12‏/01‏/2010

فى ناس اكتير لكن بيصير مافى غيرة

جلست صامته تتامل من حولها الاشياء نظرت لبعيد وقالت بمحاذات غيابه كل ماحولى فارغ بالرغم من انه ممتلئ اتساءل كثيرا كيف استطاعت ان تتسلل من تلك الاوراق الحروف بالرغم من ان حروفى محتشدة بوجوده وكلما حاولت ان اتخفف من تلك القوة التى تحاوطنى بطيفه وتواجدة
اجدة احتل كيانى ويقظتى ومنامى واستوطن الحروف وسافر بين السطور ورحل وتجول فى حدائق لحظاتى وبقايا اوراقى ,حاولت ان اخط له كلمات يقرئها ربما لا استطيع ان احادثه اولا نلتقى فتبقى كلماتى رسول او ذكرى او حتى عرفان له لانه يوما ما جعل من ايامى انشودة فرح
فى لحظات اعتقدت اننى فقدت المقدرة عن الاندهاش افتقدت تلك النظرة البراقه التى تلتمع فى العيون عندما اشعر بروعة انسان لكنك منحتنى روعه الاندهاش الطفولى من جديد فكانى معك تلك الطفله الصغيرة التى امسكت بيديها لتدخلها دنيا الحواديت وتركض وتبتسم وتضحك وتلهو بين فراشات الحواديت واميرات الحكايا تنظر لك فتبتسم لها وتتمسك بكفك وتربت على كفها فتخرج من كتب الحواديت وتنظر لك بامتنان وتهمس "عندى ثقه فيك" اعلم جيدا بانك لن تخيب املى فيك
رغم كل اخطائك وعيوبك وذنوبك الا انك هو انت اخرج من بين عيونك لاكتب لك رساله قصيرة
اكتب لك حروفك ام ارسل لك كلماتك اشكو لك منك الكثير والكثير من الكلمات تحتشد هاهنا على اطراف القلم فليس هناك مالا استطيع البوح به معك كل الكلام مباح وكل الحروف تتجمع وتنطلق السطورليك وكانها تسابق الزمن لتصل اليك وترتمى بين احضانك ينطلق الكلام اليك كحصان برى
يجوب الطرقات ليستقر امامك وتروضه كما تشاء فلم ينطلق يوما لسواك ولم ينصاع لغيرك
وتاتينى كلماتك لتلتف من حول برودة صمتى لتدفئه كم تمنيت ان احاوط حزنك وامتصه لالقيه بعيدا عنك ,تمنيت ان اطمئنك فى ليالى طويله باردة واحاوطك لحنا شجى يملئ من حولك المكان بالحنين ,تمنيت وتمنينا وانتظرنا ان تتحقق الامانى انتظرنا ان تمتد اليد لتفتح كتاب الحواديت المهجور على احدى ارفف الايام البعيدة مازلنا ننتظر ان نسطر فيه سطرا ,ان اكتب فيه اسمك
اكتب حرفا واحد يحمل كل معانى كلماتى ,يحمل بوحا مسجون وخوفا اسير يبحث عنك بين العيون
عن مكان صفحات فارغه بدونك رغم ان الكلمات تملئها انها حروفى التى تتجمع على شفاهى
فى انتظار ان تتحر وتنطلق لترمح مابين السطور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق