13‏/02‏/2010

ظلال بلا اجساد

انه ظلا ياتى من خلف نوافذ مغلقه يتسلل بهدوء يحاوطنى ويرحل عنى ليتسلل الى شراينى
مازالت تسكنى بقايا منه فهو ظلا اتى من زمن بعيد وينظر لى ويلقينى لبعيد اشعر بالخوف منه وارحل عنه واغادر المكان احاول ان اشعل كل الانوار لعله يختفى من امامى فينتفض عندما تتسلط كل الاضواء عليه اراه على مسرح ايامى دائما يتجول بين ساعاتى ويرتجل الكلمات ويعيد مشاهد كنا يوما نؤديها معايحاول استعادة الماضى من خلال ظلال باهته ربماكنت يوما انت البطل كنت الفارس ,الممثل الاوحد لرواياتى ولكنك مااتقنت يوما دورك مااستطعت ان تقرأ جيدا اوراقى
لم تفهم لغة سطورى او اشاراتى جعلتنى اقف امامك حائرة ابحث فى الاوراق عن كلماتك لاستطيع ان اتجاوب معك فلا اجدها افتش عن تلك المشاهد لعنى استطيع ان اجيد دورى امامك ولكنى مااستطعت ابدا ان اتجاوب معك عذرا سيدى مااستطعت ان تصبح بطلى مااستطعت ان تعتلى امامى المسرح ,مااستطعنا ان ننهى معا مسرحيتنا ربما نكون قد استطعنا ان نمتع الجموهر ولكننا مااستطعنا ان نستمتع نحن فانسحبنا ارجوك لا تحاول من جديد ان تعود بى لتلك الاوراق لا تجذبنى معك خلف تلك الستائر المغلقه فانا لم اعد كما كنت لن تجدنى انا التى كانت تتمسك ببقايا تحاول ان تمنحها الحياه لم اعد ان استطيع الاحتمال لم تعد فى حياتى الا ظلا ياتى كل حين يتسلل من خلفى ويحاوطنى يحاول ان يعود للحياه فأقرا تعاويذى وابتهالتى لينصرف عنى ويتركنى لاحيا من جديد احاول النهوض واستعادة رشاقه خطواتى على مسرحى الخاص فلن تكون انت البطل
سانسج بخيوطى ستائر اسدلها وقت اشاء وساخرج بنفسى عرضا يبهر قلبى ويمنحى حريه الاختيار فانا التى ستصنع قصتها وتكتب سطور حكايتها وتعيد ترتيب الاضواء لتسلطها كيف تشاء فتلك حياتى انا سارسمها كيف اشاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق