26‏/02‏/2011

انهزامات منتصره




سأنفرد بانهزاماتى قليلا سأحاول ان امنح نفسى فرصه اكبر لتفهمها
ربما للتحاور معها فيكفى انها هزائمى انا وانا فقط من يستطيع ان يستوعبها ويتصالح معها ليتصالح على دنياه
كيف لى ان استوعب كل تلك الهزائم والانكسارات يا الهى ترانى لم انعم الا بها طوال حياتى ,ترانى ماكنت الا بين احضان هزائم متكررة وانكسارات قاسيه والعديد من لحظات الحيرة والضعف والانين ,انها لحظاتى الخاصه التى بينى وبينى
وارتجف خوفا
ارتعش غضبا تنهار قواي الماً وينفطر قلبى من شيء ما مجهول
هناك اشياء لا يخبرها الا الصمت ولا يبوح بها الا السكون بين ذراعى من يستوعب كل الصمت وكل الحيرة
انها لحظاتنا الخاصه الاقرب الى السكون فى دفئ رحم هو لنا الميلاد منه نولد من جديد نولد من صدق الحياه ونحتضن هزائمنا معا
ربما احيانا نحتاج من يحتضنها معنا لنشفى من الم الهزيمه ونعاود الانتفاض ونلملم بين احضانه شظايانا المبعثرة ونستتر بين ذراعيه ونتطهر من هزائمنا
ترتفع قامتنا عندما نستشعر بان هناك من يرانا بصمتنا وحيرتنا بل بخطايانا يرانا بلا ادنى حيرة او ادنى تفكير فى من نكون وما تحوى اسرارنا الصغيرة
ما نحن الا مجموعه من التكوينات التى تنجد ل وتتشابك وتنطوى على شيء ما يترك بصمته على ارواحنا ويستمر محتضنا الى اخر العمر
مانحن الا طفولتنا مستترة خلف خلايا جسدنا تطل علينا كل حين لتصبغ على ما يأتي من ايامنا التاليه لونا اخر مختلف يأخذ ملامحه من ملامح ذلك الطفل الذى يتوارى خلف ايام العمر الماضيه
ربما تكون هزائمنا احيانا هى الابن الشرعى للماضى او انها النتاج الطبيعى لسلسله غريبه من الاحداث المتلاحقه التى تنمو مع الوقت وتكبر وتزداد تعقيدا بنا وبكل التزامات الحياه التى تعتصرنا بين رحاياها فنحاول ان نتصالح معنا
مع كل ما يخصنا لربما استطعنا ان نستخرج منا ما ننتظره للغد

هناك تعليقان (2):

  1. تفتكري نقدر ننتظر منها شيء جميل للغد ؟؟؟ ياريت ؟؟؟

    ردحذف
  2. هانكون اقوى وهاننتظر وهاتستسلم لينا وبكرة هايجى احلى

    ردحذف