31‏/08‏/2016

ما بين الراحه والشقاء

إنها تلك الأوقات التي تباغتك الكثير من الأفكار وتتزاحم في محاوله أخيرة للبقاء
تشعر بأنك تصارعها راغبا في أن تسيطر أنت عليها وتنتزع ذاتك من تلك اللحظات التي تصاب بتشتت من كثرة الأفكار المتتابعة
تتمنى لو انك تستطيع إيقاف الزمن والعودة لتلك النقطة التي لم يكن هناك شئ مجرد بعض الابتسامات العابرة والذكريات الصغيرة
تحاول الخلاص من كل تلك الصور المتتابعة على ذهنك 
تتمنى قليل من السكون لتستعيد توازنك الذي فقدته في غمرة الأحداث الأخيرة التي عصفت بكيانك 
وتركتك تصارعها وحدك 
ربما هي محاوله أخيرة للخروج من نطاق حياتك وتغييرها
محاوله للوصول للتوازن الذي ترغب
تنظر لكل تلك الأفكار المتراكمة التي تتسابق لتحتل المقدمة
 لعلها تستطيع أن تسيطر عليك وتنتشلك من كل شئ سواها 
ولكنك تعلم جيدا بأنك لن تستطيع الاستسلام لأي منها
فأنت مازلت في تلك المرحلة التي تريد فيها تحديد رغباتك والوصول لما تريد بلا مزيد من الخسائر
تفتقد ذاتك
تفتقد شئ منك تجهله ولكنك تشعر بافتقاده
إنها تلك المشاعر المختلفة الممزوجة برغبة في العزلة والبقاء وحدك لعلك تستطيع أن تتصالح وذاتك
ربما هو مؤلم أن تفقد جزء من ذاتك 
تفقد من يستطيع أن يحررك من صمتك ويصل بك إلى لحظة صفاء نادرة
مؤلم أن تنظر حولك في بحث عن من يستطيع أن يفهم ما تشعر به
أن يفهم بأنك تتألم 
فليس من السهل أن تجد من يستطيع أن يفهم مشاعرك
 فهي مختلفة ومعقدة 
فأنت وحدك من يدرك كيف ولماذا 
وحدك من يدرك بأنك تحتاج لمزيد من الوقت لتستطيع أن تنهض من جديد و تسير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق