31/05/2025
كل الطرق تؤدي إلينا
بقلم
مها العباسي
كيف تداخلت الصدف بيننا ... كيف أصبح القدر رفيقنا، والمكتوب هو الحقيقة التي نعيشها والوعد الذي نستسلم له في سكون.
هل تؤمن بالصدف يا صديقي؟ ... هل تعتقد أننا حقاً مجرد صدفة في درب القدر؟
وهل يمكننا الهروب من القدر؟
في لقاء ما بعد الزمن ... يجمعنا كل مكان ... ورغم اختلاف خطواتنا، نلتقي مجددًا في نفس المكان دون موعد.
كل الاتجاهات تقود إلينا وكل الطرق تؤدي إلى دربنا، وكل الخطوات تسير لنا.
هل نهرب من القدر أم نبتعد عن الوعد المكتوب؟
ليتنا نستطيع فهم كيف تتشكل خطوط القدر وكيف تتشابك خيوطه في تناغم وهدوء.
لم نفهم يومًا كيف يأتي اللقاء ومتى يكون موعده.
ربما نلتقي في زمن بعيد ... ولا نلتقي ... لنعود ونلتقي بعد مرور الزمن بزمان.
يتغير الزمن وتتبدل أرواحنا، فلا نحن من كنا ولا نحن من نلتقي الآن.
#مها_العباسي
#رسائل_مابعد_الغياب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق