27‏/09‏/2010

اللهم امنحنى السكينه لأتقبل الأشياء التى لا استطيع تغييرها والشجاعه لتغيير الأشياء التى استطيع تغييرها والحكمه لمعرفه الفرق بينهما

دار لا تعرف اصحابها


تنظر لها من بعيد دار تجهل اصحابها غرباء عنها وغريبه هى عنهم
جدرانها صماء لم تلمسها انامل الجده يوما لم ترتكن عليها بعد تعب يوم طويل ,لم تستند برأسها على تلك الجدار تشكوا هموم وتحكى حكاوى الزمن,لا تعرفها ولا تعرفهم ,اخشاب بلا رائحه ضاعت منها روائح البشر ضاعت لمساتهم واحاسيسهم منها ,لم تختلط رائحتها بروائح العيد وبخور يوم الجمعه وعطور الافراح لم تلمسها انامل احد
لم تختلط رائحتها برائحه البن وتلك القهوة فى فنجانها مابين مغارب الايام فى تلك الشرفه او على تلك الاريكه تجهل النوافذ ذكريات الامس البعيد تجهل الاطفال تجهل من كان اطفال لا تعرف اساميهم فلم تقف فيها ذات يوم أم تنادى طفلها ,تلك النوافذ التى لم تنظر منها صبيه فى انتظار الحلم لم تسهر فيها فى انتظار حبيب ياتى ليرسل لها قبله مسائيه فتبتسم خجلا وتتوارى خلف ستائر نافذتها ,لم تنتظر من خلفها احدهم القادم من بعيد بعد غياب ,نوافذ بلا انفاس عانقتها,بلا ارواح تؤنسها فليس فيها فرحه بعائد بعد غياب ,ليس فيها قبلات حبيب قد اتى بعد رحيل
دار ابوابها تجهل المفاتيح لم تفتح يوما لاستقبال الاطفال نهار العيد
لم تجمع شمل الاهل ولم ترسم بين جدرانها حناء الفرح على الكفوف
دار سقفها لم تستطع ان تحمى اهلها لم تظلهم من قيظ صيف او من مطر دار لم يولد فيها طفل تشق صرخاته الحياه تعلن ميلادة وقدومه ليرسم خط جديد على تلك الجدران فتنطلق ضحكات الفرح مختلطه بدموع الطفل لم تنطلق بين جدرانها ضحكات بريئه ضحكات لطفل يكبر وينمو جدران بلا مكان يحتوى قلوب واجساد متحابه لم تمنح امان لسكانها نزعت امانها منهم وتركتهم عرايا رغم الثياب التى تستر مابينها اجسادهم دار اضاعت منها سكانها تركتهم بلا مأوى بلا ستر
تركتهم ورحلت مكانها رحلو منها وهم يسكنوها تركوها خاويه تركتهم ايتام بلا يتم حزانا بلا حزن دار بلا سكان.. بلا جدران.. بلا ابواب.. دار بلا دار

24‏/09‏/2010

مابين النفوس البشريه اتجول


البعض يمنح نفسه الحق في الاقتراب منك والالتصاق بكيانك وتمنحه بكل حب وقتك واهتمامك ورعايتك واحيانا اولوياتك وانت سعيد فقد احببته واقتربت انت ايضا منه بكل مشاعرك ويكون مصدر سعاده لك وبسمه وفرحه وانت له راحه وفجأه يقرر بان ينسحب او يحدد اولوياته
ويضعك في نهايه قائمته او يضعك بين التذكارات متناسيا بأنه لم يستأذنك في الانسحاب ولم يمنحك الفرصه لتستعد نفسيا لذلك
ربما معتقدا بانك لن تستشعر غيابه اولأنه هو قادر علي تنفيذ قرارته
البعض يشعرك بانك مجرد صفحه وهو الوحيد الذي يمتلك الحق في وضع نقطه النهايه لم يفكر في الألم الذي يسببه فقدك له ربمامن حقه الرحيل والانسحاب ومغادره المكان ورسم خريطه جديده لعلاقته معك
ولكن من حقك انت ايضا ان يجيب عن سؤالك ..لماذا؟؟

21‏/09‏/2010

ملامح الحلم المجهول


لم تستطع كل تلك الدقائق ان تمنحه الفرصه ليدرك بانه يسير فى الطريق الاخر الذى يحمله ليقترب من النهايه بسرعه حتى وان لم يرغب فى ذلك فهذا الطريق اهو لذى يأخذه لعالم اخر بعيد عن عالمه الذى حاول لسنوات الحفاظ على كيانه كان ينظر لعقارب الساعه فى رجاء ان تتوقف قليلا فكلما تحركت اقترب الوقت من النهايه, يجلس فى مكانه ينظر للوجوه من حوله يحرك قلمه على الاوراق فى سرعه ربما يخشى ان يغيب وجه من الوجوه قبل ان تلتقط عيناه ملامحه جيدا انه يحاول ان يبعد تفكيره عن الانتظار برسم الوجوه ...لطالما اخذته العيون والملامح لبعيد لتلك الدنيا التى تختفى خلف تلك النظرات او تلك الابتسامه كلما رسم وجه وجد الملامح تختلف عن الملامح الحقيقيه لمن يرسمه تأخذ جزء من ملامح يعرفها جيدا ربما هرب منها سنوات وسنوات ولكنه يكتشف بانها تحتله وترفض ان تحرره منها ربما هو من يرفض ان تتركه وترحل يرفض ان يتحرر من قيود العيون المجهوله يحتفظ بتفاصيل دقيقه للوجه ولتلك الانطباعات التى تتشكل مع بعض الانفعالات وجه يعرفه ولا يعرفه يراه كثيرا ولكنه لم يجتمع مع ملامحه ربما لم يراه ابدا ولن يراه, يجلس هناك دائما يستمع للجميع عندما يتحدث لكأنهم يتحدثوا عنها ولكنه يرى خلف ملامحهم مالا يستطيع ان يراه سواه فى بعض الاحيان يلمح تلك البراءة تحاول ان تنظر من خلف تلك النظرة المتمردة على العالم واحيانا يرى فى صوتها عندما تتحدث حروف متواريه تنادى على من يستطيع ان يسمعها تمضى الدقائق حائرة لتقترب من ساعه الرحيل لم تكفيه الساعات ليكمل رسم الملامح المجهوله.. ليس برسام..ليس بفنان ..لا يحمل اوراق واقلام والوان ولوحات بيضاء يخط عليها الملامح بريشته ولكنه يحمل ما بين ضلوعه قلب هام حبا بوجه مجهول شاهده طيفا ذات يوم فى القطار لربما كان حلما او حقيقه هو الى الان لا يستطيع ان يدرك الحقيقه الا انه ما ستطاع ان يتحرر من أسر تلك العيون التى تحمل بين نظراتها الكثير من الكلمات التى تناشد من يقرئها, تمنى ان يعبر تلك الجسور بينهما ليصل اليها ويتمسك بوجودها فى حياته لنهايه العمر إلا انه امتنع عن الحركه واستمر فى العبور لبعيد لتلك الضفه الاخرى من العالم التى تبتعد عن وجودها وتحركت الدقائق ومضت تنهش فى حلمه وما استطاعت ان تمحوا ملامحها انها تلك الملامح التى تحيا العمر اسير لها ولا تستطيع ان تلقاها او تنساها آنها ملامح العمر المجهوله

17‏/09‏/2010

سارح فى غربه بس مش مغترب


فى تلك اللحظات الخاصه تنظر من نافذتك لتلمح بعض الاضواء الخافته تخترق سماء ما بعيدة تحاول ان تصل بأشعتها الواهنه لمكان بعيد بداخلك تحاول ان تنيره وتنتزع منه ذلك الظلام المخيف ربما تمنحك من دفئها دفئ ومن إضاءتها القليل من النور تشعر وكأن بداخلك غرفه بعيده كلما حاولت ان تبتعد عنها وتتجاهلها تزداد التصاقا بجدرانها ابوابها تغلق عليك لكأنك منها ومن تلك الجدران تتنفس يتسلل القليل من الضوء من ثقب الباب فتنظر من بعيد لبعيد فترى كل الاتجاهات بعيدةهى تختلف مع تلك الاخرى التى تسكنها رغم ان خطواتهما متقاربه الا انها مبتعدة بمئات الاميال عن كيانها تنتظر تلك الخطوة الحاسمه ترفض الانتظار وتقرر الانطلاق لها تسرع الخطى وتسرع تركض بسرعه ربما خطواتها منظمه سريعه فتقترب وتقترب وتأتى تلك اللحظه التى تعلوا فيها الجدران الشفافه جدران زجاجيه تعلو وترتفع من حولها فى كل الاتجاهات تنظر من خلفها وتحاول ان تعبرها الا انها ترفض عبورها
لا تعلم اتلك الجدران ابديه ام انها ستختفى تبحث عنك فى تلك النقطه البعيدة بداخلها تعلم انك هناك فى ركن ما تقترب منك فى صمت ربما تضمها اليك تنفض عنك قوتك تلقيها بعيد
,تحتاج لقليل من الضعف المختبئ بداخلك مختبئ عن كل العيون الا تلك العيون التى تستطيع ان تتسلل بهدوء وامان لداخلها وتمتد يدك وتنتزعها من داخلها وتضمها بحنان
تمنحك امان تربت على راسك تخبرك بانك هنا معها تخبئك من خوفك وضعفك تمنحك القوة تنظر لها فى صمت تتمنى ان تصرخ تخبرها بان الجميع قد خذلك تساوى الجميع ومازلت تسكن سكونك فسكونك حائر بين ثوراتك وغضبك وهدوئك ونظراتك التى يراها البعض بلا معنى يراها لغز ..تفتقدك عندما تقرأ صوتها بلا كلمات عندما تطمئنها وتنزع خوفها. وحدى انا هاهنا اعلم جيدا ان جدرانى الصماء تحاوط كيانى الحائر ,ليست تلك السماء بصافيه 
ارى هناك تلك النيازك والشهب تنطلق ما بين السماء والارض ربما تشفق علىّ من السقوط  ام انها تنتظر تلك اللحظه التى تنقد فيها سريعا بلا سؤال ,انتظر امطارا ناعمه تحتضنى بالرغم من اننى اخشى تقلبات الطبيعه التى اراها ولا اعرف موعدها
ارحل الى كل مكان ولا اغادر المكان ارفض الوجود واتمسك بالمكان انفض عنى كل الاوهام اعاود من جديد اغلاق الغرفه البعيدة اغلقها على ضعفى وخوفى وارهاقى  يغلقها من خلفى تاركه بداخلها وجودى المنفصل عنى وانتزع من جديد تلك الابتسامه من مكانها أخذ معى بعض الضحكات واغلق الباب وانصرف

15‏/09‏/2010

الموانئ الشاردة


ليست كل الموانئ هي المرسى وليست كل الشطوط هي اخر المشوار هناك موانئ تكون بدايه لرحله لا نعرف لها نهايه والبعض موانئ تحتضنا وتأخذنا بين ضلوعها ان الحياه هي العديد من المراكب والاشرعة المفرودة والكثير من الشطئان والموانئ كلاهما يعلم ذلك جيدا فهناك
ميناء ينادي من بعيد عليهما لترسوا مركبهما عليه وتغفواعيونهما ,ميناء هو الحلم لا تعلم متى تلقاه ربما تلقاه يوما وربما تجوب البحار باحثا عنه ولا تجده .اين نحن من ميناء يحتوينا ونرسو على شاطئه ربما نلهو فى رماله ونقضى معا اوقات دافئه حميمه نحتضن فيها الغد الاتى من بعيد
ونغفوا بعد تعب الرحيل او نشرع فى بناء ذلك الكوخ الصغير الذى تطل نافذته على امتداد البحر والى جوارة تلك الارجوحة الشبكية نغفوا معا عليها تأخذنا لبعيد عندما نلقى عليها اجسادنا واحلامنا
وهنالك تلك الموانئ الغريبة عنا التي نجد انفسنا وقد رسونا عليها اغراب لا نجيد لغتها ولا نتقن حوارها انها مدينه تسكن ميناء اجناس مختلفه تجول فيها وجوه تحمل ملامح غريبه لا تألفها
لا تستطيع اعتيادها تنتظر وجه تأنس له وتعتاده تشعر الى جوارة بالألفه الا انك لا تجد سوى وجوة صماء وملامح جوفاء لا تنتمى لك ولا تنتمى لها انها الموانئ التي نصلها وننتظر موعد الرحيل عنها نشتاق احيان لميناء نرسوا عليه يكون بئر اسرارك يحتويك فى لحظات وحدتك تستشعره وطن
حدودة هي تلك الحدود التي تضمك فيها بين ذراعيها الموانئ هي بدايات تاتي من بعدها العديد من الحكايات وتظل الموانئ تحمل منا جزء ينادينا نجوب البحار باحثين عن ميناء عن جزء مفقود منا من ارواحنا ولا نعلم اتشرد منا الموانئ ام نحن الشاردين منها

غموض


لحظه تتجمع فيها كل الكلمات وتحاول ان تصبح شئ ما الا انها تقف فى منتصف الطريق حائرة وحيدة لعلها من كثرة المعاني تحتار او تشعر برغبه فى ان تحتفظ بحلمها بين اضلعها تخشى عليه من ان تبوح بحروفه فيختفى تحاول ان تستجمع شجاعتها لتاخذ الحروف برفق تحملها بين اناملها بهوادة كطفل رضيع تضعها متعانقه الى جوار بعضها البعض على سطور دفترها البنفسجي المنمق محاولات منها لمنح الحروف روح منحها تلك الخصوصية التي تستشعرها تمنح الاوراق من شذى عبير عطرها الخاص لكانها تمنحها جزء منها تبتسم ابتسامه صغيرة تكبر على شفتيها حتى لتصبح ضحكه يتردد صداها بين جدران حجرتها تنظر للقلم الملون على مكتبها تتأمله كيف لك ان تحمل كل تلك الكلمات وحدك كيف تحتمل كل تلك النبضات والاهات واحيانا الصرخات
انت وحدك من يستشعرها معى وينتظر ان انظر له تلك النظرة التي تمنحه الحق بان يمنح الكلمات شارة الانطلاق والتحليق عاليا فى فضاء رحب واسع اعلم جيدا بانك تسمع حروفي وتتنظرها لتهمس بها عاليا فمابيننا حاله عشق تختلف عن تلك الحالات الاخرى مابيننا يحمل اختلافه من ندرته انت وانا حائران متعانقان مقتربان ومبتعدان
مجنونان على درب من العقل امتلك انا حرف وتمنحني انت الاخر لتصبح الكلمه مكتمله بحروفنا معا ,استمع لتلك الضحكة التي تمنحها لي بكل صدق وبرائه تمضي بيننا الساعات ولا تنتهى الحكايات تتأرجح كلماتنا مابين غضب وثورة واستكانه وهدوء انها تلك الحاله التي يتوحد فيها المختلفان وينجذبا ليصبحا كيان واحد منفصل متوحد مع ذاته.. حروفي وكلماتك.. اوراقي واقلامك.. حبري وسطورك..نغماتك ورقصاتي.. كلانا هنا معا شئ من تلك الاحلام التي تمنحنا ابتسامه تعلو شفاهنا وتعانق غد نأمل ان ياتى يوما ما نأمل ان يجمعنا درب نسير معا على خطواته متعانقه اناملنا متشابكه احلامنا

14‏/09‏/2010

دموع ملونه بالوان الحياه



تقف هناك على تلك الضفه الاخرى من حلمك تقف فى سكون تمتد بيديك فى فضاء متسع تحاول جاهدا ان تعبر تلك المسافة التي تفصل مابينك وبين حدود وهميه لم ترسمها ولكن رسمها لك القدر انت هاهنا تقف حائر ربما تتلاعب بك الاقدار تلهو وتعبث باحلامك تقترب منك حينا وتلفظك بعيدا عنها حينا اخر, تناديك تلك الامنية من داخلك تدعوك لتصديقها تدعوك للانصياع لقلبك ولتلك العلامات التي تعلم جيدا انها ما خدعتك يوما ولكنك ترفض فى تلك اللحظه كل الاصوات التي تدعوك ان تنظر لبعيد لتلك العيون التي تعلم انها تقرأك ترجوك البقاء وترفض رحيلك تتوارى الدموع خلف تلك النظرات المودعة ,ترحل دون وداع دون ان تنظر خلفك فانت تخشى ان تنتصر تلك الدموع وتلك العلامات على عصيانك لقلبك تبحث عنك بعيد اتنظر لعيونهم ترجوهم الا يستبقوك فانت لست بانت عندما تغادرهم . انت هاهنا مابين حروف الاسم تسكن عيونك وتنتظر تلك الابتسامة التي تضمك فى صمت وتغفوا مابين عينيها فى صوتها انت تعلم جيدا بانك تجد كل طفولتك ومع حروفها عندما تتحدث تولد من جديد قوتك فتنظر لبعيد ,لما بين تلك الحدود لا انت هو انت ولا تلك هي العيون ربما ما عادت هي التي تحتوى كل صمتك ,فتلك الحدود البعيدة تنتظر منك العبور هل تستطيع ان تعبرها وحدك وتعود فانت من رحل عنها ام ستعود من جديد لذاتك ولكن تنتظرها تشتاق لك تشتاق لان تحتضنك كطفلها وتاخذ منك احزانك دون ان تبوح تنتظرها ان تمحو الامك واغترابك ودموعك وترسم تلك الابتسامة على شفتيك فهي الوحيدة التي تعلم بان غربتك ليست غربه وطن او حدود ومكان الغربه تولد بداخلنا وتمنحنا اوراق الهجرة عن الذات ليس كل مسافر غريب فكلانا اغراب هنا ولكن اغترابنا عن حدود تضم الحلم عن وطن يمنحنا دفئ ويرسوا بنا على شواطئ الايام اهفوا اليكِ تقرئي صمتي وتنادى دموعي التي ما عرفت يوما ان تولد الا بين يديكِ ربما لانك الوحيدة التي اجادت رغم حزني تمنحني ابتسامه ام لانك تركتي لي دموعك فاحتضنت ضعفك وماعدنا اغراب ,غربتي تبحث عن وطن فى وطني فماعاد وطني يعرفني نشرد فيه عن كل الاوراق نمزقها ونلقيها بعيدا فليس لنا بينها مكان ,من اكون فى وطن لا يعرف اسمى ولا يعلم متى ابكى من انتي فى وطنك حائره تبحث عن مأوى ام ضائعه لا تعلم لبيتها عنوان ,ترانا عرفنا كيف نولد فى اوطان لا تعرفنا وطني هناك فى بلاد ليست هي التي تقسو فيها تلك الارواح, ترانا كانت خسائرنا هي نفس مكاسبنا فخسرنا تلك الارواح لنربح مكانها ارواح اخرى ننتظر الحلم الاتي من بعيد ليرسم ابتسامه ننتظر الحلم المولود لنا ليمحو الالم ننتظر غد قد ياتي لنا بعد طول انتظار يمحوا دموعنا تلك الدموع التي لونتها الحياه بالوانها

سهران يوشوش ناى

جلست فى شرفتها تداعب فنجانها باناملها وتبتسم كلما تذكرت ابتسامتك رائعه تلك الابتسامة التي تعزف الحان حين تسكنها متى كانت عيناك وطن وحدود وبدايات لا تنتظر ابدا نهايه معها انه عالمك الخاص باتساع الافق الرحيب اضاءت لياليه نجوم حروفك عندما تهمس لي بها من تكون فى ارض لم تعرف يوما قطرات الندى لها عنوان.. لم تعانق يوما لياليها شمس نهار.. لم تمطر سمائها.. شارد انت مابين السماء والارض تأتيني بلا استئذان لتجيب عن كل اسئلتي الحائرة الباحثه دوما عن اجابات ربما تكون اجاباتك بسيطه كلماتها قليله حروفها صغيرة تنمو كاشجار الياسمين ,بلا جذور كانت ايامى بلا صباح مٌبتسم وبلا امسيات دافئه لم يكن فى تلك السماء نجوم ولم تاتى شمسا هنا ذات يوما ,تنهض لتطل من شرفتها فهي وطنها الذى يسكنه كروان الصباح وبعض الياسمين .. تأتيها كل صباح بفنجان قهوتها وحيد مثلها يشاركها فيه ياسمينها
ليرتوى الياسمين من فنجانى, بدايتنا ساذجه طفوليه تتباها بجدائلها المنطلقة خلفها ,ستنمو يوما ولكنها ستظل هي تلك الطفه بعد ان تحل ضفائرها وتترك شعرها يرحل سابحا فى نسيم الليل الوحيد ينطلق على كتفيك
لن تكبر يوما الطفلة لن تعرف غير ضفائرها لن تترك يوما لعبتها وسترحل فى عينيك ومعها طفولتها ستسافر معك بجدائلها فانت من سيمنحها الحريه من انت لتسافر هي بعينيك.. من انت لتحمل احلام العمر حكايات ترويها بانغام نايك.. لم تولد يوما فى مدينتها..لم تحمل يوما احلامك لتسير دربها انت الذى جاء من هناك من خلف احلامها ليمضى معها تلك الليلة ويرحل فلن يخرج من بين الاحلام فمثله لا يكون ابدا حقيقه انه ليس الا احلام

10‏/09‏/2010

مسرحيه لا فصول لها


ليست كل القرارات صائبه هي تعلم ذلك جيدا تعلم بانها لن تتخذ يوما القرار الصائب الكامل ولكنها مازلت مصرة على ان تتحمل كل نتائج اختياراتها وقرارتها ربما لانها تتمتع بتلك الشخصية القويه والذكاء الذى يسمح لها باستنتاجات هي فى الغالب تكون صحيحه فقد قررت الا تفشل قررت ان تتعامل مع كل النتائج التي تفرضها الظروف عليها لكي لا تنهزم يوما فهي لا تملك رفاهية الهزيمة ولكنها دائما على يقين بان الوقت الذى يجب ان تتخذ قرارتها الحاسمه فيه لم ياتي بعد ربما استطاعت ان تطوع كل الامور لصالحها ربما اجادت اخراج تلك المسرحية وتقنت تحريك شخصياتها على خشبه المسرح الا نها فى بعض الاوقات تشعر بالملل والغضب وتصرخ بصوت عالي
"فركش"
وتعطى خشبه المسرح ظهرها وتجلس على حافتها وتستمتع بارجحه قدميها فى الهواء وتنفصل تماما عن المسرح وعن العالم وربما وضعت تلك السماعات الخاصه بها فى اذنيها لتمنح نفسها عالمها الخاص ولا تسمع الاصوات المعترضة من حولها فالبعض يطالب باكمال المسرحية والبعض يؤيد انتهائها والبعض الاخر يتحدث لمجرد التحدث .وفى لحظه تلتفت بهدوء وتصرخ مرة اخرى
"كلاكيت هانبتدى من الاول تانى ونعيد المشهد"
تلك هي ايامها مشاهد منفصله متصله, بدايات تتأرجح خلف نهايات ونهايات تبدأ حيث البدايات واحيانا لا تعلم اين البدايه من النهاية ولا تستطيع ان تستوعب تفاصيل المشهد ولكنها يجب ان تنهى المسرحية فهي مسرحيتها وحدها
تحمل اوراقها راسمه على بياض الاوراق الكثير من الخطوط والادوار والاشخاص بديات لمشاهد ودخول اشخاص ونهايات وخروج اخرين والبعض يقف مجرد وقوف على خشبتها ربما لا ينطق بكلمه ولكنه موجود ترسم احلام كثيرة وتخط خطوط هي اكبر من ان تتسع لها ايامها
تعلم احيانا بان احلامها سراب وتكون على يقين بان حياتها مجرد لعبه فهي لا تنتمى لأي شئ وكل ما تلهوا به مجرد اوقات تمتلئ بأشياء لا يعلم ماهي سواها فكل من حولها يراها مجنونه واحيانا لا يراها وفى بعض الاوقات تصبح على يقين بانها ستصل لحلم ترسمه هي وستنتهى مسرحيتها وتغلق الستار وتنحنى تحيه للجمهور وتتلقى التهاني وتبتسم ويبتسم الجمهور تنجح او تفشل لا تعلم
مؤمنه بان حياتها لغز حله بسيط ولكنه صعب فهي السهل الممتنع تمنح من حولها كل حروف حل الاسئلة وتنتظر منهم ترتيبها وتنظر لهم برجاء حل اللغز ولكن يكون الفشل هو النهاية فتبتسم وتحمل حروفها وترحل تاركه الحيرة تملئ عينيهم وترحل صامته باكيه حزينه فهي كانت تنتظر ان يهمس احد بالحل لتقفز فرحه وتعلو صوت ضحكاتها منتشيه سعيدة فقد وجدت اخيرا من يستطيع ان يرتب الحروف ويمنحها الحل ,تنتظر المشهد الكامل فى المسرحية تبحث عن الابطال ترتب الاثاث وقطع الديكور تمنح المكان من روحها وتعطرة بعطرها تقوم بتوزيع الادوار وتترك فى يدها اوراق دور البطولة فلم يأتي من يستحق دور البطولة بعد

ربما تأتى يوما


انها كل الليالى الاتيه من بعيد تحمل معها الكثير من الامنيات والاحلام تحمل ابتسامه مرسومه على شفاه تسكن حلم بعيد تنتظر ان تصبح يوما حقيقه تاتى ومعها الكثير من البالونات والطيارات الورقيه وتلك الاوراق الصغيرة الملونه اللامعه التى تتعمد ان تجعلها صغيرة جدا لانها تعشق ان تبعثرها فى الفضاء لتسقط قطرات من المطر الملون اللامع كلما اغمضت عينيها شاهدتها فى تلك الاحلام تتناثر من حولها وتتراقص انها الاحلام البراقه التى تزين لها المكان وتشعل من اجلها الشموع وتعطر المكان بشذى عطرها المفضل لنستنشقه معا فيبعث فى اوصالك الفرحه انها تلك الليالى التى تنتظرك تاتيها بدفئ ابتسامتك ونظرة حنون وفرحه تتراقص فى العيون انها تلك الفرحه التى تختطفنى من كل احزان الايام وتمنحنى الحق فى الحياه الحق فى الميلاد بين يديك لنمضى تلك الليالى فى حديث لا ينتهى وكاننا ماتحدثنا يوما فقد كان كلانا يختزن للاخر كل الكلام وكل الحكايات انها تلك الليالى التى تحمل مذاق الفرح بعد الكثير من المرار ورائحه السعادة انه الانتظار الذى يمزقنى فى كل ليله تمضى بدونك بارده وحيدة اشتاق فيها انفاسك تدفئنى, اشتاق لهمساتك تملئ المكان من حولى صخبا , اشتاق لدخانك يملئ المكان غموض هل اخبرتك بانى احب ان انظر لك عندما تدخن فليس كل رجل بقادر على ان ينسج بينه وبين سيجارته تلك الخصوصيه وتلك العلاقه التى استشعرها بينكما اراك تهمس لها عندما تقترب من شفتاك وتترك دخانها يرحل فى غلالات شفافه تحيطك بغموض لا يفهمه سواى احب ان اتسلل من بين دخانك لابعثرة باناملى فوحدى املك اسرارة اشتاق لتلك اللحظات الحنونه التى تضمنى بين ذراعيك فيها اشتاق لتلك الكلمات التى تمنحنى من جديد شعور بميلاد فرح اشتاق لحضورك فمتى تأتى

06‏/09‏/2010

لن انتظر كثيرا


كتبت له يوما تقول تطلب منى ان انتظرك حتى تستطيع ان تفهمني وتستوعب كل جنوني تطلب منى الانتظار من جديد اعتذر لك فانا لا اقوى عليه. لن استطيع ان اظل اسيرة لاحتمالات سجينه لتلك المعادلات الخاويه الفارغه فحياتي معك ليست إلا مجموعه من المعادلات الرياضية التي تحمل المجهول ومُطالب منى دائما ان امارس عليها كل تلك الطرق الجافه من الجذور والتباديل والتوافيق لأصل لتلك القيمه المعلومة .ربما انتهى منها فى ساعه او يوم وربما تمضى سنوات وانا احاول استخراج قيمه للسين حتى يتساوى طرفي المعادلة, معادله لحياتي معك. لم امنح نفسي الكثير من الوقت لأنتظر شئ ما, قد ياتي وقد لا ياتي, قد تتغير وقد امل انا واتغير, وقد ايأس من تغيري وتغيرك وارحل عن ذاتي لابقى انا دون انا و انت هو انت واصبح انا فلا تسمع انت واكون انت فلا اجد انا
انا اسفه فحقا لن استطيع الانتظار, لن استطيع البقاء هنا ,فلم اتقن يوما فن الجمود لا استطيع الحياه اسيرة لتلك النظرات المجمدة فى انتظار اليوم الاتي بالحلم البعيد, ليست احلامي بعيدة انها مجرد امنيات بسيطه احلام صغيرة هادئه
مجرد لحظات لفنجان قهوة احتسيه فى هدوء وحميميه فى شرفتي على انغامي المفضلة احلامي هي كل جنوني, لحظات تحت المطر, صرخات ضاحكه او ضحكات صارخه اركض هنا وهناك تركض معى يذوب جنوني مابين جنونك ,احلامي , امنياتي ان يكون غدى ملكي, معى الحلم يولد لك انت ,ولكنك تقف مكانك تعشق الجمود لا تريد الحراك تقف تنتظر ان ياتي الغد ولن ياتي وانت هنا تركض لتبتعد عن قطرات المطر تخشاها ام تخشى تلك العيون التي ستنظر لك كلانا مختلفان فانا لا اخشى احد , اعشق جنوني ..اعشق انطلاقي.. اعشق انا وهى سارحه فى احلامها
تراها يوما اليس فى تلك البلاد العجيبة ومرة اخرى هي شهرزاد الحكايات ولكنها ليست ككل شهرزاد فهي لن تحكى لك بل ستنتظر منك ان تحكى انت لها الحكايات لتتسلل بين سطورها وتاخذك لعوالمها البعيدة فهي انا التي تختلف, ربما ستجدني ذات امسيه باردة طفله تخاف الرعد بعد ان لعبت فى المطر تتسلل الى كرسيك لتضمها وتختفى فى احضانك مطمئنه ولكنك لم تستطع ان تعشق فى عيوني طفولتي, فلن تاتيك الطفلة لن انتظرك فلم اعد اقوى على الانتظار لم اعد استطيع البقاء هاهنا , سالوح لك مبتسمه وساركض لبعيد سانطلق لبعيد
ساخرج طائرتي الورقية الملونه من الادراج واطلقها عاليا سافتح ابواب الاقفاص اطلق تلك العصافير فانت تحب العصافير فى اقفاصها وانا اعشقها حرة طليقه فى السماء, سانثر زهر الياسمين على نافذتي فانا احب النوافذ المفتوحة التي تعانق الياسمين وتستقبل شعاع الشمس ونسيم الصباح سافتح كل النوافذ وسأطفئ كل الاضواء الصاخبة التي تهواها انت واشعل الشموع ,سازين شرفتي بكرسي هزاز وطاوله لا تتسع الا لفنجان قهوة واحد ساغفو على ارجوحتي ,سوف وسوف وسوف ولكنى لن انتظرك مرة اخرى تاتي من داخلك لتشاركني مرغما جنوني واحلامي لن انتظرك

01‏/09‏/2010



ولســــه
بيــجــرى ويعـــافــر
ولســـه
عيــونه بتســافــر
ولســه
قلبــه لم يتــعــب
مـــن
المشــاويـــر