20‏/10‏/2012

دموع روح



ليتنا ندرك مبكرا بان الحياه لن تكون ابدا كما نريد ..... بانها لن تستطيع ان تدرك مانشعر به ولن تهدينا يوما مانريد
ليتنا ادركنا ذلك لما تمسكنا باشياء لا ندرك ان كانت ستكون معنا ام انها ستمضى بعيد عنا
ربما حين ندرك ذلك سنستسلم ولا نحاو معها
فى بعض الاحيان لا ننظر للحياه كما هى بل نحاول ان ننظر لها كما نريدها ان تكون لنا
هل اخطأت حين أمنت بيقينى وكذبت كل ماسواه
هل حقا كان يقين ام مجرد امنيات وانا من صورتها يقين
هل اصبحت اشك فى يقينى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
للاسف مازال يقينى بك هو ما يدفعنى لأحتمال كثير من الوجع والألم الذى اهديتنى اياه دون ان تدرى او ربما كنت تدرى ولكنك
ولكنك ماذا ........... لم تهتم ............ ام انك لم تدرى ............ ام ماذا هل ستجيبنى يوما على اسئلتى الحائرة
اصبحت انتظر منك الرحيل الاخير.......... ربما لا اعلم متى سياتى
ولكنك متى تشاء ........ تقرر دون ان تلتفت خلفك لتطمئن ماذا فعل قرارك بمن تركت
ربما لأنى لم اكن انتظر منك ان تملئ روحى بالألم ............. اصبح للوجع معنى أخر
لفد استطعت ان تبتعد كثيرا وتنتزعنى منك دون ان تشعر بألم
 او ربما تألمت ولكن لم تشعر بان هناك ماينقصك لتحاول الحفاظ عليه
ولكنى انا من شعرت بأنتزاع الروح من الضلوع
ربما لم تخطئ فانا من تصورت بانها تحتل مكان اهم من مكانها
ربما كان لى مكان ولكنه سهل تنتزعه ولن تشعر بفراغ
لا اعلم هل اقسوا عليك حين اشعر بتلك الاحاسيس المؤلمه
هل اُصبح يوما بقسوت الايام عليك
 ام انك من اصبحت بقسوتها حين لم تهتم بدموعى وبتلك الجراح الغائر التى نزفت من روحى
لم تهتم بتلك النصال التى كانت تصيبنى
مابين نصال شفقه ولوم ونصال قررت قتلى ببرود
وانا اقف وحدى لأدافع عنك
نعم كانت النصال توجه لى وانا لا اهتم الا بالدفاع عنك
هل لأن يقين بك كان اكبر من كل ألم
ام لأن ثقتى بك كانت تحمينى من نصالهم
ولكنى كنت ابكى وحدى من ألم وجع نصالهم
ربما كنت اوجه لك اللوم لأنك من اعطاهم النصال لينطلقوا صوبى
ربما لا تحتمل اللوم وانا لا استطيع ان اوجه لك لوم
اتصدقنى انه برغم كل الوجع والدموع والالم لم استطع ان احمل لك الا كل حب ودعاء
وامنيات بان تحمل لك الايام ماترجوة وتتمناه حتى وان كانت احلام تمنينا ان نحققها معا وستحققها وحدك
 فيكفينى بانك من حققها وبانك ستكون سعيد بتحقيقها
ربما تمنيت كثيرا ان نكون معا ............ ان نحقق احلام تمنيناها .............. ان اكون الى جوارك فهذا مايكفينى
ولكنك تركت يدى وانطلقت .............. لم تحاول ان تتمسك بيدى بين يديك
تركتها وبنيت الف جدار مابنى وبينك حتى لا تمتد يدى مرة اخرى لتتمسك بك
حتى لا ترانى او اراك
كثيرة هى الايام التى مضت ............... ربما اصبحت مجرد ذكرى بعيده تعبر حين مساء مابين ذكرياتك وتمضى
ربما مازلت اسكنك ............ مازلت منك ............... جزء من روحك
وربما لم اعد شئ
فهل يوما سيطيب الألم وستشفى الجراح
هل ستضمنى لك من جديد لتطمئنى بانك لن ترحل
 ام انه اصبح من السهل عليك الرحيل والرحيل
حتى ترحل ذات يوم ولا تعود فليس هناك ماتعود له
وحدى من اعلم بانك لن ترحل يوما من روحى فلن تستطيع الروح ان تقتلع جزء منها لتلقيه بعيد
فانت لم تسكن قلبى او ايامى او عمرى
ولكنك سكنت الروح
اتدرك معنى ان تسكن الروح
فالقلب يتبدل ويرحل عنه من يرحل
 ويأتى اليه من يأتى
ويحب من يحب ليكرهه بعد ذلك او حتى يصبح له بلا معنى
ينسى ويكمل طريقه ............ وينتظر من جديد من سيأتى
فمن سيأتى سيملئه من جديد فرح
سيرسم ورود على جدرانه وابتسامات ويلون له الحياه
ولكن الروح لا يسكنها اى عابر ............. فمن يسكن الروح لا يغادرها الا حين تغادر لبارئها
لن تكره ابدا من سكنها ولن تنساه
لا تستطيع الروح ان تستبدله بأخر ............ فلن يؤنسها سواة
لن يطمئنها غير من سكنها ..... تلك هى الروح واوجاعها التى لاتطيب
هل ستطمئن الروح من جديد ام انها لن تعرف بعد ذلك الا الوجع والخوف 

هناك تعليقان (2):

  1. من يسكن الروح لايغادرها
    ومن يطئمن الروح يظل يطمئنها حتي لو اوجعها ، يوجعها لكنه لايبدل يقينها بسكناه ...
    اليقين هو اليقين ياصديقتي لايتبدل ولايتغير لانه اليقين ..
    لكن عوارض الحياه كثيرة ، تمر علي الروح توجعها تقسو عليها تشرخها وسرعان ماتنتهي العاصفه لتشرق شمس حانيه تهدهد الروح وتهون اوجاعها وتطيب جروحها وتشفيها ...
    من يسكن الروح لايغادرها ، وحين يقسو عليها عامدا اومجبورا ، يبكي وجع الروح قبلما تتوجع ويشعر المها قبلما تشكو لانها جزء من روحه وهو جزء منها وكلها ..
    من يسكن الروح لايغادرها ومن يسكن القلب يأتي ويذهب حسب تبدل الاحوال ، القلب عارض مثل ايام الحياه والروح خالده مثل الوجود ...
    من يسكن الروح لايغادرها ، يوجعها احيانا ويبكي لها ومعها وسرعان مايعود يصالحها ويصالح نفسه ...

    ردحذف