20‏/04‏/2010

وماكان إلا لها


لم تكن تعلم بأنه ينتظرها بالقرب من عالمها منذ زمن بعيد... يحمل ما بين دقات قلبه تلك النغمة التي لن تكتمل بدونها معزوفتها
لم تكن تعلم بان قلبها ضل طريقه بين قلوب المحبين
ورفضت كل من اقترب منها لتصل يوما لقلبه.... فقد أيقن بأنه لم يدرك للحب معني إلا وهو يسكن عينيها
لم تنتظره لتلقاه ......فهو يتواجد ما بين الحلم والمحال ولكنه حقيقة
ما استطاعت أن تراها جيدا إلا عندما رأته...... فقد تعلم كل منهم الرقص طربا علي إيقاع قلب الأخر وامتدت يدها لتعانق في الحلم
يديه....... فأدخلها دنياه واستكانت هي ما بين عيناه
اندفعت بكل حنينها لتحبه وتنسج حكايات..... فقد أحبته بدقات قلبها الممزوجة بتلك السنوات البعيدة
سنوات كانت تتجول فيها وحيدة.... بلا قلب يسير معها الدرب
أحبته وكأن قلبها يشعر أولي دقاته
أحبها..... فهي ابنة أحلامه وحبيبه أيامه ورفيقته في درب الحياة
تمحوا ابتسامتها دموعه ويضم بحنانه دموعها
عندما يجافيها النوم ليالي طويلة يأتيها في الحلم ليهدهدها بصوته..... فتغفوا ملاك بين ذراعيه فى سلام.... تنام في سكون
تتصارع وإياه مع الأقدار...تقسوا أيامها فيصبح مخبأها
وعندما تقسوا أيامه يهفوا إليها فكلاهما قدر ووعد ومكتوب للأخر
هي بين دروب أحلامه تسير....... وهو في أحلامها يغفوا
أتت تعانق لياليه وجاء يدفئ لياليها ويمنحها صباح حاني لتمنحه حنان صباحه
تندمج معه وينصهر معها فيمتزجان كيانا واحد منفصل
هي بين ضلوعه وهو نبض قلبها فقدرها يعانق قدره
أنها تلك الأقدار التي تمنح وحدها القلب حق الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق