20‏/11‏/2016

حلم خارج الزمن


تتعاقب الأيام بلا شيء جديد ،مجرد صباح يأتي من بعدة مساء ينتظر صباح أخر
ليس من السهل أن تتحول أيامك إلى متتاليات متشابهة
تتعاقب فيها النهارات والأمسيات دون جديد
تكتشف ذات صباح بأنك لا تستطيع الحياة بمفردك
ربما تحتاج لكثير من الهدوء
تحتاج لأن ترسم تفاصيل حياتك وحدك ولكنك لا تحتاج إلا لمن يتفهم تلك التفاصيل التي تملئ أيامك
أتعلم بأنه من الممكن أن انجذب لمن يتفهم تفاصيلي الصغيرة
وأكاد اقفز لأصفق من الدهشة إذا ما تذكر تلك التفاصيل الدقيقة التي تتشابك لترسم حياتي الخاصة
سأبتسم كثيرا إذا ما تذكرت أُغنيتي المفضلة وشاركتني جنوني حين نُغنيها معا
سأترك العالم لأشاركك أُمسيه نشاهد فيها فيلما للمرة الألف بنفس الاندهاش والحب والاهتمام
سأكون ممتنة لك اختيارك له لأنك تحب تلك اللمعة التي تومض في عيناي حين أشاهده معك
سنشرب معا القهوة صباحا ،ستكون مختلفة عن كل فناجين القهوة التي كنا نشربها
فمعا لن تكون مجرد قهوة ...ستكون لحظات من الحب والحكي والبوح والأسرار
معا سنتصالح مع كل تلك الأشياء التي أغضبتنا يوما ما
سنبتسم وونتجاهلها فكل ما نهتم له بأننا معا
ما بيننا أكبر من الحب..لا أعرف له اسما ..لكنني أعرف أنه كبير..كبير جدا اكبر من أن يستوعبه عقل أو يدرك معناه
فكيف لعقلنا المحدود إدراك ما هو اكبر من الكون
من الصعب لعقل إدراك كينونة روح
لم يكن وجودك أضغاث أحلام انه كان الحقيقة الوحيدة
حقيقة لا تحتمل الجدال
أتتذكر ما كنت أقوله لك دائما ؟
دائما ما كنت أقول لك... "مصدقاك"
نعم دائما ما كنت أصدقك لم أكن اقصد أبدا اننى أُصدق حديثك بل كنت أُصدق مالا تقوله
اصدق كلمات تخفيها خلف ضحكات طفوليه تختم بها حديثنا
كنت اصدق صمتك حين تعجز الكلمات عن البوح
لازلت أصدقك
نعم ببساطه أصدقك
رغم انه لم يعد هناك حديث إلا اننى لازلت أصدقك ولا تحاول أن تبحث عن أسباب
سأصنع لك مكان خيالي في عالمي
سأرسمه لك كما تحب
سيكون واحتنا في صحراء العمر
سأسكن بين ذراعيك
فحضنك مدينه تملئها الدهشة
وطن دافئ لا تستطيع منه هجرة واليه دائما تعود
يمنحني حضنك تذكرة دخول لمدن الأحلام
الكتابة لك يا صديقي ممتعه كرحلة أليس في بلاد العجائب
حيث عالم من الدهشة والخيال والأساطير
ولكن لا بد من أن تستيقظ بعدة ...فهو مجرد حُلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق