كيف كنا؟
كيف أصبحنا؟
كنا مجرد غرباء لم نلتقِ يومًا.
جمعنا القدر في طريق واحد، ولم نتبادل يومًا الكلام أو حتى السلام، لكن كان هناك شيء ما يجمعنا.
ربما هي أرواح حائرة، أو ألم، أو جرح لم نستطع مداواته.
أليس هذا كافيًا لنلتقي؟
ربما في العادة ليس كافيًا، ويحمل بين طياته الكثير من علامات الاستفهام والدهشة، لكن في تلك اللحظة القدرية، هو كافٍ جدًا... بل هو المناسب تمامًا لتلك الأرواح الهائمة التي تبحث عن سبيل لتلتقي بمن يشبهها.
#مها_العباسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق