31‏/12‏/2009

ولسه قلبه لم يتعب من المشاوير

2009


صمتها يحيرك
هدوئها يرعب
برودتها تتسلل الى اوردتك
ترتجف تترقب ابتعادها عنك بكل ماتحمله تلك العجوز من قبح
اكانت يوما ما صبيه تحمل قسماتها جمال
ام انها لم تكن يوما حسناء
لم تكن يوما فتاتك الجميله المُدلله
لم تكن طفلتك الصغيرة
انها ومنذو ولادتها تنفر منها تحمل لها مشاعر متضاربه
تنمو امامك تحاول ان تعانقها
فتشعر بشئ كالاشواك
تحاول ان تقبلها فتنفر منها
انها تلك الفتاه التى حولت يوما هدوء حياتك الى اعاصير
لم تستطع يوما ترويضها
لم تحنو عليك فلم تستطع ان تحنو عليها
لم تقترب منك فما استطعت ان تقترب منها
توالت معها هزائمك
زادت من انكساراتك
ولكنها مازلت معك
تسكن بيتك تاوى الى فراشك
تراها كل صباح
تتغير ملامحها فى عينيك
تزداد تلك الملامح قسوة
تشاركك لحظات فرحتك القليله بقسوة
ضحكاتها تحمل مرارة
تزداد تجاعيدها
تنظر لها فلا تستطيع ان تتذكر ملامحها الشابه
الم تكن يوما شابه
اولدت تحمل كل تلك الهموم على كتفيها
انها بكل قبحها وقساوتها
نحاول ان نتجاوزها
نحاول ان نستمر
ربما لاننا عاندناها عاندتنا
ربما لاننا لم نستسلم لحزنها اثقلتنا بهمومها
كلما ضحكنا عاندتنا
كلما فرحنا تمادت فى حزنها
انها راحله تاخذ معها كل مااخذت
ستاتى اخرى

27‏/12‏/2009

مابين الحقيقه والخيال ..محال


عندما تتلاقى الارواح فى وطن اخر فى مكان غير المكان , تلتقى لتتوحد دون ان تتلامس وتلتقى فى الاثير
فى ذلك الفضاء البعيد , فى اللا حدود واللا مكان ,إنها هناك ما بين السماء والأرض تجلس اليه ويجلس اليها
تستمع له ويستمع لها , تهمس ويهمس ,ينادى فتسمع وتصرخ فيهدء من روعها
انها تبحث عن وطنها فى حدود وطنه
التقت فى مكان بعيد بجزء من روحها والتقى فى مكان ابعد بجزء من روحه
استمعت له واستمع لها فتلاشت فى اثير بعيد عن كل الكيانات الماديه
رحل معها حيث لا كيانات ملموسه
لا جدران تعوقهما....... لا نوافذ تحاوطهم.......لا ابواب تغلق بينهم
انهم معا فى البعيد البعيد
يقتربا الى ان يبتعدا ويبتعدا عندما يقتربا
تتجسد له ليلا كجنيه تؤنس وحدته التى ليست بوحدة وهى معه
ياتيها كل مساء يجالسها وحيدة فى وحدتها التى يملئها
يلتقيا دون لقاء ,ينصت لها فى ضجيج,تستمع له فى كلامها
انها جزء من اشيائه الكثيرة بل هى كل اشيائه فهى منه وهو كل دنياها فهو منها
متى انفصلا ومتى التحما ,متى تواصلا ومتى افترقا
متى اتفقا او اختلفا ,لا احد يعلم لهما بدايه
او اين ستذهب بهم النهايه وهل يتسائل احدهم لماذا ولد او متى يموت
انهما حقيقه كحقيقه الميلاد والموت
بدايه لا تعلم لها نهايه ونهايه لا تعلم لها بدايه
لا يعلما متى بدئا ولماذا تاها وكيف عادا
التقيا قبل ان يولد كل منهما ,ام ميلادهم كان عند اللقاء

26‏/12‏/2009

احلام النورس



أيها الغائب الحاضر..... الساكن بين الأطياف,الراحل خلف ظلال الحلم ,الباقي مابين لحظات الصدق
المسافر يحمل زادة خيال وزوادة الأحلام
أراك مابين كل تلك النجوم, هناك تسكنها وتعانقها, تسافر إليها وترحل معها ولها 
تبحث عن تلك الفاتنة التي اختطفت قلبك ذات يوم وما استطعت أن تسترده منها 
كفاك ترحال واحتضن قلبك وأحنو عليه 
يكفيك قسوة عليك فقد قسوت علي ذاتك بما يكفى,  احتضن قلبك
ستهون كل تلك العقبات,  ستزول المصاعب, ألقى بنفسك بين أحضانك 
ارجع بقلبك حيث شطئانك .....اخرج من كهفك ,الم يتعبك البقاء وحيد
تحرر من صمتك فقد أتعبك الصمت واتعبنى وأرهقك الوجع وأوجعنى وتألمت وحيدا وتألمت لألمك
الم يحن الوقت بعد أيها النورس الحزين

19‏/12‏/2009

اغتراب

واغتربت تلك الطفلة من بعدك
 أضاعت كل الخطوات وما استطاعت أن تهتدي لطريق
 فهي تعلم جيدا دربها ولكنها شاردة بدونك, تفتش عنك هنا أو هناك
تشتاق لان تجدك لتجلس وتقص لك كل ما حدث فقد أرهقتها الأيام
نعم فقد حدث الكثير تعلم جيدا بأنها تستطيع أن تفعل بدونك كل شئ ولكنها تشتاقك ,تشتاق حكاويك
تشتاق كلماتك وتشتاق ابتسامتك وفرحتك معها
وكأن كل الأشياء بدونك ينقصها ما يتممها...... كل الكلمات ينقصها حرف
وكل الحروف ينقصها تلك النقاط التي تميزها
إنها الضحكة التي ينقصها الروح وتلك النظرة التي شرد منها المعنى
الخطوة التي تاهت وهى على الدرب
افتقدت كل ذلك برحيلك فأصبحت الحيرة تملئ عينيها ,خائفة هي تحتاج لأن تطمئنها ,تحتاجك لتبث في قلبها القوة
لتمنحها بكلماتك أمان
لماذا تعتقد بأنها قويه
لماذا لا تعترف بضعفها
بأنها عندما تشعر بالخوف يسكنها تحتاج لان تختبئ بين ذراعيك
تحتاج لأن تمد لها يدك لتلقى بأناملها بين كفيك وتستكين
ربما تكون وسط الزحام تحتاج لكتفك لتستند عليه
وربما تحتاج إليك لتنظر من خلفك على العالم الجديد الواسع من حولها
ربما تشعر بأنها تائهة في مكانها وتحتاج لان تهمس لها بكلماتك القليلة لتطمئنها
إنها وإنها
غريبة تحتاج ألان لوطن, ساذجة تحتاج لتجاربك, شاردة تحتاج لهداك
تلك يداها....فأين يداك

17‏/12‏/2009

والتقيا حتي الاختلاف


لم يلتقيا..... لم يفترقا.....لم يختلفا أو يتفقا
إنها تلك المنطقة الوسط بين الأشياء, منطقه تتلاشي ملامحها بين كل الملاح فلا تستطيع أن تصفها أو تراها..
لون رمادي ..... يميل للأبيض في بعض الأوقات وللأسود في البعض الأخر
وعندما يشتاق للألوان يتحول للون ازرق بارد مفتقد لكل الألوان
ما يجمعهما هو ما يفرقهما
يلتقيان ليلقي كل منهما الكلمات للأخر فلا يسمعها ولا يفهمها ويبتسمان ليرحل كل منهم عن الأخر في نفس الطريق
تشتاق الصخب..... يفتش عن الهدوء
وعندما تريد الهدوء ترتفع عنده الأصوات
تتحدث بعينيها فلا يراها, تشتاق السكون فلا يفهمه
يفترقا وهما ملتقيان ويلتقيا وهما مفترقين
ما بينهما يحمل شئ من الكل , شئ بلا شئ
تستشعر العدم ......تزداد تمردا فتزداد ثوره
تزداد سكونا..... تزداد جنونا
تخشي ضعفها فتتمادي في قوتها
تخشي انكسارها فتزداد صلابتها
تخشي حزنها فتزداد رحيلا
لعلها تستطيع الخروج من منطقه العدم للحياة

صباحى بالوانك مختلف

قررت ان ارسم صباحى بفرشاتك


فاخرجت علبة الوان




فرسمت من عيناك سمائى




ومن ابتسامتك
رسمت شمس تنير كل ايامى

واخذت من دفء صوتك
امنيه ووعد بليل هادئ



منزوع منه الخوف

ومن حنان كفيك




رسمت فراشات تحلق فى حديقه نهارى




صباحك بلون الوانك

بحروفك
رسمت طائرات ورقيه تحلق عاليا
واطفال تركض فى حدائق العمر

خلف الفراشات

وياسمين تفوح روائحه العطرة



وازهار بنفسج منثورة بين الاحلام

ونجوم تنير سمائى


وشموع تدفئ برودة شتائى



انه انت


الذى يتسلل لصباحى بهدوء




فينثر البهجه

والفرحه
واحلى الضحكات



15‏/12‏/2009

رساله اليه


اشتقت لك .......أغمضت عينيها وهمست بابتهال, مضت كل تلك السنوات ومازلت تشتاق لدفء صوته وحنان نظراته, مازالت تشعر بوجودها إلى جواره, طفله صغيرة يدللها بابتسامته ويحنو عليها بكلماته
اشتاق لدخان سيجارتك تنظر لي من خلاله وتضحك,مازلت ابحث عن حرف ينقص حروفك تشاركنا فيه وابتسمنا فقد جمعنا القدر في حرف ضائع منا, اشعر بيدك على كتفي لتحميني من غريب يقترب أو تعبر بى الطريق
رائحة أوراقك وكتبك تلقيها إلى جواري وتضحك لتنطلق كطفل صغير تخلص من كتبه
فما اعتدت أن تحمل أوراق أو كتب وانظر لك غاضبه وأنا ابتسم
فتلك أشيائك عندي, أراك أمامى طفل تنسى سنوات عمرك وتقفز فرحا وتضحك وتملئ من حولي المكان صخبا
اغضب منك فتجلس لجواري وتبتسم .... انظر لك وابتسم وننهض معا
فلم اعلم يوما لماذا غضبت منك أو لماذا تصالحني
أكنت اغضب لأرى طفولتك ,أم لأننى كنت اشتاق لنظرتك لي ألا اغضب فأبتسم لتبتسم
أمازال الشتاء يناديك وتلبى النداء
اشعر بالبرد فتضحك
تمطر الدنيا فتنظر لي لنركض بعيدا هناك تحت المطر وتعلم جيدا حبي لقطرات المطر
لا نعلم أكنا نركض لنحتمي منها أم نركض إليها لتحمينا فقد كنا معا طفلين برغم سنوات عمرك التي كانت تكبرني ألا انك كنت طفل
اشتقت إليك بكل ثورتك وجنونك وغضبك وألمك وحزنك
علمتني أن أكون أنا أو لا أكون
علمتني كيف احييا الحياة للحياة
علمتني أن اشتاقك كل صباح مع فنجان القهوة ودخان سيجار
علمتني أن اسمع صوتك ينادى عبر السنين فاعلم بأنك هاهنا في مكان ما إلى جواري
أكنت يوما تتخيل أن تقترب بيننا الأماكن وتبتعد المسافات
اشتقت إليك اتشتاقنى
أم انك ما عدت تذكرني
أمازلت تتذكر تلك الأيام التي مضت بيننا أم أنها اختفت من ذاكرتك
أمازلت تحمل لي ما كنت تحمل بقلبك أم انه تلاشى مع الأيام
سنوات وسنوات قد مضت
تسير خطانا على نفس الأرض ونستنشق نفس الهواء
تخطو خطواتي خلف خطواتك أم تراها عليها تخطو ولم نلتقي يوم
اعلم جيدا بأنك هاهنا, خلف تلك الجدار تسكن
إنها غرفتك..... أتذكر أركانها وكأننى كنت احييا بينهم
أمازلت تذكر أننا كنا معا دائما, كنت تصف لي جدرانها
أدراج مكتبك وألوان أوراقك
كرسيك المفضل ومكان هاتفك
علبه سجائرك وأعواد ثقابك
أيام وأيام أمضيناها ,تشاركنا فيها كل شئ
تقاسمنا كل تلك اللحظات معا , الكثير من الأوقات
ساعات وساعات أمضيتها استدفئ بصوتك
اشتقت لك .......مفتقداك ........أمازلت تذكرني صديقي
وحينها شعرت بنسمة حانية تداعب وجهها
وتسللت إلى شفتيها ابتسامه وتمنت أن تلتقي وإياه يوما لتخبره
بأنها أبدا ما استطاعت أن تنساه

07‏/12‏/2009

هذيان




انها نهاية العام بكل تناقضاتها
بكل مافيها من انكسارات وهزائم
وهروب داخلي لكهفك الذاتي
الذي تتواري مابين جدرانه ساعات اوايام
لا تعلم الا انك تنظر بتعالي لكل هزائمك
وتتجه لكهفك
وتجلس هناك
تعبث بداخلك
تفتش عن بدايات تنظر لها
تحاول ان تراها بعين اخري
لعلك تقنع نفسك بخطأك
وبانك ماستطعت ان تستوعب مايحدث
فأندفعت دون ان تعلم جيدا الي اين تأخذك البدايه
ولكنك تزداد يقينا
بانك لم تخطئ
لم تندفع
ولكنك اتبعت حدسك
الذي تؤمن بانه لن يخذلك
تحاول ان تفتش عن تلك الا نصال الحاده
المتناثره بين لحظاتك
تشاهد اطرافها مدببه
مرعبه
تنظر لها نظرات هلاميه جوفاء
لا تستطيع انت ان تفسرها
اهي خوف
ام انها حذر
تقترب منها خطواتك
وتعود لتبتعد
تخشي منها
ولكن تريد انتزاعها
تعلم جيدا بانها ملقاه مابين ايامك منذو سنوات
وربما تظل لسنوات
ستجرحك ربما
لن تؤذيك احتمال
ولكنها مغروسه مابين ايامك
مازلت تسترجع انكساراتك
وكأنك تعاهد نفسك انها لن تعود
ما كانت الا القليل من الشروخ
التي اعتدت عليها
وتحاول ان تتجاهل كل تلك القطع المهشمه
وتأتي لداخلك
لترحل عنك
تغفو بين جدرانك
تستيقظ علي صوت ضحكاتك
تنظر لك
تبتسم معك
تشاركك اعداد قهوتك
ترتشفها
تبتسم
تتذكر
تنهض
تشعلها
تتركها امامك
تشاهد دخانها
تتأمله
تنهي قهوتك
تقرأ فنجانك
تتأمل دخان يرسم فيه خطوط
.تنظر بتمعن
تلمحه هناك
في نهاية الفنجان التي تلتحم ببدايته
يقف ينظر لبعيد
تلمح ظلا
يمتد من حوله
يلتف لييخطفه
ويلقيه خارج حدود نظرك
ويختفي من الفنجان
وتقترب عقارب الساعه
تكاد تتعانق
تنتظر
وتنظر
وتهمس
لعل وعسي

02‏/12‏/2009

الحنين اليك امان




إنها تلك اللحظات التي تتخطى فيها حدود ذاتك وتبحث عنك خارج حدود جسدك وتشعر بشئ ما يتسلل إليك
فلا تعلم ما هو ,اهو برودة تسرى في عروقك ,أم أنها تلك السخونة التي تتجول في شرايينك لتغلي كل قطرات دمك ,تتسارع أنفاسك أم تتباطئ
لا تعلم وتفتش في أوراقك تحاول أن تتجاوز تلك اللحظات التي لا تعلم كيف تمضيها وكأن الزمن توقف
تفكر كثيرا فلا تجد الأجابه لكل تلك الأسئله التي تجول بخاطرك
تراها لحظات البكاء التي لا تنتهي أم أنها تلك الضحكات الساخرة التي تتوارى خلفها الدموع
أم هي تلك الكلمات الصامتة التي تأبى الخروج وتفتش عن من يفك أسرها
لتخرج وتنطلق وتثور وتغضب
إنها ثائرة لا تعلم لثورتها حدود, لا تعلم لغضبها مبررات فكل ما تعلمه إنها تسكن تلك اللحظات التي تحملها بين ضلوعها كعواصف تجتاحها غضبا
أحزان ليس لها أسباب تستوطن قلبها
أهذا هو الجنون أم تراها تجاوزت كل تلك المسافات
مابين العقل الذي اخبروها عنه والجنون الذي احتل كيانها
إنها شاردة مابين نفسها ونفسها, تائهة رغم إنها تعلم جيدا العنوان
تشعر بكل تلك المتناقضات حتى إنها تحاول أن تستوعبها و تستكين لها أو حتى تتجاهلها
إنها تلك اللحظات الغامضة التي تناديها ولكنها لا تمتلك إلا أن تستسلم للحظات حزنها
فتتجول بتلك العيون الشاردة وتفتش هنا وتبحث هناك لتزداد حزنا وتزداد غضبا وتتوارى خلف ضحكتها
تعلم إنها لن تنكشف بسهوله فتخبئ عينيها عن كل العيون فهي دائما تفضحها
إنها تنتظره....تناديه....تدعوه
انه هو من يستطيع أن يهدئ ثوراتها ويحرر دموعها ويفك اسر كلماتها
تحتاج إليه لتبكى ولتصرخ وتتألم وتبتسم وتضحك وتعلو صوت ضحكاتها من جديد
تحتاج إليه ليحررها من حزنها ويطلق من حولها الضحكات
فهو الذي يستطيع أن يراها كما هي
فيرى في عينيها كل الكلمات
حاولت كثيرا أن تسمح لكلماتها أن تتعلم كيف تنطلق بمفردها وتتجول
إلا أن كلماتها تتحول إلى طفل ضائع يفتش عن من يأخذ بيده ليهديه الطريق
لا اراك..... لا تراني ولكنك تسكنني
ما بين تلك اللحظات التي تتسرب منى أنا وتهرب لتسكن إليك
أتسرب أنا من بين كياني لأغفوا مطمئنه ما بين عيناك

مليان جنون لكنى عاقل!!!!

فكرة مجنونه لحوار مجنون بين اتنين مجانينقول للغريب حضنك هنا

دربك قريب من دربنا

بيتك هنا

اهلك هنا

دا احنا عايشين جوة بعض

ميت سؤال مالهمش رد

عالم صغير بيضمنا

يرسم ويمحى اسمنا

نتلاقى فيه من غير ميعاد

ويدوب ليلك فى ليلى

ويرتعش قنديلى

ونصير بعاد

من غير بــــــــــــلاد

بلاد ماعرفش ناسها

ولا عرفانى بيبانها

وماليش شبر فى اساسها

ولا طوبه فى حيطنها

دوامة الآلم بتدور مع الأيام

الفرح والدموع

الوهم والاحلام

فى عنيكى الطيبين

ياحبيبتى مزروعين

دى عيون حبيبتي الطيبين

بيعلموني اكون حنين

ده مفيش ما بينا

لا و ليه

ولا كدب نتأسف عليه

بحلم على شالك انام

كأني فرد من الحمام

صمتك كلام بيدفينى

أمتى أتقابلنا وليه وفين

لحظة قدر ولا حنين

هتصدق الوعود و الغريب يعود

طب باصص على مين ياصديق

على طفل معاه مفتاح

طب بص ورا الفتارين

شايف مهرة وخيال

داانا واد خيال

على قد الحال

لكن ميال

مواعيد

مواعيد

كله بمعاد

فرقتنا موت

ولقانا ميلاد

بيتغير الزمان

يتغير المكان

الا البداية والنهاية

والحقيقة والميلاد