25‏/01‏/2010

ويسكن عينيه شتاء


انها عيناك تتسلل لى من بين كل العيون لتسكننى وتبحر مابين احلام عيونى اراك هناك احاول ان اتجاهل نظراتك القلقه الحائرة الاتيه من المجهول الراحله اليه ترتدى الف قناع وقناع تستتر خلفهم تحاول ان تفر الى كل الاماكن بعيدا عنى وعنك فانا استشعرك فى صمتك وجنونك ترسم على وجهك الاف الابتسامات تضحك وتضحك وتلهو وتلعب وانا وحدى اكذب ضحكاتك استمع من خلفها لمرارة ايامك واتذوق بروحى حزن دموعك تتشابك اقدارى بايامك الحزينه تلهو بينها وتداعبها
تحاول ان تنتزع منها ضحكاتك الصادقه انظر لك اجد فى عيونك الاف الحكايا القديمه تبوح بسطورها وتلقيها امامى افتش بين سطورها واتجول بين حروف حكاياتك لا اغضب منك ازداد التصاقا بك فازداد حبا وارسم باقلامى الملونه سطور جديدة على اوراقك البيضاء التى ابتعتها خصيصا لى اهديتنى اوراق فارغه ومنحتنى وحدى حق الرسم والكتابه والتلوين طلبت منى ان الون ايامك وارسم على اوراقك واختار لكل ورقه عنوان يجمعنا انظر لعيونك اُبحر فى عيناك مابين نظرة مشتاقه واخرى ملتاعه وخوف يسكن مابينهما تقابلنا وإلتقت عينانا انه شتاء مجنون يحمل مابين لياليه الحيرة انك انت من حطمت الصمت وقررت البوح والقيت اقنعتك الكاذبه وقتلت جمود الكلمات كسرت حواجز صمتك وتناسيت ضحكاتك الجوفاء وعدت لى من جديد رحلت إليك دون أن أشعر القيت بنفسى بين احضان عيونك مزقنا معا كل اوراق الحكايات الماضيه والتقينا بعد طول انتظارواختصرنا كل الفصول فادركت بان مابين عينيك تسكن اعوامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق