31‏/05‏/2010

الامواج الحانيه


تستهويها الاوراق البيضاء والالوان تحب كثيرا الهروب لمكانها السري الذى لا يعلمه احد انه مكان خاص بها على البحر تهرب اليه كلما اشتاقت لذاتها ,جلست كثيرا امام نافذتها المطله على البحر كانت تنتظر تلك الموجه التي تاتي لتاخذها وترحل معها بين البحور, انتظرتها طويلا حتى انها اعتقدت بانها لن تراها يوم,اخذت بعض الاوراق والالوان وذهبت للشاطئ كانت تقترب من البحر بتلك الخطوات المتثاقلة تداعب الرمال بقدميها تبعثرها هاهنا وهناك كانت تحاول ان تقترب منه الا انها كانت تنظر له من بعيد وترحل تقترب منه وتبتعد لتاتي من جديد تداعب الرمال تاخذ الاصداف تهمس لها بالكثير وتلقى بها الى البحر كانت تمنحه اسرارها ورسائلها اليه تمنح تلك الاصداف ,ايام وايام تصادق البحر ولا تقترب منه تنظر له ولا تراه تبوح للاصداف ولا تنتظر رد, تمتلك الشاطئ ولا تستطيع ان تلامس امواجه فهي تنتظر تلك الموجه الشاردة التي ترحل بها الى البعيد تنتظر الموجه الحنون التي تستطيع ان تحاوطها لتاخذها معها فى رحلتها الطويلة القت بجسدها على الرمال وكلما اقتربت منها الامواج ابتسمت تركتها تنساب على جسدها فى نعومه امضت الكثير من الايام تفتش حائرة وتحتار كلما اقتربت منها الامواج تركت الامواج واخذت ترسم على اوراقها البيضاء تلك الموجه اخذت توزع الالوان عليها فى اهتمام احيانا وتنسيق وفى عشوائيه مرات اخرة, تكتشف الوانها الخاصه من بين تلك الالوان التي تمزجها معا مابين الابيض وتلك الدرجات الزرقاء التي توحى بالحياه لا تحب الازرق وحده ابدا ما احبته يوما ولكنها اختلقت لها ازرق مختلف خاص لها وحدها تراه فتبتسم تحلم معه فقد كان ازرقها البحري الحالم خليط مابين الوان السماء وتلك الرمال والوان اصداف البحر يمتزج بليل عينيها ليضئ نجوم تتراقص مابين خصلات شعرها كانت تحب ان تغفو الى جوار البحر تمنح خصلات شعرها لايادى النسيم المسائي لتداعبها تحلم بانامله ترحل مابين تلك الخصلات لترسو حانيه على كتفيها تنتظره ياتي من بعيد ليدفئها بمعطفه ويحاوطها بذراعيه لتغفوا على صدرة ساكنه يضمها بين ضلوعه تداعب قدميها تلك الموجه المنتظرة تقترب منها تداعبها تبتسم لها فقد جائت موجتها المفقودة
جائت لتمنحها سعادتها بالبحروتهديها امواجه وجنونه تمنحها ليالي صاخبه تعانق فيها الامواج النجوم لترسو مابين شواطئ ايام مضت
وايام اتيه ومازالت تغفوا على ارجوحتها مابين رمال البحر وسماء الحلم

27‏/05‏/2010

ياتى المساء

ياتي المساء..
فتناديها فى لياليها الاف النجمات ,تعانقها كل مساء نغمات صغيرة تتأرجح امامها على نافذتها لتمنحها حلم صغير ووعد بغد ياتي مبتهج سيعزف لحن الفرح لها
ياتي المساء..
فترحل مابين دروبه ,تلامس اقدامها عشبه الاخضر لتتحول لاحدى جنياته ,تتأرجح بين ذراعيه كملاك يحمل فى عينيه تلك البرائه التي جعلته يخشى عليها من ان تبقى وحيدة
ينظر لعينيها يتمنى لو انه استطاع ان يمحو تلك الغلالة الشفافه من الدموع التي تترقرق على عينيها ,انها شئ من الاحلام التي كانت تأتيه فى المساء وتسكن نهارة طيف بعيد
ياتي المساء..
تعانق فنجانها امام شرفتها لتغفوا على ارجوحتها المخملية الصغيرة ’تستدفئ بملمسها تنبعث من مكان ما حولها الحان تهواها ’ياتيها من بين الاحلام حقيقه تراها وتلمسها ’يشعل سيجارته فينتشر من حولها دخانه لتنساب تلك الالحان فى صمت
ياتي المساء..
ياخذ علبة سجائرة يرتكن على نافذته يغمض عيناه فتاتيه من هناك من بين احلامه تحمل بين يديها فنجانها رائحه البن تحاوطه ممتزجه بعطرها, تربت على كتفهه يستشعر اناملها تنساب بهدوء على كتفه لتمنحه سلام ,تنظر له يرحل فى عينيها ,يستمع لصمتها,يشتاق ان تضمه فقد اتعبه الرحيل
يشدوا منير من حولهما
"لو زارنى فرحى ساعات حواديتى ما بتخلصش"
ياتي المساء
ترتشف من فنجانها قهوتها ,ينفث دخانه,تنتظر صوته يداعب لياليها,ينتظر ضحكتها تؤنسه
"قمرى حصان فى الليل نجومه دى بترقص"
ياتيها من بين الصمت يناديها تتأرجح فى ارجوحتها ,تاتيه بضحكتها تداعبه
"والحلم ويايا"
تداعب اناملها تلك الخصلة على جبينها,تتخلل انامله خصلات شعرة
"والذكرى جوايا"
تنساب تلك الالحان هادئه مابينهما
"من بين كتير حكايات حكايتنا دى حكاية"
كنسيم يداعبها وتستكين اليه,كنسمات بارده تحنو عليه
"ساعات احب حاجات ما يحبهاش غيرى"
تعانقهم قطرات الندى
"طمنى اطمن فى القلب راح اسكن وطول هواك معاياادفى واطمن"
ياتي الصباح..
ينهض من كرسيه,تنهض من ارجوحتها

24‏/05‏/2010

بلا وعد


تمتزج كل الالوان امامها لتصبح لونا واحد يسكن عيناه هى لحظه غريبه اختطفتني
ورحلت بي خلف حدود كل الحقائق لأكتشف معه بان هناك شعور اخر لم تستطيع الي الأن وصفه الكلمات هو ليس حب وليس توحد انه احساس خاص مختلف جديد
شعور حائر مابين كل التعاريف فقد اختلطت حروفي معه فماعدت اعرف اتلك طفولتي تلهو علي اعتاب مراهقتي اهى الانثي تختبئ بين ذراعيه ام انها الطفله
اشتاقت لان تغفوا في احضان ابيها اجدنى في عيناه فأحتار وازداد حيرة اخشي ان اعتاد وجودى فيهما وارسو وانا من اعتادت الترحال ,تعدني عيناك بوطن ومرفئ
وامان ,تعدني بأرض تمتد فيها جذور جنوني يرويها جنونك تعدني بألوان زاهيه تلون بها ايامي وانثر ازهاري علي جدران ايامك ,اري كل امنياتي تسكن عيونك
فأهرب خوفا من تلك الأمنيات لا انتظر منك الوعود والعهود فمثلي لا يحب القيود
معك لاننا قررنا الرحيل بلا اسوار ولكني اخشي ان اعتاد بين يديك الامان اخشي ان اعتاد سكونى بين ذراعيك كلما ارهقتني الايام اخشي اعتيادى حنان عيناك فترحل
وترهقني من جديد وحدتي لاأطلب منك الا وعد بان تحميني عيناك بالا تتركني وحيده بعد ان استكين بين ذراعاك

16‏/05‏/2010

ماكنا لنلتقى ابدا


ابتعد عنك الاف الاميال لاقترب منك ولكن ماعاد بيننا اقتراب كلما حاولت ان ابنى مابيننا الجسور
تمنحني الاف الاسباب لاحطمها من جديد لارحل لبعيد فما كنا فى اقتراب يوما دائما كنا مبتعدان
تقف انت هاهنا وارحل انا لبعيد واحاول ان اعود اليك لاجدك كما انت لم تحاول ان تتحرك كلما حاولت ان امنحك الفرصة لنتواصل لنجتمع تمنحني انت الاسباب لازداد عناد ونفورا لارحل عنك دون ندم لابتعد سؤالي حائر دائما لماذا لم تفهمني لماذا قررت ان تغلق عقلك عنى ولا تراني الا كما تريد ان تراني انت اغلقت تلك الابواب بيديك القيت اليك المفتاح ولكنك ما استطعت ان تفتح ابوابي الموصدة اشتاقت مراكبي لميناء يضمها بين شاطئيه بحنان هل اصبحت ارفضك انت ام ارفض نفسي معك انها كل تلك الاختلافات التي ترفض ان تجمعنا يوما فى درب كل الانطلاق الذى لا تستطيع ان تضمه حدودك الجنون الذى لا ينتمى لك انها تلك اللحظات الشاردة مابين ايامى تفتش عن جنون يحتويها عن طفوله تشرد من بين ملامحها لتنطلق متحررة من قيود الايام ضحكات منطلقه تعلن فرحتها الحرة عفوا ما استطعت ان تمنحني تلك الروح التي تأسرني كثيرا ما تراجعت وقررت ان انسج مابيننا شئ يجمعنا بعض الخيوط التي تمنحنا اتصال الا انك مازلت تستطيع بكل جدارة ان تقطع كل الخيوط التي من الممكن ان تجذبني اليك تمنحني حقوق الرفض واسباب الاعتراض انظر لي ربما تراني كما اريد ان تراني وليس كما تريد انت رؤيتي من منا سيندم ام كلانا سيندم على تلك الالواح الزجاجية التي تواجدت بيننا منذو اول لقاء لنا لم تحاول ان تفهم لغتي ترانا اصبحنا متنافران غريبة انا عنك غريب انت لا ارانى فى عيناه عفوا لقد داهمنا الوقت واقتربنا من تلك المحطه الاخيرة

15‏/05‏/2010

مين اللى طمن روحى وبروحه قوانى


سمعتنى كانت بتراقب من بعيد
حاسه وشايفه ومحتارة لانها مش عارفه تعمل حاجه
غير انها تدعى معايا
وتعاكسنى وتحاول تهون الامور
وتطلعنى من المود الوحش والقلق
كنت عارفه انها شيفانى
وحاسه بيا بس مافيش فى ايدها حاجه

كانت تدور عليا
وتنادينى لو غبت
وترسم ضحكه على وشى
وهى عارفه ان بعد مابسيبها بسال نفسى مليون سؤال
ومليون فكرة بتوجعنى
ومليون مليون لحظه قلق بتاخدنى لبعيد اوى

اميرة صاحبتى

اميرة توأم روحي

اميرة

اميرة

اميرة

بجد مش عارفه اقولك ايه

كتبتلى دى لما حست وسمعت صوت فرحتى من بعييييييييييد

سمعتها من غير مااقولها
وقالت


صوتك في قلبي فرحة !!!!!

صوتك في قلبي فرحه !!!
شلالات ماء بارده تطفيء حرائق لاهبةا
عاصير تنام فوق فروع الشجر العالي وتسكن
طفل يكف عن البكاء ويلون وجهه بابتسامه الشبع
عروسه تلبس تاج الفرحه وتنتظر العريس
ام تستقبل ابنها في الميناء بعد سنوات الغياب بدموع الشوق
اغنيه كنت عايزه اسمعها من زمان
كلمتين عتاب والباقي كله حنان
دمعتين سخنين وضحك كتير رنان
خوف ولهفه وقلق علي اعز انسان
جواب وصلني بعد مافقدت الامل
نغمه حلوه وسط مليون صوت نشاز
عصفور طليق هرب من نبال الصيادين
نجمه بتلمع وسط اشباح الليل الحزين
همسه قالت لي كل الكلام اللي كنت باسمعه
لكني كنت لسه عايزه منك ومنك بالذات
اسمعه علشان اتطمن وانام !!!
صوتك في قلبي فرحة !!!
امنيه كنت بادعي يارب تتحقق
حلم اصحي من نومي
الاقيه واخدني في حضنه اقول لعله خير
دموع كتيره مسحتها من فوق خدي
وانا مكسوفه مش عارفه ابرر حزينه ليه
ضحكه مااقصدهاش تهرب مني
اداريها وانا مرتبكه لاني مش حاسه بفرح
كلمه طمأنينه كان نفسي اصدقها ومابصدقهاش
حدوته قبل النوم تطمني
فتجيني امي في المنام
وترجعني لرحمها وتحميني من الديب والتعلب المكار
وامنا الغوله وكل الشريرين
صوتك في قلبي فرحة !!
صوتك في قلبي فرحه !!!
نقطة مطر تنزل علي ارض بور تطرح غابات
لحظه دفا لرضيع بيترعش من اليتم والحرمان
بق ميه يشربه تايه في الصحراء عطشان
كف يطمن طفل مرعوب خايف حيران
جرعه دوا لمريض قالوا مافيش امل في شفاه فيشفي
ونس الامل بين الحياري التايهين
لما يشوفوا من بعيد كوخ منور
قشايه يتعلق بيها غريق وسط محيط هادر
والغريب انها تنقذه
صوتك في قلبي كل حاجه حواليا كنت مابعيشهاش
ولما سمعت صوتك رجعت الالوان للدنيا ومعاها الامان
ونمت راضيه سعيده من غير مااحلم
لان الحلم عشته اجمل في الحقيقه من كل الاحلام !!!
صديقتى اميرة عبدالله

13‏/05‏/2010

صانع البهجه الحزين



استمع لصوتك حزين
تزينه بتلك الابتسامات حتي لاتؤلمني
رغم يقينك بأن صوت حزنك يصلني دون كلام
يضحك كلانا
نفتعل الضحكات حتي نمحوا الألم
اتألم لألمك
الذي استشعره يحاوط لياليك الطويله الموجعه
اختلق الحكايات لأحكيها لك
اتلوا عليك الأخبار
التي اعلم انها تسعدك
ارسل لك كلمات
اعلم جيدا بأنها ستمنحك ابتسامه
اري بعين قلبي دموع روحك المرهق
فأصمت
لتصمت
ويرحل الكلام
بفرد ضلوعي لحد جرحك ياصديق
انت اللي رغم الجرح بتغني
أنت اللي همك في الحياه همي
شايلك مابين احضاني وبسمي
واسمع نداك بيأن في ضلوعي
مين اللي فرق ع الدروب دمي
مين اللي خانق في السما
قمري المضئ
امتي يجمعنا من تاني اللقا

رقصه شهيه هى الحياه


نبتعد بما فيه الكفايه لنقترب بل لنزداد يقينا بإقترابنا ,نتجاهل كل اختيارات الابتعاد
فلقائنا وعد
ايامنا لوحه بيضاء تتناثر عليها نقاط متعدده نحن من نصل بينها لنصنع الاف الاشكال الخاصه بنا فالقدر هوالخطوط التى تمنحنا تلك الاشكال ومن بين كل تلك الرسومات لا يوجد الا شكل واحد فقط يرسم ملامحنا الخاصه انها تلك القدريات التى نقف امامها بلا اختيارات ,مُصيرين بكامل ارادتنا ومخيرين بلا اختيارات
فالاختيارات واحدة انها تلك الدائرة التى تحتوينا معا فننطلق من خلالها لا نعلم متى التقينا او لماذا ربما تكون انتظرتنى وانت تتأمل دخانك تبحث من خلاله عن اسمى يتكون بين سحاباته ,ام انك بحثت عنى بين رسومات مئات الفناجين من القهوة فمابيننا الاف الفناجين مرسوم مابين خطوطها اسمك وظلال دخان احاطت بصورتى عندما كنت تهفوا اليها وانت لا تعلم بانها انا
انها لحظات مجنونه تشاركنا فيها دون ان نعلم بانها ترسم خط اخر ليصل مابين تلك النقطتين البعيدتين التى تقتربان بما يكفى لتتوحدا معا انها انا وانتعندما التقينا
لنصنع سطرا اخر فى احدى الحكايات فى كتاب وحيد على رف بعيد هناك
انها تلك الحكايه التى لا يفهمها سوانا لا يستطيع ان يترجم حروفها غيران انتظرتنى احكى لك تلك الحكايات وتستمع لى فى صمت ,اغنى لك اغنياتى المفضله اتعلم انتظرتك لتراقصنى وتجلسنى على ركبتيك كطفله تهدهدها وتدندن لها بتلك النغمات حتى تغفوا على كتفك مطمئنه ربما نكون انتظرنا تلك اللحظه المجنونه ننتطلق فيها لا نعلم الى اين نلهوا معا تحت المطر عندما نضحك تتلامس ضحكاتنا مع انامل السحاب نظرة واحده احتوت الحروف لتهب الصمت معانى كثيرة وتبوح
بكلام بلا كلمات انه صوت ياتى متلاحق مع تلك النبضات التى تحاوطنا
من كان يبوح ربما هى الحرف الت تهمس او تلك النبضات التى كانت تشتاق ان تقول كل شئ احترنا مامعنى تلك الكلمات التى لا تترجمها الحروف فعرقنا بانها تلك هى الاقدار التى تنادى فنلبى لها النداء نستمع للصمت معا فيتحول لانغام مابين يديك, تمتلك انت مفاتيح البدايات ومااستطعنا ان اغلق ابواب النهايات فهى البدايات التى تاتى بسهوله الاحلام وتنساب بيننا فى تدفق سلس كقطرات ندى تمنح للحياه رونقها ,ربما لا نعلم متى ستكون تلك اللحظه التى تندمج فيها الحقيقه مع الحلم الساكن بعيد ,لا نعلم متى ستكون البدايه التى تمنح كل مابيننا لونا مختلف
فهى الاقدار التى تعانقنا فنخلق من خلالها اللحظات التى تجمعنا
من تكون انت , من اكون انا , من نكون نحن
اننا القدر

11‏/05‏/2010

I believe you can fly

I believe I can fly

I believe I can touch the sky

I think about it every night and day

Spread my wings and fly away

I believe I can soar

وانا كمان مصدقه

:)

10‏/05‏/2010

وتجدها تسكن عيناه

تستيقظ فى صباح ككل الصباحات التى تأتى بلا معنى جوفاء فارغه الا من تلك الابتسامات الصافيه التى تمنح يومها القليل من البهجه ولكنه صباح اخر بارد رغم تلك الحرارة التى تحيط بالمكان من حولها صباح فارغ الا من فنجان قهوتها الذى يتغير مذاقه مع اختلاف صباحها ,تعلم جيدا بان ليست كل الصباحات ملونه ...ليست كل الابتسامات حانيه... ليست كل الايادى دافئه... انها تلك اللحظات التى تنتظر فيها مالن ياتى, وتفتش عن المستحيل بين طيات الحقيقه ,تنظر فى عيون لا تمنح امان ولا تهدئ روع قلبلا تفهم مايحدث لها انها لحظه ضعف زجاجيه صماء تشتاق فيها للحياه...فتنتظرها.. تشتاق الونس...فلا تجد الا فراش بارد فى صباح صيفى حار...تنهض متثاقله من فراشهاانه صباح اخر
تنتظر بعيدا عن كل البشر تجهل ماذا تنتظر ولكنها على وعد مع شئ ما, وعد مع قدر ..ربما ياتى او لا ياتى ولكنها تنتظر,لا تعرف ماذا تنتظر اوعن ماذا تبحث ..تبحث عنه فى مكان ما تنتظره تعلم بان ليست كل معادلاتها بلا حل ليست الغازها صعبه فهى واضحه فى غموض احيانا ولكن من يفهمها او من يستطيع ترجمتها يقترب من قلبها
انها تتجول بين كل الحقائق تحمل بين ضفتى عمرها الكثير من المتناقضات الابتسامات الحائرة
واللحظات الضائعه ,تنتظر ذاتها, ياتى الصباح و يليه الاخر تنهض من فراشها لتغفوا على اريكتها.. تشرد لبعيد تفقد كل الرغبات فى النهوض من مكانها تلتصق بتلك الاريكه اكثر واكثر تستشعر معها شئ من الامان ..تشتاق للحظه صدق تحتويها لا تعلم لماذا تاهت تلك العيون عنها لم يستطع احدهم الا ان يرى تلك الاقنعه المزيفه التى ترتديها دائما لماذا لم يحاول احدهم ان ينتزعها من صمتها ويحررها منه؟؟؟ لماذا مااستطاع احدهم ان يطلق لكلماتها العنان؟؟؟ لماذا معهم تصمت وتصمت وتصمت؟؟؟ تزداد صمت!!!! حتى انها تشعر تجمد الكلمات تشعر برودتها لماذا لم يحاول احدهم ان ينتزع اقنعتها ويرى من خلفها تلك الحيرة؟؟؟؟ تعلم جيدا بانها لن تصرخ مستغيثه لن تستطيع ان تسال احدهم ان يراها فلن يراها الا من يستطيع ان يفهمها انها هى الساكنه خلف القناع ربما تحمل بداخلها كل تلك القوة التى تستند اليها ولكنها تحتاج لتلك اللحظات التى تستشعر فيها بان هناك من تستند على كتفه ويمنحها الامان ربما تشتاق لان تغمض عينها فى هدوء تشتاق جنونها عندما يستوعبه احدهم طفولتها يخرجها من بين ضلوعها ويراها بعيناه فيعشقها وتنتظر تلك العيون التى تراها بلا اقنعه بلا رتوش تراها كما هى تستوعبها بكل ما تحتوى من جنون فيجد معها وفيها ذاته فقد اصبحت بلا معنى ايامها اصبحت الاشياء خاويه تحاول ان تتجاهل ذلك تمنحها بعض الالوان تهديها العطر ولكنها تجدها كما هى وحيده رغم كل الصخب الذى يحيطها وحيده تنتظر من يشارها لحظاتها الخاصه تلك اللحظات التى لا يفهمها الا من يفهم لحظات فرحها وحزنها وجنونها لحظاتها التى لا يستطيع ترجمتها الا من يستطيع ان يعزف على اوتار روحها ربما تلك هى لعنتها الابديه انها روح تستتر خلف جسد لن يراها الا من يرى تلك الروح لن يفهمها الا من يستطيع ان يفهم انها روح حرة لم يستطع ان يأسرها يوما جسد او تحيطها جدران

09‏/05‏/2010

احلام المساء الملونه



الم يحن الوقت ايها الفارس لتمنحني ما بخلت به الايام؟
تهديني امان استكين اليه بين احضانك وتمنحني ياسمين انثره فى الهواء تاتي فتهديني ضحكات تعلوا وتعلوا من حولي لتحاوطني بذراعيك وتراقصني على انغام لحنا تعزفه لي وحدي
تاتي فتهديني ورودا واقلاما ملونه وتلك الاوراق البنفسجية التي احبها لانثر عليها كلماتي
تخبرني انك تفهمني وتشتاق لصمتي وكلماتي وتبحث عنى انا فلن ترتاح لسواي
تهديني نجوما فضيه انثرها معك على دفاتري وازين اوراقي بحروف تكتبها انت باقلامك
تاخذني لترحل وتتجول بي مابين نجوم سمائك وبنفسج حديقتي
الم يحن الوقت ايها الفارس لامنحك حبا ابقيته سرى الصغير وعاهدته ان امنحه لمن يمتلك روحي
ويهبني روحه فاهديك باقات زهور واشعل من اجلك الشموع واتى بالوان قوس قزح انثرها على ايامك فتصبح الايام بي احلى ,
اصبح فى مسائك حلم وتصبح فى نهاري امنيه
الم يحن الوقت لتلقى برأسك على كتفى لترتاح بعد مشوارك الطويل
الم يحن الوقت ايها الفارس لتعود لشاطئك
الم يحن الوقت لتحتضني عيناك وتهديني ابتسامتك احلام العمر المؤجلة
انت ايها الفارس الراحل دائما يانورس مهاجر بين شطئان العمر
الم يحن الوقت لتجد وطنك انا ارانى فى عيناك وطنا وفى ابتسامتك من خلف دخانك اسكن
تشتاق لي وطنا وشاطئ تغفوا بين احضانه و تغمض عيناك مطمئن ,تشتاقني طفله تداعبها تهديها الفرح ,روحك المتعبة تناديني ترجوني ان اضمها الي قلبي واقبل جبينها تمسح دموعها كفي
تتعانق ارواحنا وتأنس بوجودها معا وتطمئن لكأننا روح واحدة افترقت لتلتقى بعد ان كنا هائمان في بلا د الله لا وطن يجمعنا ولا في درب يوما التقينا
الن تأتى ايها الفارس الحنون لتمنحني حنانك وامنحك دفء ايامى تمنحنى انا التي لا يعرفها سواك
تمنحنى انت الباحث عنى
اشتاقك كسطور كتاب لم يقرأه احد كنغمات لحن لم يسمعه سواي كحنين لوعد محفور فى نهار ربما ياتي يوما وسيأتي

03‏/05‏/2010

ياللى انتى حبك حرية


جلست بمفردها ضمت لاناملها فنجانها حاولت ان تقرأ تلك الشفرة المنقوشه على سطح قهوتها تخيلتها من بين دخانه فابتسمت لوجود كل منهم فى حياة الاخرانها كجنيات الاحلام المنقذ البعيد هو فى حياتها قطع كثيرة من البازل التى لا تكتمل الصوره الا بتواجده يمتزج صوته بصوت منير
"جوايا قلبى شجر مقلوع"
ياخذنى الحنين الى وجودك .....الى كل كيانك يحاوطنى ويرحل بى لعالمك السحرى
"ياللى انت حبك حرية"
لم تستطع يوما ان تستسيغ القيود انها خُلقت حرة تعشق حريتها وتعشق انطلاقها الى المجهول تتمنى الرحيل مابين كل الشواطئ ومابين البلدان بحثا عن تلك البلاد البعيدة التى اغمضت يوما عينيها على صورتها بلاد هى وطنها وما كان يوما الوطن مجرد ارض وحدود ومكان ,انها تحمل مابين ضلوعها وطن مختلف
"فى العشق آه ولا شئ ممنوع"
"يالسمرة" تبتسم فهى ليست بسمراء ولكنه دائما مايغنى لها تلك الاغنيه
تندهش منه فهى تراه احيانا كقصه قصيرة سطورها قليله ولكنهااختصرت المعانى
واحيانا هو روايه طويله متعددة الفصول والاجزاء مليئه بالاحداث والشخصيات والسطور
وفى كلاهما هى مندهشه فهو يمنحها كل الدهشه
فيندهش هو منها ويرسم لها الاف الحكايات ويختار لها احلى الاغنيات
التى يستطيع ان يرسمها بالحانه ويغنيها بالوانه انه اللمسه السحريه من تلك الريشه التى تضفى على لوحتها بريق وتمنحها روح مختلفه فتنعكس على ملامحها
يدخلها لوحاته ويجعلها تتجول فيها بين الوانها وتزداد اندهاشا
فمن هو؟؟؟؟؟
كيف رحل اليها؟؟؟؟؟
هى التى لم يستطع ان يفهمها احد ابدا هو استطاع بهدوء فهمها
مازالت تبتسم عندما تتذكرة والقليلون هم من تتذكرهم فتبتسم
وتعود لصوته يدندن ففى حضرته تمتنع كل الاصوات عن الكلام
"وعيونك لمّا بتتلفت أنا بتفتت"
"ملحقش احتار"
"ضمينى خدينى انا لاجيء"
"و لاول مرة بكون صادق"
نعم هو صادق ...اقسمت بصدقه فقد استطاع ان يقرئها ويفسراسرارها الواضحه
التى تستكين فى هدوء صاخب
"عنيكى بتسكت و تلمح"
"و تقول اسرار"
تسلل اليها بهدوء صاخب دخل الى عالمها السحرى دون استئذان بتلقائيه تواجد فى يومها ينظر لها فتبتسم عيناها ويبتسم صوته انه عالمها لها هى وحدها ترسم الوان جدرانه بفرشاتها فهى لها الوان خاصه لا تحمل اسم انها من صنع خيالها
"هزينى بسحرك من جوه"
"ده أنا قلبى لاحول ولا قوة"
"ضد التيـــار"
"انا عارف انى ماليش دية فى عنيكى دية آخر المشوار"
"ضمينى خدينى انا لاجئ"
"ولاول مرة بكون صادق"
اخبرها كثيرا بانها له بدايات لا تحمل نهايات بانها اسرار على دروب البوح واسئله تحمل بين طياتها كل الاجابات فقد اخبرها يوما بانها قدرة فأيقنت بانه قدرها
"الجنة قصادى بتفتح"
"عنيكى بتسكت وتلمح"
"وتقول اسرار"
مابين كلماتها كان يرحل ليرسوا من جديد على شاطئ حروفها ويجد اجزاء من روحه كان اعتقد انه فقدها وضاعت منه تستطيع ان تجمع شتات كيانه بين حروفها
وبين كلماتها يستقر هو هناك
"ضمينى خدينى انا لاجيء"
"ولاول مرة بكون صادق"
لم تكن يوما تفتش عن كلماته ولم تحاول ان تجدها ربما يأس بانها لن تكون يوماام لانه كالاحلام التى نعلم بانها لن تتحقق فنغمض عليها اعيننا ونرحل لها كل مساء فقد استغرقت سنوات كثيرة لاصل لك ربما لانك انت الحقيقه التى تاتى بعد ان نحتار بين الاكاذيب فاصبحت مؤمنه بك و اُتقن استيعاب كل تفاصيلك الصغيرة
وانت تعلم ذلك
دائما ماكنت تحب الغموض لا تحب ان يراك احد من داخلك ولكنك منحتنى بكل سعادة هذ الحق انظر لك وترحل فى عيونى فتمنحنى عيونك كل الاسرار
"عنيك بتسكت و تلمح و تقول اسرار"
"ياللى انتى حبك حرية"
"فى العشق اه"
"ولا شئ ممنوع"