01‏/07‏/2009

خلف اسوار الايام

لا املك من نفسي شيئا
لا املك منها الا احلامي المبعثرة من حولي
فمن حولي تمتد الاسلاك الشائكة
اخرج من بينها يداي
لعلها تعانق هناك النجوم
تجرحني الاشواك ينزف دمي
تنبت علي قبر الحلم الازهار
وتحلق فوقه طيور
لا تعلم لها اوطان
فقد كنت احيا هنا ذات يوم ليس لي وطن
لا اعرف لنفسي عنوان
قد ضاعت هويتي
سقطت مني
يوم حاولت ان اتحرر من تلك القضبان
هذا المفتاح امامي
وتلك الاغلال تكبلني
امسكت المفتاح
القيته من خلف الاسوار
فانا لا املك ان اصبح حره
لا اعلم كيف تكون الا في الاحلام
انا اسطوره
قد تجدها يوما مسجونه علي الجدران
نقشها بيديه السجان
علي جدران معبد الايام
يتعبد امامي الرهبان
ويقدم لي القرابين
ويطلبون مني العفو والغفران
فانا هنا الاله في معبدهم
مسجونه فوق الجدران
انظر لهم في حزن واتساءل
وهل يسجنون الاله
ماأنا الا اسطوره
مسجونه في نفش في معبد تهاوي علي رأس الرهبان
لا املك من نفسي الا قطرات
قد سقطت يوما علي قبر الايام
حين حاولت ان اتحرر من اسري
فألقيت بيدي المفتاح
فقيودي حريه
وانيني ليس الا صوت صرير الابواب
من انت لتخبرني باني لا اعلم للحريه عنوان
فتلك حريتي تحلق خارج جسدي
وتسافر بي وتدور مابين الاكوان
ربما لا املك عنوان
لا املك وطن .
الا انني اسكن وطني
اسكن مابين الشطئان
فانا اسكن في كل الاوطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق