12‏/12‏/2016

رسائلها إليه.... 16 (الوقوف على حافة الحزن)

 إلى متى ستمتد دائرة الحزن تلك من حولي ،أنا المثخنة بالجراح بعد أن منح القدر عمري تأشيرة الحيرة
تلك الأحزان أغرقتني في دوامتها ..... أفرغتني من كل شئ
لم يعد هناك سوى مساحات شاسعة بور لا زرع فيها ولا حياه
فقدت الكلمات معناها وتحولت لصدى ضعيف,يتردد في وهن من حولي
عجزت عن الخروج من تلك الدوائر الصماء التي احاطتني دون رغبه منى
لم يعد هناك شيء..... مجرد لا مبالاة
لا ينتهي الحزن يا صديقى بل يمتد وينمو
يظل الحزن يا صديقى حين يأتي...... ربما نحاول منه الفرار أو نتجاهله أحيانا ولكن أبدا لا يرحل
مؤلم ذاك الوجع يا صديقي الذي يشق صدرك في هدوء...لا تملك له حيله
إلى أين يأخذني الدرب.....ليتك تقترب
كل ما ارجوه ألان أن أريح رأسي على كتفك
اختبئ بين ذراعيك .... لا شئ أخر
تلك اللحظات البسيطة كانت كفيله بأن تمنحني الأمان
تمنيت أن تضمني إليك طويلا دون كلام ...مجرد صمت
ستعانق روحي روحك فيسكن الألم وتبرأ الجراح
اعلم جيدا بأنك تقرأني دون حديث
ألف عام من الحزن كافي يا صديقي لنعتاد الصمت
انهكتني المُصادفات حتى ما عُدت استطيع النهوض
تخاذلت قدامى عن حملي
ليس يأسا يا صديقي
انه شيء أخر خارج الزمن وخارج المنطق
أتمدد وحدي على الخط الفاصل بين كل شئ ولا شئ
إنه شئ من الجنون أو الهروب
لقد أصبحت بعيدة عن العالم من حولي
انكسرت روحي وتناثرت شظايا 
انظر لبقاياها في لا مبالاة
تهاوى الحائط الفاصل ما بين الحزن واللامبالاة
هل استحق أن تخذلني يا صديقي
هل استحق أن تتركني على قارعة الطريق وحيدة بلا عنوان
مُنهكة أنا جدا
مُتعبه .... حائرة.....وحيدة
ربما أكون خذلتك كثيرا يا صديقي ولكن أعلم بأنك لن تخذلني
الجأ إليك .....احتمى بك .......اختبئ بداخلك
صوتك من حولي ونس
أنت أماني في ليل الخوف
إيمانى بك لا يحتمل شك
انتمى لك
يكفى أن أغمض عيني واراك حتى يعود السلام ليحاوطني من جديد
سلاما عليك يا صديقي حيث تكون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق