30‏/09‏/2014

لسه قادر فى الحزن افرح


نمضى في الحياة..... لا نملك كل اختياراتنا ولكننا نملك ما يترتب عليها, لا نختار القدر.... ولكن نختار كيف نمضى معه وبعده
هل نستسلم ؟؟
هل نحاول أن نتعايش معه ؟؟؟
إنها اختيارات ونحن من يختار
تتحطم أمنيات..... تنتهي أحلام.... يرحل من يرحل ويأتي من يأتي ونظل نحن في منتصف الطريق ومنتصف الأشياء
ربما نكتشف بان الحياة قررت أن تبتعد عنا وان تتركنا وتمضى
وننظر حولنا فلا نجد شئ كثير من حطام الأحلام والبشر والأمنيات
هل نتوقف عن الحلم ....هل نتوقف عن الأمنية ....هل نستسلم
دائما هناك ضوء يأتي من خلف الظلام
ابتسامه من بين الحزن
حياه من خلف الموت
ابحث عن الحياة بين الحطام
بين تلك الأوقات التي تباغتك الكثير من الأفكار فيها وتتزاحم في محاوله أخيرة للبقاء
ربما تشعر بأنك تصارعها راغبا في أن تسيطر أنت عليها, وتنتزع ذاتك من بين أنيابها....تلك اللحظات التي تجعلك تُصاب بتشتت من كثرة الأفكار المتتابعة
تتمنى لو انك تستطيع إيقاف الزمن والعودة لتلك ألنقطه التي لم يكن هناك شئ فيها ,مجرد بعض الابتسامات العابرة والذكريات الصغيرة
تحاول الخلاص من كل تلك الصور المتتابعة على ذهنك..... تتمنى قليل من السكون لتستعيد توازنك الذي فقدته في غمرة الأحداث الأخيرة التي عصفت بكيانك ,وتركتك تصارعها وحدك
ربما هي محاوله أخيرة للخروج من نطاق حياتك وتغيرها
محاوله للوصول للتوازن الذي ترغب
تنظر لكل تلك الأفكار المتراكمة التي تتسابق لتحتل المقدمة ,لعلها تستطيع أن تسيطر عليك ,وتنتشلك من كل شئ سواها
ولكنك تعلم جيدا بأنك لن تستطيع الاستسلام لأي منها
فأنت مازلت في تلك المرحلة التي تريد فيها تحديد رغباتك والوصول لما تريد بلا مزيد من الخسائر
تفتقد ذاتك....
تفتقد شئ منك تجهله ولكنك تشعر بافتقاده
إنها تلك المشاعر المختلفة الممزوجة برغبة في العزلة والبقاء وحدك لعلك تستطيع أن تتصالح وذاتك
ربما هو مؤلم أن تفقد جزء من ذاتك تفقد من يستطيع أن يحررك من صمتك ويصل بك إلى لحظات صفاء نادرة
مؤلم أن تنظر حولك في بحث عن من يستطيع أن يفهم ما تشعر به
أن يفهم بأنك تتألم, فليس من السهل أن تجد من يستطيع أن يفهم مشاعرك
فهي مختلفة ....معقدة
فأنت وحدك من يدرك كيف ولماذا
وحدك من يدرك بأنك تحتاج لمزيد من الوقت لتستطيع أن تنهض من جديد و تسير
كثيرة هي اللحظات التي تقرر أن تنفرد بكيانك وحدك لتقرر ما تريد القيام به
أو لتقرر بأنك مازلت في الحزن قادر تفرح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق