تداعبها فيروز هذا الصباح
شو كانت حلوة الليالي
والهوى يبقى ناطرنا
تتسلل إليها في هدوء محبب لها....تتجول نغماتها بين جدران تلك الحجرة التي ضمتها بين أحضانها سنوات طويلة
كم اشتاقت لتلك الجدران تشعر وكأنها لم تفارقها....تلك شرفتها وهذا كرسيها المفضل في أحلى لياليها
تتلمس بأصابعها كوب قهوتها الصباحية وكأنها تعانقه وتتأسف له عن التأخير....اشتاقت لكل ما تحتويه تلك الجدران بين أحضانها
ترتشف قهوتها.... لها هنا مذاق أخر...تحمل رائحتها خليط من صوت فيروز يعانق ضحكاتها
لماذا تشعر بالاشتياق لتلك الجدران
لماذا تريد أن تُقبلها وتُعانق تلك اللوحات الطفولية عليها
هدوء تام..سكينه تُحاوطها ..رائحة الذكريات اللذيذة تضمها برفق
لقد عادت بعد كثير لغرفتها من جديد....زمن لم تستطع أن تحيا خارج تلك الغرفة وتلك الجدران
إحساس غامض بأن هذا هو مكانها وتلك هي أرضها وهنا يجب أن تكون
إحساس جميل يسيطر عليها.... رائحة البن وفيروز...ثنائي ما استطاعت أن تقاومه
ارتسمت على شفتيها ابتسامه....ما كان ثنائي أبدا بل كان أنت ورائحة البن وفيروز
ثلاثي امتلأت أيامها وسنواتها بهم....كان صوت فيروز يعانق صوتك دائما...يتشابكان... يتجادلان...يتضاحكان
تضحك
بعدك على بالى
تتجول في غرفتها وكأنها لم تراها من سنوات....أتتذكرها الجدران
تعبث في أدراجها القديمة لم تفتحها من سنوات....تركت كل ما فيها كما هو قبل أن تغادر وكانت قد عاهدت نفسها الا تفتحها
أخذت تعبث في محتوياتها وبين تلك الأوراق وجدت تلك الورقة
تأملتها كثيرا....ألقتها مكانها بين الأوراق....التفتت سريعا وكأنها تستنجد بصوت فيروز يغيثها
التقطت الورقة سريعا ونهضت
طلبت الرقم وصوت الرنين يدغدغ أعصابها
يصمت الرنين....ترتجف
يأتيها صوت قادم من خلف الأيام
بابا الموبايل
تصمت....يأتيها صوته كما اعتادت أن تسمعه
تبتسم....تُنهى مكالمة الماضي....تضحك بصوت عالي....ترتمي ضحكتها في أحضان صوت فيروز
كيفك أنت
وقال عم بيقولو صار عندك ولاد
أنا و الله كنت مفكرتك براة البلاد
وتدندن هي وحدها
رغم العيال و الناس
بحبك أنت ملا أنت
شو كانت حلوة الليالي
والهوى يبقى ناطرنا
تتسلل إليها في هدوء محبب لها....تتجول نغماتها بين جدران تلك الحجرة التي ضمتها بين أحضانها سنوات طويلة
كم اشتاقت لتلك الجدران تشعر وكأنها لم تفارقها....تلك شرفتها وهذا كرسيها المفضل في أحلى لياليها
تتلمس بأصابعها كوب قهوتها الصباحية وكأنها تعانقه وتتأسف له عن التأخير....اشتاقت لكل ما تحتويه تلك الجدران بين أحضانها
ترتشف قهوتها.... لها هنا مذاق أخر...تحمل رائحتها خليط من صوت فيروز يعانق ضحكاتها
لماذا تشعر بالاشتياق لتلك الجدران
لماذا تريد أن تُقبلها وتُعانق تلك اللوحات الطفولية عليها
هدوء تام..سكينه تُحاوطها ..رائحة الذكريات اللذيذة تضمها برفق
لقد عادت بعد كثير لغرفتها من جديد....زمن لم تستطع أن تحيا خارج تلك الغرفة وتلك الجدران
إحساس غامض بأن هذا هو مكانها وتلك هي أرضها وهنا يجب أن تكون
إحساس جميل يسيطر عليها.... رائحة البن وفيروز...ثنائي ما استطاعت أن تقاومه
ارتسمت على شفتيها ابتسامه....ما كان ثنائي أبدا بل كان أنت ورائحة البن وفيروز
ثلاثي امتلأت أيامها وسنواتها بهم....كان صوت فيروز يعانق صوتك دائما...يتشابكان... يتجادلان...يتضاحكان
تضحك
بعدك على بالى
تتجول في غرفتها وكأنها لم تراها من سنوات....أتتذكرها الجدران
تعبث في أدراجها القديمة لم تفتحها من سنوات....تركت كل ما فيها كما هو قبل أن تغادر وكانت قد عاهدت نفسها الا تفتحها
أخذت تعبث في محتوياتها وبين تلك الأوراق وجدت تلك الورقة
تأملتها كثيرا....ألقتها مكانها بين الأوراق....التفتت سريعا وكأنها تستنجد بصوت فيروز يغيثها
التقطت الورقة سريعا ونهضت
طلبت الرقم وصوت الرنين يدغدغ أعصابها
يصمت الرنين....ترتجف
يأتيها صوت قادم من خلف الأيام
بابا الموبايل
تصمت....يأتيها صوته كما اعتادت أن تسمعه
تبتسم....تُنهى مكالمة الماضي....تضحك بصوت عالي....ترتمي ضحكتها في أحضان صوت فيروز
كيفك أنت
وقال عم بيقولو صار عندك ولاد
أنا و الله كنت مفكرتك براة البلاد
وتدندن هي وحدها
رغم العيال و الناس
بحبك أنت ملا أنت
.jpg)

.jpg)