30‏/07‏/2014

لروحنا نعود


وحيده ........ رائعة ....... تبتسم وتضحك ولكنها وحيده
هي هناك في عالم أخر لا تحمل قيود الحياة ولا تنجذب لأرض ,لا وطن لها فيها
تبحث عن الوطن في عيون من تحب .... تبحث عنها بين أناملهم الدافئة
تقف على الخط الرفيع مابين الحياة والحلم
واقعيه ............ تحمل الأحلام حقائق
تخلق الفرح ولا تدركه
تخلق الونس
ولا تكتشفه
تمنح الحياة حين تتعطش لها
تحزن ........ تبكى........ تبتسم
تكتشف ذاتها من جديد عند كل حزن ولكنها تبحث عن الفرح في كل صباح
هي تختلف ......... تصدق حلمها ومؤمنه بأنها تستطيع أن تحققه, ولكن لا احد مؤمن بأحلامها
لن تخبر احد أبدا بأنها تحتاج له
ولكن حين تقول لك "محتاجالك" فهي حقا تحتاج لك أنت فوحدك الذي تستطيع أن تمنحه مفتاح أبوابها المغلقة منذ زمن على أحلامها الصغيرة وأمنياتها البسيطة وتلك اللحظات الطفو ليه التي تخبئها في برائه في صندوقها الزهري
أتدرك معنى أن تكون هي "محتاجه لك " معناها انك مختلف ,انك الأمان والحقيقة
هي تعنى جيدا ما تقول وتعنى جيدا ما تشعر به وتدرك معنى كلماتها فهي لا تقولها عبثا ولا تهتم كثيرا من سيفهمها ولكنها تنتظر أن يفهمها من يستحق أن يفهمها ويكون هو صاحب رسالتها التي ألقتها ذات يوم بعيد في زجاجه فضيه بين أمواج بحر الحياة
ربما لا تملك ما تعطيه لك إلا قلبها الذي يتسع لك ولكل أحلامك وأحلامها
روحها التي تكفى لتملئ أيامك بهجة وفرح
دفء روحها الذي سيحتضنك وينزع منك أشواك الوجع لتعود من جديد لتحتضن الحياة
فهي أنت في جسد أخر
هي التي تشتاق للفرح والابتسام, تشتاق لاحتضان الحياة
ليست بمجنونه أو أسيرة لوحدتها التي تنهش أحلامها كل مساء
إنها تحزن حين تشعر بالخوف وتركض لك وتخبرك "خبينى فيك"
حين قالتها لك هي تعنى انك الوحيد الذي سيخبئها من كل العالم وسيحميها بين ضلوعه ويمنحها الأمان
ستخبئها لأنك حقيقة في زمن كل ما فيه كاذب
حين تعدها بأنك لن تتركها وحيده... لن تتركها حزينة, ستصدقك لأنها تثق بأنك أبدا لن تخذلها
ستصدق بأنك ستخبئها وتطمئنها وتُهدى الطفلة التي تسكن روحها بالونات الفرح
ستمسك يدها لتعبر معك الدرب وتستند على كتفك حين ترهقها الحياة
أتدرك معنى أن تكتشف بان هناك في هذا الكون الواسع إنسان ينتظرك لأنه يثق بأنك لن تخذله
أتدرك كيف يشعر في كل مساء يأتي دون أن يحمل صوتك
أتدرك كيف تمضى نهاراته وهو يثق بك ولكنك بعيد
أتدرك معنى أن يثق بك احدهم بلا سبب
أتدرك بأنه أحيانا يتمنى أن يرحل يقينه بك وتهتز ثقته ليرتاح قليلا يتمنى أن تكون كأي شخص عادى ولكنك لم تكن أبدا عادى
أتدرك معنى أن يراك إنسان مختلف ,أن يراك كمعدن ثمين لا يصدأ ولا تتغير قيمته حتى وان تغيرت كل الأشياء
فالمعادن الثمينة تزداد قيمه بمرور الوقت, ربما يخفت بريقها قليلا ولكنها سرعان ما تعود كما كانت مجرد أن تلمسها أنامل صادقه
لا تخذل أبدا من يثق بك
لا تترك من يتمسك بكفك
هناك دائما من يفهم روحك قبل أن يسمع كلماتك........... في مكان ما من الكون الفسيح هناك من تنعكس روحك على مرايا قلبه فترى ملامحك كما هي
هي هناك في المكان الذي يجمع الحلم بالحقيقة
هي هناك تنتظر الغد الذي سيأتى ومعه أحلامها
تنتظر تلك الابتسامة التي ستمنحها لها يوما الحياة
هي وحدها بين مروج الحلم تنزع حذائها الثمين وتنطلق سعيدة وتبتسم حين تشعر بملمس العشب يتخلل أصابعها
تبحث عنها في كل العيون ولكنها تعلم بأنها لن تجد روحها إلا حين تشعر بأنك صدقتها
بأنك أصبحت على يقين بأنها جزء من روحك يحميك وينسج من حولك غلاله من الفرح
تنتظر يقينك الذي سيخبرها بان يقينها بك أبدا لم يخيب
هي تستحق أن تحطم قيودك لها ,أن تنتصر على مخاوفك من اجلها ,أن تعود
ستنتظرك تحكى لها أشياء وأشياء وتضحك وتحكى وتنظر لبعيد وتتوقف عن الكلام لتخبرها بأنك أبدا لن تخذلها
حينها ستبتسم لك وتخبرك بأنها كانت تعلم بأنك أبدا لن تخذلها
ألا تكفى تلك النظرة في عينيها التي تخبرك بأنها حين وثقت بك كانت على يقين بأنك وحدك من تستحق الثقة لتعود لها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق