18‏/10‏/2009

عيناك وطني واحتلالي

اعلم جيدا باني اسكن مدن الأحلام واحمل حقائبي لأرحل مع شروق أول شعاع لذلك الحلم البعيد
وارحل هناك ما بين موانئ العمر ومطارات الأيام لأفتش عن ليل يسكن عيناك لأغفو هنا بعد أن ينهكني الرحيل ..تأتيني كلماتك ليرويها القدر علي مسامعي كحكايات المساء
أمازلت تتذكرني عندما ترهقك الأيام إنها كلماتي تسبح معك ما بين ليل عيناك ونهار كلماتك ....ألقاك هناك في نقطه التقاء الأفق البعيد في تلك أللحظه التي تنسحب فيها أنامل النهار من بين يدي الليل لتتحرر وتفرد تلك الشمس أشعتها
لا اشتاق لك ......لا تشتاق لى...فقد رحلت لكل منا روح الأخر واستوطنت كفه...من أنت لأبحث عنك وأنت تسكنني
تلقاني و تناديني ,تسمعني فلا أنادي
تسكن نظراتك عيوني وتحتل كلماتي شفاهك
أراك فلا أراني ...تسمعني فأنساني ...انظر لك فأتحرر من كياني وتنظر لي فتغادر روحك جسدك لتسافر بلا قيود ما بين حدود الروح والجسد
تتناغم تلك الأرواح في رقصه مجنونه لا يسمعها إلا أنا و أنت فنتمايل معها ....تتلامس تلك النغمات ونبض قلوبنا ...تتهامس تلك الأرواح ....لا تعلم متي سافرت ولا متي عادت
لحظات ينتشلها كل منا من بين تلك الأوقات ليرحل ويعود ويتحرر من تلك الأسوار
اعلم جيدا من أنت فأنت جزء مني هام بعيد وعاد مناديا من رحل عنه ولكنه ما غاب يوما
فكيف يغيب من ينطق صوته هناك ليتردد صداه في عقلي

هناك تعليقان (2):