28‏/03‏/2011

عندما تدق الساعه صفر

انها الايام ترتبط فيما بينها بحلقات من الأحداث القدريه ,تضيق تلك الحلقات اوتتسع ولكنها في النهايه سلسله لامتناهيه من المعادلات المجهول الوحيد فيها نحن لم نستطع يوما ترتيب معطيات المعادله حتي نتمكن من ايجاد ناتج انها ثوابت متغيره لمعادلات زمنيه تدور في فلك واسع تفقد ساعته عقاربها وتدور في الفراغ لندور معها دورتنا الكامله ونحاول الصمود ربما نبتعد ونحن علي يقين باننا نتبع خط وهمي لكن رسمه لنا القدر علي طريق ايامنا الكثير من الاسئله الحائره التى يعلوا صوتها ويتردد صداها بداخلنا ,كيف لنا الانفلات من تلك الدوائر ونحن علي يقين بانها قدريه
نحاول ان نضيف لمستنا الخاصه عليها احيانا ننجح وكثيرا ما نفشل فى ذلك لا نعلم متي نخرج من دوائرها وتُرانا سنخرج ام ان الايام ستستمر في دورتها ونحن معها لنصل الي الساعه صفر

هناك 3 تعليقات:

  1. ربما شئ من هذا وذاك
    اقصد ربما نترك بصمتنا ومع ذلك تدور بنا الايام

    ردحذف
  2. Fadi Koudsi قدرٌ أن نركض نحو ساعة الصفر
    مطاردين وهاربين من ثلاث عقارب
    يحاولوا أن يطبقوا علينا
    لكننا نختار في طريقنا
    حتى تحين نهايتنا
    وهذا هو مجهولنا المخلوق فينا
    يرانا
    ولا نراه

    ردحذف
  3. عشتار تموز13 يناير، 2012 2:09 م

    كنا نترقب وقتنا من الطبيعه ولكننا اخترنا تلك العقارب لنشعر اكثر واكثر بلدغات العمر ولدغات اللحظات ومالحياه غير ساعات ساعة ميلاد ساعة فرح ساعة حزن وساعة فراق ............ استمتعت بكلماتك واحساسك الذى يملؤه نغمة الشجن التى تمس القلوب واستمتعت بالخلفيه الغنائيه الناعمه

    ردحذف