27‏/01‏/2009

رساله مجهوله العنوان


تحاوطني الكثير من الأفكار تتنازعني ...تمزقني وتتركني أشلاء متناثرة فأحاول أن استجمع من جديد شجاعتي لأصمد ولكن يفتك براسي الم ويمزق قلبي وجع لا استطيع منه الخلاص
لا اعلم لماذا تحاول دائما الأقدار التلاعب معي, ففي لحظات تمنحني كل الأمل وتعدني بشيء محبب افتقدته سنوات طويلة وتعود من جديد لتعاندني وتسلبه منى وتتركني من جديد حائرة
أقف مكاني وأحاول استيعاب ما يحدث من حولي, فتتملكني رغبه ملحه في النوم
تسيطر على كل كياني فأفتش على فراشي فلا أجد النوم يسكنه, لا أجد إلا جفون أتعبها السهر ودموع افترشت وسادتي وسرعان ما تنهار مقاومتي الوهمية
وأغفو لاستيقظ لأغفو من جديد
لا اعلم كم من الوقت غفوت ولا متى استيقظت
هل كانت قوتي مزيفه في انتظار أن تنهار سريعا ,أم أنني كنت اختفى خلف الكثير من الأقنعه لأنكر عن نفسي حقيقة من أكون
أتلك هي لحظه صراحتي أم أنها تلك ألكلمه التي ستوضع في النهاية لأغلق من خلفي كل الصفحات وكل الأبواب وأهيم حيث لا اعرف متى ولا أين ولا كيف
هل من حقي أن أقف أمام ذاتي هنا لأجلدها, لألومها على وهم اعتقدت انه حقيقة وعاشت بين سطوره وجعلت منه مجرد كذبة كبيرة
هل حقا كانت كذلك أم أنها كانت تتسول تلك الكلمات لتترجمها كما تريد أن تحيياها
ربما اعتقدت للحظات بان وجودك يعنى الكثير والكثير, توهمت ادوار كثيرة واعتقدت بأنه لن يجيد أدائها سواك, في لحظه ربما تكون هي الأضعف نسجت الأحلام تليها الأحلام
تراها كانت حقا أوهام أم أنني كنت أفتش عن وهم احتمى به من غدر الأيام
لا اعلم عن ماذا كنت ابحث, ربما بحثت عن ما ضاع منى
كيف سمح لك ضعفك أن تتسولي الأمان
كيف استطاع أن ينهار كبريائك أمام الإحساس بشيء من الحنان
ربما حان الوقت لأعلم جيدا بان مالا تمنحه الأقدار لا تستطيع أن تعوضه الأيام, ربما نحياه للحظات ننسجها في خيالنا من شدة الاحتياج ولكن ينتهي بنا المطاف بان الكل يحيا حياه مختلفة
ولا احد يسمع ندائك لا احد يسمع تلك الصرخات المكتومة تنادى وتنادى ولا تسمع إلا صوت الصدى يحاوط صرخاتك ويضخمها ليعيدها ملقاة جريحة بين يديك
تلك هي الحقيقة...... لست شيء ......انك مجرد عابر سبيل لا يمثل أي أهميه لأحد سوى نفسه
حتى لو للحظات توهمت الأهميه وعشت لحظات البطولة المزيفة وادعيت البطولات
ستعود لتعرف بأنك خارج الحدود لا تملك تصريح دخول, فأنت لا تنتمي للمكان لست إلا غريب, ورقه مطوية ربما يحتاجها شخصا ما للحظات ليقرا ما فيها ويطويها ليلقيها في أي مكان
وتصل في النهاية لحقيقة بأنك لن تصنع فارق كبير في حياة احد وان تواجدك لن يفرق كثيرا عن رحيلك وانه من السهل جدا الاستغناء عنك في أي لحظه بدون أسباب أو مقدمات
ولن يهتم احد كثيرا بجرح قد يمزق قلبك أو الم
فلم تكن سوى شيء تافه لا يستحق التوقف كثيرا ليتأمله
فأنت من فعل ولم يطلب منك شيء
ولكنى هاهنا اعتذر لذاتي فلا احد يتسول الأمان

هناك 11 تعليقًا:

  1. ليه كده
    :(

    الحياه حلوة وان كانت كده فعلا بس انا حاسه انك مكتئبه
    بلاش
    لازم نتخطى الاكتئاب عشان نعرف نعيش
    :)))))
    ابتسمى متضيعيش وقت فى الاكتئاب بجد

    دمت بود عزيزتى

    لاا له الا الله

    ردحذف
  2. Noha Essmat at 10:54am January 27
    OBJECTION!!

    ردحذف
  3. Amira B. Abdalla at 11:32am January 27
    ايه الكآبه والاكتئاب ده ؟؟؟ ايه اليآس وفقدان الامل ده ؟؟؟؟ ايه الغضب ده ؟؟؟؟؟؟ وجهي غضبك لمن يتسحق الغضب ولا تفرغي طاقاتك السلبيه في نفسك !!!!!! ا
    كيف سمح لك ضعفك ان تتسولي الامان
    كيف استطاع ان ينهار كبريائك امام
    الاحساس بشئ من الحنان
    لاتتشاجري مع نفسك فاحتياجك للامان طبيعي واحتياجي للحنان فطري
    لاتتشاجري مع نفسك ووجهي غضبك للاصم الذي رحل ولم يعد وتركك تناديه حتي كرهت انتظاره فقررت ان تمزقي وجههك غضبا ....
    ان اجمل الايام التي لم تآتي بعد !!! قالها ناظم حكمت ومات وتركنا ننتظر اجمل الايام التي لم تآتي بعد ونتمني طيله الوقت الا يطول انتظارنا

    ردحذف
  4. Noha Essmat at 11:34am January 27
    والله مافيه حد مبوظ دماغنا غير عم ناظم ده:)هههههههههه
    بس أنا معاه مهما حصل
    ويخرب بيت التفاؤل اللى بيوصلنى للتشاؤم ده:)

    ردحذف
  5. Amira B. Abdalla at 11:36am January 27
    يامجنونه يانها ياعصمت جداجداجدا ... منتهي التفاءل يسير بك لمنتهي التشاؤم ؟؟؟ مجنونه جدا والله

    ردحذف
  6. Noha Essmat at 11:38am January 27
    اه والله يامرمر
    ده يسير بى جدا جدا
    دى نظرية قدييييمة تعب المفكرين فى اقناعك بها بس نعمللك ايه بقى ؟؟:)
    يعنى الروح المعدنية لما تبقى فى السما نقلق ونقول ربنا يستر حاسس بمصيبة جايالى .. يالطيف يالطيف
    ههههههههههههههههه

    ردحذف
  7. Amira B. Abdalla at 11:39am January 27
    ده تراث الفراعنه !!!!!! لكن لا ... لما الروح المعدنيه تبقي في السما الواحد يشكر ربنا علي نعمه وينبسط باللي في ايده .. ناس نكديه غاويه نكد فعلا !!!!!!!!!ا

    ردحذف
  8. Gehan Ahmed at 11:42am January 27
    ام كنت افتش عن وهم احتمى به من غدر الزمان

    جامد جدا يا مها واثر فيا السطر دة

    اما بقى عن باقى السطور فى نظرى هى مش سطور هى سيمفونية اتقنتى عزفها يا مها
    وانتى أبعد ما يكون عن ارتداء اى قناة فى الدنيا

    جميـــــــــــــــــــــلة

    ردحذف
  9. Eman Mokhtar at 12:03pm January 27
    لا أحد يتسول الأمان .. تسلمي يا مها

    ردحذف
  10. Kholoud ElSayed at 9:36pm January 27
    اميرة عبد الله يا .... يعيش
    يا بنتى كفاية تعذيب وجلد
    حاجتنا للحنان حق
    ومن حقنا نبحث عنه اينما كان
    ===============
    مها
    نفسى اشوفك بتكتبى كلام كله تفاؤل
    الله يكرمك
    كلام حب مفيهوش فراق ولا بعاد
    محتاجين كلام حلو

    ردحذف