31‏/12‏/2009

ولسه قلبه لم يتعب من المشاوير

2009


صمتها يحيرك
هدوئها يرعب
برودتها تتسلل الى اوردتك
ترتجف تترقب ابتعادها عنك بكل ماتحمله تلك العجوز من قبح
اكانت يوما ما صبيه تحمل قسماتها جمال
ام انها لم تكن يوما حسناء
لم تكن يوما فتاتك الجميله المُدلله
لم تكن طفلتك الصغيرة
انها ومنذو ولادتها تنفر منها تحمل لها مشاعر متضاربه
تنمو امامك تحاول ان تعانقها
فتشعر بشئ كالاشواك
تحاول ان تقبلها فتنفر منها
انها تلك الفتاه التى حولت يوما هدوء حياتك الى اعاصير
لم تستطع يوما ترويضها
لم تحنو عليك فلم تستطع ان تحنو عليها
لم تقترب منك فما استطعت ان تقترب منها
توالت معها هزائمك
زادت من انكساراتك
ولكنها مازلت معك
تسكن بيتك تاوى الى فراشك
تراها كل صباح
تتغير ملامحها فى عينيك
تزداد تلك الملامح قسوة
تشاركك لحظات فرحتك القليله بقسوة
ضحكاتها تحمل مرارة
تزداد تجاعيدها
تنظر لها فلا تستطيع ان تتذكر ملامحها الشابه
الم تكن يوما شابه
اولدت تحمل كل تلك الهموم على كتفيها
انها بكل قبحها وقساوتها
نحاول ان نتجاوزها
نحاول ان نستمر
ربما لاننا عاندناها عاندتنا
ربما لاننا لم نستسلم لحزنها اثقلتنا بهمومها
كلما ضحكنا عاندتنا
كلما فرحنا تمادت فى حزنها
انها راحله تاخذ معها كل مااخذت
ستاتى اخرى

27‏/12‏/2009

مابين الحقيقه والخيال ..محال


عندما تتلاقى الارواح فى وطن اخر فى مكان غير المكان , تلتقى لتتوحد دون ان تتلامس وتلتقى فى الاثير
فى ذلك الفضاء البعيد , فى اللا حدود واللا مكان ,إنها هناك ما بين السماء والأرض تجلس اليه ويجلس اليها
تستمع له ويستمع لها , تهمس ويهمس ,ينادى فتسمع وتصرخ فيهدء من روعها
انها تبحث عن وطنها فى حدود وطنه
التقت فى مكان بعيد بجزء من روحها والتقى فى مكان ابعد بجزء من روحه
استمعت له واستمع لها فتلاشت فى اثير بعيد عن كل الكيانات الماديه
رحل معها حيث لا كيانات ملموسه
لا جدران تعوقهما....... لا نوافذ تحاوطهم.......لا ابواب تغلق بينهم
انهم معا فى البعيد البعيد
يقتربا الى ان يبتعدا ويبتعدا عندما يقتربا
تتجسد له ليلا كجنيه تؤنس وحدته التى ليست بوحدة وهى معه
ياتيها كل مساء يجالسها وحيدة فى وحدتها التى يملئها
يلتقيا دون لقاء ,ينصت لها فى ضجيج,تستمع له فى كلامها
انها جزء من اشيائه الكثيرة بل هى كل اشيائه فهى منه وهو كل دنياها فهو منها
متى انفصلا ومتى التحما ,متى تواصلا ومتى افترقا
متى اتفقا او اختلفا ,لا احد يعلم لهما بدايه
او اين ستذهب بهم النهايه وهل يتسائل احدهم لماذا ولد او متى يموت
انهما حقيقه كحقيقه الميلاد والموت
بدايه لا تعلم لها نهايه ونهايه لا تعلم لها بدايه
لا يعلما متى بدئا ولماذا تاها وكيف عادا
التقيا قبل ان يولد كل منهما ,ام ميلادهم كان عند اللقاء

26‏/12‏/2009

احلام النورس



أيها الغائب الحاضر..... الساكن بين الأطياف,الراحل خلف ظلال الحلم ,الباقي مابين لحظات الصدق
المسافر يحمل زادة خيال وزوادة الأحلام
أراك مابين كل تلك النجوم, هناك تسكنها وتعانقها, تسافر إليها وترحل معها ولها 
تبحث عن تلك الفاتنة التي اختطفت قلبك ذات يوم وما استطعت أن تسترده منها 
كفاك ترحال واحتضن قلبك وأحنو عليه 
يكفيك قسوة عليك فقد قسوت علي ذاتك بما يكفى,  احتضن قلبك
ستهون كل تلك العقبات,  ستزول المصاعب, ألقى بنفسك بين أحضانك 
ارجع بقلبك حيث شطئانك .....اخرج من كهفك ,الم يتعبك البقاء وحيد
تحرر من صمتك فقد أتعبك الصمت واتعبنى وأرهقك الوجع وأوجعنى وتألمت وحيدا وتألمت لألمك
الم يحن الوقت بعد أيها النورس الحزين

19‏/12‏/2009

اغتراب

واغتربت تلك الطفلة من بعدك
 أضاعت كل الخطوات وما استطاعت أن تهتدي لطريق
 فهي تعلم جيدا دربها ولكنها شاردة بدونك, تفتش عنك هنا أو هناك
تشتاق لان تجدك لتجلس وتقص لك كل ما حدث فقد أرهقتها الأيام
نعم فقد حدث الكثير تعلم جيدا بأنها تستطيع أن تفعل بدونك كل شئ ولكنها تشتاقك ,تشتاق حكاويك
تشتاق كلماتك وتشتاق ابتسامتك وفرحتك معها
وكأن كل الأشياء بدونك ينقصها ما يتممها...... كل الكلمات ينقصها حرف
وكل الحروف ينقصها تلك النقاط التي تميزها
إنها الضحكة التي ينقصها الروح وتلك النظرة التي شرد منها المعنى
الخطوة التي تاهت وهى على الدرب
افتقدت كل ذلك برحيلك فأصبحت الحيرة تملئ عينيها ,خائفة هي تحتاج لأن تطمئنها ,تحتاجك لتبث في قلبها القوة
لتمنحها بكلماتك أمان
لماذا تعتقد بأنها قويه
لماذا لا تعترف بضعفها
بأنها عندما تشعر بالخوف يسكنها تحتاج لان تختبئ بين ذراعيك
تحتاج لأن تمد لها يدك لتلقى بأناملها بين كفيك وتستكين
ربما تكون وسط الزحام تحتاج لكتفك لتستند عليه
وربما تحتاج إليك لتنظر من خلفك على العالم الجديد الواسع من حولها
ربما تشعر بأنها تائهة في مكانها وتحتاج لان تهمس لها بكلماتك القليلة لتطمئنها
إنها وإنها
غريبة تحتاج ألان لوطن, ساذجة تحتاج لتجاربك, شاردة تحتاج لهداك
تلك يداها....فأين يداك

17‏/12‏/2009

والتقيا حتي الاختلاف


لم يلتقيا..... لم يفترقا.....لم يختلفا أو يتفقا
إنها تلك المنطقة الوسط بين الأشياء, منطقه تتلاشي ملامحها بين كل الملاح فلا تستطيع أن تصفها أو تراها..
لون رمادي ..... يميل للأبيض في بعض الأوقات وللأسود في البعض الأخر
وعندما يشتاق للألوان يتحول للون ازرق بارد مفتقد لكل الألوان
ما يجمعهما هو ما يفرقهما
يلتقيان ليلقي كل منهما الكلمات للأخر فلا يسمعها ولا يفهمها ويبتسمان ليرحل كل منهم عن الأخر في نفس الطريق
تشتاق الصخب..... يفتش عن الهدوء
وعندما تريد الهدوء ترتفع عنده الأصوات
تتحدث بعينيها فلا يراها, تشتاق السكون فلا يفهمه
يفترقا وهما ملتقيان ويلتقيا وهما مفترقين
ما بينهما يحمل شئ من الكل , شئ بلا شئ
تستشعر العدم ......تزداد تمردا فتزداد ثوره
تزداد سكونا..... تزداد جنونا
تخشي ضعفها فتتمادي في قوتها
تخشي انكسارها فتزداد صلابتها
تخشي حزنها فتزداد رحيلا
لعلها تستطيع الخروج من منطقه العدم للحياة

صباحى بالوانك مختلف

قررت ان ارسم صباحى بفرشاتك


فاخرجت علبة الوان




فرسمت من عيناك سمائى




ومن ابتسامتك
رسمت شمس تنير كل ايامى

واخذت من دفء صوتك
امنيه ووعد بليل هادئ



منزوع منه الخوف

ومن حنان كفيك




رسمت فراشات تحلق فى حديقه نهارى




صباحك بلون الوانك

بحروفك
رسمت طائرات ورقيه تحلق عاليا
واطفال تركض فى حدائق العمر

خلف الفراشات

وياسمين تفوح روائحه العطرة



وازهار بنفسج منثورة بين الاحلام

ونجوم تنير سمائى


وشموع تدفئ برودة شتائى



انه انت


الذى يتسلل لصباحى بهدوء




فينثر البهجه

والفرحه
واحلى الضحكات



15‏/12‏/2009

رساله اليه


اشتقت لك .......أغمضت عينيها وهمست بابتهال, مضت كل تلك السنوات ومازلت تشتاق لدفء صوته وحنان نظراته, مازالت تشعر بوجودها إلى جواره, طفله صغيرة يدللها بابتسامته ويحنو عليها بكلماته
اشتاق لدخان سيجارتك تنظر لي من خلاله وتضحك,مازلت ابحث عن حرف ينقص حروفك تشاركنا فيه وابتسمنا فقد جمعنا القدر في حرف ضائع منا, اشعر بيدك على كتفي لتحميني من غريب يقترب أو تعبر بى الطريق
رائحة أوراقك وكتبك تلقيها إلى جواري وتضحك لتنطلق كطفل صغير تخلص من كتبه
فما اعتدت أن تحمل أوراق أو كتب وانظر لك غاضبه وأنا ابتسم
فتلك أشيائك عندي, أراك أمامى طفل تنسى سنوات عمرك وتقفز فرحا وتضحك وتملئ من حولي المكان صخبا
اغضب منك فتجلس لجواري وتبتسم .... انظر لك وابتسم وننهض معا
فلم اعلم يوما لماذا غضبت منك أو لماذا تصالحني
أكنت اغضب لأرى طفولتك ,أم لأننى كنت اشتاق لنظرتك لي ألا اغضب فأبتسم لتبتسم
أمازال الشتاء يناديك وتلبى النداء
اشعر بالبرد فتضحك
تمطر الدنيا فتنظر لي لنركض بعيدا هناك تحت المطر وتعلم جيدا حبي لقطرات المطر
لا نعلم أكنا نركض لنحتمي منها أم نركض إليها لتحمينا فقد كنا معا طفلين برغم سنوات عمرك التي كانت تكبرني ألا انك كنت طفل
اشتقت إليك بكل ثورتك وجنونك وغضبك وألمك وحزنك
علمتني أن أكون أنا أو لا أكون
علمتني كيف احييا الحياة للحياة
علمتني أن اشتاقك كل صباح مع فنجان القهوة ودخان سيجار
علمتني أن اسمع صوتك ينادى عبر السنين فاعلم بأنك هاهنا في مكان ما إلى جواري
أكنت يوما تتخيل أن تقترب بيننا الأماكن وتبتعد المسافات
اشتقت إليك اتشتاقنى
أم انك ما عدت تذكرني
أمازلت تتذكر تلك الأيام التي مضت بيننا أم أنها اختفت من ذاكرتك
أمازلت تحمل لي ما كنت تحمل بقلبك أم انه تلاشى مع الأيام
سنوات وسنوات قد مضت
تسير خطانا على نفس الأرض ونستنشق نفس الهواء
تخطو خطواتي خلف خطواتك أم تراها عليها تخطو ولم نلتقي يوم
اعلم جيدا بأنك هاهنا, خلف تلك الجدار تسكن
إنها غرفتك..... أتذكر أركانها وكأننى كنت احييا بينهم
أمازلت تذكر أننا كنا معا دائما, كنت تصف لي جدرانها
أدراج مكتبك وألوان أوراقك
كرسيك المفضل ومكان هاتفك
علبه سجائرك وأعواد ثقابك
أيام وأيام أمضيناها ,تشاركنا فيها كل شئ
تقاسمنا كل تلك اللحظات معا , الكثير من الأوقات
ساعات وساعات أمضيتها استدفئ بصوتك
اشتقت لك .......مفتقداك ........أمازلت تذكرني صديقي
وحينها شعرت بنسمة حانية تداعب وجهها
وتسللت إلى شفتيها ابتسامه وتمنت أن تلتقي وإياه يوما لتخبره
بأنها أبدا ما استطاعت أن تنساه

07‏/12‏/2009

هذيان




انها نهاية العام بكل تناقضاتها
بكل مافيها من انكسارات وهزائم
وهروب داخلي لكهفك الذاتي
الذي تتواري مابين جدرانه ساعات اوايام
لا تعلم الا انك تنظر بتعالي لكل هزائمك
وتتجه لكهفك
وتجلس هناك
تعبث بداخلك
تفتش عن بدايات تنظر لها
تحاول ان تراها بعين اخري
لعلك تقنع نفسك بخطأك
وبانك ماستطعت ان تستوعب مايحدث
فأندفعت دون ان تعلم جيدا الي اين تأخذك البدايه
ولكنك تزداد يقينا
بانك لم تخطئ
لم تندفع
ولكنك اتبعت حدسك
الذي تؤمن بانه لن يخذلك
تحاول ان تفتش عن تلك الا نصال الحاده
المتناثره بين لحظاتك
تشاهد اطرافها مدببه
مرعبه
تنظر لها نظرات هلاميه جوفاء
لا تستطيع انت ان تفسرها
اهي خوف
ام انها حذر
تقترب منها خطواتك
وتعود لتبتعد
تخشي منها
ولكن تريد انتزاعها
تعلم جيدا بانها ملقاه مابين ايامك منذو سنوات
وربما تظل لسنوات
ستجرحك ربما
لن تؤذيك احتمال
ولكنها مغروسه مابين ايامك
مازلت تسترجع انكساراتك
وكأنك تعاهد نفسك انها لن تعود
ما كانت الا القليل من الشروخ
التي اعتدت عليها
وتحاول ان تتجاهل كل تلك القطع المهشمه
وتأتي لداخلك
لترحل عنك
تغفو بين جدرانك
تستيقظ علي صوت ضحكاتك
تنظر لك
تبتسم معك
تشاركك اعداد قهوتك
ترتشفها
تبتسم
تتذكر
تنهض
تشعلها
تتركها امامك
تشاهد دخانها
تتأمله
تنهي قهوتك
تقرأ فنجانك
تتأمل دخان يرسم فيه خطوط
.تنظر بتمعن
تلمحه هناك
في نهاية الفنجان التي تلتحم ببدايته
يقف ينظر لبعيد
تلمح ظلا
يمتد من حوله
يلتف لييخطفه
ويلقيه خارج حدود نظرك
ويختفي من الفنجان
وتقترب عقارب الساعه
تكاد تتعانق
تنتظر
وتنظر
وتهمس
لعل وعسي

02‏/12‏/2009

الحنين اليك امان




إنها تلك اللحظات التي تتخطى فيها حدود ذاتك وتبحث عنك خارج حدود جسدك وتشعر بشئ ما يتسلل إليك
فلا تعلم ما هو ,اهو برودة تسرى في عروقك ,أم أنها تلك السخونة التي تتجول في شرايينك لتغلي كل قطرات دمك ,تتسارع أنفاسك أم تتباطئ
لا تعلم وتفتش في أوراقك تحاول أن تتجاوز تلك اللحظات التي لا تعلم كيف تمضيها وكأن الزمن توقف
تفكر كثيرا فلا تجد الأجابه لكل تلك الأسئله التي تجول بخاطرك
تراها لحظات البكاء التي لا تنتهي أم أنها تلك الضحكات الساخرة التي تتوارى خلفها الدموع
أم هي تلك الكلمات الصامتة التي تأبى الخروج وتفتش عن من يفك أسرها
لتخرج وتنطلق وتثور وتغضب
إنها ثائرة لا تعلم لثورتها حدود, لا تعلم لغضبها مبررات فكل ما تعلمه إنها تسكن تلك اللحظات التي تحملها بين ضلوعها كعواصف تجتاحها غضبا
أحزان ليس لها أسباب تستوطن قلبها
أهذا هو الجنون أم تراها تجاوزت كل تلك المسافات
مابين العقل الذي اخبروها عنه والجنون الذي احتل كيانها
إنها شاردة مابين نفسها ونفسها, تائهة رغم إنها تعلم جيدا العنوان
تشعر بكل تلك المتناقضات حتى إنها تحاول أن تستوعبها و تستكين لها أو حتى تتجاهلها
إنها تلك اللحظات الغامضة التي تناديها ولكنها لا تمتلك إلا أن تستسلم للحظات حزنها
فتتجول بتلك العيون الشاردة وتفتش هنا وتبحث هناك لتزداد حزنا وتزداد غضبا وتتوارى خلف ضحكتها
تعلم إنها لن تنكشف بسهوله فتخبئ عينيها عن كل العيون فهي دائما تفضحها
إنها تنتظره....تناديه....تدعوه
انه هو من يستطيع أن يهدئ ثوراتها ويحرر دموعها ويفك اسر كلماتها
تحتاج إليه لتبكى ولتصرخ وتتألم وتبتسم وتضحك وتعلو صوت ضحكاتها من جديد
تحتاج إليه ليحررها من حزنها ويطلق من حولها الضحكات
فهو الذي يستطيع أن يراها كما هي
فيرى في عينيها كل الكلمات
حاولت كثيرا أن تسمح لكلماتها أن تتعلم كيف تنطلق بمفردها وتتجول
إلا أن كلماتها تتحول إلى طفل ضائع يفتش عن من يأخذ بيده ليهديه الطريق
لا اراك..... لا تراني ولكنك تسكنني
ما بين تلك اللحظات التي تتسرب منى أنا وتهرب لتسكن إليك
أتسرب أنا من بين كياني لأغفوا مطمئنه ما بين عيناك

مليان جنون لكنى عاقل!!!!

فكرة مجنونه لحوار مجنون بين اتنين مجانينقول للغريب حضنك هنا

دربك قريب من دربنا

بيتك هنا

اهلك هنا

دا احنا عايشين جوة بعض

ميت سؤال مالهمش رد

عالم صغير بيضمنا

يرسم ويمحى اسمنا

نتلاقى فيه من غير ميعاد

ويدوب ليلك فى ليلى

ويرتعش قنديلى

ونصير بعاد

من غير بــــــــــــلاد

بلاد ماعرفش ناسها

ولا عرفانى بيبانها

وماليش شبر فى اساسها

ولا طوبه فى حيطنها

دوامة الآلم بتدور مع الأيام

الفرح والدموع

الوهم والاحلام

فى عنيكى الطيبين

ياحبيبتى مزروعين

دى عيون حبيبتي الطيبين

بيعلموني اكون حنين

ده مفيش ما بينا

لا و ليه

ولا كدب نتأسف عليه

بحلم على شالك انام

كأني فرد من الحمام

صمتك كلام بيدفينى

أمتى أتقابلنا وليه وفين

لحظة قدر ولا حنين

هتصدق الوعود و الغريب يعود

طب باصص على مين ياصديق

على طفل معاه مفتاح

طب بص ورا الفتارين

شايف مهرة وخيال

داانا واد خيال

على قد الحال

لكن ميال

مواعيد

مواعيد

كله بمعاد

فرقتنا موت

ولقانا ميلاد

بيتغير الزمان

يتغير المكان

الا البداية والنهاية

والحقيقة والميلاد

26‏/11‏/2009

فى عنيكى غربه وغرابه


عندما جائها بعد سنوات غياب يحمل احزانه واوراقه وسجائرة همس لها
عندما استيقظت ذات يوم ووجدتك من حولى تملئين المكان صخبا وضجيج
وتنزعين اوراقي وتدندني دون ان تعلمي الحاني وتداعبى اوتار عمرى
"احلم على شالك انام"
"كانى فرد من الحمام"
وجدتك تنظرى لى من خلال دخانى وترسمى تلك الدوائر باناملك الرقيقه لتختبئ خلفها وتضحكى فاهمس
"خللى الندى من احلامك"
"يسقى النبات من ايامك"
فاصبحتى تشاركيني كلماتي وتعبثى ببرائه وسلاسه في ادراجى ,عندما تضحكى
انسي بضحكتك كل همومي تسربتي الي حياتي بنعومه وصدق
"امتى اتقابلنا وليه وفين"
"لحظه قدر ولا حنين"
فى لحظه اخذتي بيدي لعالم جديد ليس له حدود اصبح حديثنا مزيج من كل شي
مابين شجن وفرح وحزن وسعاده وبرائه وضحكات جميله اصبحت ابحث بين كلماتك عن صوتي فانا اعلم بانني سأجده بين حروفك ارحل معك حيث لا زمان ولا مكان
"الليل يصبح ويمسى"
"وتفكرينى وتنسى"
"شميت هواكى لقيت نفسى"
"يا طيبة وصابرة الليلة"
عندما ارحل اشتاق لصوتك امان يعيدني الي دفء مكاني. بين احضانك تحتويني بصبر فانا اعلم جيدا بانني مجنون واعلم بانك احتملتى جنونى سنوات وواجهتى غضبى بدموعك فانهار بين يديكى فلم يحتمل قلبى يوما دموعك
ربما اجلس معكى صامتا فانا اعلم بان لصمتي الف معني ومعني اعلم باننى الكثير من المتناقضات اراكي من بعيد واستمع لكلماتك ربما تمنيت كثيرا ان انتزعك من بين سطورك لاضمك الي قلبي واخبرك باني هاهنا الي جوارك اشتقت لصمتك
فصمتك حنان
"صمتك كلام بيدفينى"
اجد نفسي بين احضانه واغفوا فقداتعبتني الايام فانا لا اعلم كيف تمضي الايام
او الي اين يسير القطار .... لا اعلم ....ولكن بعد كل رحيل وبعد كل غياب اعود مطمئن ,اعود وانا علي يقين بان قلبك سيلقانى بالترحاب
"ده انت نبع الحب صافي"
ستجلسي الي جواري امام تلك المدفأه وتراقبى الدخان وتداعبى الاوتار
"قلبى ولا البحر الهادر"
"عينى ولا الجمر الليله"
وتستمعي لحكايات طفلك المشاغب ...تبتسمي له وتعاتبيه بنظره حنون تحتوي حزنه بين ذراعيكى وتنفضي عنه احزانه
"عيون حبيبتي الطيبين"
"بيعلموني اكون حنين"
"ده مفيش ما بينا لا و ليه"
"ولا كدب نتأسف عليه"
وعندما التفت اجدك طفله صغيره تنظر لى ببرائتها لتنسينى همومى وتمد لى كفها الصغير وفي عينيها رجاء ,امد لها كفى واحتضن اناملها واخرج معها طفلان صغيران يلهوان تحت المطر ,اركض معها بين الاشجار واجلس معها هناك
ابحث عنكى بين سطور الكلمات بين الضحكات وبين لحظات الصدق وعندما تُغمضى عينيكى لتنامى ارحل عنكى لاكمل المشوار
"ولا بيوصل..ولا بيتوة"
"ولا بيرجع..ولا بيغيب"
"ولسه بيجرى ويعافر"
" ولسه عيونه بتسافر"
"ولسه قلبه لم يتعب من المشاوير"
وتعلم انه سيعود ويعلم بانه سيعود ,حتما سيعود ومازالت تنتظرة فكلما غنى منير تبتسم ومع كل مطر تشتاقه ومع كل مطر يتذكرها

13‏/11‏/2009

قلب مزقته الايام



لك انت يامن القيت بي في اعمق ابار الدنيا وتركتني اصارع الموت لسنوات

ربما كنت سبب لوجودي وامتلكت الف سبب لموتي

وتقف انت هاهناك تنظر تلك النظره

التي ماستطعت يوما ان اراها سوي سهام تتناثر

عاقبت نفسي كثيرا من اجلك

تمزقت مع حقائب المسافرين

ليتك ما القيت بقلبي جريح مرتجف
خائف علي رصيف محطه قطار الايام

انها تلك المحطات التي تجلس علي كراسيها البارده وحيدا

تحمل حقيبه تحتوي منك البقايا

تنظر لكل تلك العيون التي تنظر لك نظرات مختلفه

تلك تنظر نظرات حسد

لملابسك الفاخره وتتجاهل حقيبتك الممزقه

وتلك نظرات لزجه تخترق سترك

وتري كل التمزقات والبقايا والحطام

وتقترب منك ترتدي الف قناع وقناع

تحاول ان تقنعك بان لديها لك الامان

تشعر بالخوف يمزققك

ولكن تنهض وتبتسم بقوه

لعلك تستطيع ان تداري ارتجافتك بحلول الليل البارد

وانت وحيد

تلتفت كثيرا لاتري الا تلك العيون اللامعه

وتلك الابتسامات الصفراء

تحتمي بقوتك الزائفه تتواري خلف اي جماد

فسيحمل بين ذراته امان لم يمنحه لك البشر

ليتني لم القاك ولكن كيف لا القاك وانت قدر
ليتك لم تكن يوما هاهنا

ولكن تري لو لم تكن كنت انا سأكون

ام انه توجب ان تكون انت لعنتي الابديه لاصبح انا من اكون انا

ربما بقايا حطام لم يستطع ان يتذوق منك الا مراره الايام

فأصبح يمتلك قلب تعلم من بين كراهيتك الحب

من بين جدران القسوه منح الحنان

افتقد دفء الحضن فاحتضن من احتاج للامان

استخرج من ضعفه قوه

ولكنه يعود دوما قلب طفل

يشتاق لمن يضمه في هدوء ويهدهده في حنان

ويحتوي ضعفه دون ان يمزقه

ويغفو بين ذراعيه في امان

ربما لست الا عابر سبيل اخر

اشفقت علي تلك الطفله من بروده شتاء

فضممتها الي صدرك ودفئتها بانفاسك

ليس لك ذنب بانها طفله باكيه

فحتما سيصل قطارك يوما لترحل

وتنتظر تلك الطفله عابر سبيل اخر

يحكي لها الحكايات

وتخرج من صمتها احيانا

لتعترف بان قلبها الصغير
قلب حمل بداخله مرض خبيث
يحاول ان يأكله

بقعه سوداء تلوث نقائها
انه هو لعنه ابديه ليس منها فرار

09‏/11‏/2009

شجر الليمون


*"كام عام ومواسم عدوا"
"وشجر الليمون دبلان على ارضه"
تلقى بجسدها المرهق بين الحروف وتغمض عينيها ببطئ تحرك شفتيها بهدوء
"فينك"
تصرخ بدون صوت فينتفض جسدها ويرتعش ترتجف من البرد الذى تسلل من نافذتها المفتوحه فيسلبها دفئها الذى تصتنعه لتحتمى من برودة الشتاء
"انا من غيرك انا مش عاقل ولا مجنون"
تقف فى منطقه وسط مابين كل شئ يجمعهما,حضوره وغيابه,جنونه وعقله,دفئه وبرودة حياتها فهى مرهقه تمتلئ بالنشاط,باكيه تمنح الايام ابتسامتها
تنظر من النافذه فلا ترى الا بقايا
"بينى وبينك"
"ايام ويعدوا"
"والدنيا دى رحاياااااااااااا"
"وكل شئ حواليا يندهلى.."
"جوايا بندهلك.."
"ياترى بتسمعنى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
----------
*اغنية شجر الليمون لمحمد منير

08‏/11‏/2009

ولقوس قزح الوان اخرى


كانت تندمج الكلمات بينهم في هدوء لتكون تلك الجملة التي ينطقها احدهم ليكملها الأخر, فقد كانا لا يعلمان من منهم بدا الجملة ومن أنهاها
فكلاهما ينظر لنفس الصورة ويراها بنفس العين ويترك لها نفس التعليق ,كل منهم يعلم جيدا كيف سيرى الأخر السطور وكيف سينسج منها اقصوصه وكلمات تتعانق حروفها أو تتراقص على اسطر الأوراق
كان يبحث عن معانيه في كلماتها وتفتش عن حلمها في كلماته
من منهم كان البداية ومن منهم أكمل حديث الأخر , فكل منهم كان يسمع الأخر دون كلام
في عينيهما تسكن تلك النظرة المتوحدة ...نظرتهما الخاصة فكل منهم استوعب الأخر بكل تناقضاته فهي منه ومنها يكون
كان هو القادر على احتواء جنونها وتهدئتها وامتصاص كل غضبها وتحويله سكون ومنحها لحظات الصمت ألمقدسه لديها بين ذراعيه
كل منهم متحرر من ذاته ومتوحد مع الأخر في كيانه المستقل حتى انك تراهم فلا تعلم من ترى هي أم هو
يتكلم وتتكلم يمحو بصوته كل الأصوات وتسكن أيامه من بين كل الكلمات
إنها كل التناقضات معا
فلتحررها أفق وجنونها يسكنه العقل وضعفها يلازمه القوة
إنها هي....انه هو وكل منهم يعرف جيدا متى يحتاج الأخر الكلام ومتى يصمت دون ترتيب
فهي إشارات خاصة يلتقطاها وكل منهم استطاع أن يترجم ببراعة تلك الأحاسيس الخاص
المتدفقة في صمت في شرايينهم
إنها تلك اللحظات التي تحتاج فيها لمن يتجول في حقولها المهجورة التي تجاهلت وجودها منذ زمن بعيد
استطاعت أن تتسلل بهدوئها لحياته وتجولت بينها واحتضنت ببراعة لحظاته القاسية
دون أن تتعمد ضمت يديه إليها و بكت فضمها إليه
لم يتعمدا أن يتعاملا بكل هذا الوضوح معا
فقد توحدت بينهم كل التناقضات وتلاشت المسافات والأماكن وتاهت الألوان
أصبح لكل ما بينهم معنى خاص يهما فقط
للزمن معنى مختلف
وللاماكن تاريخ أخر
لكل ما يحتويهم اختلاف
فهم الاختلاف كل التطابق وكل الاختلاف

31‏/10‏/2009

ومازال الحلم حق مشروع


اعلم بانك حلم مستحيل , بل انت هو المستحيل
ولكن اين نحن في الأحلام من المستحيل
نلتقي وننصهر فنمتزج ,نتجمد فنتوحد ونفترق..... فتأخذ مني ماتأخذ واخذ منك ما أخذت
اراك في انعكاس صورتي في المرايا ,تراني مابين دخان سيجارتك
فقد استوطنت انفاسك وعانقت ابتسامتك ملامحي
متي تسللت لاحلامي ,ام انك ماكنت فارقتها يوما....اشتاقك...احتاجك..
اصمت فتسمع صمتي واتحدث فتفهم كلماتي
اراك دائما مابين سطوري كتلك النقاط التي لا تكتمل بدونها الكلمات
التقيتك في دربي الطويل بعد ان ارهقنى الطريق فنظرت لك من بعيد
رايت حقائبك الي جوارك
اقتربت وابتعدت
ودارت تلك الارض دورتها لتجمعنا من جديد
اري حقائبك وتري حقائبي
المح تذكرتك في يدك فاخبئ تذكرتي عن عيناك
انظر لك وتبتسم لي
لم نلتقي فالتقينا مابين تلك الاحلام
افترقنا واعتقدنا باننا لن نلتقي
فما أستطعنا الا ان نلتقي من جديد
اسكنك وتسكني فلا افتقدك ولن تفتقدني
ابحث عنك بجزئي الذي يسكنك لتعود لي بجزئك الذي يسكنني
ترانا التقينا في لحظه خارج حدود الزمان والمكان
ام اننا ماأفترقنا يوما
اسبح مابين حزن عيناك الصامت فتأخذني تلك النظره لدنيا احياها بين ضلوعك
فاعود لاجدك طفل فوضوي تسلل الي ايامى وبعثر اشيائي ونثرها مابين تفاصيل حياته فامتزجت تلك اللحظات معا
وابتعدت واقتربت
نحن او انت او حتي انا فكلانا شئ من حلم مجنون

26‏/10‏/2009

طواحين الهواء


ارهقتني كثيرا محاربة تلك الاشباح ,اتعبتني الرياح العاصفه من كل الاتجاهات وفي غير مواسمها لتتقاذف مركبى الامواج
ارهقني ان اقف مابين جدران الحيره واستند عليها لافتش عن من استند اليه او اختبئ بين عيونه
ابحث عن من احتمي بوجوده من تلك الريح ,من يمد يديه ليختطفني ويلقي بي بعيدا عن كل تراهات الايام
اشتاق لتلك اللحظه التي اغمض فيها عيني في سلام فقد سئمت من كل احتمالات البقاء
لم اعد مؤمنه بشئ ,لم يتبقي شئ,لم تشرع تلك الايام في تمزيقه
انها لحظات الهزيمه.....عندما تهزمك نفسك وتتمرد عليك وتتكسر كل دوافعك فتنظر في حيره
ويتوقف الكلام عن الكلام فتصمت وتزداد كلماتك حيره ليزداد صمتك بوح
يعلو صوت الصمت فيتحول ضجيج تتشابك حروفه وتختلط اصواته ولا يجد من يسمعه اويفهمه
لجدران بارده تتحول ايامك ,نظرات زجاجيه صامته وانامل مرتعشه
تشعر بالارهاق وتجهل كيف وصلت لتلك المحطه التي لا تعلم الي متي ستظل فيها
فتلقي بجسدك المرهق علي كراسيها الحديديه البارده حتي ياتي موعد رحيلك
ارهقتك الايام وتسربت من بين يديك كقطرات دم من جراحك
انسابت ساخنه ..... لزجه..... مضت وستمضي حتى و ان اتعبتك وارهقتك
واقسمت الا ان تهديك جرحا اخر تكمل ايامك معه وتنظر له ولتلك الندوب التي تركها علي جلد ذكرياتك
تتلمس جروحك فتشعر بالالم , تنظر لها فلا تري الا بقيا من كل شئ
تستند عليك من جديد وتنهنضمع ماتبقي منك
تحاول ان تمنح نفسك القليل من الدفء , القليل من اي شئ يعيد لك توازنك الذي تعلم جيدا بانك فقدته

22‏/10‏/2009

لم يكن يوما حبيبى


هاانا اجلس امام تلك الاوراق الفارغه من جديد تلك الاوراق التى كانت ممتلئه بوجودك واصبحت خاويه بعد رحيلك
بداخلى صراعات كثيرة اولها واخرها انت.....تبدا وتنتهى بوجودك ورحيلك....بحضورك وغيابك
بك انت وبذكراك فأنا احاول منذ ان رحلت ان اتخفف من تفاصيلك الصغيرة تلك التفاصيل التى تسكننى فتقتلنى
الا اننى اجدنى وقد ارتسمت تعبيرات وجهك دون ان اشعر على وجهى ,حاولت ان اكتب لك رسائل كثيرة لعلنى اتحرر منك
اعلم بانها لن تصلك فلم يعد لك عنوان , لن تقرئها , لن تعلم حتى بوجودها
ولكنها محاوله لان اخرج خارج حدود دائرتك المغلقه بقوة على وجودى مع طيفك
تدهشنى تلك التفاصيل الصغيرة التى اتذكرها وتلك الحوارات الطويله التى احفظها
تلك الكلمات التى مازالت تتردد من حولى والحرف الضائع من حروفك الذى يمنح كلماتك روح خاصه
هل لاننى معك كنت طفله صغيرة تفتح بيديها لاول مرة صندوق الدنيا
ام لانك واريتنى خلفك وجعلتنى اتطلع على كل جديد وانا احتمى بوجودك
مازلت لا اعرف لماذا اكتب ولا عن اى شئ اكتب ولا كيف ابدا بكلماتى وكيف انهيها
اتبدا عندما امطرت السماء احتفالا بلقائنا الاول واستمرت تلك الايام تجمعنا
مابين ابتسامه وأه ودموع وضحكات
بكيت معى وبكيت لى ,بكيت من اجلك وبكيت لك
ضحكنا حتى امتلئت ايامنا بتلك الضحكات الصغيرة ,كتبت الكثير والكثير عنك ولم اكتب عنك شئ
ايجب ان اخبرهم باسمك حتى يصبح ما اكتب لك ,كل من كان يعرفنى فى تلك الايام يعرفك جيدا
انها تلك الايام التى كان من يبحث عنك ياتينى ومن يبحث عنى يفتش عنك فيجدنى
انها دائما البدايات ,بدايات طويله كانت بطول ايامنا وسنوات عمرنا التى قضيناها معا
وتاتى منها نهايات سريعه حاسمه ... مفجعه تنزف منها الدماء
بدايه هادئه سلسه ولكنها صاخبه مليئه بكل الاحداث ,سنوات معا امتلئت بكل البدايات والنهايات
الى ان جائت تلك النهايه الاخيرة بيننا ,اذكر عيناك من خلف الدخان
مازلت اتذكر ارتعاشه سيجارتك الاخيرة بين اناملك
لم اقوى يومها ان اداعب الدخان كما اعتتدت ولم تقوى انت ان تبتسم عندما انظر لك
لم تستطع ان تنتزع من يدى علبه سجائرك
وتخبرنى مداعبا انها ليست للعب ,كلانا كان ينظر للاخر بصمت
كلمات مبعثرة ليس لها معنى تجولت بيننا ,جمل بلهاء حاولنا ان نقولها
ضحكات بلا معنى ولحظات قاتله هى تلك اللحظات الاخيرة
انخفاض صوتك وحيرته ....شرود عيناك
هاانا بعد كل تلك السنوات اعترف ليتك كنت حبيبى ربما استطعت ان انساك
وربما استطاعت الايام ان تمحو تلك الشظايا المتناثرة من ذكرياتنا
لكنك لم تكن حبيبى ..... كنت صديقى...بكينا معا وضحكنا معا
كنا نتقاسم الحزن والفرح والدموع والوهم والاحلام
"فى عنيكى الطيبين"
ولكن سنين وسنين وسنين
اتغير الزمان
واتغير المكان
اتغيرت الفصول
يتغير الانسان
اتغير المعاد
اتغير الجماد
الا البدايه و النهايه
الحقيقه والميلاد

20‏/10‏/2009

الخطوات الشاردة


انها رائحه الصباح الممتزجه بقدومك اليومى وتلك اللحظات التى ياتينى فيها صوتك صباحا
يحمل بقايا احلام الامس ومذاق اول رشفه من فنجان قهوتى الصباحيه
وفنجانى الانيق الذى يعانق صوتك فتذوب بين قطرات قهوتى حبيبات السكر
انها تلك النظرة الراحله لما يحمله قدومك لتلك اللحظات الساكنه التى تجمعنا
لنظراتى التى تتسلل لتشاهد الحياه المتواريه من خلفك فهى تلك الخطوات الشاردة
المرسومه على رمال ايامى فغيرت كل لحظاتى
فعندما انظر لكل العيون من حولى اراها تبتسم
لا اعلم ان كانت تبتسم لى ام انها تبتسم لك فى عيونى
فلقد اصبحت احمل مابين عيونى دفئ عيونك ومابين نبضات قلبى احمل تلك النبضه الشاردة
كخطواتك التى تاتينى فيرتجف قلبى وينثر فرحتك من حوله على كل الاشياء فيزداد جمالها وتنبهر العيون بروعتها
لقد ادمنتك مع رحيق الصباح الاول.... ادمنتك مع قطرات الندى المختلطه بصوتك
ادمنت الدفئ فى عينيك وفى تلك اللمسه السحريه من اناملك
فى همس كلماتك يعانقنى
لقد ادمنت تلك اللحظه معك التى يتوقف فيها العالم عن الدوران
وتضيع الايام مابين امس بعيد قد رحل وغد قادم
تتلاشى ايامى منذ الولادة وحتى اغمض عينى للمرة الاخيرة
فقد تحولت الايام الى نبض يسرى فى عروقى واسرى انا بين قطراته
انصهر مع انفاسك وارقص مع نبضاتك رقصة الحلم الابديه
فانا اعشق احساسى بوجودك الذى يتسلل فى هدوء لعالمى الصاخب
عالمى الصامت الملئ بالالوان المختلفه التى حاولت ان الون بها اوراقى
فانا امتلئ بك فتمتلئ ايامى بالحياه
فاغمض عينى لابتعد عن من سواك واختصر الوقت الذى لا يحتوينا معا
اصمت لاتلذذ بكلماتك واتنفس لاشعر بك بين انفاسى
اشتاق شتائك المجنون
فلحظات البرد يمحوها دفء صوتك
معك امتلئت اوراقى حروف وحكايات
وسقطت اوراق احتياجي واوراق ضعفي ومعاناتي
عندما التقينا تحول الرماد نار وتحرك كل الجماد
وعادت الطيور من مهجرها وانطلقت تغرد على نافذتى
فايقنت بان حبك هو شتائى وصيفى وربيعى وخريف ليس ككل خريف
هو جنونى واتزانى وثورتى وهدوئى
انت قوتى وضعفى
انه انت الذى لونت ايامى واصبحت احلامك مخدع قدرى

18‏/10‏/2009

عيناك وطني واحتلالي


اعلم جيدا باني اسكن مدن الاحلام واحمل حقائبي لارحل مع شروق اول شعاع لذلك الحلم البعيد
وارحل هناك مابين موانئ العمر ومطارت الايام لافتش عن ليل يسكن عيناك لأغفو هنا
بعد ان ينهكني الرحيل ,تأتيني كلماتك ليرويها القدر علي مسامعي كأقصوصة المساء
امازلت تتذكرني عندما ترهقك الايام
انها كلمات تسبح معك ,مابين ليل عيناك ونهار كلماتك ,القاك هناك في نقطه التقاء الافق البعيد
في تلك اللحظه التي تنسحب فيها انامل النهار من بين يدي الليل لتتحرر
وتفرد تلك الشمس اشعتها
لا اشتاقك ......لا تشتاقني
فقد رحلت لكل منا روح الاخر واستوطنت كفه
من انت لابحث عنك وانت تسكنني
تلقاني و تناديني ,تسمعني فلا انادي
تسكن نظراتك عيوني وتحتل كلماتي شفاهك
اراك فلا اراني ,تسمعني فأنسانى
انظر لك فأتحرر من كياني وتنظر لي فتغادر روحك جسدك لتسافر بلا قيود ما بين حدود الروح والجسد
تتناغم تلك الارواح في رقصه مجنونه لا يسمعها الا أنا و أنت فنتمايل معها
تتلامس تلك النغمات ونبض قلوبنا ,تتهامس تلك الارواح ,لا تعلم متي سافرت ولا متي عادت
لحظات ينتشلها كل منا من بين تلك الاوقات ليرحل ويعود ويتحرر من تلك الاسوار اعلم جيدا من انت
فانت جزء مني هام بعيد وعاد مناديا من رحل عنه ولكنه ما غاب يوما
فكيف يغيب من ينطق صوته هناك ليتردد صداه في عقلي

15‏/10‏/2009

والتقيا بالقرب من النهايه


لم تكن تنتظره ولم تتوقع يوما حضوره فقد انقضت ايامها واعتادتها مثلما هى بلا معنى .... بطيئه .... فارغه
استكانت لساعات يومها التى تمضيها رتيبه.... تلك الساعات التى تمضي بطيئه او سريعه لا يختلف ذلك عندها
ولكنها تمضي
بالرغم من ازدحام ايامها الا انها فارغه
فهى تمنح نفسها الكثير من الاشياء التى تأخذها دائما لمزيد من الاكتشافات والجولات
التى احيانا تكتشف ذاتها من جديد فيها
الا ان اوقاتها خاويه فهى تمضى امسياتها الطويله في شرفتها
تستمع لالحانها المفضله التى تعلم بانها سترسم تلك الابتسامه على شفتيها
تنظر لتلك السماء وتبحث عن نجمتها الفضيه حيث يسكن حلمها
فتبتسم مع تمايل دخان قهوتها .... تلك كانت لياليها تنتظر ولا تنتظر..... تترقب الاتي من بعيد الذى تعلم بأنه لن يأتى
في اليوم الالف من احدي سنوات عمرها....... التقيا في شتاء ممطر
كانت الشمس تنظر لهما علي استحياء وتختبئ خجلا من تلك اللحظه التي اشاعت الدفء في المكان
وعندما تحدثا طويلا صمتا ليكتشفا بانهما يكملان حديث ما دار بينهما
لاتتذكر متي او اين ولكنه كان بينهما فى يوما ما
مضت ساعات وما أنتهي الحديث وافترقا بوعد للقاء وتعددت لقائاتهما
وكلما التقيا ازداد هو اندهاشا وازدادا لها قربا وازدادت هى احتوائا
حتي انه اصبح يهرب من دهشته لبعيد ,ليعود سريعا اليها فرحا
ليقص لها حكاياته ويحكى مغامراته ويروى لها ما اتعبه وما اسعده
كانت له واحه من الامان يستظل بظل اشجارها ويرتوي من بحيرتها العذبه
ينظر لعينيها ليجدها تضمه ببرائه وتربت علي كتفه بحنان
وتهمس في اذنه بتعويذتها السحريه التي يستكين لها ويغمض عينيه لينام سعيدا بعد بتعب
ليستيقظ علي صوتها هامسا صباحك سكر
احاطها بذراعيه ليحميها من عالم لم يحتمل ملائكيتها البشريه بينهم
فقد كان يخشي عليها.... فهي هشه جدا كاوراق الورد
تحتاج للرعايه واصبح يشعر بانه مسؤل عنها
ولكنها عندما تستشعر خطر يقترب منه وعندما تستشعره ضعيف
تنفض عنها هشاشتها وتتحول لقوه تمنحه ثقتها
ليستمد من قوتها قوته فكان يجلس كل منهم في مكان بعيد يتجول فى دنيا الاخر....
تشتاقه وتتلهف للقائه وتنتظر صوته لتستمد منه فرحها
وتحتمي بوجوده وتستند اليه لترتكن الي كلماته وتنظر له في حيره
فينظر في عينها باعتذار ويفتشان عن كلمات تنتشلهما من تلك الحيرة

14‏/10‏/2009

ليس لهما عنوان




عندما يفصل الحياه عن الحياه لحظات التقيا فيها حياره فقد كانت لا تعلم الي اين تسير الدروب
ألتقيا....أشتاقا...يملئهما الحنين
تتئمل عمق عينيه,تفتش فيهما عن رد للسؤال الحائر علي شفتيها
ينظر لها طويلا ويستمع لسؤالها بقلبه
يخبرها بانه اكيد.....تحتار وتبتسم
تتأمله كثيرا,تراه يحمل بعض من ملامحها ام انها تتوهم
لم تتوقع ان تلقاه فبينها وبينه المسافات ,اغمض عينيه وتركها ليتجول في تلك اللحظه التي كثيرا ما كان يتجاهلها
انها لحظة احتياجه لمن يملئ روحه ,لمن يستطيع ان يحتوي كل تناقضاته الممله ولا يتسائل كثير
يبحث عنها في لحظات ضعفه فيستمد القوه من ثقتها بقوته.....من تلك الفرحه التي تملئ صوتها عند حضوره
تنظر له طويلا ,تتأمل تلك الابتسامه التي ترتسم علي شفتيه
تسأله انت فين؟؟؟؟؟؟؟
يضحك ويخبرها فيكي
تضحك
فهي تعلم بانه طفل مشاغب ,عنيد متمرد علي كل شئ مستسلم لكل شئ
عندما التقيا للمره الاولي كان اللقاء الالف كان صوته يتسلل اليها في هدوء ينتشلها من ايامها
يعيدها لها من جديد كانا كطفلين انطلقا في حدائق الايام تحررا من كل قيودهما وانطلقا مابين الافق
رحله لايتقنها سواهم ولا يستمتع بتلك اللحظات الا من استطاع ان يتحرر من تلك الماديات
لتتلاقي الارواح في فضاء رحب ....ليس له حدود....او بدايه ونهايه
تكره البدايات....ينكر النهايات
فهي علي يقين بان ما بينهم ليس له بدايه وهو يعلم بان ما يجمعهم ليس مادي والنهايات للماديات فقط
يتأمل صمتها الصاخب ويشتاق صخبها الصامت ,معه هي كل شئ ومعها هو يعود يراهارحله مابين سمائه وارضها,ابتسامه شارده تحررت من اسرها وانطلقت
تملئ حياته باحاسيس مختلفه احتار لها ولكنه يشتاقها ,أهي تلك اللمسه السحريه التي تربت علي روح حائره,ام انها تلك الروح التي تتسلل لداخله في هدوء لتمتص ارهاقه وتعبه وألمه ليستعيد قوته من جديد ,يعود بين يديها طفل تدلله وتهدهده وتحكي له احلي الحواديت
يكبر بين عينها يصبح احد حكماء الزمان
يرتجف من الخوف فيشعر بالامان عندما يتمتم بكلماتها
يمتلك كلمات سحريه ,يستطيع ان ينتزعها من كل تراهات الايام ليعيدها الي كيانها الذي تشتاقه....ترتشف صوته فهو يحتاج ان تستمع له بتمهل لتكتمل اللوحه
هما ليسا اثنان ولم يكونو واحد فهما التقاء صادق للحظات حائره لم يكن لها معنيالا في وجودهما معا

05‏/10‏/2009

وللعقل شهوة


لا اعلم كيف تماديت في احتلالي وتحريري في نفس الوقت وكيف اتقنت التسلل مابين انا وكياني
والرحيل لبعيد لتعود فتكتمل بعودتك احلي لوحاتي
كيف استطعت ان تخرجني من بين قيودي الوهميه
وتحرر خصلات شعري من اسرها لتنطلق مسافره مع تلك النسمات
كيف استطعت قرائتي وترجمة حروف سطوري
وفك طلاسم تلك الروح الهائمه ما بين البحر والسموات
ربما التقيتك في احد الازمان السابقه واستحضرتك في صمتي وابتهالتي
واستمعت لاهازيج سحريه يطلقها نايك ما بين نومي ويقظتي
من تكون في تلك الارض الواسعه
أجزء مني والتقيته..... ام انك كنت كظلي ما أفترقنا ابدا
تسكنني .... تتركني ....تحتل كياني
تسافر دائما الي عنواني لتعود بتلك الحقائب المليئه ببقايا اوراق
واجزاء من كلماتي وبعض النقاط التي تضعها علي حروفي فتصبح لها بين يديك الاف المعاني
انه انت بكل ماتحمله من متنقضات هي جزء مني
بتلك الارتعاشه التي تسري في عقلي عند تلامس افكارنا
تلك الابتسامه التي ترتسم علي قلبي عندما تعلن عن سماعك نبضاته
انها تلك الحروف التي اهمس بها انا وتنطقها شفتاك
انه صوت السكون الذى يصنع تلك المسافه القريبه جدا بيننا
من كلمات وحروف وفكرة تولد منها لحظه لقاء
وتلتقى الارواح ويصبحان كيان منفصل بين اثنين
شاهد على شهوة العقل التى تجمع الارواح
وتتلاقى من اجلها القلوب وتهمس الافكار بالكلمات التى يبوح الصمت بمعانيها
وعندما تسائلنا وهل يجمع العقل شهوه
اجبنا معا وهل يجمع الارواح الا شهوة العقل
تلك التى تجعل للصمت معنى
وللصوت سكون
ومن السكون تخرج الاف الكلمات
ولاجل ذلك افتقدك

29‏/09‏/2009

امواج العمر


مازلت ابحث عنك ما بين ضلوعي فقد خبأتك هنا ذات يوم
احاول ايجادك مابين مسامي, فانت دائما هناك ما بيني وبين أنا تستكين كجزء منها
ام انك كل الانا وانا كل الانت فانا التى تسللت مني لتسكنك
انها تناسخ الانا والانت
فلسنا متطابقين ولسنا متشابهين
مختلفان للتطابق ومتطابقان للاختلاف
متحدان للافتراق ومبتعدان للتوحد
استكنت لصوتك في ضعفي فألهمني القوه واستمعت لصمتك فأذداد قلبي قربا
اشعربك دون سؤال واستمع لصمتك واشتاق للحظات البوح
وحدى انا من تسمح لها بدخول محرابك وتشعرني باني مميزه بالرغم من ان بيننا كل التنقضات
الا ان ما يجمعنا شئ خاص ليس له في تلك الابجديه مسميات
فربما يكون جمعنا الحنين
فانت من يمتلك المفاتيح لتفتح وتغلق الابواب متي تشاء
رغم اشتياقك ورغم احتياجك ورغم لحظات صمتك
الا انك اهديتني منها المفتاح الاهم
ولكنه كعاده الخزائن النادره لا يفتح احدهم الا بوجود الاخر
تركت لك وحدك كل ابواب العمر مفتوحه واهديتك في سلال الورد كل المفاتيح
اعلم بانك تفتقدني وباني مميزه وباني شاطئك
كموج البحر انت لا يرسو الا بعد الهياج والانكسار ومعاوده الحياه
انك انت انا في مدك وجزرك
انت الذي وجدت فيه انا فذابت ما بين مد وجزر
وتجسدت ما بين عيناك دموعها فبكت عيونها دموعك
لست الحبيب
لست الانا فانا هاهنا
بدونك افتش عنك
فأنت الونس في ليالي الشتاء الطويله
انك انت
فليس لك مسميات
انت وكفي

28‏/09‏/2009

انا وانت


مابيننا شئ خاص جدا فكلما حاولت الاقتراب منه او ادراكه
اجد نفسى عاجزة عن ان استطيع استيعاب تفاصيله
ربما لانه قمه الروعه والشفافيه اولانك الاقرب الى نفسى
ليس لانك الاروع او الافضل
وليس لانك الاهم او الاصدق
ولكن يكفينى
بانك انت هو انت
وكفى
فهذا يكقينى

27‏/09‏/2009

دعنا نحيا حتي النهايه


انها تلك العلاقات التى تولد ومعها النهايات تعانقها
فلا تعلم متى تأتى النهايه ولكنك تنتظرها وتتخيل لها الاف الكلمات
وترتبها وتنمقها وتستعد لها
فتتجمع دموعك دون ارادتك فى عينيك عندما تتذكر ان النهايه اتيه
وتكتفى بتلك النظرة الحائرة
والابتسامه المزيفه المرسومه على شفتيك حتى تنتهى بسلاسه
وفى بعض الاحيان بتلك الامنيه الكاذبه ليتنا لم نلتقى يوما حتى لا اعتاد عليك
واحيانا اخرى بقوة مزيفه تتصنعها حتى لا يتألم الاخر معك
ولكن فى كل الاحوال انها النهايه التى تمزقنا دون ان نختار
فعندما اقتربنا اعتقدت بان ليس لنا نهايه
بانها البدايه الوحيده التى لن تأتى لها نهايه الا نهايه واحدة لا نملك من امرها شئ
واقتربنا واقتربت منا الايام
دارت بيننا واصبحت انتظر تلك اللحظه التى تكون الاخيرة
انتظر تلك الرساله التى تأتيني يوما لتخبرنى بانها رسالتك الاخيرة
تلك التى لن يكون بعدها بيننا رسائل
انتظر تلك اللحظه التى استمع لصوتك فيها يحتضننى
لتكون تلك هى المرة الاخيرة التى سأحتمى بين احضان صوتك
لا اعلم ان كنت سأبكى لحظتها للمرة الاخيرة بين احضانك
ام ان دموعى ستتجمد وترفض النزول
هل سأنظر لك واطيل النظر واحاول رسم ملامحك لاحتفظ بصورتك
ام اننى سأرحل بعيونى بعيدا عنك حتى لا ترى حزنها
لا اعلم الا اننى ما تمنيت يوما ان ارحل عنك
ما تمنيت ان ابتعد عنك
فقد اشتقت لك طويلا
بحثت عنك كثيرا بين كل اوراقى حتى وجدتك
فليتك مارحلت

22‏/09‏/2009

من بين الاحتمالات لست الا أكيد

من بين كل تلك الاحتمالات أيقنت بأنك أنت الأكيد, ربما نختلف كثيرا فتلك هي طبيعة الحياة....... الاختلاف
ولكن ما بيننا له مذاق خاص
الاختلاف حتى التلاقي, فمن منا يكمل الأخر ومن منا يمتلك تلك القطعة التي تكتمل بوجودها اللوحة
ربما في لحظات امتلك لك الأمان لترسو من بين أحزانك
وأحيانا تصبح أنت مظلتي التي تحميني من أمطار الأيام
وفى لحظه أتحول من طفلتك لرحم أم يضمك
وتتحول أنت من طفل ضائع يبحث عن الأمان
لأب يتناسى كل شئ إلا البحث عن طفلته ويعبر بيديها كل الطرق ليوصلها لبر الأمان
ربما تختلف بيننا الكلمات ..... ربما لا تستطيع أن تتجول بين ايامى كثيرا
و افقد أحيانا الطريق لعينيك
أو تضل يدي طريقها لكتفك ولا تستطيع التربيت عليه
إلا إننا دائما ما نلتقى في مكان ما بعيد عن كل التراهات
بعيد عن ماديات لا معنى لها..... بعيد عن كل تلك الأسئله التي ليس لها جواب
ليس لجهل منا ولكن لحماقة منهم
فانا لا اعلم كيف اسمع ندائك بلا صوت
أو كيف تراني دون أن أكون أمامك
ربما يسكني جزء من روحك يهفوا لوجودك
ويسكنك جزء من كياني يدعوني دائما إليه
أنكون نحن ما يكتمل دائما حتى لو لم يكتمل
انه الظل الذي لا يقترب أبدا من صاحبه إلا انه لا يفارقه
وان التقيا يتوحدا في واحد صحيح وان افترقا يتلازما
هل افقد يوما ظلي وأسير هائمة أفتش عما تبقى من تلك الأيام
إنها تلك الأسطوره وأنا مؤمنه بتلك الأساطير
"من يفقد ظله يقترب من نهايته"
وأنا إن فقدتك ستكون تلك نهايتي
معك أصبحت أؤمن بالأساطير وتلك الأرواح الطيبة التي كانت في زمان ما بعيد وافترقت في الأثير فأخذت تبحث عن بعضها البعض وحين التقيا في زمان أخر كان يعرف كل منهما الأخر
فعندما اقتربت من عالمك أيقنت بأنه أصبح يتوجب علّى الإيمان بما وراء الطبيعة
إيمان مطلق
فقد أيقنت بان هناك من تلقاه في عالم أخر عندما تغمض عينيك فتنفصل تلك الأرواح الشفافة لتلتقي في الأثير البعيد.... لتهمس وتتواصل وتعود لتلك الأجساد
بعد أن تشعر بالأمان لأنها معا خارج كل الماديات

14‏/09‏/2009

عندما تعانقنا الذكريات

عندما تعانقنا الذكريات
يمر العام يليه العام والعام ومازلت اشتاقك فى كل عام
اتابعك من بعيد واشتاق الاقتراب منك اشتاق لان القى بكفى بين يديك واصمت لتسمع انت من صمتى كل الكلمات اشتاق لكل حرف سطرناه معا على اوراقنا اشعر بحنين لتلك اللحظه
التى كنت تشعل فيها سيجارتك وتنظر لى وتضحك فقد كنت تعلم باننى اعشق ان الهو باناملى مابين دوائر دخانك مازلت اشتاق ضحكتك وكلماتك الصارخه الحانيه عندما كنت ابكى
انه حنين تلك النظرة التى كانت تحتوينى وتضمنى اليها فى صمت انها نظرة متضرعه اجدها فى عينيك ترجونى ان اكف عن البكاء.....اشتاق واشتاق واشتاق
مازالت نسمات الشتاء الباردة تذكرنى بايامنا معا فقد احتضنا الشتاء وعانقتنا قطرات المطر اتذكر ارتجاف صوتك عندما كنت تكذب وابتسامتك الصغيرة التى كانت تسكن جانب شفتاك حينها فانت لم تجيد يوما فن الكذب معى حينها كنت ابتسم فانا اعلم جيدا بانك ستخبرنى الحقيقه
نجوم تسكن سماء الشتاء تذكرنى بوجودك تنادينى وتدعونى ابحث عنك من جديد تخبرنى بانك مازلت هناك فى مكان ما بالقرب منى ,فى ابعد مكان عنى انتظرك وتنتظرنى فرائحه القهوة دائما تناديك وتدعوك لارتشافها معى طعم الشيكولاته التى كنت تحملها دوما لى لانى اعشقها
اتذكرها فاتذكرك لتذوب فى فمى فاعود اليك من جديد كنت تضحك منى لانى اعشقها سوداء وتهمس اتعشقين مرارتها المختبئه مابين طيات حلاوتها ونضحك انها سنوات وسنوات امضيناها لا نعلم كيف التقينا ولا لماذا التقينا كل مانعلمه اننا التقينا فى يوم ممطر قطراته عانقتنا فردت ذراعيك ونظرت للسماء احتضنت المطر تركته ينساب على وجهك وابتسمت ومازلت احملك بداخلى مع المطر وتعود لتعانقنى فى كل شتاء وفى بدايه كل سنه اتامل تلك الايام واتذكرها واستعيد دفئها فالقى بنفسى بين احضان لحظاتها الحميمه الصادقه
تلك اللحظات التى كانت تجمعنا وعندما يحين موعد اطفاء الانوار ويسئلونى عن امنياتى انظر لبعيد لاهمس كم تمنيت ان نبقى معا كم رجوت الله ان نبقى معا

13‏/09‏/2009

عندما يحين الموعد

عندما يحين الموعد تقف حائر وتتلفت من حولك تتأمل تلك الوجوه التي احببتها تنظر لها طويلا وكانك تحاول ان تحمل
ملامحها معك تحثها علي الحديث لتستزيد من كلماتها وصوتها تنظر لتلك العقارب التي تتسابق لتصل لتلك اللحظه التى لا تريدها ان تأتى تجمع كل ماتستطيع من تذكارات لتحملها معك فلن يتبقي لك غيرها ربما تعلم جيدا بان الرحيل قدرك وقرارك ربما لم تختار قدرك ولكن ليس لك من حيله الا الاستسلام له تتلفت من جديد تعانق من حولك وجوه احببتها احتضنتك في اضعف لحظاتك تتمني لو انك توقف الزمن عند تلك اللحظه ام انك تتمني لو لم تتلتقو ربما تغضب من الاقدار التي جعلت من منك لعبه تتقاذفها امواج الايام تأخذك لبعيد وتعود لتلقي بك من جديد وحيدا بعد ان اذاقتك للحظات معاني افتقدتها واعتقدت بانك لن تعرفها يوم كل مابداخلك يرفض الرحيل ولكنك لا تستطيع الا ان تقول...... وداع
تلك الكلمه التي تمنيت يوما الا تقولها ولكنها هي الاخري قدر تجمع اصغر الاشياء التي ستؤنسك وتحمل لك نسمات من عبير ايام تمنيت يوما الا تنتهي ستحمل لك لمسه حانيه اشتاق لها جبينك سنوات كلما اشتقت لتلك اللحظات كلما اخذك الحنين ستفتح حقائبك ستخرج منها تلك الكلمات لتؤنس ماتبقي لك تعلم جيدا بانك لن تموت بعد وداع ستستمر الحياه ستسير بنا او بدوننا لن تتوقف يوما الحياه لان هناك من يتألم ستعود لتلك الشرنقه التي سكنتها سنوات طويله تري ستلعن اليوم الذي خرجت فيه من تلك الشرنقه ستكره تلك الايام التي فاضت عليك بما افتقدته هل سيأتي اليوم الذي تتمني فيه بانك لم تشعر بهذا الونس فقد كنت اعتدت وحدتك لم تكن تعلم يوم كيف يشاركك احد حزنك وفرحك لم تشعر في يوم بان هناك من تستطيع ان تركن اليه ستتسائل في حزن حائر لماذا تتلاعب بنا الايام لماذا تهدينا كل ماتمنيناه كل ما حرمتنا منه وتجعلنا نحياه ونتذوق حلاوته وتوهمنا بانها لن تحرمنا منه وانه المكافأه بعد طول حرمان ونصدقها وننسي كل الفوارق ننسي الاوراق ولا نصدق الا احساسنا ونعتقد بانها تلك هي المكافأه لرضانا بقضاء الله ولا نعلم بان تلك الايام اهدتنا كل تلك المنح لتتسلي وتشاهدنا ونحن فرحين بكل تلك الهدايا التي كثيرا ما تمنيناه وكنا علي يقين بانها مستحيله واندهشنا عندما وجدنا ان الامنيات تتحقق ولكنها لم تكن ألا لعبه من الايام لتشاهدنا نحيا بقيه العمر مابين احساس افتقدناه ووداع اخترناه

08‏/09‏/2009

مشاعر جليديه

طبقه من الجليد احاطت بكيانها اصبحت تراه من خلف لوح زجاجي لا يحجبهما ولكن يفصلهما تنظر له نظره لا تعلم معناها فقد ارتبكت يوما عندما اقترب منها وسألها
هل تتذكريني؟؟؟
احتارت كيف تجيب
اتذكرك...وصمتت من منكم اتذكر انت ام هو
ام انك لم تتغير وانا من اختلفت مااستطعت ان تستوعب ان قوتي ليست استغناء انها احتياج
فشلنا ان نلتقي فاضعنا الطريق لم اعد اعلم ان كنت تراني
ام انك ماستطعت يوما ان تراني ايقنت باننا اغراب عندما اصبحت اشتاق وحدتي علي ان اراك واجلس معك ,كلما تذكرت تلك الطعنه التي وجهتها لي امتلئ ألم وحزن ربما لم اشعرك باني ترنحت وتهاويت بداخل نفسي عاقبتها كثيرا وجهت لها اللوم ربما شعرت بالكراهيه لها حتى اننى اصبحت اخشى النظر لتلك المرايا حتى لا ارى وجهى نظرت من حولي فلم اجد من استند اليه لم اجد من ابكي علي كتفه من المي فزدادت قوتي وازداد بداخلي ضعفي ربما تعتقد بانني تلقيت الطعنه ببرود وعدم اكتراث
ليتك استطعت ان تفهم بانك عندما تخيلتنى قويه فقدتني بانك فى من قتلت بداخلي انت ربما تمنيت ان تستطيع ان تري خلف ابتسامتي دموعي وتسمع من بين صوت ضحكاتي انيني ومن خلال قوتي ضعفي فانا لست بلغز يصعب حله
ولكنك ماستطعت ان تقترب مني ماستطعت ان تفهمني
واصبحت انا عاجزه عن الكلام فماتت الكلمات واحتضرت علي شفاه الايام

29‏/08‏/2009

تعزفلى ع الجرح ارتاح




ماصعب تلك الايام
تاتى ومعها الكثير من الشجن
اتجول مابين ساعاتها 
احاول ان اتجاوز دقائقها
تمر ثقيله 
مثقله بالحيرة والارتباك
بطيئه
كانها تابى ان تمضى وتتركنى
يجلس هو هناك 
وحيد مابين اوراقه
تحاوطه تلك الاشياء المبعثرة من حوله
اراه من بعيد 
لا اعرف كيف اقترب منه
انه خلف نافذة الايام
تنسدل ستائر الوحدة على نافذته
يتسرب ضوء خافت من خلفها
احاول ان اتابعه 
من خلال تلك الاضواء المتسلله
اقف بعيدا
اراه بكل وضوح
رغم الستائر المسدله
رغم نافذة الايام المغلقه مابيننا
اراه يداعب اوراقه
يمزق بعضها ويلقيه
ويحتفظ بالبعض الاخر
اجهل ماتحوى الاوراق
اجزء من المه
ام ماتبقى من احلامه
تحاوطه الكثير من الايادى 
من كل اتجاه تمتد اليه
يبتعد عنها
يتجنبها
يمد يده 
عن ماذا يبحث
اتقدم من تلك النافذة
اتلمس خطواتى فى ظلام الليل الطويل
لااعلم جيدا الى اين تتجه خطواتى
رغم الظلام
رغم الايام
الا ان خطواتى تعرف طريقها اليه
انها تتجه اليه
ساعات وساعات مضت 
وانا اتامله من خلف النافذة
اراه 
انقر على الزجاج
يلتفت فى صمت
يبتسم لى فى شرود
هو دائم الابتسام 
حتى وان كانت تحاوطته الهموم 
يفتح نافذته
امد له يدى
يضع فيها يدة 
اهمس له 
هيا بنا لنخرج من نافذة الايام المثقله بتلك الهموم
ينظر لى
تخبرنى عيونه بانى مجنونه
بان سماء دنياه ممطرة 
تملئها الغيوم
تتكاثف عليها الهموم
اهمس له 
اعتدنا تلك الغيوم
لنرسم سماء لنا
سماء زرقاء 
تحنوا علينا امطارها
تداعبنا برزازها
تعانقنا من بين اشعه شمس ذهبيه
تهدينا قوس قزح زاهى الالوان
دعنا لا ننتظر رحيل الغيوم
ينظر لى
يبتسم
يهاودنى 
ويخرج معى
كنورس
اشتاق من جديد للحياه

26‏/08‏/2009

اتُسامحينى




اعلم بانها هناك تجلس وحيدة 
تنتظرنى اقترب منها 
تتمنانى اعود اليها 
اضمها بين ذراعى 
اقبلها واخبرها باننى مانسيتها يوما 
ولكنها تلك الحياه 
تتلاعب بقلوبنا تلهو معنا وبينا 
انها تنتظرنى 
سنوات طويله وهى تحمل جراحها
تتمنى اقترب منها اداويها 
احمل عنها احمالها 
ارسم بسمه على شفتيها 
القى عنها هموم الدنيا 
تتنتظر عودتى 
افتح حقائبى بعد غياب اخرج لها احلى الهدايا 
احكى لها عن رحلاتى 
عن نزواتى 
عن هزائمى وانتصراتى 
اصالحها على تركى لها وحيدة 
اخذها لارحل بيها بين حقول الحلم الخضراء 
الهو معها بين الفراشات 
واعاهدها الا اهجرها يوما 
ولكنى اعلم بانى اخلف وعدى معها دوما 
واعود لارحل عنها لاتركها وحيدةوتشد هى عن الرحال 
تلك نفسى 
ترحل عنى وارحل منها 
تجلس تراقبنى 
تلااقب ثورتى وجنونى 
ولحظات ضعفى 
تراقبنى فى صمت حزين 
وتحزن منى 
وتشتاق لى 
واشتاق لها. 
وارحل 
لترحل 
واعود لافتش عنها 
وتنسانى 
فاتذكرها 
وانساها 
فتركض لى تذكرنى بانها منى 
ولن اكون انا 
بثورتى وجنونى 
بدون ياسمينها 
انها جزء منى 
انها انا التى تسكن بعيدا عنى 
نفسى التى اشتهيها وتاهت منى 
ترانى استطيع اليها يوما اعود

24‏/08‏/2009

ظلال الخوف


تحاوطك النهايات من كل اتجاه ,تراها تقترب منك في تمهل
وتبتعد في صمت احيانا اخرى لتعاود منك الاقتراب مره اخري وتعلم جيدا بانك اليها سائر ولكن تجهل متي تلقاها
تحاول ان تتجاهلها لتستمر فتنهض سريعا بالرغم من شعورك بالاعياء الا انك تحاول وتحاول لتكتشف بانه لاشي يهم فلم يتبقي الا مجموعه من الظلال المرتجفه....بقيا تحاول ان تلملمها الا انك تجد بان اطرافها المدببه تنغرس في كفك فتنظر في صمت لتلك القطرات الحمراء المنسابه
وكانها لغيرك فتتأمل تلك اللوحه التي ترسمها انها كالشبكه
وانت اصبحت سجين تلك الخطوط المتقاطعه
تسال بتعجب من انت؟؟؟؟؟
تنظر لتلك المرآه فتراها متموجه تنعكس عليها ملامح تجهلها ليست لك تلك الملامح ليست منك فلم تعد تنتمي لها
ام انك لم تكن يوما لها منتمي وتوهمت انك تعلم حدودها
وانك اتقنت رسمها انك لم تكن يوما في تلك المدينه شئ
لم تكن تلك ارضك اووطنك انها مجرد حروف تتجمع في اناقه علي احد اطراف بطاقتك الشخصيه اتري امازلت تستطيع ان تحيا ام انه ماعاد شئ يهم اتستطيع ان تحيا في صمت وتنتظر النهايه
متي تأتي وكيفما تشاء ان تأتى ام تنهض لتلقي تلك الظلال بعيدا وتتوهم بانك تستطيع استعاده ما فقدته ام انك ما تستطيع استعاده المفقود وهو ضائع بداخلك اتستطيع لملمت بقياك دون ان تجرحك اطرافها وتتخطي تلك الحواجز وتمحو تلك الصور المرهقه من عينك ربما تحتاج لمن ينتشلك من ضعفك ويربت علي كتفك ويساعدك ان تلملم تلك البقايا المبعثره تحتاج لمن يستطيع اكتشاف تلك الابتسامه المزيفه التي تعلو وجهك ويجذبك اليه يعيدك من جديد لك ليساعدك علي استردادك ويضمك بقوه فتغمض عينيك بين ذراعيه
فقد ارهقتك الايام

23‏/08‏/2009

ما تبقي


انها تلك اللحظه التي تتمزق فيها مابينك وبينك وتتنازعك الايام تتجاذبك حتي تمزقك وتترك ماتبقي منك ملقي فترتحل عن كيانك وتهرب منه وتحاول الفرار من كل مايربطك بذاتك
تتمردعلي تلك الاوراق التي تحتوي اسمك وتكرهها ,تلعنها
تحاول ان تتمرد علي ذاكرتك وتتجاهلها ,تتناساها وتحاول ان تطلي جدران حياتك من جديد بكل الالوان ,تحاول ان ترسم لوحه لتوقعها باسم جديد لم تعرف يوما حروفه تري من بعيد كل الدوائر تضيق من حولك تحاول ان تهرب منها
لتخرج لافق بعيد تجهل كل مافيه الا انها تنغلق عليك فتري من بعيد تلك النافذه التى يحاول ان يتسلل منها شعاع ولكنه يضيع
انت علي يقين بانك ولدت هاهنا وحيد وستحيا وحيد وستتركها ايضا وحيد ,تجلس هناك وتنساب دموعك ترفع يدك وتهمس
يارب
لا املك من امري شيئا ساعدنى علي ماأخترت لي فلقد اصبحت اضعف من ان احتمل ولكنها ارادتك وقد رضيت بما قد كتبت لى

19‏/08‏/2009

لساك فاكر


لساك على احلامك قادر يا صديق
لسه فى قلبك 
ضحكه
وفرحه
وشموع بتضوى للكل طريق
لسه فى قلبك عصفور بيغرد بيطير
لسه جوه ضلوعك 
قلبك بيرفرف
لسه حصانك على البر بيرمح
بيعافروسط موج البحر المكسور
لسه فى قلبك جزء براح
تحضن فيه الدنيا و تضم
انا عارفه انك قادر تحلم
قادر تعشق
قادر تفرح
قادر تمسك قلمك
تكتب حدوته
ماما تحكيها للنونو
يضحك 
ويغمض
و ينام
يحلم فى منامه 
باميرة جميله وسلطان
وبساحر يحكى للعابد
وبفارس على ضهر الخيل
شايل سيفه فرحان
بيروح للملك الغندور
لساك فاكر
تمسك قلمك
تسرح لبعيد
مع ضحكه جميله لبنوتة
تخطف قلبك
وتعيش فى عنيها حدوته
منسوجه حروفها ومكتوبه
فى محطه قطر
هات الوانك شخبط على كل جدار
اوعاك تحزن
دانت الفرحه فى عيونك ساكنه
ضحكه صوتك تحضن وتلم
اوعاك تنسى 
خليك فاكر
لسه العمر فراشه
بتفرد جناحتها فى السما هاتطير
لسه القلب صغير
رغم الاحزان بيدق
لسه فى صوتك بحر امان
لساك فاكر
ولا نسيت
وعــــــد 
بانك تفضل شايل قلبك
حافظ حلمك
ضامم اهلك والخلان
قادر على كل الاحزان
انا عرفاك
رغم ان الحزن بيهد جبال
تقدر تضحك
تقدر تحلم
ماتكنش بخيل
ازرع فى حقول الصمت سنابل
انا عارفه
انك قادرتسبح ضد التيار
قادر تزرع بساتين الدنيا زهور
قلبك سامع صوتي
سامع قلبي
عارف انى واثقه
انك ها تقوم
ها تقول
ها تفرد دراعاتك تحضن قرص الشمس
ها تطول نجوم السما باديك
ايوة انا عارفه
انك تقد
لازم تقدر
لازم ها تكون
===================
رساله خاصه جدا
===========

13‏/08‏/2009

رمال متحركه


تحولت الايام من حولها لبحر رمال متحرك وكلما قاومته وحاولت الهرب ازدادت غوصا بداخله وان وقفت ساكنه لفحتها الرياح الساخنه من كل اتجاه هى تعلم جيدا بانها فرصتها الاخيره للخروج من تلك الدائره التي اتقنت الايام اسرها بداخلها فمازالت تحلم بالهروب منها والتحرر من اسرها ولكنها تعلم بان القدر انتزع منها قوتها وتركها وحيده تصطنع قوه كاذبه تساعدها علي البقاء في تلك اللوحه المزيفه تتمرد علي شيئ ما يجثم علي صدرها
تنتزع منه انفاسها انتزاعا وتحاول ان تخرج صوتها
ولكنه يشعر بالخاوف من الخروج
فهى بداخلها ثوره بركان يشتعل وتخمده الايام ربما هى تخشي تلك اللحظه التي لا تستطيع الايام فيها اخماد البركان
تخشي تلك الثوره ان تأخذها الي ارض ليس فيها شط تشعر بالخوف من غضبها ان يتحول لاعاصير تقتلع من داخلها قلبها وتلقيه بعيدا فقد مل منها وملت منه ولكنها بدونه ليست هي ما كانت تعلم يوما بانها ستنسي ملامحها ويضيع منها العنوان ما كانت تعلم بان تلك الحلقه ستضيق لتحاوطها
وتخنقها وتتركها ملقاه في تلك الصحراء مابين الحياه والموت

27‏/07‏/2009

من غير عنوان

غريب انت تبعث بداخلى شعور بالراحه..
بالامان ..بالسعاده ..بالحيويه
وكأنك هالة روحانيه تحيط بى أينما ذهبت
لتحمينى من كل شرور الدنيا
فبوجودك تصير الألوان أوضح
الاصوات أنقى
و الدنيا أبهى وتصبح الحياه أفضل
شكرا لوجودك و شكرا لك

24‏/07‏/2009

صديقين وفقط ...............!!!




اميرة عبدالله
مدونه ياما دقت على الراس طبول

===========================
لماذا لااقول لصديقي اني احبه اذا كنت احبه .. وانا فعلا احبه واحبه !!!
لكني لااحبه احبه بل احبه !!!!! .
وعندما اقول له احبك يفهم معني حبي ونوعه وحقيقه احساسي .
وحين يقول لي احبك افهم مقصده ومعناه وطبيعه مشاعره .
وحين يغيب افتقده
وحين اغيب اوحشه
وحين نبعد لاتشرق في ايامنا شمس
ولاتسطع في سماءنا نجوم ويبقي ليلنا موحش !!!
لماذا لااقول لصديقي
" وحشتني "
واني افتقدك
وافتقدك حنانك
وحميميه حوارك
ودفء مشاعرك ..
لماذا لااقول له اني احبه
واثقه من انه سيفهمني
كما ينبغي ان يفهمني
ولن يفهمني كما اخاف ان يفهمني ..
فهو صديقي تجمعنا مشاعر نفهمها جيدا...
لست انثي في عينيه بل انسانه ليس ذكر في عيني بل انسان ...
اراه بوجداني ويراني بمشاعره .......
صديقين ........
صديقين وفقط !!!!
علاقه خاصه واضحه بلا اطماع او كذب او زيف او اغواء , علاقه واضحه بين بشر صادقين ...
احبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جدا .
يحبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اكيد .
احببته لاني صدقته واحبني لانه اطمْن لي
وجمعنا الاحتياج للانسانيه الحقه بلا رتوش بلا كذب بلا اغراض
وقهرتنا معا التجارب المشتركه وحاصرتنا الذكريات الموجعه
وانضجت علاقتنا ومشاعرنا الوحده التي فررنا منها
والصمت الذي كرهناه والزيف الذي اغضبنا من الدنيا
والهم الذي احتل نفوسنا وبحثنا عن بعضنا البعض ..
بشر متعبين في رحله طويله لا تنتهي ولا تكف عنا , بشر متعبين

لايحلما الا بالونس ولا يتمنيا الا الصدق ولا يرغبا الا الطمأنينه في عالم موحش !!
بشر متعبين !!!
مزقت قلوبهما علاقات الحب والعواطف الملتهبه والغرام ...
واوصدت قلوبهما الالام والوجع والخديعه والخيانه والكذب المخيف !!!
بشر متعبين يحتاجا للرفقه الحنونه والفهم العميق
يبكي امامي ملتاعا من فراق انثاه وابكي معه اشكو قسوه غرامي وهجر الحبيب الذي رحل .
اكاد احتضنه اختبيء من قسوه الحياه في حضنه
فحضنه امن خليط من حضن ابي واخي وجدتي وامي والملائكه وكل الطيبين !!
حضنه امن يمتص غضبي ويبدد وحشتي ويصالحني علي حياتي ويتركني في حالي
لست انثي في حضن رجل
لكني مرتاعه في حضن امن طيب
واحه وافره وسط الصحراء
قشه اتعلق بها وسط الانواء الصاخبه
ارجوحه القي بدني المتعب فوقها
فتأرجحني تهدهدني وبكل الطيبه تعيدني للارض انام واحلم بالالوان !!!
يكاد يمسك كفي يجفف حبات عرق خوفه ,
بدد رهبه وحدته التي قطنت نفسه ,
يحلم بحجري ينام فيه كأني امه خرج من رحمي ويتمني يعود
كأني اخته التي هاجرت وتركت غرفته بارده بلا انفاس حنان ,
كأني جدته يحب فطائرها مجدوله بادعيه الستر ,
ينادي اسمي في كوابيسه الليليه امانا
وحين يستيقظ مرتاعا يطلبني في التليفوني
يهمس " انت صاحيه "
وحين يسمع صوت انفاسي
ينام مطمئنا
فاليتم الذي حاصره تبدد واشرقت شمسه في وسط الليل .....
بشر متعبين بهموم لاتبددها الا صداقتنا البريئه !!!!
يكاد يرتمي علي ذراعي ويبكي واكاد ادخل في حضنه وابكي ....
لكنا خائفين ..... خائفين من بشر قرروا ان المحبه حكرا للعلاقات الاثمه
واي صديق يحب صديقته
ليس الا محب يائس وفتاه لعوب
او محبه محطمه وصياد بارع
وانهما يفكرا بسوء نيه ويتصرفا ببراعه خادعه ستكشفها الايام حتما !!!
خائفين ...... خائفين من احكام مسبقه جرت بسببها دماء كثيره ,
احكام ادانه لم يفكر مصدريها لحظه في براءه مشاعرنا
ولا صدق احاسيسسنا ولا طهاره مابيننا ...
خائفين لاننا نحب بعض بحق
ونخاف علي بعض بحق
ونؤثر ونتأثر ببعض بحق
وندرك قيمه العلاقه الجميله التي بيننا
ونخشي خسارتها وفقدانها ..........
خائفين لدرجه الكذب خائفين لدرجه النفاق ,
خائفين لدرجه اصطناع برود مزيف وعدم اكتراث غير حقيقي
لانظهر غيره امام الجميع
خائفين فان تقابلنا تقابلنا ببرود وان تحدثنا تحدثنا بجفاء
وان تصافحنا تصافحنا بغربه
كأننا لانهتم بوجودنا لانتاثر بحضورنا
لا ننفعل باحاديثنا !!!!!!!
خائفين من البشر عديمي القلوب فما اوجع قسوتهم !!!
خائفين فلم نصرخ بمحبتنا وانما اخفيناها
وهمسنا سرا لبعضنا البعض بمحبتنا واعتزازنا واحتياجنا الشديد لبعضنا البعض !!!
خائفين من الدنيا حولنا فلم نعد نتقابل في وضح النهار بل تواعدنا علي اللقاء الدائم في الاحلام السعيده !!!

خائفين .......... لكنه صديقي واحبه وسيبقي صديقي
خائفين ............... لكني صديقته ويحبني وسابقي صديقته
خائفين ........ لكننا صديقين وفقط ....... ومااجملها واعمقها علاقه انسانيه
خاصه جدا !!!!!!!!
===========================اكيد مش الكل فاهم بس فى اكيد رجل يتمتع بالنضج الكافى ليستوعب مشاعر صادقه ويتفهم جيدا الصداقه ويستطيع ان يكون الاب والاخ والصديق ولا يخجل ابدا من ان يقول صديقتى احبك وفى تلك اللحظه لانه رجل ناضج ليس كبقيه الرجال رجل يستحق حبى وصداقتى رجل استطاع ان يستوعبنى كانسان ويتفهم احتياجى لوجودة فى حياتىهاقوله صديقى بحبك وعلى الملأ وكلى ثقه بانها سيفهمها جيدا ولن يخذلنى ابدا فى يوم من الايام وسيستطيع جيدا ان يحمينى ويحتوينى ويخبينى فيه كمان لو حس بخطر