24‏/10‏/2010

لحظات خاصه


نحاول كثيرا ان نتسلل الى داخل انفسنا لعلنا نصل الى تلك الغرف المظلمه التى نواريها عن كل العيون
ولكننا لا نتمكن دائما من الولوج اليها حتى وان كانت ابوابها مفتوحه ربما خوفا من ان نرى انفسنا على حقيقتها او حتى ضعفا منا على مواجهتنالنا بعيوب نحاول دائما ان نتجاهلها.
ارواحنا مليئه بتلك الغرف المظلمه بعضها حالك السواد وبعضها ممتلئ بتلك العناكب والعقارب والخفافيش
هناك من يستطيع ان يتغلب على كل تلك العوائق ويستطيع ان يتحرر من قيود الظلام ومن تلك الخفافيش والعناكب وينير مابداخله من ظلام
ربما اذا تقبلنا مابنا من عيوب ومع الاستمرار فى تلك المحاولات لتغييرها
ربما نستطيع يوما ما ان نصل لتلك السكينه والتصالح مع النفس
لن تستطيع يوما ان تتصالح مع ذاتك وتعفوا عنها إلا إذا اعترفت بكل خطاياك فى هيكلك الداخلى واستكنت الى لحظات التطهر التى يتيحها لك هدوئك النفسى
انه انت الذى يستطيع ان يقرر متى يحين موعد نفض تلك الخطايا عن كاهله والتوجه نحو الطريق الذى تختارة انت لن تصل لشئ إذا ماكانت رغبتك المطلقه مجرد إرضاء لمن هم حولك ولكنك ستصل لكل شئ عندما تحاول ان تكون ذاتك هى التى ترضى عنك وتشعر بتلك الراحه معك
والسكون اليك
انها لحظات التصالح مع النفس والسلام الداخلى الذى يمنحك الاف الاسباب لتصبح اكثر
تصالحا مع الدنيا

22‏/10‏/2010

إيقاع الحياه


ليست كل ايقاعات الحياه راقصه
وليست كل الخطوات التى نخطوها على تلك الايقاعات خطوات رشيقه
انها الحياه تمنحنا الكثير من الوعود ربما تكون كاذبه احيانا وربما تتوارى خلف حقائقها الكثير من الاكاذيب
نمضى بين سطور حكاويها ونخط هاهنا بعض الكلمات ونسطر هناك كلمات اخرى وفى نهايه كل سطر نحاول ان نضع تلك النقطه اللعينه
لتكون بدايه سطر جديد
وفى بعض الاوقات تختار الحياه ان نرقص لحن نختارة نحن على ايقاعها الصاخب احيانا والهادئ بعض الاحيان وفى الغالب تمنحنا الكثير من النغمات نشاز ربما ولكنها تتناغم "رضينا او لم نرضى"مع ايقاع الحياه
فقد تاتى اللحظه التى تضع الحياه ابرتها على تلك الاسطوانه السوداء فى اله الزمن الموسيقيه وتدور الاسطوانه وتنبعث بعض النغمات
التى تتحرك عليها خطواتنا.. رشيقه ربما ..غريبه احياناولكنها شئنا ام ابينا خطوتنا المفروضه على ايامنا التى تنساب مع لحن الحياه الخاص
لكل منا لحنه متى اراد ان يسمعه ويستمتع بنغماته سيشعر بالمتعه ويمنحه الكثير من البهجه والسعادة ومتى اراد ان يجد تلك النغمات الشاذة بداخله لن يستمع إلا لنغمات نشاذ لا تزيدة الا الما وحزنا
انها هى الحياه

