20‏/04‏/2010

وماكان إلا لها


لم تكن تعلم بأنه ينتظرها بالقرب من عالمها منذ زمن بعيد يحمل مابين دقات قلبه تلك النغمه التي لن تكتمل بدونها معزوفتها لم تكن تعلم بان قلبها ضل طريقه بين قلوب المحبين ورفضت كل من اقترب منها لتصل يوما لقلبه فقد ايقن بانه لم يدرك للحب معني الا وهو يسكن عينيها لم تنتظره لتلقاه فهو يتواجد مابين الحلم والمحال ولكنه حقيقه ,ما أستطاعت ان تراها جيدا الا عندما رأته فقد تعلم كل منهم الرقص طربا علي ايقاع قلب الأخر وامتدت يدها لتعانق في الحلم يديه فأدخلها دنياه واستكانت هي مابين عيناه اندفعت بكل حنينها لتحبه وتنسج حكايات فقد احبته بدقات قلبها الممزوجه بتلك السنوات التي تجولت فيها
وحيدة بلا قلب يسير معها الدرب احبته وكأن قلبها يستشعر اولي دقاته
احبها فهي ابنة احلامه وحبيبه ايامه ورفيقته في درب الحياه ,تمحوا ابتسامتها دموعه ويضم بحنانه دموعها عندما يجافيها النوم ليالي طويله ياتيها فى الحلم ليهدهدها بصوته فتغفوا ملاك بين ذراعيه الأمنتين تنام فى سكون ,تتصارع وأياه مع الاقدار,تقسوا ايامها فيصبح مخبأها وعندما تقسوا ايامه يهفوا إليها فكلاهما قدر وعد ومكتوب للاخر
هي بين دروب احلامه تسير وهو في احلامها يغفوا ,اتت تعانق لياليه
وجاء يدفئ لياليها ويمنحها صباح حاني لتمنحه حنان صباحه وتندمج معه وينصهر معها فيمتزجان كيان واحد منفصل ,هي بين ضلوعه وهو نبض قلبها فقدرها يعانق قدره انها تلك الاقدار التي تمنح وحدها القلب حق الحياه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق