01‏/11‏/2008

الحب الحائر




كان يجلس فى الشرفه وحيدا كعادته فى تلك الأيام الأخيرة , يتراقص من حولة الدخان فأخذ يداعبه بأنامله مبتسما وتحول المكان من حوله لعبير ياسمين يفوح مع ذكراها
 تذكرها وهى تداعب الدخان فما كانت الا طفلة فى مشاعرها , مجرد طفله تتراقص من حوله وتنظر له بأنبهار تحكى معه الحواديت وتستمع له وتندهش من حكاياته وتغنى له ومعه 
طفله حين تضحك حتى اذا ماغضبت كانت طفله وكان يحب طفولتها ,يحب مسئوليته عنها وقد سلمته امرها واستسلمت له 
فقد كانت تجعل منه امير وفى بعض الاحيان كان يجدها كأم تخاف على طفلها واحيانا هي طفلة خائفة تتوارى بين ذراعيه تبحث عن الامان واحيانا حبيبة تشتاق حبيبها وتنتظرة بلهفه وشوق وحنين
حبيبته .......
هل كانت حبيبته؟؟؟؟؟؟؟ 

توقف كثيرا امام السؤال
يعلم انه احتواها بكل غضبها وعنادها , يعلم جيدا انها بكل استسلامها له ما كانت ابدا ضعيفة 

فقد كانت دائما مستقلة وقوية ولكن معه هو ومن اجله ..... هشه تشعره انها لا تفهم الاما يقول, لا تسمع الاصوتة
احبها ……ربما
لأول مرة يعترف انه احبها وما تمنى فى الدنيا سواها , فقد وجد فى صوتها الامان 

كانت عيونها تحتويه بنظرة حانية 
فى لحظات ضعفة ما كان يذهب الا لها وعندما يناديها تلبى النداء
نعم احبها وتركها لأنه يحبها

 واخيرا يعترف لنفسة بذلك 
كانت كالحلم خاف عليها من نفسة 
خاف ان يموت الحب فى عينيها ...... ان تضيع تلك الدهشه
فابتعد وما استطاع ان ينساها , ربما تمر الايام والسنين 
ولكن فى لحظة يتذكرها فيتنهد لأنه مازال يهواها

هناك 11 تعليقًا:

  1. Gehan Ahmed (Egypt) wrote
    at 7:10pm on October 20th, 2008
    اقولك حاجة انا خفت وانا بقراها لان الحب فيها على اد ما هو ملييها على اد ما هو مختفى فيها ازاى قدرتى تجمعى الاحساسين سوا بجد حلوة اوى يا مها

    ردحذف
  2. Maha El-Abbasi wrote
    at 7:14pm on October 20th, 2008
    ياااااااااااااااااااااه على احساسك العالى ياجى جى
    انا هنا اللى اسقفلك بجد
    اصل دة حب كبيييييييييييير
    اكبر من ان يتقال عليه حب
    حب يمتلكك من غير مايقرب منك
    يأسرك وكل الابواب مفتوحه
    اصل دة الحب الحائر

    ردحذف
  3. Amira Abdalla (Egypt) wrote
    at 9:14pm on October 20th, 2008
    اكم من احباء افترقوا لان الحب يضيعهم ... الحب يقتل نفوسهم فمن شده حبهم يفترقوا .... افهم هذه الصوره جدا واعرف قدر عذاباتها ومعاناتها ... وهؤلاء الاحباء يفترقا علي حب ويحتفظا بكل الحب في قلبيهما كآن فراقهما قدر محتوم لم ينتقص من حبهما ..... وياكاتبه الهوي ارحمينا ... كل ماتكتبي حاجه تلسعينا في وشنا كآن سرداب جروحنا مفتوح امامك تنهيل منه كل الالام - ياكاتبه الهوي احاسيسك في منتهي الذكاء والبراعه

    ردحذف
  4. Maha El-Abbasi wrote
    at 9:46pm on October 20th, 2008
    مرمر حبيبتى
    انا كنت ساكته لا بكتب ولا بتكلم
    مش انتى اللى حضرتى العفريت
    هو لولاكى كان العفريت الشقى دة حضر
    زعلانه منه ليه
    نجيب البخور وندق الزار ونصرفه تانى
    هههههههههههههههههههههه

    ردحذف
  5. Amira Abdalla (Egypt) wrote
    at 9:48pm on October 20th, 2008
    لا ياستي العفريت عاجبنا ومبسوطين من شقاوته - خلي الدنيا تلون وريحه اللافندر تفوح وتملي الدنيا سعاده وبهجه - ياكاتبه الهوي في زمن الخشونه نحن في اشد الاحتياج لنسيم كلماتك - وانقلي النوتس والتعليقات بتاعتها علي البلوج بقي وخلي الدنيا تهيص

    ردحذف
  6. Mai Sawan (Egypt) wrote
    at 9:53pm on October 20th, 2008
    خاف عليها من نفسة
    خاف ان يموت الحب فى عينيها
    فابتعد
    مااستطاع ان ينساها
    ربما تمر الايام والسنين
    ولكن فى لحظة
    يتذكرها
    فيتنهد لانة مازال يهواها

    yaaaaaaaaaaaaaaaay maha begad mesh 3arfa a2olk eh
    mesh ha2olk 3'er enk rag3etny le 7aga aked ana mesh nesetha bas ba7bha 2awy we hatfdal heya a7ala zekra fe 7ayaty..begad thx

    ردحذف
  7. Kholoud ElSayed (Egypt) wrote
    at 11:33am on October 21st, 2008
    ممكن حد يبعد علشان خايف على حبيبه منه؟
    ليه نختار الألم بنفسنا
    فى حين ان السعادة والحب عند اطراف اصابعنا

    مش فاهمة موقفه

    لكن فاهمة انك مبدعة جدا

    ردحذف
  8. Rabab Fayed wrote
    at 7:29pm on October 21st, 2008
    فيتنهد لانه مازال يهواها
    التعبير ده جامد جدا
    تخيلى التنهديه دى هتبقى عامله ازاى
    يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    هو ده الانسان لما تضيع منه الحاجه يتنهد عليها
    جميله يامها
    بس ياريت متتنهديش انتى كمان بقى

    ردحذف
  9. مش حقول ما انت عارفه1 نوفمبر 2008 6:04 م

    مش بقولك كل ما حقرا الكلام لازم حلاقي جديد اقوله
    بس الجديد المره دي
    متهيالي الودع قالك عليه

    ردحذف
  10. حتى لو مكنش قال احنا دايما فى انتظار الوداع
    كل لقاء بعديه وداع
    وبعديهم ذكرى
    وتستمر الحياه
    لا بتقف عند وداع ولا بتعيش جوة الذكرى

    ردحذف