15‏/10‏/2010

الحكايات المستحيله


الحروف الرافضه للانصياع للقلم العيون النابضه بشوق دفين مابين الضلوع
الارواح الحائرة فى ملكوت بعيد لا ترى درب تصل اليه رغم اليقين بانها على موعد للوصول
تلك الحكايات الحائرة مابين يقين بالامل وخوف مجهول من غد قد ياتى لا يحمل تاريخ ,انها رائحه الياسمين تحواط كل الصور الساكنه ادراج الذكريات القابعه مابين رسائل الوعد وكلمات الانتظار
رائحه الخوف تلقى بظلها من بعيد على تلك الادراج تحاول ان تتسلل اليها لتمحوا الامل ولتسكن هى بين الصور انها تلك العيون الرافضه للاستكانه للخوف فتمحو الالم رغم شعورها بالالم ليتها استطاعت الاختيار ولكنها رهينه قدر,رهينه وعد اختارته فاصبح قدرالقلب الذى استطاع ان يمتطى خيول الحلم ويرمح مابين حقول ايامه
تاتيها العرافه ذات يوم لتخبرها بان قدرها مرهون بامير مرسوم على كفه قدرها مكتوب على جبينها اسمه هى التى لن تختاره ولن تلمس الارض الا عندما تسكن وطنه فتنظر لبعيد لمدينه لا تحاوطها الاسوار الحديديه المدببه لا جدران فيها لا ابواب ليست تلك الاحلام محال
ليست حكايتها اوهام انها حكايه مستحيله لقلوب لا تعلم كيف تقتنع بالاقدار

13‏/10‏/2010

هوامش على دفتر الشتاء


اوراقى التى ليست باوراق واقلامى التى لم تعد اقلام اهديتنى اياها فى يوم ما انتظرتك مع كل الحروف التى تنساب من بين شفاه البشر اجلس معك دون ان تكون وانظر لشفتيك فاستمع لحروفك تاتينى تحمل الكثير من المعانى التى اعلمها جيدا انت معى هناك من بين اوراق جريدتى استمع لتلك الانفاس تعلوا وتتباطئ لتعود فتتسارع وانا احاول ان اتابع ايقاعها فى صمت تام لعلنى اترجمها فافهم حروفك تنفس دخانك بصبر تتناول فنجانك فى توتر تنتظرنى ابدأ حديث كلانا يخشاه ويريدة
تراك تستوعب تلك الحروف التى تعلم باننى قد قررت ان القيها بين يديك وانهض لارحل تاركه كلماتى تجلس هاهنا معك الى طاولتك ولربما شربت معك القهوة وانتظرت منك الكلام فلم اعد اقوى انا على انتظار قرارت وحروف تخرج مُتأرجحه من بين شفاهك تحاول ان ترسم بحروفك الكثير من الدوائر حولى وتلك الغلالات الشفافه التى تحجبنى عن العالم الذى احاول ان امنح نفسى الوقت لاقرر متى ارحل اليه
انت عندما تقرر ان ترشف من فنجانك تنظر لى فى انتظار ان يتحرر صمتى ويبوح بشئ ما تراه وتخشاه ولكنك ترفض ان تعى مايدور خلف تلك الستائر المنسدله على افكارى
اجلس معك صامته حينا صاخبه بصمتى كثيرا
اتصفح جريدتى ولا اراها فهاهنا اشعر بعيناك تراقبنى من خلف تلك السطور التى تتلوها شفتاى ويحاول ان يستوعبها عقلى ولكنه يقف عاجزا عنها فهو قد انطلق فى مروج عيناك يحاول ان يبحث عن الكثير من التفاسير لاسرار وهميه اصطنعها خيالك الذى يحاول ان يمنحنى الكثير من التوقعات التى اتجول فيها وحدى بدونك
مابيننا تلك الطاوله التى تجلس عليها وحدك ترانى معك ام هى تلك الذكريات التى تبقت منى فى مكان جمعتنا جدرانه ذات يوم
تنعكس صورتى متداخله مع صورتك على زجاج تلك النافذة التى تنظر منها عيونك تلمح نظراتى تحاول ان تبحث عنى فى ملامحى فترانى اسكنها خيالا قطرات من المطر تختلط رائحتها برائحه البن المنبعثه من فناجين القهوة المتناثرة على الطاولات ورائحه الشتاء القادم من بعيد وكانه قد قرر ان ياتى اخيرا ليسمح لنا بان نفتش عن الدفئ ونشعل الاخشاب فى مدافئ ليالينا التى ترتجف من تلك النسمات الباردة المتسلله من نوافذ ايامنا
انه مذاق دفئ الشتاء المنبعث من الفناجين الساخنه التى تتكثف قطراتها على زجاج النافذة انظر لبعيد اتمنى ان تمتد اناملى لترسم خطوط كثيرة على النافذة اكتب حروف مبعثرة تنتظر من يرتبها ارسم قلوب مابين هنا وهناك ارسم وجوة لا اعلم ملامحها جيدا احاول ان اكتب اسمى يتقاطع مع اسمك ولكنى اعلم بانه لم يعد باستطاعتى ان الهو كطفله فى امكان يمتنع فيها من اصطحاب الاطفال
لماذا ترانا لا نذهب لهناك حيث نستطيع ان نلهوا ام انك تخشى منى ومن طفولتى ان تمنحك المزيد من الحيرة والالم
هل تتألم حقا هل امنحك الالم ام انك من يختلقه ليتلذذ بايهام نفسه بالتضحيه لتقبل نذواتى وجنونى كما تخبرنى دوما
لا استطيع استيعاب تلك الاماكن الخانقه التى تلتهم ارواح روادها وتلفظهم بلا ارواح مجرد عرائس ماريونت تتحرك بخيوط وهميه ترتبط بتلك الاخشاب المتقاطعه التى يحركها لاعب ماهر يجيد فن تحريك كل العرائس فى كل الاتجاهات للتتناسب مع كل الادوار لم اكن يوما تلك العروس الخشبيه التى يحركها لاعب اى كان اللاعب
اختنق فى دخان الاماكن التى ترتسم تلك الابتسامات الصفراء على وجوة روادها ترانى اختنق منك ايضا ام اتنصل من اعترافتى اتجاهك لامنحك شيئا ما اجهله انا ايضا مازالت اوراقى تصدر انينيها بين اناملى
مازال فنجانك بارد بالرغم من سخونته
ومازال الشتاء ينتظرمن ينطلق بين جوانب طرقاته منتشيا راقصا يستشعر الدفئ فى ونس يبدد طول ليالى الشتاء

08‏/10‏/2010

نغمات راقصه


انها تلك السنوات التى امضيتها وحيدة افتش عن ذاتى فيك انت الذى تمنح الامان وتهدينى اوراق الهجرة الى الحلم وتأخذ كفى بين كفيك لنسافر معا الى شواطئ ياتى ربيعها عاشق وخريفها حنون ,تحمل امطار شتائها كل الجنون ,مجنونه انا معك ومجنونه انا بك بين كفوفى احفظ اسرار عيونك وبين عيونى احتفظ باشجان قلبك ودموعك انا التى تمنحها ضعفك فتهبك منه القوة وتراك بعينيها اقوى الرجال انا التى تنظر لعينيها فترى احلامك تسكن بين رموشها تشتاق لان تسكن احضانها ففيها لك كل الامان وتصنع لك من طيات روحها وساده
تغفوا عليها وتغمض عيناك بعد طول تعب انا هى التى تسكنها انت
لم نتواعد يوما فما يجمعنا لا يكفيه الوعود يكفينى منك تلك اللحظه
اغفوا بين كفيك فهى كل الامان لا اكون الا ونحن معا ,انت تلك الشمس
التى تشرق على ايامى كل صباح افتح نافذتى فأرى عيناك تعدنى باحلى الوعود استمع لهمسك لى "انتى صباحى الجميل" اهمس لك "انت كل ايامى الاتيه" فانت لحنى الشجى الذى استمع له فى ضعفى فيمنح الدنيا من حولى قوة تحمينى بوجودك معى انت لى البدايه وكل الحكايات مجتمعه تتلوها شفتيك لأغفوا وانام آمنه انت يقينى حين اكفر بتلك الدنيا
صلواتى ودعائى ,امنحنى حبك فهذا يكفينى ياانت... ياكل الايام والصباحات المشرقه وكل المساءات الدافئه يارقصات التانجو الناعمه على انغام الحلم ياكل الالوان التى تملئ فراغات الحياه بتلك البهجه
لست بك مفتونه فست انا بمجنونه.. لا اعلم الا انى احبك اهيم معك فى سماواتك السبع مابين نجومك, اتراقص بين ذراعيك .لن اعلن جنونى بحبك فحبك قدرى وانت احلى اقدارى ياكل اقدارى وكل ايامى دعنا من كل الناس من كل الدنيا دعنا نسير معا الى دنيانا حيث مدينتنا نحن
ياكل العقل والجنون.. حبك جنون.. انتظارك جنون.. رحيلى اليك جنون..
سكنى فيك جنون انه الجنون الذى يمنحنى رشدى ويهدينى الطريق
معك كل النجوم لامعه ,كل الالوان براقه, كل الفراشات عاشقه
كل الانغام راقصه ,لك حبى وجنونى وكل عشقى للحياه فانت الحياه ولك الحياه ولاجل حبك اتنفس الحياه