهما متقاربه الا انها مبتعدة بمئات الاميال عن كيانها تنتظر تلك الخطوة الحاسمه ترفض الانتظار وتقرر الانطلاق لها تسرع الخطى وتسرع تركض بسرعه ربما خطواتها منظمه سريعه فتقترب وتقترب وتأتى تلك اللحظه التى تعلوا فيها الجدران الشفافه جدران زجاجيه تعلو وترتفع من حولها فى كل الاتجاهات تنظر من خلفها وتحاول ان تعبرها الا انها ترفض عبورها
لا تعلم اتلك الجدران ابديه ام انها ستختفى تبحث عنك فى تلك النقطه البعيدة بداخلها تعلم انك هناك فى ركن ما تقترب منك فى صمت ربما تضمها اليك تنفض عنك قوتك تلقيها بعيد
,تحتاج لقليل من الضعف المختبئ بداخلك مختبئ عن كل العيون الا تلك العيون التى تستطيع ان تتسلل بهدوء وامان لداخلها وتمتد يدك وتنتزعها من داخلها وتضمها بحنان
تمنحك امان تربت على راسك تخبرك بانك هنا معها تخبئك من خوفك وضعفك تمنحك القوة تنظر لها فى صمت تتمنى ان تصرخ تخبرها بان الجميع قد خذلك تساوى الجميع ومازلت تسكن سكونك فسكونك حائر بين ثوراتك وغضبك وهدوئك ونظراتك التى يراها البعض بلا معنى يراها لغز ..تفتقدك عندما تقرأ صوتها بلا كلمات عندما تطمئنها وتنزع خوفها. وحدى انا هاهنا اعلم جيدا ان جدرانى الصماء تحاوط كيانى الحائر ,ليست تلك السماء بصافيه 
ارى هناك تلك النيازك والشهب تنطلق ما بين السماء والارض ربما تشفق علىّ من السقوط  ام انها تنتظر تلك اللحظه التى تنقد فيها سريعا بلا سؤال ,انتظر امطارا ناعمه تحتضنى بالرغم من اننى اخشى تقلبات الطبيعه التى اراها ولا اعرف موعدها
ارحل الى كل مكان ولا اغادر المكان ارفض الوجود واتمسك بالمكان انفض عنى كل الاوهام اعاود من جديد اغلاق الغرفه البعيدة اغلقها على ضعفى وخوفى وارهاقى  يغلقها من خلفى تاركه بداخلها وجودى المنفصل عنى وانتزع من جديد تلك الابتسامه من مكانها أخذ معى بعض الضحكات واغلق الباب وانصرف

15‏/09‏/2010

الموانئ الشاردة


ليست كل الموانئ هي المرسى وليست كل الشطوط هي اخر المشوار هناك موانئ تكون بدايه لرحله لا نعرف لها نهايه والبعض موانئ تحتضنا وتأخذنا بين ضلوعها ان الحياه هي العديد من المراكب والاشرعة المفرودة والكثير من الشطئان والموانئ كلاهما يعلم ذلك جيدا فهناك
ميناء ينادي من بعيد عليهما لترسوا مركبهما عليه وتغفواعيونهما ,ميناء هو الحلم لا تعلم متى تلقاه ربما تلقاه يوما وربما تجوب البحار باحثا عنه ولا تجده .اين نحن من ميناء يحتوينا ونرسو على شاطئه ربما نلهو فى رماله ونقضى معا اوقات دافئه حميمه نحتضن فيها الغد الاتى من بعيد
ونغفوا بعد تعب الرحيل او نشرع فى بناء ذلك الكوخ الصغير الذى تطل نافذته على امتداد البحر والى جوارة تلك الارجوحة الشبكية نغفوا معا عليها تأخذنا لبعيد عندما نلقى عليها اجسادنا واحلامنا
وهنالك تلك الموانئ الغريبة عنا التي نجد انفسنا وقد رسونا عليها اغراب لا نجيد لغتها ولا نتقن حوارها انها مدينه تسكن ميناء اجناس مختلفه تجول فيها وجوه تحمل ملامح غريبه لا تألفها
لا تستطيع اعتيادها تنتظر وجه تأنس له وتعتاده تشعر الى جوارة بالألفه الا انك لا تجد سوى وجوة صماء وملامح جوفاء لا تنتمى لك ولا تنتمى لها انها الموانئ التي نصلها وننتظر موعد الرحيل عنها نشتاق احيان لميناء نرسوا عليه يكون بئر اسرارك يحتويك فى لحظات وحدتك تستشعره وطن
حدودة هي تلك الحدود التي تضمك فيها بين ذراعيها الموانئ هي بدايات تاتي من بعدها العديد من الحكايات وتظل الموانئ تحمل منا جزء ينادينا نجوب البحار باحثين عن ميناء عن جزء مفقود منا من ارواحنا ولا نعلم اتشرد منا الموانئ ام نحن الشاردين منها

غموض


لحظه تتجمع فيها كل الكلمات وتحاول ان تصبح شئ ما الا انها تقف فى منتصف الطريق حائرة وحيدة لعلها من كثرة المعاني تحتار او تشعر برغبه فى ان تحتفظ بحلمها بين اضلعها تخشى عليه من ان تبوح بحروفه فيختفى تحاول ان تستجمع شجاعتها لتاخذ الحروف برفق تحملها بين اناملها بهوادة كطفل رضيع تضعها متعانقه الى جوار بعضها البعض على سطور دفترها البنفسجي المنمق محاولات منها لمنح الحروف روح منحها تلك الخصوصية التي تستشعرها تمنح الاوراق من شذى عبير عطرها الخاص لكانها تمنحها جزء منها تبتسم ابتسامه صغيرة تكبر على شفتيها حتى لتصبح ضحكه يتردد صداها بين جدران حجرتها تنظر للقلم الملون على مكتبها تتأمله كيف لك ان تحمل كل تلك الكلمات وحدك كيف تحتمل كل تلك النبضات والاهات واحيانا الصرخات
انت وحدك من يستشعرها معى وينتظر ان انظر له تلك النظرة التي تمنحه الحق بان يمنح الكلمات شارة الانطلاق والتحليق عاليا فى فضاء رحب واسع اعلم جيدا بانك تسمع حروفي وتتنظرها لتهمس بها عاليا فمابيننا حاله عشق تختلف عن تلك الحالات الاخرى مابيننا يحمل اختلافه من ندرته انت وانا حائران متعانقان مقتربان ومبتعدان
مجنونان على درب من العقل امتلك انا حرف وتمنحني انت الاخر لتصبح الكلمه مكتمله بحروفنا معا ,استمع لتلك الضحكة التي تمنحها لي بكل صدق وبرائه تمضي بيننا الساعات ولا تنتهى الحكايات تتأرجح كلماتنا مابين غضب وثورة واستكانه وهدوء انها تلك الحاله التي يتوحد فيها المختلفان وينجذبا ليصبحا كيان واحد منفصل متوحد مع ذاته.. حروفي وكلماتك.. اوراقي واقلامك.. حبري وسطورك..نغماتك ورقصاتي.. كلانا هنا معا شئ من تلك الاحلام التي تمنحنا ابتسامه تعلو شفاهنا وتعانق غد نأمل ان ياتى يوما ما نأمل ان يجمعنا درب نسير معا على خطواته متعانقه اناملنا متشابكه احلامنا

14‏/09‏/2010

دموع ملونه بالوان الحياه



تقف هناك على تلك الضفه الاخرى من حلمك تقف فى سكون تمتد بيديك فى فضاء متسع تحاول جاهدا ان تعبر تلك المسافة التي تفصل مابينك وبين حدود وهميه لم ترسمها ولكن رسمها لك القدر انت هاهنا تقف حائر ربما تتلاعب بك الاقدار تلهو وتعبث باحلامك تقترب منك حينا وتلفظك بعيدا عنها حينا اخر, تناديك تلك الامنية من داخلك تدعوك لتصديقها تدعوك للانصياع لقلبك ولتلك العلامات التي تعلم جيدا انها ما خدعتك يوما ولكنك ترفض فى تلك اللحظه كل الاصوات التي تدعوك ان تنظر لبعيد لتلك العيون التي تعلم انها تقرأك ترجوك البقاء وترفض رحيلك تتوارى الدموع خلف تلك النظرات المودعة ,ترحل دون وداع دون ان تنظر خلفك فانت تخشى ان تنتصر تلك الدموع وتلك العلامات على عصيانك لقلبك تبحث عنك بعيد اتنظر لعيونهم ترجوهم الا يستبقوك فانت لست بانت عندما تغادرهم . انت هاهنا مابين حروف الاسم تسكن عيونك وتنتظر تلك الابتسامة التي تضمك فى صمت وتغفوا مابين عينيها فى صوتها انت تعلم جيدا بانك تجد كل طفولتك ومع حروفها عندما تتحدث تولد من جديد قوتك فتنظر لبعيد ,لما بين تلك الحدود لا انت هو انت ولا تلك هي العيون ربما ما عادت هي التي تحتوى كل صمتك ,فتلك الحدود البعيدة تنتظر منك العبور هل تستطيع ان تعبرها وحدك وتعود فانت من رحل عنها ام ستعود من جديد لذاتك ولكن تنتظرها تشتاق لك تشتاق لان تحتضنك كطفلها وتاخذ منك احزانك دون ان تبوح تنتظرها ان تمحو الامك واغترابك ودموعك وترسم تلك الابتسامة على شفتيك فهي الوحيدة التي تعلم بان غربتك ليست غربه وطن او حدود ومكان الغربه تولد بداخلنا وتمنحنا اوراق الهجرة عن الذات ليس كل مسافر غريب فكلانا اغراب هنا ولكن اغترابنا عن حدود تضم الحلم عن وطن يمنحنا دفئ ويرسوا بنا على شواطئ الايام اهفوا اليكِ تقرئي صمتي وتنادى دموعي التي ما عرفت يوما ان تولد الا بين يديكِ ربما لانك الوحيدة التي اجادت رغم حزني تمنحني ابتسامه ام لانك تركتي لي دموعك فاحتضنت ضعفك وماعدنا اغراب ,غربتي تبحث عن وطن فى وطني فماعاد وطني يعرفني نشرد فيه عن كل الاوراق نمزقها ونلقيها بعيدا فليس لنا بينها مكان ,من اكون فى وطن لا يعرف اسمى ولا يعلم متى ابكى من انتي فى وطنك حائره تبحث عن مأوى ام ضائعه لا تعلم لبيتها عنوان ,ترانا عرفنا كيف نولد فى اوطان لا تعرفنا وطني هناك فى بلاد ليست هي التي تقسو فيها تلك الارواح, ترانا كانت خسائرنا هي نفس مكاسبنا فخسرنا تلك الارواح لنربح مكانها ارواح اخرى ننتظر الحلم الاتي من بعيد ليرسم ابتسامه ننتظر الحلم المولود لنا ليمحو الالم ننتظر غد قد ياتي لنا بعد طول انتظار يمحوا دموعنا تلك الدموع التي لونتها الحياه بالوانها

سهران يوشوش ناى

جلست فى شرفتها تداعب فنجانها باناملها وتبتسم كلما تذكرت ابتسامتك رائعه تلك الابتسامة التي تعزف الحان حين تسكنها متى كانت عيناك وطن وحدود وبدايات لا تنتظر ابدا نهايه معها انه عالمك الخاص باتساع الافق الرحيب اضاءت لياليه نجوم حروفك عندما تهمس لي بها من تكون فى ارض لم تعرف يوما قطرات الندى لها عنوان.. لم تعانق يوما لياليها شمس نهار.. لم تمطر سمائها.. شارد انت مابين السماء والارض تأتيني بلا استئذان لتجيب عن كل اسئلتي الحائرة الباحثه دوما عن اجابات ربما تكون اجاباتك بسيطه كلماتها قليله حروفها صغيرة تنمو كاشجار الياسمين ,بلا جذور كانت ايامى بلا صباح مٌبتسم وبلا امسيات دافئه لم يكن فى تلك السماء نجوم ولم تاتى شمسا هنا ذات يوما ,تنهض لتطل من شرفتها فهي وطنها الذى يسكنه كروان الصباح وبعض الياسمين .. تأتيها كل صباح بفنجان قهوتها وحيد مثلها يشاركها فيه ياسمينها
ليرتوى الياسمين من فنجانى, بدايتنا ساذجه طفوليه تتباها بجدائلها المنطلقة خلفها ,ستنمو يوما ولكنها ستظل هي تلك الطفه بعد ان تحل ضفائرها وتترك شعرها يرحل سابحا فى نسيم الليل الوحيد ينطلق على كتفيك
لن تكبر يوما الطفلة لن تعرف غير ضفائرها لن تترك يوما لعبتها وسترحل فى عينيك ومعها طفولتها ستسافر معك بجدائلها فانت من سيمنحها الحريه من انت لتسافر هي بعينيك.. من انت لتحمل احلام العمر حكايات ترويها بانغام نايك.. لم تولد يوما فى مدينتها..لم تحمل يوما احلامك لتسير دربها انت الذى جاء من هناك من خلف احلامها ليمضى معها تلك الليلة ويرحل فلن يخرج من بين الاحلام فمثله لا يكون ابدا حقيقه انه ليس الا احلام

10‏/09‏/2010

مسرحيه لا فصول لها


ليست كل القرارات صائبه هي تعلم ذلك جيدا تعلم بانها لن تتخذ يوما القرار الصائب الكامل ولكنها مازلت مصرة على ان تتحمل كل نتائج اختياراتها وقرارتها ربما لانها تتمتع بتلك الشخصية القويه والذكاء الذى يسمح لها باستنتاجات هي فى الغالب تكون صحيحه فقد قررت الا تفشل قررت ان تتعامل مع كل النتائج التي تفرضها الظروف عليها لكي لا تنهزم يوما فهي لا تملك رفاهية الهزيمة ولكنها دائما على يقين بان الوقت الذى يجب ان تتخذ قرارتها الحاسمه فيه لم ياتي بعد ربما استطاعت ان تطوع كل الامور لصالحها ربما اجادت اخراج تلك المسرحية وتقنت تحريك شخصياتها على خشبه المسرح الا نها فى بعض الاوقات تشعر بالملل والغضب وتصرخ بصوت عالي
"فركش"
وتعطى خشبه المسرح ظهرها وتجلس على حافتها وتستمتع بارجحه قدميها فى الهواء وتنفصل تماما عن المسرح وعن العالم وربما وضعت تلك السماعات الخاصه بها فى اذنيها لتمنح نفسها عالمها الخاص ولا تسمع الاصوات المعترضة من حولها فالبعض يطالب باكمال المسرحية والبعض يؤيد انتهائها والبعض الاخر يتحدث لمجرد التحدث .وفى لحظه تلتفت بهدوء وتصرخ مرة اخرى
"كلاكيت هانبتدى من الاول تانى ونعيد المشهد"
تلك هي ايامها مشاهد منفصله متصله, بدايات تتأرجح خلف نهايات ونهايات تبدأ حيث البدايات واحيانا لا تعلم اين البدايه من النهاية ولا تستطيع ان تستوعب تفاصيل المشهد ولكنها يجب ان تنهى المسرحية فهي مسرحيتها وحدها
تحمل اوراقها راسمه على بياض الاوراق الكثير من الخطوط والادوار والاشخاص بديات لمشاهد ودخول اشخاص ونهايات وخروج اخرين والبعض يقف مجرد وقوف على خشبتها ربما لا ينطق بكلمه ولكنه موجود ترسم احلام كثيرة وتخط خطوط هي اكبر من ان تتسع لها ايامها
تعلم احيانا بان احلامها سراب وتكون على يقين بان حياتها مجرد لعبه فهي لا تنتمى لأي شئ وكل ما تلهوا به مجرد اوقات تمتلئ بأشياء لا يعلم ماهي سواها فكل من حولها يراها مجنونه واحيانا لا يراها وفى بعض الاوقات تصبح على يقين بانها ستصل لحلم ترسمه هي وستنتهى مسرحيتها وتغلق الستار وتنحنى تحيه للجمهور وتتلقى التهاني وتبتسم ويبتسم الجمهور تنجح او تفشل لا تعلم
مؤمنه بان حياتها لغز حله بسيط ولكنه صعب فهي السهل الممتنع تمنح من حولها كل حروف حل الاسئلة وتنتظر منهم ترتيبها وتنظر لهم برجاء حل اللغز ولكن يكون الفشل هو النهاية فتبتسم وتحمل حروفها وترحل تاركه الحيرة تملئ عينيهم وترحل صامته باكيه حزينه فهي كانت تنتظر ان يهمس احد بالحل لتقفز فرحه وتعلو صوت ضحكاتها منتشيه سعيدة فقد وجدت اخيرا من يستطيع ان يرتب الحروف ويمنحها الحل ,تنتظر المشهد الكامل فى المسرحية تبحث عن الابطال ترتب الاثاث وقطع الديكور تمنح المكان من روحها وتعطرة بعطرها تقوم بتوزيع الادوار وتترك فى يدها اوراق دور البطولة فلم يأتي من يستحق دور البطولة بعد

ربما تأتى يوما


انها كل الليالى الاتيه من بعيد تحمل معها الكثير من الامنيات والاحلام تحمل ابتسامه مرسومه على شفاه تسكن حلم بعيد تنتظر ان تصبح يوما حقيقه تاتى ومعها الكثير من البالونات والطيارات الورقيه وتلك الاوراق الصغيرة الملونه اللامعه التى تتعمد ان تجعلها صغيرة جدا لانها تعشق ان تبعثرها فى الفضاء لتسقط قطرات من المطر الملون اللامع كلما اغمضت عينيها شاهدتها فى تلك الاحلام تتناثر من حولها وتتراقص انها الاحلام البراقه التى تزين لها المكان وتشعل من اجلها الشموع وتعطر المكان بشذى عطرها المفضل لنستنشقه معا فيبعث فى اوصالك الفرحه انها تلك الليالى التى تنتظرك تاتيها بدفئ ابتسامتك ونظرة حنون وفرحه تتراقص فى العيون انها تلك الفرحه التى تختطفنى من كل احزان الايام وتمنحنى الحق فى الحياه الحق فى الميلاد بين يديك لنمضى تلك الليالى فى حديث لا ينتهى وكاننا ماتحدثنا يوما فقد كان كلانا يختزن للاخر كل الكلام وكل الحكايات انها تلك الليالى التى تحمل مذاق الفرح بعد الكثير من المرار ورائحه السعادة انه الانتظار الذى يمزقنى فى كل ليله تمضى بدونك بارده وحيدة اشتاق فيها انفاسك تدفئنى, اشتاق لهمساتك تملئ المكان من حولى صخبا , اشتاق لدخانك يملئ المكان غموض هل اخبرتك بانى احب ان انظر لك عندما تدخن فليس كل رجل بقادر على ان ينسج بينه وبين سيجارته تلك الخصوصيه وتلك العلاقه التى استشعرها بينكما اراك تهمس لها عندما تقترب من شفتاك وتترك دخانها يرحل فى غلالات شفافه تحيطك بغموض لا يفهمه سواى احب ان اتسلل من بين دخانك لابعثرة باناملى فوحدى املك اسرارة اشتاق لتلك اللحظات الحنونه التى تضمنى بين ذراعيك فيها اشتاق لتلك الكلمات التى تمنحنى من جديد شعور بميلاد فرح اشتاق لحضورك فمتى تأتى

06‏/09‏/2010

لن انتظر كثيرا


كتبت له يوما تقول تطلب منى ان انتظرك حتى تستطيع ان تفهمني وتستوعب كل جنوني تطلب منى الانتظار من جديد اعتذر لك فانا لا اقوى عليه. لن استطيع ان اظل اسيرة لاحتمالات سجينه لتلك المعادلات الخاويه الفارغه فحياتي معك ليست إلا مجموعه من المعادلات الرياضية التي تحمل المجهول ومُطالب منى دائما ان امارس عليها كل تلك الطرق الجافه من الجذور والتباديل والتوافيق لأصل لتلك القيمه المعلومة .ربما انتهى منها فى ساعه او يوم وربما تمضى سنوات وانا احاول استخراج قيمه للسين حتى يتساوى طرفي المعادلة, معادله لحياتي معك. لم امنح نفسي الكثير من الوقت لأنتظر شئ ما, قد ياتي وقد لا ياتي, قد تتغير وقد امل انا واتغير, وقد ايأس من تغيري وتغيرك وارحل عن ذاتي لابقى انا دون انا و انت هو انت واصبح انا فلا تسمع انت واكون انت فلا اجد انا
انا اسفه فحقا لن استطيع الانتظار, لن استطيع البقاء هنا ,فلم اتقن يوما فن الجمود لا استطيع الحياه اسيرة لتلك النظرات المجمدة فى انتظار اليوم الاتي بالحلم البعيد, ليست احلامي بعيدة انها مجرد امنيات بسيطه احلام صغيرة هادئه
مجرد لحظات لفنجان قهوة احتسيه فى هدوء وحميميه فى شرفتي على انغامي المفضلة احلامي هي كل جنوني, لحظات تحت المطر, صرخات ضاحكه او ضحكات صارخه اركض هنا وهناك تركض معى يذوب جنوني مابين جنونك ,احلامي , امنياتي ان يكون غدى ملكي, معى الحلم يولد لك انت ,ولكنك تقف مكانك تعشق الجمود لا تريد الحراك تقف تنتظر ان ياتي الغد ولن ياتي وانت هنا تركض لتبتعد عن قطرات المطر تخشاها ام تخشى تلك العيون التي ستنظر لك كلانا مختلفان فانا لا اخشى احد , اعشق جنوني ..اعشق انطلاقي.. اعشق انا وهى سارحه فى احلامها
تراها يوما اليس فى تلك البلاد العجيبة ومرة اخرى هي شهرزاد الحكايات ولكنها ليست ككل شهرزاد فهي لن تحكى لك بل ستنتظر منك ان تحكى انت لها الحكايات لتتسلل بين سطورها وتاخذك لعوالمها البعيدة فهي انا التي تختلف, ربما ستجدني ذات امسيه باردة طفله تخاف الرعد بعد ان لعبت فى المطر تتسلل الى كرسيك لتضمها وتختفى فى احضانك مطمئنه ولكنك لم تستطع ان تعشق فى عيوني طفولتي, فلن تاتيك الطفلة لن انتظرك فلم اعد اقوى على الانتظار لم اعد استطيع البقاء هاهنا , سالوح لك مبتسمه وساركض لبعيد سانطلق لبعيد
ساخرج طائرتي الورقية الملونه من الادراج واطلقها عاليا سافتح ابواب الاقفاص اطلق تلك العصافير فانت تحب العصافير فى اقفاصها وانا اعشقها حرة طليقه فى السماء, سانثر زهر الياسمين على نافذتي فانا احب النوافذ المفتوحة التي تعانق الياسمين وتستقبل شعاع الشمس ونسيم الصباح سافتح كل النوافذ وسأطفئ كل الاضواء الصاخبة التي تهواها انت واشعل الشموع ,سازين شرفتي بكرسي هزاز وطاوله لا تتسع الا لفنجان قهوة واحد ساغفو على ارجوحتي ,سوف وسوف وسوف ولكنى لن انتظرك مرة اخرى تاتي من داخلك لتشاركني مرغما جنوني واحلامي لن انتظرك

01‏/09‏/2010



ولســــه
بيــجــرى ويعـــافــر
ولســـه
عيــونه بتســافــر
ولســه
قلبــه لم يتــعــب
مـــن
المشــاويـــر

23‏/08‏/2010

city of angels


انظر الى عينيه فارى نبضات قلبه تستغيث وتهمس بحروف تتعانق معا لتكون الاسم الذى يطمئن إذا مانطق بحروفه اشاهدة من بعيد ,طفل كبير حائر يفتش عن معنى اخر للحياه كل حروفه تناديها
قلبه مازال ينبض يضخ الدم لكل من حوله ولكنه مفتقد الحياه ليست ككل الحكايات حكايته وليس هو ككل الفرسان وليست هى ككل الاميرات ,انها اميرته هو وهو فارسها هى
فارس يحمل قلب استشعرنبضه عندما التقاها لم يختار ان يهواها فليس لنا على قلوبنا سلطان
لم يكن يوما يعتقد بانه سيصبح بطل اخر لقصه مستحيله تتراقص حروفها على سطور كتاب المستحيلات كان يضحك ويرقص ويعيش الحياه ولا يحياها ومزلت انظر الى عينيه لا يحاول ان يخفيهم عنى فهو يحتاج لمن يفهم تلك النظرات ويعلم جيدا بانى افهمه استمع لصرخات عيونه
وبقايا من انين قلبه تحتار بيننا الكلمات تتحول للكثير من الضحكات ,للكثير من الحكايات
التى تاخذنا لابعد مكان عن تلك الحكايه التى تحكيها عيونه نحاول ان نرحل معا ونعلم جيدا بانه ليس هناك سبيل للرحيل وسنعود حتما لتلك الحكايه سيعود ليحكى لى عنها ويهمس باسمها
ليشعر بكيانها يسرى فى عروقه فاستزيدة ليحكى عنها ويحكى فانا اعلم انه عندما يحكى يجدها بين حروفه عندما ينطق بحروف اسمها يستشعر كيانها يحاوطه ويأخذة عطرها اليها استمع له فى صمت فكلماتى تعجز عن ان تواسيه تعجز عن ان تمنحه امل حتى وان كان كاذب فكلانا يعلم بانه ليس هناك امل فقد رحلت ولن تعود حبيبته اتمنى ان انزع منه حزنه فقلبه لا يحتمل كل هذا الحزن
امنحه ابتسامه لا املك كلمات لا يملك رد ينظر لى فى صمت وينطلق من جديد يضحك ويرقص
ويلتفت لى يمنحنى تلك النظرة التى تحمل الكثير منه والكثير منها وتاخذة الخطوات لدروب كثيرة
وكلما اشتاق لها يعود ليجلس معى ليحكى عنها فوحدى افهمه واستوعب احزانه يعود لى ليحكى فيجدها تنتظرة بين حروفه انه الحائر بقدرة

20‏/08‏/2010

نقاط بلا خطوط


رسمت الكثير من النقاط المتناثرة على الاوراق البيضاء .نقاط مبعثرة ليس لها ترتيب او معنى تنتظرمنها ان تصلها بقلم ما ببعضها لتكوين شكلا ما او كلمات او حتى صور مبهمه من تلك الصور التى تنظر لها طويلا لتبحث عن معنى مناسب لك كلما ازدادت النقاط على تلك الورقه تزداد حيرت القلم فكيف له ان يجمعها فى لوحه واحده اوعدد من الكلمات انها تلك الحيرة التى تشعر بها دائما عندما انظر لك اراك من بعيد او اقترب منك لا تختلف حيرتى كثيرا مازلت تحمل بداخلك الكثير من الاشياء المغلقه على نفسها او المبعثرة بين اوراق الحياه, احتاج الى الكثير من الاقلام لاصل مابين نقاط حياتك لامنحك تلك الصورة المقبوله التى ربما عندما ينظر لها البعض يراها مبهجه والبعض يشعر بالخوف منها ولكنها ذات معنى فقد مللت من الاوراق المبهمه التى لا معنى لها, الاوراق التى تاخذها الرياح وترحل معها فى فضاء متسع تبحث عن معنى لنقاطها تبحث عن خطوط تجمع مابين تلك النقاط تبحث عن من يجمع الاوراق فربما تكون احدى قصص الحياه او مجموعه من اللوحات القيمه التى يوما ستزدان بها جدران متحف ما .ايامى معك سطور على اوراق فى كتاب كبير مكتوب بلغه غريبه لن يفهمها الا من يحالفه الحظ ويمتلك ترجمه لتلك الطلاسم المصفوفه الى جوار بعضها انه القلم الحائر الباحث عن معنى لتلك النقاط انها تلك الاوراق المتناثرة الباحثه عن معنى لما تحتويه انها الايام الباحثه عن معانى لها بين مجهولات اوراقها

13‏/08‏/2010


صامته يملؤها الصخب

اراها كثيرا هناك

تجلس لتلك الطاوله فى ركن بعيد

تحمل فنجانها ولا تشرب منه

تنظر له طويلا لكأنها تقرأ بداخله حاضرها

تضعه لتداعب اوراقها وتعود لتحمل فنجانها

نهضت فى صمت

جمعت اشيائها القليله واخذت فى يدها الفنجان

اتجهت لطاولتى احترت معها

ربما تكون ملامحها ليست بغريبه عنى

تلك العينان اعرفها جيدا ولكنى لا اعرفها شخصيا

ربما تكون من الاشخاص الذى تراهم

لتعلم بانك رايتهم كثيرا ولكنك لا تعرفهم

اقتربت وابتسمت

وجلست دون ان تستأذن

كانه مكانها الطبيعى

نظرت لى وقالت

لم اعتاد مجالسه الغرباء

ولكنى اشعر بانكى لستى بغريبه

او ربما اشعر بالحاجه للحديث الطويل

مع من لا يعرفنى ولا اعرفه

ازدادت دهشتى

واخذنى الصمت

حتى ان كلماتى خرجت صامته

بلا صوت او معنى

مجرد همهمات ساكنه

قالت بشئ من الأسى المغلف بضحكه لا تفارق شفتيها

اعلم انكى مندهشه

ربما عندما احكى لكى سيزول اندهاشك

دائما انا هنا

فى هذا الركن البعيد المقابل للباب الكبير

اشعر بانى فى انتظار الغد

ياتى من هناك

ويدخل ليعانقنى ويقبل جبينى

ويخبرنى بانه قد جاء اخيرا

وانه يعتذر على التاخير

انتظر الغد الاتى

انتظرة منذوا طفولتى

فقد كانت طفوله مختلفه

طفوله تنمو بالعمر سنوات

وتزداد الايام لتحتار مع العمر

وترحل الطفوله ومازال الغد لم ياتى

وترحل كل الابتسامات

ولا يتبقى الا تلك الابتسامه الخاويه

التى تحمل سؤال حائر بلا جواب

وتصل الى منتصف الرحله

ولا تعلم اتخطوا تلك الخطوة

لتعبر بنفسك للشط الاخر من العمر

ام تنتظر مكانك

وفى كلا الحالتين لن تستطيع ان تعود بخطواتك الى الخلف

وانت لا تريد ان تعود

فليس هناك مايستدعى عودتك

او يجعلك تزداد تمسك بوجودك معه

انها ليست الا مجرد اوراق

تمزقها من تلك الرزنامه على الحائط

وفى كل عام

تبدلها باخرى

تحمل رقم اكبر ليست الا مجرد ارقام

حتى تلك الضحكات المتناثرة مابين تلك الايام الماضيه

تكتشف بانها كانت مجردة من اى معنى

وتنظر للامام لا ترى ملامح غد قادم

لا ترى اى شئ

مجرد طريق طويل ليس له ملامح ملامحه مبهمه

وانت تقف فى منتصفه

عارى بالرغم من كل تلك الثياب التى تحيط بك

تحاوطك السلاسل الحديديه

رغم انك تنطلق باقصى سرعتك

ولكن لا تعلم الى اين

ليس معك تلك الخريطه

التى تمنحك نهايه طبيعيه لدربك الذى تسير مابين حدودة

تمتلك بداخلك كل الاسئله التى تعلم جيدا بانها ليس لها اجابه

تلك الاسئله

من

وكيف

ولماذا

ومتى

انها كل علامات الاستفهام

وكلمات التعجب

التى تحمل المعنى الذى لا تعلمه انت

انه انا

انا السؤال

وانا العلامات الفارقه فى اى طريق

انا علامات الارشاد لاى سائر

وانا الاجوبه التى عندما تجدها تنسى السؤال الذى كنت تساله

انا لن تلتقى بى يوما ولن القاكى فى اى مكان

فانا لا اكون ابدا سوى بعيد بعيد

لا اتواجد بعد البوح

لا استمر بعد الاجابه

لا اسمع منكى سؤال

انا الكثير من لا

والكثيرمن لماذا

والكثير من انا

التى دائما ماتبقى انا ولن تصبح يوما نحن

ونهضت ولملت اشيائها وتركت فنجانها

وخرجت من الباب وانا اتابعها بنظرى

ولا اعلم لماذا لم انادى عليها

جلست اتامل فنجانها طويلا

وانتبهت من شرودى

وزاد اندهاشى

فليس على الطاوله سوى فنجان واحد هو فنجانى

12‏/08‏/2010

الشريدان

تعلم جيدا بان الخصوصية التي تجمعها معه تمنح الجميع الاف الاسئلة لتنشغلوا عنهما بحثا عن اجابتها فكل منهم وحيد فى عالمه الصاخب يؤنس كل منهم الاخر,تمتلئ ساعتهما بالكثير من الناس والبشر الا انهما لا يجدا نفسيهما الا فى تلك الساعات التي يسترقاها من كل الدنيا ليكونا معا
يستقبلها بلهفه تملئ عيناه, يشتاق ليحكى لها وتشتاق لان تحكى له ويبتسم معها ربما يبكى ربما يغفو قليلا دون كلام كطفل ارهقته الايام فنام عندما وجد الدفئ والامان هما كل البدايات تجمعهم كل الطرق تؤدى باحدهما الى الاخر دون ان يشعرا او يريدا ذلك دون ترتيب منهم فهي لا تذهب الى مكان الا لتجدة ولا يرحل ويغادر الا ليصل اليها ينظر لها طويلا فيغوص فى بحر عينيها ويعود منهما الى شاطئه ,تنظر له فترحل فى بحر امانه لتغفوا أمنه على كتفه بعد رحيلها سنوات حائرة شريدان هما بلا وطن الا وطنهما الأوحد خائفان يجد كل منهم امانه لحظه ان يضمه صوت الاخر ليست هي التي انتظرها هو يعلم ذلك جيدا ليس هو الذى انتظرته تلك حقيقه هي تعرفها
ولكنهما هما من كان يبحث كل منهم عن الاخر هو كل حروفها وكلماتها وحكاياتها هو كل الاطفال وكل الاغاني وكل تلك الحلوى ذات الاوراق اللامعة عندما اخبرته ذات يوم بانه من يهديها عمرها الماضي ويضحك معها فى انتظار غدها اخبرها بابتسامه كبيرة بانها له سر الحياه
تستشعره ينتظر معها ولها الغد,يقفز فرحا عندما تخبره بحلم قد رسمت خطوطه بفرشاتها ولونته بالوانها,عندما يلتقيان يحذر دائما معه لها قطع الشيكولاتة التي تستهويها وباقه ورد تحتوى ورده واحده فقط ياتي معه ياسمين, يهديها الكثير من علب الهدايا الملونة البراقة التي يستمتع كثيرا بطفولتها وهى تفتح الهدايا وتبحث عن الشيكولاتة وتاخذ هداياه لها بفرح فهو يعلم كيف يمنحها السعادة ,وعندما يشعر بحزنها يضمها اليه يحتويها بين ذراعيه وهى خائفه مرتجفه وحيدة يحب ان يداعب خصلات شعرها التي تتناثر فى طفوله على عينيها
يطمئنها حتى تغفو بين ذراعيه مطمئنه ,يأتيها ضعيفا.. باكيا ..مرتجفا ..طفل ثائر متمرد يبحث عن امه لتمنحه حنانها وتهدئ من روعه ينظر لها فتنظر له تاخذة الى حضنها فتخبئه من كل ما يؤذيه ,هما تلك الحكاية الطويلة القصيرة تلك البدايه وتلك الحروف والسطور والمعاني هما كل الحيرة كل الشرود ..شاردان من عالم لا يفهمهما لا يعي كيف منح كل منهم الاخر روحه ليسكنها هما الشاردان معا ابدا

صور×صور


صور صور صور
تتحول كل تلك الكائنات لمجرد صور
صور على صفحات
تنظر لها
وتعتقد بانها كانت فى ذات يوم تحمل قطرات منك
تتاملها تجمعك معها بعض الملامح
بعض الحروف
يفرقك عنها الكثير من السنوات
ضاعت معها الملامح
وتلاشت الاسماء
وماتت الحروف على الشفاه
وبعض الصور تتحول الى دم وروح
وكيان ملموس
حقيقه
لكانك تسرى فى عروقها وتحيا فى عروقك
اين الحقيقه
الصورة التى اصبحت روح
ام الروح التى ماتت على الورق واصبحت صورة

05‏/08‏/2010

خيال روح


نظرت لنفسها فى المرآه طويلا ,اخذت تتأمل ملامحها لم تكن تهتم بتلك المواصفات القياسيه للجمال ولم تسعى لها يوما فهى تعلم جيدا بانها ليست بعاديه, تعلم انها تختلف عنهم ليست منهم تتواجد معهم ولكنها تنتمى الى ابعد من عقولهم الجوفاء الى ابعد من قلوبهم الصماء فى بعض الاوقات تعتقد بانها ربما تكون اكذوبه صنعتها لنفسها وامتلأت ايمانا بكيانها,عندما يأخذها اليأس تحاول ان تقنع نفسها بانها ربما تكون هى المخطئه ,احتمالات كثيرة تراودها وتقتنع بكل تلك الاحتمالات ورغم ذلك الا انها ما زلت تتمسك بيقينها بتفردها,تركت غرفتها واتجهت بسرعه الى كرسيها المفضل  هى تحب ان تنفرد بذته كل صباح كانه موعدها المقدس امسكت كأس العصير الذى تحب مذاقه صباحا ونظرت لتحركات السائل بداخله وابتسمت فهى تنظر لكل المحيطات من حولها بشغف تميل لان تغوص فى كل البحور وتنطلق فى كل الدروب ترنو لشيء تراه بعينيها وتلاحظ ملامحه جيدا الا انها عندما تغمض عينيها تتوه منها تلك الملامح رغم شعورها الاكيد بتفاصيل الملامح وتلك السمات المميزة للوجه الذى تراه دائما حولها, تستشعر كل تفاصيله تراها بروحها تنظر فى هدوء لصخب عيونه الثائرة تحتار فى لونها تراها تحمل سواد الليل الراحل بعيد ام ان تلك الزرقه انعكاس للبحر الساكن بين الضلوع تتأرجح امامها انعكاسات الملامح على زجاج الكأس بين يديها تحركه فتتراقص الامواج بداخله تتلاطم ثائرة وتنام بهدوء معانقه جدرانه وتستكين مستندة الى اناملها التى تعانقه لم تعلم يوما لها شهادة ميلاد, فشهادة ميلادها مختلفه تحتوى الفراغ ورقه بيضاء ناصعه البياض وجهيها ملتصقين بينهم فراغ شهادة ميلادها تعانق شهادة وفاتها فهى تعلم بان يوم ان تمتلئ سطور شهادة الميلاد ستنطبع السطور على شهادة الوفاه فهذا قدرها وتلك حقيقتها التى تعلمها جيدا تحيا بلا شهادة ميلاد بلا اسم او عمر او هويه اليست تختلف ,تحاول دائما ان تسيطر على غضبها تنتشل نفسها منه البعض يصفها بالبرود فهى ترتكن الى جدران صمتها وحيدة تنظر لدائرتها المتسعه باتساع خيالها المغلق عليها كحلقه تضيق من حولها تختنق ربما تتنفس من تلك الثقوب المتناثرة فى الجدران الزجاجيه التى تحاوط نفسها بها , تضيق شرنقتها فتزداد التصاقا بروحها الساكنه اياها احيانا تشتاق الانطلاق تغمض عينيها وتتلمس فى صمت الاجنحه المفرودة بالرغم من ضيق شرنقتها الا انها تشعر بالاتساع تفتح عينيها فى بطئ تنظر للأفق يلتقى ما بين البحر والسماء ملون بلون الشمس تسقط دموعها لا تعلم احزن ام فرح تنبت زهور البنفسج مرتويه بدموعها الوحيدة حائرة تنهض من مكانها تطفئ الانوار وتبدأ يومها تخرج من منزلها وتغلق من خلفها الباب

29‏/07‏/2010

الياسمينه






تمتلك العديد من الاسباب لتمنح نفسها تلك المكافآت الصغيرة ولكنها لا تهتم لكل تلك الاسباب تنظر لتلك العلب البراقة المتراصه من حولها
وتلمع اغلفتها فى الضوء الخافت المنبعث من حولها تحاول ان تبتسم
الا انها لا تستطيع ان تمنحها اكثر من نظرة عابرة , حائرة ,متأرجحه مابين السعادة والغضب انها ترى خطواتها واضحه ثابته لكنها من داخلها متأرجحه تفتقد شيئا ما ربما لا تعلم ما هو ام انها تعلمه و تتجاهله انها تتجول مابين حيرتها وانتصاراتها المتتالية على نفسها انها لا تهزم الا هي ولا تنتصر الا عليها امتنعت منذو زمن من دخول معارك مع اخرين فقد اكتفت منها بعد الكثير من الجولات
فلم تعد تقوى على تلك الحروب والمعارك المتلونة بكل الوان الزيف الذى ترفضه انتظرت ان تهديها الحياه تلك العلب الفاخرة ترضيه لها
انتظرت تلك الباقه التي تمنحها لها بعد اسدال الستار الا انها لم تجد من ينتظرها بعلبه الشيكولا وباقه الورد وتلك الياسمينه التي تحبها ارتدت معطفها فى صمت وقررت ان تبتاع لها باقه ورد وعلبه شيكولا فاخرة
ولكنها ما استطاعت ان تشترى تلك الياسمينه فهي مازلت تعلم بانه سياتي اليوم الذى ستجد من يهديها ياسمينه بعد ان يسدل ستار اخر فى فصل ما من فصول المسرحية العبثيه التي تسمى الحياه

26‏/07‏/2010

حبات السكر الملونه


كلما حاولت ان انفض صورتك عن خيالى ازداد اقتراب لك..ازداد اشتياق وحيرة تساؤلات كثيرة تملئ ليلى الطويل ,كيف اصبحت تحتلنى ,انه نوع اخر من الاحتلال
اسر بلا اى قيود بلا اسوار انه الاسر الحر فقد التقينا فى صمت طويل وحديث اطول ,لغه مختلفه عن كل اللغات فبين طيات حروفها البسيطه الكثير من التعقيدات
ترانا التقينا الان؟!!!!
ام اننا التقينا منذو زمن بعيد
اتذكرنى انا؟؟؟
هل تذكر حروف متناثرة منى فى ذاكرتك
انها ملامحك افتش عنها بين ذكرياتى القديمه اراها هناك متواريه خلف شئ من
الابتسامات الخجوله والقليل من الفرح الممزوج ببعض الملامح الحائرة انها سنوات طويله ارحل فيها بلا زاد أبحث عن ميناء لا اعرف له اتجاه
فالتقينا هنا فى تلك اللحظه ......
انا اخرى ليست هى التى كنت تعرفها يوما ,بداخلها الكثير منها ولكنها تختلف عنها,قد انجدلت ملامحى بايامى فتأرجحت مابين دنيايا التى مضت وايامى التى تجاوزتها سنواتى العابرة
اراك من خلال دخانك الذى ترسله لبعيد فيلتف من حولى ويحاوطنى, يضمنى بلطف اليك,ينادينى بهمس لا يسمعه سواى بالرغم من انك لم تتكلم الا ان صمتك اخبرنى الكثير وكانى امتداد لحلمك القديم وانت الحلم القادم من بعيد انظر لعيناك فارانى مرسومه فيهما ,اسكن هناك,ابتسم عندما المح تلك الابتسامه المتواريه فيهما فاطمئن وامتزج معها واتحرر من كل شئ
كلما مضت اللحظات بيننا انظر لك واستكين اليك فمالذى يجمعنى بك
انا التى تحتويها انت بكل كيانك فاهفوا إليك وارسو على شاطئك فانت مدينتى البعيدة التى طال بحثى عن ابوابها السحريه فوجدت مفاتيحها فى صمتك وكانك لى راحل بلا موعد فبيننا الف موعد
اشتاقك فيمتزج جنونى بجنونك ,ننتظر المطر لنركض بين قطراته ,ننتظرلحن
نرقص على نغماته فاكون بين ذراعيك كتلك الفراشه التى تتجول هناك
سياتى يوما صباح ننتظر قوس قزح معا فربما يكون قدرنا ان نلتقى فقد كنت تفتش عنى هناك فى افق بعيد وعندما التقينا اصبحت ارى انعكاس صورتى فى عيناك احلى من كل المرايا فعيونك تمنحنى تلك الثقه التى تجعلنى ارانى اوضح
اشتاق لحنانك يحاوطنى كوشاح حريرى يمنحنى الدفئ
تنتظرنى كطفل يمنح ايامك مذاق مختلف كحبات السكر الملونه المتناثرة بين ايامك
كيف التقينا؟؟؟
لن نتسائل فانا لا اعلم الا اننى وجدتنى بين عيناك وهذا يكفينى

17‏/07‏/2010

عندما تكون بلا ماضى


تستيقظ ذات يوم لتكتشف بانك بلا ماضى, بلا ذكريات تركن اليها وتستانس بوجودها ,كل ماتحتوى ايامك الماضيه عبارة عن وجوة مبعثرة مطموسه الملامح ايامك لا تحمل الا تلك التواريخ مجرد ارقام ليس لها معنى فتحاول ان تتجول بينها لعلك تجد تلك اللحظه التى تستشعر بانها سكنت بين ضلوعك فلا تجدها ,وان وجدتها تجدها كانت زائفه ملونه بالوان براقه لا معنى لها تختفى وتنطمس سريعا
عندما تحاول ان تستمع لضحكه ما بين تلك الدقائق الكثيرة فلا تستطيع الا ان تجدها لا تحمل صدقها ,كل ضحكاتك زائفه ,اكتشفت بانها كانت فارغه من معانيها ,ربما تكون هى اقدار فهناك من تكون اقدارهم هى الايام الخاويه
فانت بلا ماضى ..بلا ذكريات حنون ..بلا دفء بيت.. او حتى دفء ذكريات ,انها تلك الايام التى تكون بلا جدران تأويها..بلا ابواب تمنحها الحميميه.. بلا نوافذ تفتحها ايدى باسمه فى صباح يوم العيد ,انها مجرد ايام تتراص الى جوار بعضها البعض ليزداد العمر طولا, لتستيقظ ذات يوم وتكتشف بان ايامك قد سرقت منك بلا معنى

09‏/07‏/2010

واصبحت تسكن تلك الفقاعه‏



يمتد الفراغ ليحاوط كل الكيانات الهلامية المحيطة بكيانها فهي تقف فى تلك الفقاعة الزجاجية مبتسمه تحمل على شفتيها تلك الابتسامة الساحرة تنظر من خلفها لكل تلك الهلاميات التي تتنقل بين الفراغ وبين جدران فقاعتها تمتد يدها لعلها تتلمس يد ما ممتدة الا انها لا تجد الا الفراغ تصتدم به كفها فترتعش اناملها وتعود تتحرك بهدوء فى فقاعتها الزجاجية تتلمس جدرانها الملساء البارد الصماء لا تاخذ من كفيها الدفء ولا تمنح اناملها الحرارة تدندن بلحن اثير لعل صوتها يمنح بعض الهلاميات شكل
تتاملهم فى صمت ومازالت تبتسم تتشابه ملامحهم تتحدد تلك الملامح كلما اقتربت منهم ولكنه تحديد مبهم تحديد يشبه اللاشئ
لن تتذكرهم اذا ابتعدت لن تستطع تلك العدسات المثبتة فى ذاكرتك بالتقاط صورة واضحه لهم انها تلك الوجه التي دائما ما تحتفظ بصورة بلا ملامح او مشوشه وضبابيه المعاني وهى مابينهم تتمتع بتلك الملامح الواضحة تلك العينان التي تهمس وتتحدث وتضحك دون ان تنبث بكلمه الشفاة تلك اليدين التي مجرد ان تتلامس ويداك تشعر بإذا ما كانت تحتضنك بكل كيانها ام انها تنفر منك وتنسحب سريعا من بين اناملك تشتاق الخروج من تلك الفقاعة للعالم الرحيب الذى تشتاقه الا انها بداخلها فقاعتها الخاصه فتلك الطرقات التي تسير عليها خطواتها ليست الا جزء من تلك السطور المسطورة فى كتاب قديم تحمله معها اينما ذهبت تنظر له ترى تلك الخطوات محفوظه بين سطورة تتركه قليلا لتقرر بانها لن تسير خطواته وعندما تعود تجد انها قد سارت عليها دون ان تدرى تمنت ان تتحرر من كل تلك السطور والخطوات وتخلق لها عالمها الخاص الذى ترسم الوانها بالوانها هي اخضرها واصفرها الواضح الاحمر الى يدفئ صفحاتها وذلك البرتقالي الوهاج وتنثر بعض من الازرق والالوان التي تمنح اللوحة حدود مختلفه لا تعلم كيف تعتاد الوجود هنا ولا تعلم كيف تتحرر من هناك
انها حائرة مابين خطوات كتابها وخطوات قلبها وسطور الحلم المنسوج مابين اوراقها الوردية المخبئه بين طيات سنوات العمر

05‏/07‏/2010

راحل لم يرحل ابدا


انها تلك الاشياء التى تاتى فى احدى الليالى الوحيدة لتمنحنا شئ مختلف ربما تكون فرحه تختلط بالدموع او ابتسامه اتيه من ايام مضت تحمل معها الاسرار لتبوح بكل مالم نستطع ان نبوح به وتغفوا بين يدى الزمن ترجوة العودة من جديد ولكن مامن راحل يعود مامن ماضى ياتى انه بعيد ابعد من تلك النجوم ولكنه اقرب منا لنا فكلما غفونا بين ذاعيه ازددنا اشتياقا له وكلما همس لنا باهازيجه وتعويذاته السحريه
تسرى فى اوصالنا دماء جديدة تحمل بين قطراته تلك الحروف التى كنا نحتفظ بها فى ادراج مغلقه ,القليل من الكلمات تمنحنا الكثير من الامانى والدموع والضحكات
كنا وكانت لنا الايام ,فراشات تحلق من حولنا فبالرغم من الاحزان نضحك ,رغم كل الدموع لم نشعر بان الايام قاسيه ,رسمنا تلك الابتسامات على شفاهنا,اكنا حقا لا نشعر بحزن ونحن معا ام كنا نتجاوزة معا
اشتقت لصوتك يطمأننى ,تمضى الايام اغادرك وابتعد اجوب الطرقات لا احمل شئ منك فتاتى تلك اللحظه تاخذنى دون ان اشعر اليك
ارانى بين عيناك ...بين دخانك....بين اوراقك....بين اناملك....مع حافظتك....مابين قطرات عطرك
كنا معا, اقرب لك من انفاسك......اقرب لى من دمى فليس بيننا حدود ,تمتزج حدودى بحدودك,تختلط اوراقى بحروفك,تتلامس نغماتى واوتارك
فاغنياتنا نغنيها معا تمتزج الكلمات مابيننا ...بدايتها انا تنهيها انت, كنا معا
اغنيه رائعه ,لحن لا يعزفه سوانا منى اليك نغمات عزفناها على وتر الايام
منك لى الحان عزفتها انت على كل الاوتار لتهديها لى لحنا مميز لتمنحنى ابتسامه تشق غيوم تحاوطنى عندما تضيع الحروف أجدها بين اوراقك
تغفوا الاغانى بين ليالينا الطويله التى نمضيها مابين ضحكه ودموع واغانى والحان كثير من الاشياء امتلئت بها الليالى وياتى النهار ليكمل ماكان بيننا
امتزج ليلنا بنهارجديد ,اشتاق للحظات كنت فيها طفلتك التى تدللها
تمنحها كل ماتريد تاتى لها من بعيد مبتسم فتُلقى لى بسجائرك وقطع الشيكولا التى احبها وتبتسم ساعات وساعات معا يمضى الوقت وتشرق شمس وتمطر السماء
ترحل ايام وتاتى ليالى
معا كنا و معا نحن ...ارحل عنك فاتناسك واعتقد بانك انتهيت ولكنك تقفز امامى فى لحظه لتاتى ومعك كل سنوات غيابك معك طفلتك الصغيرة الى تغفو بين يديك مطمئنه ...أتتذكرنى عندما تشتاق دموعك لى لتبوح بالاسرار

25‏/06‏/2010

31 أكتوبر 2008♥25يونيو2010

من اول مرة مسكت فيها كتابى الاول
"صديقى احبك"
وانا نفسى اكتب الكلام دا بس مش عارفه ليه كنت بسكت بعد ماكتب سطور كتير يمكن خفت حد يقول انها مجامله او مجرد كلام بس دلوقتى حسيت ان لازم اقولها اتمنى اكون عند حسن ظنك اتمنى اكون قدرت احقق جزء صغير اوى من اللى شفتيه من سنتين يمكن تكونى انتى اكتر حد لازم اقوله مدينه ليك بكتير اوى هاتكونى فى بدايه قائمه اسماء اكيد فخورة ومحظوظه بوجودهم فى حياتى يمكن هما السبب دلوقتى ان فى حد اسمه مها العباسى ناس كتير تعرفه وبتابع كتاباته بس انا دلوقتى عاوزة اقولك انتى بالتحديد من غير ماتحسى ادتينى كتير اوى ثقه فى نفسى فى اول خطواتى اللى ماكنتش عارفه هاتودينى لحد فين طبعا لازم كنت اثق فى نفسى واحيانا ماصدقش كمان لما من سنتين
اميرة بهى الدين
بتكتب عنى فى مدونتها مرة واتنين لازم ماصدقش وافتكر ان دة حلم لما
اميرة بهى الدين
تقول مبدعه اطير من السعادة لسابع سما احس بفخر واصرار بينى وبين نفسى ان اثبتلها ان انا قد الكلام اللى هى قالته عنى ايوة هاكون عند حسن ظنك مش هاخذلك حتى لو ماكنش بينا وعد او عهد او كلام بس احساسى انك شيفانى كدا خلانى اعرف خطواتى واحاول بكل جهدى طبعا بمساعده
"فريق عمل "
ماقدرش اقول عنهم غير كدا قد ايه تعبوا معايا فى الكتاب دا من اول ايميلات ومراسلات ومكالمات لحد مشاوير واختيارت مواضيع الكتاب وسهرنا كتير نتناقش ونتخانق كتير بس خناق لذيذ معناه حب وود ودايما عايزين يشوفونى احسن ولقدام يمكن كسرنا المقوله اللى بتقول الغيرة بين البنات لان من بين الفريق دا 4 بنات ماحستش لحظه واحدة ان واحدة منهم غيرانه منى او زعلانه او حتى مضايقه بالعكس دايما كنت بشوف فى عنيهم الفخر والفرحه والسعادة بيا دايما كانوا معايا فى كل تفاصيلى
الصغيرة وكل ملاحظتهم معناها لازم تكونى احسن قد ايه بحبهم وقد ايه تابعوا كل تفاصيل الكتاب و البرنامج
"نسرين♥نونى♥رباب♥حور"
واكيد نهى فى الفترة دى كانت بتدينى دافع كبير بقناعتها بالافكار اللى كلنا مقتنعين و مؤمنين بيها
ونهله يوم الحفله مش هاقدر انسى تعبت معايا قد ايه
فضل
صديقى الجميل اللى كان حريص انه يصور كل لحظه
ويصورنى احلى الصور
مازن واسلام
قد ايه كنت فرحانه وسعيدة بنظرات الحب فى عنيهم
والفرحه والسعادة
ماينفعش اقول
"صديقى احبك"
من غير ماقول
ابوعقل مهوى محمد حويحى
والخيّال محمد مسعود

والكلام عنهم محتاج ساعات وساعات
حلم اتعاهدنا انه حلمنا كلنا من غير مانتعاهد
اميرة بهى الدين
كنت اسعد انسانه لما كتبت المقدمه لكتابى
وكنت فى حلم لما قريت كلماتها
شاركتنى حفل التوقيع
كانت جنبى طول اليوم بكل الصفات
صديقه واخت
ضحكنا وعشنا فرحه الاحتفال
وفى بدايه الحفل كانت
الكاتبه والمحاميه الاستاذهاميرة بهى الدين
اخجلتنى بتقديمها للكتاب
ابكتنى بحنانها
واحتوتنى كانسانه وصديقه
من حقى احس بفخر وسعادة
من حقى اقول
صديقتى بحبك
من حقى اقول
انك مثلى الاعلى فى الحياه
اتمنى فى يوم من الايام اكون جزء بسيط اوى منك
النهاردة لازم اقولك
شكرا لانك كنتى جنبى فى كل خطواتى
شكرا لانك فى يوم
31 أكتوبر 2008
كتبتى عنى شهادة بعتبرها شهادة ميلاد
قالت مها............
مها ....... الكاتبه المرهفه لمدونه لافندر ........منحتنا بعض مشاعرها علي " الفيس بوك " كتبت وباحت وتآلمت واشتاقت .. فتفاعلنا معها ورددنا عليها فتواصلت معنا وردت علينا ....... كتابات مها ملك مها ومشاعر مها ملك مها لكن ما باحت به لنا ملكنا جميعا فكان هذا الجدل الجميل ... مها قالت و..... انا قلت ردا عليها ........ فعادت ترد علي ....... فكانت تلك السينفونيه الجميله من المشاعر والاحاسيس والكلمات ..... انني لن انشر كل ما كتبته مها لكني
سانشر ما وقفت امامه من كلماتها........ واترك لها بقيته في مدونتها العطره ( لافندر )
13 فبراير 2009
ارواح ونفوس ومعاني جميله !!!!
مها عباسي ... لااقرآ اسمها بل اسمعه صهيل فرح يملآ المكان بهجه ، لااري صورتها بل اشم رائحه الورود التي تلقيها في احضاننا حبا ، احسها فيضانا طاغيا من المحبه الاندفاع الفرح المرح طاقات عطاء خاصه جدا ، عندما تكتب اسمع موسيقي حالمه تلفني تسرقني من زمني القاسي وتحلمني علي كفوفها الحانيه لعوالم اكثر رقه وحميميه وانسانيه ،عندما المحها تجري في دروب الفيس بوك اكاد اصرخ فيها خذيني معك والملم اشيائي المبعثره بسرعه واجري حافيه خلف خطواتها وانا اضحك سعيده لااعرف سببا واضحا الا وجود مها تلك اللحظه تحتل الزمن بوجودها المتميز جدا !!!
9اكتوبر2008

يخلق من الروح اربعين ... ارواح هائمه !!!!!!!
المبدعه !!!!!!! مها ....... لاتقوي علي وصفها ، ربما كتله مشاعر رومانسيه مرهفه ، ربما امومه وتحمل واهتمام حقيقي ، ربما حزمه احزان ، ربما ربطه افراح ، انسانه خرجت بروحها من جسدها المآسور بظروف لاتحب الحديث عنها للعالم الرحيب ، صارت الام والصديقه والراجل الجدع ، هي الحبل السري بين تلك المجموعه الذي يربطهم برحم الام ويغذيهم بوجوده الحقيقي ، فتحت لهم بيت والف حديقه وجمعتهم حولها ، لم توزع عليهم الا الحب فنبتت حدائقها بالفرحه ، مبدعه ، ذات قلم خاص مداده الحنان والونس والقلب المكسور ، مبدعه اعتادت الفرار من قيود القهر لرحابه اوراقها ، لايملك احد ابدا احتجاز روحها التي تحلق فوق كل العوالم تشيد عوالمها الخاصه وهي واضحه جدا وغامضه جدا وصادقه جدا ، لاتنقب من وراء ظهرها عن اي شيء ثق انك لن تجده ، انت دائما ستجد ماهي مستعده لمنحه لك
ولاتكن طماع فما تمنحه لك اكثر كثيرا من قدرتك علي التقدير !!!!
07 سبتمبر 2009
لاتحزني !!!!!!!
صديقتي ........زهره بنفسجيه نبتت في صحراء صفراءفمنحت صحراءها واحات الطيبه وعيون الكوثر ..اشاعت عطرها الفواح في الاثيرفبكت السحب امطارا عطريه واسعدت المشتاقين ..دوت ضحكتها فوق الاوراق البيضاءفتلونت ببراءه الاطفال وعفويه رسوماتهم وشقاوتهازهره بنفسجيه .....منحت حبها الصادق العميق ترياقا



مقدمه الكتاب
انها مبدعة ... تدفقت مشاعرها علي الورق وجع وتفاءل حب وصداقه امان واغتراب تؤمن بالانسانيه والحب والصداقه والعطاء ترسل للبشريه كلماتها احاسيسها قلبها الاخضر رسائل تواصل لست وحدك ولست وحدي جميعنا معا نتساند نتكاتف ندعم بعضها نهون اوجاعنا نتشارك نتقاسم فرحتنا انها مبدعة ..... تكتب كلماتها بمداد القلب تطرز بحروفها منمنمات موشاه بالصدق بالدفء بالانسانيه ترسم بكلماتها لوحات مبهجه تسطع بالفرحه والاقتراب انها مبدعه ..... مها العباسي مصريه من قلب الوطن العامر بابناءه المحبين لن اصفها واقول تبدو ككتله مشاعر متوهجه بل هي فعلا كتله مشاعر متوهجه تقرا كلماتها فتبكي صدقا تاثرا حبا لهذا القلم وتلك المشاعر تقرا كلماتها تحتلك السعاده وتجتاحك بقوه تبدد وحشتك ووجعك تقرا كلماتها تحلق في العوالم الرحيبه تفك قيود الاسر تسترد نفسك انها مبدعه ...... مها العباسي كتبت كلماتها لاتبحث عن قارى ولاتسعي لناشر ولا تدرك قيمه حروفها كتبت لتعبر عن نفسها عن وجودها عن حيويتها عن تمردها انطلاقها كتبت لتعيش الحياه بشكل اجمل ادفء اصدق احلي وحين قرآنا ماكتبته واشدنا به خجلت كادت تفر توارت خلف حروفها مرتبكه لاتصدق قدر موهبتها لاتصدق ان مشاعرها المعتلمه في صدرها في نفسها وصلتنا واسعدتناانها مبدعة ... مها العباسي ربما لاتعد كلماتها شعرا ربما لا تعد كلماتها نثرا ربما تكسر الاوزان والابحر والمقامات لكنها كلمات صادقه صيغت بقلم موهوب ومشاعر حقيقيه خرجت من قلبها لقلوب قراءها ..... مها العباسي ... مبدعه مصريه من قلب الوطن لقلوبكم ......
تستحق قراءه كلماتها وحبكم .....
اميره بهي الدين
المحاميه والكاتبه بمجله وجريده رووزاليوسف

18‏/06‏/2010

ولا عمرك وحشتينى

امتنع عن الحنين اليك
فكل لحظاتى معك حنين
انتظر صوتك
ياخذنى لشواطئ قريبه من الحلم المستحيل
انتظرك
فارس ياتى من حلم وحيد
من بين تلك الامواج الساكنه
تداعب رمال الشواطئ
تهمس لتلك الاصداف
وحشتينى
تتسائل عن حب حائر
مابين لحظات الميلاد الاولى
ولحظه اللقاء الثانى
حب هو الاصل
هو الوطن
هو البدايه والنهايه
هو الحقيقه
هو لحظه
تهمس فيها كل الحروف
بكلمه واحدة
و
ح
ش
ت
ي
ن
ى

04‏/06‏/2010

مابين غربه واغتراب

تغترب
لا تقترب
ترحل
فلا تعود
تصمت
فتجهل لغة الكلام
انها الراحله مابين غربه واغتراب
تنظر لبعيد فتبتعد
ولاتعلم لعودتها طريق
اغتربت حتي اعتادت غربتها
تجولت بحيرتها
تفتش عنها
تحتار
تندهش
اندهاشها غريب عنها
ابتسامتها تجهلها
شئ منها مفقود
تجهله ام تتجاهله
تنتظر الاتي من بعيد
ولاتنتظره ابدا
تلقاه بلا موعد
تبتعد
فتزداد قربا
ترحل فتعود
ليس بينهما معاد او وعد
فالقدر موعدهم
والحنين عهدهم
تأتي روحها من حيث لا تعلم
راحله الي كل مكان
تحمل حقائبها
فهي بلا مكان
بلا وطن
وطنها الرحيل
ومكانها فراغ
تنتظر المجهول
اتيه منه
راحله اليه
غاضبه منه
تستكين اليه
ثائره باكيه بين يديه
شارده من قدرها
لقدرها
تفتش عنها في بقاياها
مابين لقاء عانقه الرحيل
ورحيل قدره اللقاء

31‏/05‏/2010

الامواج الحانيه


تستهويها الاوراق البيضاء والالوان تحب كثيرا الهروب لمكانها السري الذى لا يعلمه احد انه مكان خاص بها على البحر تهرب اليه كلما اشتاقت لذاتها ,جلست كثيرا امام نافذتها المطله على البحر كانت تنتظر تلك الموجه التي تاتي لتاخذها وترحل معها بين البحور, انتظرتها طويلا حتى انها اعتقدت بانها لن تراها يوم,اخذت بعض الاوراق والالوان وذهبت للشاطئ كانت تقترب من البحر بتلك الخطوات المتثاقلة تداعب الرمال بقدميها تبعثرها هاهنا وهناك كانت تحاول ان تقترب منه الا انها كانت تنظر له من بعيد وترحل تقترب منه وتبتعد لتاتي من جديد تداعب الرمال تاخذ الاصداف تهمس لها بالكثير وتلقى بها الى البحر كانت تمنحه اسرارها ورسائلها اليه تمنح تلك الاصداف ,ايام وايام تصادق البحر ولا تقترب منه تنظر له ولا تراه تبوح للاصداف ولا تنتظر رد, تمتلك الشاطئ ولا تستطيع ان تلامس امواجه فهي تنتظر تلك الموجه الشاردة التي ترحل بها الى البعيد تنتظر الموجه الحنون التي تستطيع ان تحاوطها لتاخذها معها فى رحلتها الطويلة القت بجسدها على الرمال وكلما اقتربت منها الامواج ابتسمت تركتها تنساب على جسدها فى نعومه امضت الكثير من الايام تفتش حائرة وتحتار كلما اقتربت منها الامواج تركت الامواج واخذت ترسم على اوراقها البيضاء تلك الموجه اخذت توزع الالوان عليها فى اهتمام احيانا وتنسيق وفى عشوائيه مرات اخرة, تكتشف الوانها الخاصه من بين تلك الالوان التي تمزجها معا مابين الابيض وتلك الدرجات الزرقاء التي توحى بالحياه لا تحب الازرق وحده ابدا ما احبته يوما ولكنها اختلقت لها ازرق مختلف خاص لها وحدها تراه فتبتسم تحلم معه فقد كان ازرقها البحري الحالم خليط مابين الوان السماء وتلك الرمال والوان اصداف البحر يمتزج بليل عينيها ليضئ نجوم تتراقص مابين خصلات شعرها كانت تحب ان تغفو الى جوار البحر تمنح خصلات شعرها لايادى النسيم المسائي لتداعبها تحلم بانامله ترحل مابين تلك الخصلات لترسو حانيه على كتفيها تنتظره ياتي من بعيد ليدفئها بمعطفه ويحاوطها بذراعيه لتغفوا على صدرة ساكنه يضمها بين ضلوعه تداعب قدميها تلك الموجه المنتظرة تقترب منها تداعبها تبتسم لها فقد جائت موجتها المفقودة
جائت لتمنحها سعادتها بالبحروتهديها امواجه وجنونه تمنحها ليالي صاخبه تعانق فيها الامواج النجوم لترسو مابين شواطئ ايام مضت
وايام اتيه ومازالت تغفوا على ارجوحتها مابين رمال البحر وسماء الحلم

27‏/05‏/2010

ياتى المساء

ياتي المساء..
فتناديها فى لياليها الاف النجمات ,تعانقها كل مساء نغمات صغيرة تتأرجح امامها على نافذتها لتمنحها حلم صغير ووعد بغد ياتي مبتهج سيعزف لحن الفرح لها
ياتي المساء..
فترحل مابين دروبه ,تلامس اقدامها عشبه الاخضر لتتحول لاحدى جنياته ,تتأرجح بين ذراعيه كملاك يحمل فى عينيه تلك البرائه التي جعلته يخشى عليها من ان تبقى وحيدة
ينظر لعينيها يتمنى لو انه استطاع ان يمحو تلك الغلالة الشفافه من الدموع التي تترقرق على عينيها ,انها شئ من الاحلام التي كانت تأتيه فى المساء وتسكن نهارة طيف بعيد
ياتي المساء..
تعانق فنجانها امام شرفتها لتغفوا على ارجوحتها المخملية الصغيرة ’تستدفئ بملمسها تنبعث من مكان ما حولها الحان تهواها ’ياتيها من بين الاحلام حقيقه تراها وتلمسها ’يشعل سيجارته فينتشر من حولها دخانه لتنساب تلك الالحان فى صمت
ياتي المساء..
ياخذ علبة سجائرة يرتكن على نافذته يغمض عيناه فتاتيه من هناك من بين احلامه تحمل بين يديها فنجانها رائحه البن تحاوطه ممتزجه بعطرها, تربت على كتفهه يستشعر اناملها تنساب بهدوء على كتفه لتمنحه سلام ,تنظر له يرحل فى عينيها ,يستمع لصمتها,يشتاق ان تضمه فقد اتعبه الرحيل
يشدوا منير من حولهما
"لو زارنى فرحى ساعات حواديتى ما بتخلصش"
ياتي المساء
ترتشف من فنجانها قهوتها ,ينفث دخانه,تنتظر صوته يداعب لياليها,ينتظر ضحكتها تؤنسه
"قمرى حصان فى الليل نجومه دى بترقص"
ياتيها من بين الصمت يناديها تتأرجح فى ارجوحتها ,تاتيه بضحكتها تداعبه
"والحلم ويايا"
تداعب اناملها تلك الخصلة على جبينها,تتخلل انامله خصلات شعرة
"والذكرى جوايا"
تنساب تلك الالحان هادئه مابينهما
"من بين كتير حكايات حكايتنا دى حكاية"
كنسيم يداعبها وتستكين اليه,كنسمات بارده تحنو عليه
"ساعات احب حاجات ما يحبهاش غيرى"
تعانقهم قطرات الندى
"طمنى اطمن فى القلب راح اسكن وطول هواك معاياادفى واطمن"
ياتي الصباح..
ينهض من كرسيه,تنهض من ارجوحتها

24‏/05‏/2010

بلا وعد


تمتزج كل الالوان امامها لتصبح لونا واحد يسكن عيناه هى لحظه غريبه اختطفتني
ورحلت بي خلف حدود كل الحقائق لأكتشف معه بان هناك شعور اخر لم تستطيع الي الأن وصفه الكلمات هو ليس حب وليس توحد انه احساس خاص مختلف جديد
شعور حائر مابين كل التعاريف فقد اختلطت حروفي معه فماعدت اعرف اتلك طفولتي تلهو علي اعتاب مراهقتي اهى الانثي تختبئ بين ذراعيه ام انها الطفله
اشتاقت لان تغفوا في احضان ابيها اجدنى في عيناه فأحتار وازداد حيرة اخشي ان اعتاد وجودى فيهما وارسو وانا من اعتادت الترحال ,تعدني عيناك بوطن ومرفئ
وامان ,تعدني بأرض تمتد فيها جذور جنوني يرويها جنونك تعدني بألوان زاهيه تلون بها ايامي وانثر ازهاري علي جدران ايامك ,اري كل امنياتي تسكن عيونك
فأهرب خوفا من تلك الأمنيات لا انتظر منك الوعود والعهود فمثلي لا يحب القيود
معك لاننا قررنا الرحيل بلا اسوار ولكني اخشي ان اعتاد بين يديك الامان اخشي ان اعتاد سكونى بين ذراعيك كلما ارهقتني الايام اخشي اعتيادى حنان عيناك فترحل
وترهقني من جديد وحدتي لاأطلب منك الا وعد بان تحميني عيناك بالا تتركني وحيده بعد ان استكين بين ذراعاك

16‏/05‏/2010

ماكنا لنلتقى ابدا


ابتعد عنك الاف الاميال لاقترب منك ولكن ماعاد بيننا اقتراب كلما حاولت ان ابنى مابيننا الجسور
تمنحني الاف الاسباب لاحطمها من جديد لارحل لبعيد فما كنا فى اقتراب يوما دائما كنا مبتعدان
تقف انت هاهنا وارحل انا لبعيد واحاول ان اعود اليك لاجدك كما انت لم تحاول ان تتحرك كلما حاولت ان امنحك الفرصة لنتواصل لنجتمع تمنحني انت الاسباب لازداد عناد ونفورا لارحل عنك دون ندم لابتعد سؤالي حائر دائما لماذا لم تفهمني لماذا قررت ان تغلق عقلك عنى ولا تراني الا كما تريد ان تراني انت اغلقت تلك الابواب بيديك القيت اليك المفتاح ولكنك ما استطعت ان تفتح ابوابي الموصدة اشتاقت مراكبي لميناء يضمها بين شاطئيه بحنان هل اصبحت ارفضك انت ام ارفض نفسي معك انها كل تلك الاختلافات التي ترفض ان تجمعنا يوما فى درب كل الانطلاق الذى لا تستطيع ان تضمه حدودك الجنون الذى لا ينتمى لك انها تلك اللحظات الشاردة مابين ايامى تفتش عن جنون يحتويها عن طفوله تشرد من بين ملامحها لتنطلق متحررة من قيود الايام ضحكات منطلقه تعلن فرحتها الحرة عفوا ما استطعت ان تمنحني تلك الروح التي تأسرني كثيرا ما تراجعت وقررت ان انسج مابيننا شئ يجمعنا بعض الخيوط التي تمنحنا اتصال الا انك مازلت تستطيع بكل جدارة ان تقطع كل الخيوط التي من الممكن ان تجذبني اليك تمنحني حقوق الرفض واسباب الاعتراض انظر لي ربما تراني كما اريد ان تراني وليس كما تريد انت رؤيتي من منا سيندم ام كلانا سيندم على تلك الالواح الزجاجية التي تواجدت بيننا منذو اول لقاء لنا لم تحاول ان تفهم لغتي ترانا اصبحنا متنافران غريبة انا عنك غريب انت لا ارانى فى عيناه عفوا لقد داهمنا الوقت واقتربنا من تلك المحطه الاخيرة

15‏/05‏/2010

مين اللى طمن روحى وبروحه قوانى


سمعتنى كانت بتراقب من بعيد
حاسه وشايفه ومحتارة لانها مش عارفه تعمل حاجه
غير انها تدعى معايا
وتعاكسنى وتحاول تهون الامور
وتطلعنى من المود الوحش والقلق
كنت عارفه انها شيفانى
وحاسه بيا بس مافيش فى ايدها حاجه

كانت تدور عليا
وتنادينى لو غبت
وترسم ضحكه على وشى
وهى عارفه ان بعد مابسيبها بسال نفسى مليون سؤال
ومليون فكرة بتوجعنى
ومليون مليون لحظه قلق بتاخدنى لبعيد اوى

اميرة صاحبتى

اميرة توأم روحي

اميرة

اميرة

اميرة

بجد مش عارفه اقولك ايه

كتبتلى دى لما حست وسمعت صوت فرحتى من بعييييييييييد

سمعتها من غير مااقولها
وقالت


صوتك في قلبي فرحة !!!!!

صوتك في قلبي فرحه !!!
شلالات ماء بارده تطفيء حرائق لاهبةا
عاصير تنام فوق فروع الشجر العالي وتسكن
طفل يكف عن البكاء ويلون وجهه بابتسامه الشبع
عروسه تلبس تاج الفرحه وتنتظر العريس
ام تستقبل ابنها في الميناء بعد سنوات الغياب بدموع الشوق
اغنيه كنت عايزه اسمعها من زمان
كلمتين عتاب والباقي كله حنان
دمعتين سخنين وضحك كتير رنان
خوف ولهفه وقلق علي اعز انسان
جواب وصلني بعد مافقدت الامل
نغمه حلوه وسط مليون صوت نشاز
عصفور طليق هرب من نبال الصيادين
نجمه بتلمع وسط اشباح الليل الحزين
همسه قالت لي كل الكلام اللي كنت باسمعه
لكني كنت لسه عايزه منك ومنك بالذات
اسمعه علشان اتطمن وانام !!!
صوتك في قلبي فرحة !!!
امنيه كنت بادعي يارب تتحقق
حلم اصحي من نومي
الاقيه واخدني في حضنه اقول لعله خير
دموع كتيره مسحتها من فوق خدي
وانا مكسوفه مش عارفه ابرر حزينه ليه
ضحكه مااقصدهاش تهرب مني
اداريها وانا مرتبكه لاني مش حاسه بفرح
كلمه طمأنينه كان نفسي اصدقها ومابصدقهاش
حدوته قبل النوم تطمني
فتجيني امي في المنام
وترجعني لرحمها وتحميني من الديب والتعلب المكار
وامنا الغوله وكل الشريرين
صوتك في قلبي فرحة !!
صوتك في قلبي فرحه !!!
نقطة مطر تنزل علي ارض بور تطرح غابات
لحظه دفا لرضيع بيترعش من اليتم والحرمان
بق ميه يشربه تايه في الصحراء عطشان
كف يطمن طفل مرعوب خايف حيران
جرعه دوا لمريض قالوا مافيش امل في شفاه فيشفي
ونس الامل بين الحياري التايهين
لما يشوفوا من بعيد كوخ منور
قشايه يتعلق بيها غريق وسط محيط هادر
والغريب انها تنقذه
صوتك في قلبي كل حاجه حواليا كنت مابعيشهاش
ولما سمعت صوتك رجعت الالوان للدنيا ومعاها الامان
ونمت راضيه سعيده من غير مااحلم
لان الحلم عشته اجمل في الحقيقه من كل الاحلام !!!
صديقتى اميرة عبدالله

13‏/05‏/2010

صانع البهجه الحزين



استمع لصوتك حزين
تزينه بتلك الابتسامات حتي لاتؤلمني
رغم يقينك بأن صوت حزنك يصلني دون كلام
يضحك كلانا
نفتعل الضحكات حتي نمحوا الألم
اتألم لألمك
الذي استشعره يحاوط لياليك الطويله الموجعه
اختلق الحكايات لأحكيها لك
اتلوا عليك الأخبار
التي اعلم انها تسعدك
ارسل لك كلمات
اعلم جيدا بأنها ستمنحك ابتسامه
اري بعين قلبي دموع روحك المرهق
فأصمت
لتصمت
ويرحل الكلام
بفرد ضلوعي لحد جرحك ياصديق
انت اللي رغم الجرح بتغني
أنت اللي همك في الحياه همي
شايلك مابين احضاني وبسمي
واسمع نداك بيأن في ضلوعي
مين اللي فرق ع الدروب دمي
مين اللي خانق في السما
قمري المضئ
امتي يجمعنا من تاني اللقا

رقصه شهيه هى الحياه


نبتعد بما فيه الكفايه لنقترب بل لنزداد يقينا بإقترابنا ,نتجاهل كل اختيارات الابتعاد
فلقائنا وعد
ايامنا لوحه بيضاء تتناثر عليها نقاط متعدده نحن من نصل بينها لنصنع الاف الاشكال الخاصه بنا فالقدر هوالخطوط التى تمنحنا تلك الاشكال ومن بين كل تلك الرسومات لا يوجد الا شكل واحد فقط يرسم ملامحنا الخاصه انها تلك القدريات التى نقف امامها بلا اختيارات ,مُصيرين بكامل ارادتنا ومخيرين بلا اختيارات
فالاختيارات واحدة انها تلك الدائرة التى تحتوينا معا فننطلق من خلالها لا نعلم متى التقينا او لماذا ربما تكون انتظرتنى وانت تتأمل دخانك تبحث من خلاله عن اسمى يتكون بين سحاباته ,ام انك بحثت عنى بين رسومات مئات الفناجين من القهوة فمابيننا الاف الفناجين مرسوم مابين خطوطها اسمك وظلال دخان احاطت بصورتى عندما كنت تهفوا اليها وانت لا تعلم بانها انا
انها لحظات مجنونه تشاركنا فيها دون ان نعلم بانها ترسم خط اخر ليصل مابين تلك النقطتين البعيدتين التى تقتربان بما يكفى لتتوحدا معا انها انا وانتعندما التقينا
لنصنع سطرا اخر فى احدى الحكايات فى كتاب وحيد على رف بعيد هناك
انها تلك الحكايه التى لا يفهمها سوانا لا يستطيع ان يترجم حروفها غيران انتظرتنى احكى لك تلك الحكايات وتستمع لى فى صمت ,اغنى لك اغنياتى المفضله اتعلم انتظرتك لتراقصنى وتجلسنى على ركبتيك كطفله تهدهدها وتدندن لها بتلك النغمات حتى تغفوا على كتفك مطمئنه ربما نكون انتظرنا تلك اللحظه المجنونه ننتطلق فيها لا نعلم الى اين نلهوا معا تحت المطر عندما نضحك تتلامس ضحكاتنا مع انامل السحاب نظرة واحده احتوت الحروف لتهب الصمت معانى كثيرة وتبوح
بكلام بلا كلمات انه صوت ياتى متلاحق مع تلك النبضات التى تحاوطنا
من كان يبوح ربما هى الحرف الت تهمس او تلك النبضات التى كانت تشتاق ان تقول كل شئ احترنا مامعنى تلك الكلمات التى لا تترجمها الحروف فعرقنا بانها تلك هى الاقدار التى تنادى فنلبى لها النداء نستمع للصمت معا فيتحول لانغام مابين يديك, تمتلك انت مفاتيح البدايات ومااستطعنا ان اغلق ابواب النهايات فهى البدايات التى تاتى بسهوله الاحلام وتنساب بيننا فى تدفق سلس كقطرات ندى تمنح للحياه رونقها ,ربما لا نعلم متى ستكون تلك اللحظه التى تندمج فيها الحقيقه مع الحلم الساكن بعيد ,لا نعلم متى ستكون البدايه التى تمنح كل مابيننا لونا مختلف
فهى الاقدار التى تعانقنا فنخلق من خلالها اللحظات التى تجمعنا
من تكون انت , من اكون انا , من نكون نحن
اننا القدر

11‏/05‏/2010

I believe you can fly

I believe I can fly

I believe I can touch the sky

I think about it every night and day

Spread my wings and fly away

I believe I can soar

وانا كمان مصدقه

:)