19‏/10‏/2013


فى لحظات صدقك مع ذاتك تكتشف بأن كثير ممن حولك يبذلون جهدا لتحويلك لشخص مسخ لا يبالى بأحد ولا يهتم الا لذاته ورغباته ونزواته فقط ,يحاولون نزع الرحمه والانسانية منك وتركك شخص بملامح مشوهه لا تطيق النظر لها
ربما تكون قد عانيت كثيرا فى تلك الحياه ومن تلك الوجوة والنفوس المريضه ,ربما تكون قد فقدت الرغبة فى احتمال اعباء الفارس , او ما عادت روحك تحتمل مزيد من الهزائم والانكسارات ,ربما تكون قد قررت أخذ دور الانانى قليلا ولكن اصدقا تستطيع ان تستمر
فى بعض الاحيان يعلوا الصدأ ارواحهم وقلوبم النقيه ولكن ابدا لا يستطيع ان يُفسد معادنهم النفيسة او ينزع جذورهم المزروعه فى الارض الطيبه
حتما حين تسقط قطرات المطر تغسل ارواحهم وقلوبهم من صدأ الايام وقساوة البشر

15‏/10‏/2013

الذكريات عبارة عن حلقات متداخله بيتكون منها سلسله طويله من مشاعرنا السؤال ايه اللى بننساه وايه اللى بنفتكرة وليه بننسى حاجات وحاجات تانيه صعب ننساها ,الماضى والمستقبل على قد ماهما مُتصلين على قد ماهما بعيد عن بعض بيجمعهم حلقه واحده بس بتربط ما بينهم هى "انت عاوز ايه" ياتقدر تخرج برة حلقات الماضى وتكمل لبكرة يا تفضل مسجون بين حلقات راحت ومش هترجع تانى

14‏/10‏/2013

كانت تنتظر هذا الغريب الذى تجلس الى جوارة على شاطئ بحر بعيد لتحكى له كثير من الأحاديث والحكايات التى تتدخرها له دون ان تعرف انها ستلقاه او انه فى هذا الكون الفسيح ينتظرها ايضا ليستمع لها ويفهمها

13‏/10‏/2013

مع مرور الوقت والسنين الصور بتكون اوضح والحقايق كمان ,وقتها بنعرف نعيد تقيم علاقات مختلفه, ونكمل القطع الناقصه من اللوحه عشان نعرف نشوفها كامله
فى ناس بيكون رصيدها كافى ان اعادة التقيم تكون فى صالحها وناس للاسف بتسحب رصيدها من قبل حتى ماتبتدى

01‏/10‏/2013


" منقول"
قال جندى لرئيسه ..
صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي..
أطلب منك الإذن الذهاب للبحث عنه ..
الرئيس: " الاذن مرفوض "
و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة
كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته !!!!!؟؟؟
أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي ..
عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
واستطاع أن يقول لي :
( كنت واثقاً بأنك لن تتركني )
واستطعت أن أرى في لمعان عينيه رجولتي و وفائي .. و هذا حقا يكفيني
الحكمة : الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك